يونيو
05
التصنيف (مقالات) بواسطة mohammedalsharif في 05-06-2016    

13344562_536046143245355_8612568427683292048_n
بقلم الكاتب//سامي إبراهيم فودة

منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في نهاية أبريل نيسان من العام 1994م وقبلها إبان الاحتلال الإسرائيلي كان قطاع غزة كله عبارة عن إقليم واحد موحد,ومحافظة شمال قطاع غزة تعتبر منطقة تنظيمية واحدة, بخمس شعب تشمل/ شعبة بيت حانون- شعبة بيت لاهيا والمشروع- شعبة جباليا البلد والنزلة والصفطاوي-شعبة شرق مخيم جباليا – شعبة غرب مخيم جباليا –

واستمر الحال على ذلك حتى انعقاد المؤتمر التأسيسي,واعتبر الشمال إقليماً في العام 1995م,حيث عقد المؤتمر تحت رعاية السيد القائد العام شمس شهداء فلسطين ياسر عرفات, وبحضور أغلب أعضاء اللجنة المركزية حيث كان مقر اللجنة الحركية العليا لقطاع غزة مقابل أنصار وشكل المؤتمر التأسيسي انطلاقة التجربة الديمقراطية الوليدة والأولى…..

على مستوى إقليم ومحافظات الوطن حيث كان الشمال سباقاً في تكريس نهج الديمقراطية وتثبيت أركان النظام وشرعية اطر الحركة التي تستمد عبر صناديق الانتخابات واستمرت قيادة الإقليم المنتخبة في إدارة شؤون الحركة حتى العام 2004م

حيث عمدت قيادة الحركة على تشكيل لجان إشراف تشرف على إجراء الانتخابات في المناطق التنظيمية خمس مناطق وهي منطقة الشهيد فضل ريحان ومنطقة الشهيد حاتم السيسي ومنطقة الشهيد فؤاد أبو الفتح ومنطقة الشهيد جميل سلمان ومنطقة الشهيد عطية الزعانين وصولاً إلى مؤتمر الإقليم الأول ذلك عبر (لائحة خاصة سميت فترتها بلائحة الأخ المناضل صخر بسيسو ) والتي تتضمن أن تقوم القواعد التنظيمية في الإقليم والمناطق بانتخاب أعضاء مؤتمر الإقليم من القاعدة مباشرة عبر( الهيئات الناخبين بعدد لا يزيد عن 38 عضو في كل منطقة وشكل ذلك حينها تجاوز للنظام….

وتطور يلبي حاجات وطاقات الكوادر والقيادات التنظيمية الميدانية وفعلاً عقد مؤتمر الإقليم الأول في نادي خدمات جباليا في تشرين الثاني من العام 2004م واستمرت قيادة الإقليم بقيادة الحركة ومرت حينها في العديد من الاستحقاقات الوطنية التنظيمية والتي بدأت في مطلع كانون الثاني يناير من العام 2005م بانتخابات الرئاسية الفلسطينية ومن تم انتخابات البلديات والمجالس المحلية وكذلك مجالس الطلاب في الجامعات وانتخابات المجلس التشريعي في مطلع العام 2006م,

تعرضت الحركة ومشروعنا الوطني إلى انتكاسة أسفرت عن فصل الضفة الغربية عن غزة وما شهدته ساحة القطاع من أحداث دامية في منتصف حزيران من العام 2007م وكان من أبرز شهداء معركة الدفاع عن الشرعية الشهيد جمال أبو الجديان أبو ماهر أمين سر الإقليم والأخ المناضل حسين أبو هليل عضو قيادة الإقليم وبهاء أبو جراد أمين سر المنطقة في مدينة بيت لاهيا والشهيد سميح المدهون….

وأعيد تكليف قيادة الإقليم وأمانة سرها في مطلع تموز من العام 2007م واستمرت في قيادة شؤون الحركة وتثبت أركان التنظيم وشرعيته بعد الضربات المؤلمة التي وجهت للحركة وقيادتها الشرعية ورفضت في سبيل ذلك العديد العديد من التضحيات الجسام التي ينعمون بفضلها بعد الله أبناء الحركة الآن وقد تم توسيع نطاق العمل التنظيمي في محافظة الشمال غزة وبعد تسمية الإقليم باسم الشهيد القائد جمال أبو الجديان حيث بلغت المناطق التنظيمية بعد التوسعة إلى العدد ستة عشر منطقة,وناضلت قيادة الإقليم نضالاً نظامياً شرساً وتداعت الحق في تمثيل الشمال في مؤتمر العام السادس بحصة إقليمين

وذهبت إلى المؤتمر بعدد 23 عضو بقرار مصدق من قبل اللجنة المركزية ومفوضية التعبئة واليوم تسير الأمور باتجاه ترتيب انعقاد مؤتمر الإقليم الثاني وذلك بعد قامت للجنة الإقليم الحالية وللجنة الأشراف الرئيسية بالتعاون مع المناطق المنتخبة باستفتاء كافة الشروط والمعايير اللازمة للانعقاد مؤتمر الإقليم الثاني
والسؤال هنا هل فعلاً للجنة الإشراف الرئيسية ولجنة الإقليم أعلنت عن انتهاء عقد مؤتمرات المناطق والتي وصل في بعضها عدد لجان الشعب إلى 46 شعبة ,وهل ستذهب لجنة الإقليم ولجنة الإشراف إلى الموافقة على لجنة إقليم موسعة تبلغ بحدها الأدنى 19 والأقصى 25 عضو..وهل استؤنفت لجنة الإشراف ولجنة الإقليم عقد مؤتمرات مناطق جديدة والذهاب إلى فصل الشمال إلى إقليمين وإذا وصلت الحوارات مع لجنة القيادة إلى طريق مسدود باتجاه انجاز وتثبيت حق الشمال مساواته تنظيمياً ومالياً وإدارياً ,

كما يتساوى مع عدد أعضاء أبناء الحركة في المحافظة والإقليم والذي بلغ عددهم بعد استيفاء كافة الشروط النظامية إلى 53 ألف عضو هذا يعني وفقاً للنظام وبناء على الإحصاء والحصر التنظيمي المثبت أصولاً فإن الشمال يستحق ثلاث أقاليم,هذا إذا أردنا الاعتماد على الإحصاء والحصر التنظيمي فقط أما إذا ذهبنا باتجاه السجل المدني ومقارنة مع شمال غزة بمحافظة خان يونس التي تتشكل من ثلاث أقاليم منفصلة فإن التعداد العام للسكان وفق دائرة الانتخابات المركزية العامة فإن عدد سكان محافظة شمال قطاع غزة يبلغ 326 ألف نسمة بينما خانيونس تبلغ 316 ألف نسمة مجتمعة بأقاليمها الثلاثة وهذا يعني بأن الشمال يزيد عن خانيونس بما يزيد عن 10 ألاف نسمة وهذا يتطلب رفع الظلم والإجحاف الذي يعاني منه الشمال طوال 22 عاماً متتالية ….
سنوافيكم بجديد الحلقة “رقم “3″انتظرونا

والله من وراء القصد

 

 

 

Be Sociable, Share!
أضف تعليقك
أسمك:
ايميلك:
موقعك:
تعليقات:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash