الصحفي ابو فول ينقل للعلاج بمجمع غزة الطبي بعد إصابته بوعكة صحية حرجة

63163516546541

 غزة -  قالت مصادر إعلامية مقرب من الشبكة الفلسطينية للصحافة و الاعلام إن الصحفي نصر ابو فول رئيس الشبكة الفلسطينية للصحافة و الاعلام ، وعضو الرابطة الدولية للابداع الفكري ، قد نقل اليوم للعلاج في بمجمع الشفاء الطبي بغزة نتيجة إصابته بمرض مفاجئ
و تجري له حاليا الفحوصات اللازم لمتابعة حالته

 

11140132_1488133324830925_6974364834407632594_n

11954554_1488133318164259_8299301205596166583_n

 



الشبكة الفلسطينية وبالتعاون مع المركز الفلسطيني ينظمان دورة تدريبية متخصصة حول ‘ حرية الرأي والتعبير ‘ – صور

 321321321

غزة –  مراسلنا – محمد الشريف – بدأت دورة تدريبية نظمها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالتعاون مع الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام حول ” حرية الرأى والتعبير / حقوق الإنسان ” والتي تستمر لمدة خمسة أيام  بواقع 20 ساعة تدريبية .

 

هذا ويأتي تنفيذ الدورة ويشارك فيها (30) صحفي وصحفية ، وذلك اليوم الأحد الموافق 30/08/2015 فى مطعم اللاتيرنا في غزة .

 

وافتتح الدورة كل من الأستاذ بسام الأقرع مدير وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان , والأستاذ نصر أبو فول رئيس الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام .

 

ورحب نصر أبو فول رئيس الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام بالمشاركين في الدورة والتي تهدف لتوصيل المعلومة الصحيحة للصحفي والصحفية خلال التغطية الإعلامية لأى حدث أو أى فعالية من شأنها أن تكون منارة للاعلام والإعلاميين .

 

وثمن أبو فول الجهود التي يقوم بها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان , مبديا سعادته بهذه الدورات التي يقوم بها المركز فى خدمة الإعلام والإعلاميين الفلسطينيين .

 

وختم أبو فول أن الدورة تأتى من باكورة الدورات التي تنفذها الشبكة الفلسطينية بالتعاون مع المؤسسات المحلية والعربية والدولية من أجل كسب وفهم أعضاء الشبكة لكافة القوانين الدولية وحق الحصول على المعلومات دون قيد أو شرط .

 

هذا وقد تناول الأستاذ بسام الأقرع واقع حقوق الإنسان وما تشهده المنطقة من تغيرات تستوجب العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان والقانون الإنساني بشكل مكثف، وأكد أن الدورة تأتي من أجل الاستمرار في خدمة قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، حيث أن التوعية تأتي من أجل نشر وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان في هذه المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وواقع الاحتلال المستمر في ممارسة الانتهاكات ضد المدنيين التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.

 

وشدد على أن للصحافيين دور أساس في نشر العدالة ولذلك يجب عليهم التمكن من مفاهيم حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، متمنياً أن يرى المجتمع الفلسطيني تفعيل المصالحة الفلسطينية قريباً، وأن تكون الدورة قد لبت طموحات المشاركين والمشاركات وتحدث عن أهمية المعرفة والاطلاع للصحافيين من أجل العمل على تعميم ثقافة احترام القانون وآليات إنفاذه.

 

وبدوره توجه الأقرع بالشكر للصحافيين والصحافيات المشاركين في الدورة على الاهتمام والالتزام الذي أبدوه منذ بدء الدورة والذي بدوره يساهم في إنجاح فعاليات الدورة، متمنيا أن تشكل الدورة إضافة جديدة لهم على الصعيدين العملي والنظري، وأكد على أهمية تواصلهم مع المركز واطلاعهم على إصدارته والمشاركة في أنشطته وأن المركز يرحب بالتعاون الدائم مع جميع المشاركين في الدورة وكافة الأنشطة التي ينفذها المركز.

 

الجدير بالذكر أن هذه الدورة والتي عقدت في مطعم اللاتيرنا بمدينة غزة، واستهدفت عدد 30 من الصحفيين والصحافيات المتدربين والمتدربات، تأتي في إطار أنشطة البرنامج الرئيسي للمركز وبالتعاون مع الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ، والتي تهدف لتعزيز ونشر مفاهيم حرية الرأى والتعبير وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني

32

321321321

32413

3246546544

654313213543

321313213465

تصوير ::  منتصر ابو ركبه

 

 



غزة انتصارات أم انتحارات

3121321313تلتالت

بقلم :: الكاتب المفكر والمحلل الساسي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل نائب رئيس المركز القومي للبحوث العلمية عضو مؤسس في الاتحاد العام للمدربين العرب الأمين العام لاتحاد الشباب العربي – بفلسطين محاضر غير متفرغ بجامعة الأزهر- وجامعة غزة الموجهِ السياسي والوطني رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين- غزة

كثرُ مؤخرًا أعداد الذين يحاولون وحاولوا الانتحار في قطاع غزة وجُلهم من الشباب والفتيات وبصورة تثير القلق

الشديد، مما يتطلب من قيادة حركة حماس الحاكم الفعلي لقطاع غزة أن تقف عند مسؤوليتها الأخلاقية والدينية

والإنسانية والوطنية، أمام تفشي تلك الظاهرة الدخيلة على شعبنا الفلسطيني، والتي لم نسمع منها من ذي

قبل، ولم نسمع بأن فلسطيني قد انتحر زمن الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة مُطلقًا؛؛؛!! وليس دفاعًا عن العدو

المحتل المُجرم بل هي الحقيقة المُرة التي يجب أن نقولها ولا خير فينا إن لم نقُلها، ولا خير فيكُم إن لم

تسمعوها لأنكم كُلكم راعٍ وكُلكم مسئولٌ عن رعيتهِ؛ فاتقوا الله في الناس فلقد أصبحت ظروف الناس الاقتصادية

سيئة جدًا جدًا،،، وتّفِرضُون ضرائب كبيرة جدًا على كل شيء يدخل القطاع وهناك مدخولات مالية كبيرة من

الضرائب التي تفرض على البضائع والتجار، ويوميًا تدخل أكثر من 550 شاحنة بضائع من معبر كرم أبو سالم

لغزة، وكل الشاحنات تدفع ضرائب، فأين ولمن تذهب تلك الأموال؟؟؟ ففي غزة من أصبحوا يملكون الثروة والغناء

الفاحش؛ وناس تنام فوق الصفيح وفي العراء، وناس تتقلب في الحرير؛ وبالكادّ تجد لقمة العيش!! ورحم الله

أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قام خطيباً فقال: “أيها الناس اسمعوا وأطيعوا، فقام

له سلمان الفارسي يقول: لا سمع لك اليوم علينا ولا طاعة، فلم يغضب عمر رضي الله عنه، ولم يقل لسلمان:

كيف تكلمني بهذه اللهجة وأنا الخليفة، وإنما سأله في هدوء راض: ولم؟ قال سلمان: حتى تبين لنا من أين لك

هذا البرد الذي ائتزرت به، وقد نالك برد واحد كبقية المسلمين، وأنت رجل طوال لا يكفيك برد واحد، فلم يغضب

عمر مرة أخرى وسلمان كاد يوجه إليه الاتهام باستغلال النفوذ والافتئات على أموال المسلمين، ولم يقل له: أنا

ولي الامر أتصرف في الأمر كما أشاء وليس من حقك أن تسائلني، وإنما نادى ابنهُ: يا عبدالله بن عمر: قال لبيك،

يا أمير المؤمنين، قال: نشدتك الله، هذا البرد الذي ائتزرت به، أهو بردك؟ قال: نعم، والتفت إلى المسلمين فقال:

إن أبي قد ناله برد واحد كما نال بقية المسلمين وهو رجل طوال لا يكفيه برد واحد، فأعطيته بردي ليئتزر به.

