jkhgkhjgbkjhbgvkjh jhgvjkghvkjgfk kjكتب هشام ساق الله – منذ ان نشر الاعلام الفلسطيني اخبار حول قمع ونقل الاخ الاسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه والنائب في المجلس التشريعي تابعت تطورات الامر وسالت فلم يعطني احد أي رد حول الى اين تم نقل الاخ مروان او أي استنكار من عضو باللجنه المركزيه لقمعه ونقله التعسفي او بيان من تنظيم فتح في الضفه الغربيه او قطاع غزه او يتحدث احد عن هذا المناضل الكبير مروان ياعالم فخر لحركة فتح وهو الاسرى في سجون الاحتلال من حافظوا على مقاومة حركة فتح وانتماء ابنائها في كل مكان .

 

الاخ المناضل والقائد الفتحاوي مروان البرغوثي الذي اعد مبادرة الاسرى لانهاء الانقسام الداخلي لم يصدر أي بيان رسمي عن أي مسئول في حركة فتح او المجلس التشريعي او السلطه الفلسطينيه ولم يتابع الاعلام اين تم قمع وعزل الاخ مروان فهذه المره التي تزيد عن ال 32 مره التي يتم فيها قمع قائد مثل مروان البرغوثي ولا يتابع ولا احد يسال عنه .

 

للاسف اللجنه المركزيه لحركة فتح مقصره بحق ومكانة الاخ المناضل مروان البرغوثي لا اعلم ماهذا التقصير وهذه السلبيه وكانه مش عضو باللجنه المركزيه ولا هو عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح البرلمانيه ولا انه رمز عزة وفخر لحركة فتح ان يعتقل قائد في الخليه الاولى لحركة فتح ويحكم 5 مؤبدات و50 عام هذا الرجل المناضل القائد الجماهيري والاكاديمي الحاصل على شهادة الدكتوراه والسياسي المتميز فخر لحركة فتح ان لايسال احد من القاده المنبطحين عنه الذين يفترض انه زميل لهم بالخليه الاولى .

 

اليوم كتبت الاخت المناضله فدوى البرغوثي عضو المجلس الثوري لحركة فتح ام القسام زوجة الاخ القائد مروان على صفحتها طمانتنا عليه ” اخوتي واخواتي ، أصدقائي وصديقاتي الأعزاء .لقد تم إبلاغنا من الصليب الأحمر ، ان المناضل مروان البرغوثي أبو القسام ، يتواجد الآن في ما يسمى سجن جلبوع ، الواقع شرق مدينة الناصرة ، ولم يبلغنا اذا ما كان في العزل الانفرادي ، او في قسم العزل الجماعي ، وسنتأكد من ذلك حين يتسنى للمحامي زيارته في الأيام القادمة ، مؤكدين ان كل الضغوطات التي يمارسها الاحتلال ضده و من اجل اخماد صوته ، لن تنال من عزيمته ، و صبره ، وصلابته ، ولن تزعزع إيمانه بحق شعبنا وعدالة قضيتنا ، وحقنا بل واجبنا في النضال ضد الاحتلال والظلم والاستبداد ” .

 

لك اخي مروان كل الاحترام والتقدير مني ومن كل ابناء حركة فتح الذين عرفوك وعرفوا نضالك ودورك عن قرب تاكد ان لك اخوه واصدقاء ومناضلين سيبقوا على عهدك وعهد الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات لن نتنازل عن الكفاح المسلح ولن نتنازل عن خيار المقاومه وسنظل نرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وسنظل نرفض السلام ونطالب باطلاق سراحك ونرفض الخطوات التطبيعيه واللقاءات المجانيه مع الكيان الصهيوني .

 

كنت اتمنى ان يخرج احد اعضاء اللجنه المركزيه ويطمئن كوادر وقيادات وابناء حركة فتح عن الاخ مروان البرغوثي ان يتحدث أي شيء عنه ولكنهم للاسف بدهمش يزعلوا الكيان الصهيوني ودائما صورايخ كلامهم تخطع لشروط الرباعيه والبعض منهم لا يعتبر الكيان الصهيوني عدو له .

 

صدقت اختي ام القسام حين كتبت على صفحتها ” أبو القسام ، سجن ، إبعاد ، مطاردة ، إقامة جبرية تحقيق ، تعذيب ،عزل إنفرادي ، عزل جماعي ، في هدريم ، في ريمون ، في نفحة ، في جلبوع وين ما بدهم يعزلوك ، حبيت شعبك اكثر ، وتمسكت بحقه أكثر ، وشعبك حبك أكثر ، انت مش معزول انت بتعيش فينا.” .

 

وكانت مصلحة السجون الصهيونيه يوم الثلاثاء 25-5-2016 قامت بنقل القائد الوطني مروان البرغوثي بشكل تعسفي من سجن رامون الصحراوي الى جهة غير معلومة وذلك بعد ان وصل هذا السجن قبل ايام معدودة ومنعته خلال هذه الفترة من التنقل بين اقسام السجن المختلفة، وكانت هذه هي المرة الاولى التي ينقل فيها القائد الوطني مروان البرغوثي من قسم العزل الجماعي في سجن هداريم بعد ان كان قد احتجز في هذا القسم لمدة عشر سنوات متواصلة ولم تسمح له سلطات السجون بالتواصل مع اخوانه الاسرى في باقي السجون.

 

الحملة الشعبية لاطلاق سراح القائد الوطني المناضل مروان البرغوثي وكافة الاسرى تدين بشدة نقل القائد البرغوثي الى جهة غير معلومة وتؤكد ان كل هذه الاجراءات والعقوبات بحقه لن تنال من عزيمته واراداته وانه قامه وطنية وعالمية يزيد السجن من صلابتها وثباتها وقوتها ، وتتوجه له ولاخوانه الاسرى في كافة السجون والمعتقلات بتحية الاجلال والاكبار وتؤكد لهم ان موعدنا مع الحرية آت لا محالة.

 

ولد القائد الاسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية و أمين سر حركة فتح في فلسطين، عام 1959 في قرية كوبر غرب مدينة رام الله وبعتبر البرغوثي مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً للوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال.

 

واعتقل عند بلوغه 15 عاما وحصل على الثانوية العامة داخل السجن. وما أن انقضت سنوات السجن الطويلة الأولى بين عام 1978 وحتى أفرج عنه في مطلع العام 1983 حتى انتقل إلى جامعة يبرزيت ليحتل رئاسة مجلس الطلبة فيها لثلاث دورات متعاقبة ويعمل أيضا على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في الأراضي الفلسطينية.

 

تعرض البرغوثي للاعتقال والمطاردة طوال سنواته الجامعية حيث اعتقل عام 1984 لعدة أسابيع وأعيد اعتقاله في أيار 1985 لأكثر من 50 يوما ، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام ثم اعتقل إداريا في آب 1985، وكان السجين الأول في الاعتقالات الإدارية.

 

في عام 1986 تم إطلاق سراحه وأصبح مطاردا من قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقاله وإبعاده خارج الوطن بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك اسحق رابين .

 

وعمل بعد إبعاده مباشرة إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد واستمر البرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في م.ت.ف التي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح (القطاع الغربي) وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.

 

في المؤتمر العام الخامس لحركة فتح (1989) انتخب عضوا في المجلس الثوري للحركة وكان اصغر اعضاء المجلس الثوري سنا والوحيد من كادر الاراضي المحتله العضو المنتخب في هذا المجلس .

 

في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى الأراضي المحتلة، وبعد ذلك تم انتخاب البرغوثي بالإجماع نائبا للحسيني وأمين سر الحركة في الضفة الغربية.

 

في عام 1996وفي إطار الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية انتخب عضوا في المجلس التشريعي نائبا عن دائرة رام الله، البرغوثي، الذي يحمل درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية عمل حتى تاريخ اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس،

متزوج من السيدة والمحامية فدوى البرغوثي .عضو المجلس الثوري لحركة فتح.

 

وللبرغوثي أربعة أولاد أكبرهم القسام (الذي اعتقل أواخر العام 2003 لتسعة وثلاثين شهرا) وربى وشرف وعرب.

 

تعرض ‘أبو القسام’ إلى أكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الإسرائيلية ونجا منها، وعند اختطافه في 15/4/2002 قال شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ‘أنه يأسف لإلقاء القبض على البرغوثي حيا وكان يفضل إن يكون رمادا في جره’.

 

في 20/5/2004 عقدت المحكمة المركزية في تل أبيب جلستها لإدانة القائد المناضل مروان ألبرغوثي، حيث كان القرار بإدانته بخمسة تهم بالمسؤولية العامة لكونه أمين سر حركة فتح، وبكونه مؤسس وقائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح. وقد طالب الادعاء العام بإنزال أقصى العقوبة بحق البرغوثي وطالب بإصدار حكم بسجنه ستة وعشرون مؤبدا.

 

عُقدت الجلسة الأخيرة لمحاكمة القائد المناضل مروان البرغوثي في السادس من حزيران 2004، في المحكمة المركزية بتل أبيب وأصدرت الحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما،

البرغوثي، خلال سنوات الاعتقال ، لعب دورا بارزا في نجاح ‘اتفاق القاهرة’.

 

وفي المؤتمر السادس لحركة فتح عام 2009 انتخب البرغوثي عضوا في اللجنة المركزية للحركة كما انتخب زوجته المحامية فدوى البرغوثي عضوا في المجلس الثوري للحركة.

 

وترأس القائد المناضل مروان البرغوثي القائمة الموحدة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية، في التاسع من أيار 2006 وقع البرغوثي نيابة عن حركة فتح ‘وثيقة الوفاق الوطني’ الصادرة عن القادة الأسرى لمختلف الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد تبنت منظمة التحرير الفلسطينية هذه الوثيقة باعتبارها أساسا لمؤتمر الوفاق الوطني، وقد قادت هذه الوثيقة إلى اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس وتشكيل أول حكومة وحدة وطنية في تاريخ السلطة الفلسطينية في شباط 2007.

 

في العام 2010 حصل القائد البرغوثي على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهدالبحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية

 

صدر للبرغوثي مجموعة من الكتب خلال سنوات الأسر وهي كتاب ‘الوعد’ وكتاب ‘الوحدة الوطنية قانون الإنتصار’ وكتاب’ مقاومة الإعتقال’ ( نص مشترك كتبه البرغوثي وعبد الناصر عيسى رئيس الهيئة العليا لأسرى حماس في سجون الإحتلال ، وعاهد أبو غلمة رئيس الهيئة القيادية لأسرى الجبهة الشعبية في سجون الإحتلال وعضو اللجنة المركزية للجبهة ، كذلك صدر للبرغوثي كتاب ‘الف يوم في زنزانة العزل الإنفرادي’ (يسرد فيه سيرة التعذيب والتحقيق والعزل خلال الف يوم من العزل والتحقيق الذي تعرض لها بعد إعتقاله في الخامس عشر من نيسان 2002. وكان قد صدر له قبل اختطافه ‘رسالة الماجستير’ عن العلاقات الفلسطينية –الفرنسية

 

 

 

 

 

 

Be Sociable, Share!
أضف تعليقك
أسمك:
ايميلك:
موقعك:
تعليقات:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash