بالصور :: مركز الحوراني ينظم ندوة سياسية حول القدس

2:29 ص اهم الاخبار

sd;flkjsd;lfkjs;ldkjf;lksdjf;lksjdfl;ks

 غزة -  نظم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ندوة سياسية حول القدس، وذلك ضمن أيام القدس الثقافية التي ينظمها المركز خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، نصرة للقدس وثوابتنا الوطنية تحت عنوان “الثقافة في نصرة القدس”. بحضور نخبة من الكتاب والأكاديميين والمهتمين الشأن الثقافي والسياسي.
افتتح الندوة الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق مرحبا بالحضور وبضيوف الندوة الدكتور أسامة أبو نحل أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة الأزهر، والدكتور رياض العيلة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، والدكتور خالد شعبان الباحث في الشؤون الإسرائيلية ونائب مدير عام مركز التخطيط.
وقال: نحيي هبة القدس الشعبية التي انطلقت دفاعا عن المقدسات وعمليات مصادرة الأراضي والاستيطان، وتهويد المقدسات، وممارسات المستوطنين العنصرية تجاه أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس.

 

وأضاف نلتقي في هذه الندوة لكي نبحث في عدة محاور وهي: تفنيد المزاعم التوراتية حول أحقية اليهود في القدس، فاليهود منذ سنوات طويلة يزعمون أن لهم مكانة دينية في القدس، لذلك شرعوا منذ احتلال القدس الشرقية إلى إجراء حفريات أسفل الحرم القدسي بحثا عن مزاعم توراتية ولكنهم لم يعثروا على ما يؤكد مزاعمهم، حتى وصل الأمر بالمؤرخين وعلماء الآثار الإسرائيليين إلى القول انه طوال سبعين عاما ونحن نبحث في أرض فلسطين عن آثار يهودية ولكننا لم نعثر على شيء.

 

وأشار إلى أن المحور الثاني يناقش وضعية القدس في المشاريع الإسرائيلية، أما المحور الثالث فيتعلق بموقف الأمم المتحدة من ممارسات اسرائيل العدوانية تجاه القدس.
في المحور الأول تحدث د. أسامة أبو نحل قائلا: يبدأ زعم اليهود حول علاقتهم بالقدس بالادعاء بأن داود استولى على مدينة أورشليم من اليبوسيين الكنعانيين في أوائل القرن العاشر قبل الميلاد، وقد نفى بعض الدارسين ما جاء في أسفار التوراة حول هذه الرواية.ويؤكد د. أبو نحل أن اورشاليم فتحت أبوابها لاستقبال فرعون مصر تحتمس الثالث، قبل داود بخمسة قرون، وهذه القصة ذكرها تحتمي على مسلته، فما كان من اليهود إلا استنساخ القصة ودمجها في التوراة.

 

ويشير د. أسامة إلى زعم آخر أشارت إليه التوراة، فيذكر بأنه ليس صحيحا ما جاء من أن مدينة القدس كانت عاصمة لمملكة يهوذا عندما حطمها الملك البابلي نبوخذ نصر سنة 586 ق.م، لأنها كانت ما تزال في أيدي أصحابها اليبوسيين الذين أفناهم جيش الملك البابلي عن آخرهم وترك مدينتهم حطاما، ويؤكد أن كل الأدلة المتوفرة تؤكد أن بني اسرائيل لم يدخلوا أبدا إلى اورشاليم.

 

كما يؤكد أنه لا يوجد أي مرجع تاريخي يشير إلى قيام سليمان ببناء هيكل في القدس.
وفي المحور الثاني تحدث د. خالد شعبان عن وضعية القدس في المشاريع الإسرائيلية، حيث قال: إن اسرائيل بعد احتلال عام 1967 قامت بضم القدس وفصلها عن باقي الأراضي المحتلة، والإعلان بان القدس عاصمة اسرائيل الموحدة. وأشار إلى أن العديد من قادة اسرائيل قدموا وجهات نظرهم في مشاريع تسوية سياسية للقدس، فهناك من أشار إلى بقاء القدس موحدة وعدم التنازل عنها للعرب أمثال غولدا مائير، في حين يرى يغال ألون أن تبقى القدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية ولكن تعطى المكانة الدينية لجهات إسلامية.

 

أما آبا ايبان فيري إيجاد تفاهمات مناسبة للاماكن الدينية. أما غاليلي الذي صاغ وثيقة مستقبل الأراضي الفلسطينية من خلال برنامج حزب العمل يدعو إلى الاستيطان في الأراضي المجاورة لحدود القدس.

 
ويسرد د. شعبان العديد من الآراء والمشاريع الإسرائيلية التي طرحت حول مستقبل القدس والأماكن المقدسة، ويؤكد أن القدس هي عنوان أساسي ومرتكز رئيسي للنجاح في الانتخابات الإسرائيلية. ويشير أن جميع الآراء الإسرائيلية ترفض تقسيم القدس، ولكنها ترى انه يمكن أن يكون هناك تقسيم إداري في القدس ولكن تبقى تحت السيادة الإسرائيلية. وكل الممارسات الإسرائيلية ومحاولات فرض الأمر الواقع تصب في خانة الهيمنة والسيطرة على القدس.
أما المحور الثالث فتحدث د. رياض العيلة عن قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس، حيث قال: بدأت مدينة القدس تأخذ خصوصية معينة في الصراع العربي الإسرائيلي منذ صدور قرار التقسيم رقم 181 الذي اقترح وضع القدس تحت إدارة دولية، ولكن هذا القرار لم يحصل على تأييد مجلس الأمن فبقي مجرد توصية فرضت بالقوة وبالمساندة البريطانية والأمريكية.

 
وقد ذكر د. العيلة في مداخلته عشرات القرارات الدولية المتعلقة بالقدس والتي ترفض الممارسات التي تمارسها اسرائيل تجاه القدس وسكانها من الفلسطينيين.

 

وأكد أن الأمم المتحدة لم تكتف بإصدار قراراتها عن مجلس الأمن والجمعية العامة بل وصل عملها إلى اللجان والهيئات المنبثقة عنها مثل اليونسكو، التي وجهت نداءات وأصدرت قرارات تطالب الكيان الإسرائيلي بوقف كل تجاوزاته بحق القدس وسكانها، إلا أن اسرائيل فرضت موقفها بالقوة ولم يعمل لها المجتمع الدولي شيئا لان هذا المجتمع منحاز إلى اسرائيل.

 
ويؤكد د. رياض العيلة انه من الصعب التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية من دون حل مشكلة القدس، فان تحقيق السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إذا استمر الكيان الإسرائيلي في التمسك بموقفه الرافض للتفاوض حول القدس على الرغم من أن ذلك يتعارض مع اتفاق أوسلو ومع إرادة المجتمع الدولي.

11988762_938679282864282_7903323269222670201_n

12227741_938679679530909_5571865122269892402_n

12241268_938679839530893_896793424074159716_n

 

 

 

 

Be Sociable, Share!

اترك تعليقك

Your comment

You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Please note: Comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.