فقال: سلمان الآن مر، نسمع ونطع.” فبالأمس القريب كان صاحب روتس الغلابة يحتسي سُم الفئران وكاد أن

يموت منتحرًا بسبب تجريف بسطتهُ من قبل بلدية غزة التي هي تحت سلطة حركة حماس الحاكمة بغزة؛؛ ويوم

الجمعة أقدم بائع قهوة من غزة على الانتحار على مفترق حي الدرج – الشجاعية من خلال اقدامهِ على شرب

السم ، اعتراضا على أوضاعه المعيشية الصعبة والمريرة، والمضايقات التي يتعرضون لها مثل كثير من الناس

الذين يحاربون في لقمة عيشهم بغزة؛ وهنا لابد من مخاطبة الضمير ووقفة مع الذات من قبل قيادة حركة

حماس بغزة ليسألوا أنفسهم ما هي الأسباب التي أدت ببعض الشباب بالإقدام على الانتحار؛؛؛ وحتي أكون

منصفًا فلا أحد منا يُشككك بالبطولات الكبيرة التي جسدتها المقاومة في العدوان الأخير على قطاع غزة الصيف

الماضي عام 2014م ، وكذلك بصمود الشعب الفلسطيني من صغيرهِ إلى كبيرهِ، والذي كانت تقصف البيوت

المدنية فوق رؤوس ساكنيها وتستشهد العائلة، ويقول من تبقي منهم على وجه الحياة وقد فقد أسرته ومنزله

في سبيل الله وفداء للمقاومة؛ وكان صمودًا أسطوريًا من الجميع؛؛؛ فهل هذا الشعب يستحق منا بعد هذا الصبر

وثلاثة حروب في سبعة سنواتٍ عجاف مرت أن نحاربه في لقمة عيشه؟؟ وكذلك أن نفرض عليهِ الضرائب وعلى

اللحوم والفواكه ويخرج نائب حمساوي من المجلس التشريعي المنُتهية ولايتهُ، يقول لأحد تُجار الفواكه أو من

تُجار اللحوم المعترضين على فرض ضريبة على الناس بغزة؛ وكانت الجلسة على شاشات التلفزيون تُّداع على

الهواء مباشرةً؛ فيقول هذا النائب عن حركة حماس للتاجر:” أنت لما زعلان الضريبة نأخذها من الشعب”،،؛ اتقوا

الله فلقد ذاق الشعب الغزي الأمرين، ودفع ثمن الحرب والعدوان الصهيوني من دمهِ ولحمهِ؛ وارتقي أكثر من

2500 شهيدًا، وأكثر من 12 ألف جريح وأكثر من الفين إعاقة وتدمير البنية التحتية والفوقية لقطاع غزة المُنهك

المحاصر، وبالرغم من كل تلك التضحيات فلا يمكن لنا باي حال من الأحوال أن نقلل من قيمة الانجازات

والانتصارات الكبيرة التي حققتها صمود رجال المقاومة وبصورة بطولية أمام جيش الاحتلال، والذي تكبد خلالها

خسائر فادحة في العدوان الأخير؛؛ ولكننا نقول لكم وكما أعددتم العدة وجهزتم للمقاومة بكل ما يلزمها من

لوجستيات؛ فلماذا لا تقومون بالمساعدة في بناء المدارس والمشافي وخلق فرص عمل وتوزيع الثروة والمال

الذي مكدس عند البعض، لخلق فرص عمل للخريجين ومساعدة المحتاجين وفتح مشاريع جديدة واصلاح شبكات

الماء والكهرباء، ورفع الضغط المستمر من طرفكم على رقاب الناس ومن خالفكم، وعليكم رفع الضرائب عن

الناس والكف عن الظلم، والتيسير على الناس بدل من خنقهم،، ليتوجهوا بسبب التضييق عليهم إما الى الهرب

ليموتوا في هجرة غير شرعية تنتهي بهم للموت غرقًا ليأكلهم سمك القرش، أو دفع البعض منهم للانتحار؛؛؛

واعلموا أن القهر والظلم لا يدوم؛ وأن دولة الظلم ساعة، وأن دولة العدل إلى قيام الساعة وأن كثرة الضغط

تُسبب الانفجار؛ فلقد ضاق الشعب درعًا من المناكفات السياسية ومن قبل الانقسام البغيض ومن جميع

الأطراف التي لازالت الانقسامات بينهم متواصلة،،، ولو فتُحت للناس الحدود وخاصةً الشباب منهم لتركوا قطاع

غزة لحماس، وهاجروا في بلاد الله الواسعة هربًا من ظُلم ذوي القربي، اللهم إني بلغت اللهم فأشهد.!

 

 

 

 

 



حدث في مثل هذا اليوم 29/8

 

filemanager-237x300-215x193

أحداث

1526 – وقوع معركة موهاج بين جيش السلطان سليمان القانوني والجيش المجري بقيادة لويس الثاني والتي انتهت بهزيمة الأخير وقتل الملك لويس الثاني مع عدد كبير من رجال دولته.

1831 – الكيميائي والفيزيائي البريطاني مايكل فاراداي يكتشف ظاهرة التحريض الكهرومغناطيسي.
1898 – تأسيس شركة غوديير للإطارات.

1934 – أدولف هتلر يبدأ حملة تطهير واسعة في ألمانيا شملت عدد كبير من العسكريين والسياسيين الألمان.
1966 – إعدام سيد قطب أحد أعلام الإخوان المسلمين.

1995 – نجاه الرئيس الجورجي إدوارد شيفردنادزه من محاولة اغتيال.

2002 – الجيش الروسي يتم إنسحابة من لتوانيا إحدى دول البلطيق الثلاث بعد أن أعلنت استقلالها عنه.
عبد الله جاب الله زعيم حركة الإصلاح الوطني الجزائرية يعلن بأن حركته ستتزعم المعارضة للحكومة الجزائرية في البرلمان وأن الحركة ستقوم بفضح كل المؤامرات التي تقوم بها الحكومة الجزائرية على دين الجزائر ولغتها وثوابتها الأصلية.

2003 – اغتيال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم بعد خروجه من المسجد.

2008 – مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية جون ماكين يختار حاكمة ولاية ألاسكا سارة بالين لمنصب نائب الرئيس.

الحكومة اللبنانية ترقي العميد جان قهوجي إلى رتبه عماد وتعينه قائداً للجيش اللبناني.

 

 

مواليد

1609 – مراد الرابع، سلطان عثماني.

1632 – جون لوك، فيلسوف إنجليزي ومؤسس مبدأ التجريبية.

1915 – إنغريد بيرغمان، ممثلة سويدية.

1936 – جون ماكين، سيناتور أمريكي.

1957 – شيرو ساغيسو، ملحن ياباني.

1958 – مايكل جاكسون، مغني أمريكي.

1983 – زابي بريتو، لاعب كرة قدم إسباني.

وفيات

1966 – سيد قطب، قيادي بجماعة الأخوان المسلمون.

1982 – إنغريد بيرغمان، ممثلة سويدية.

1984 – محمد نجيب، أول رئيس لجمهورية مصر العربية.

1987 – ناجي العلي، رسام كاريكتير فلسطيني.

2003 – محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

أعياد ومناسبات

عيد الثورة الوطنية السلوفاكية ضد النازيين في سلوفاكيا.

أول أيام تحوت، وهو أول يوم في التقويم المصري.

 

 

 

 



سألني صديقة

5465465465465kjhkjhaskdj

بقلم  :: ياسين عبدالرحمن

تسألني صديقة!!

من أين أتيت!!

وكيف جئت!!

قلت لها

من الشمال والجنوب

من الشرق والغرب

كالموج يضرب كل ساحل

قالت ياهذا !!

حدد وكن ثابت في موقفك

قلت لها مهلا ياصديقة!!

ماأعاني منه انني ثابت

حتى سبوني ورجموني

واصبحت مهاجر.

قالت أي زمن هذا!!

قلت لها نحن في زمن البطالة

في زمن استبيح الحق

وبكل فخر رفعوا رايات الباطل

قالت اولا تثور ياصديقي!!

قلت لها وهل يثور الجائع

سيجعلوا من لحمه طعام للكلاب

وعند منتصف الليل

سيقلون قبضنا على اكبرخائن

قالت وأين رجالكم !!

قلت لها أصنتي ياصديقة

فهم لا يردون رجال

قد منعونا من مضاجعت نسائنا

واصبحنا مجرد هياكل.

قالت ماهذا ياصديقي!!

قلت لها كفا !

قد سجلوا كل ماقلته

وستجدين اسمي مزين

وسأصبح غدا من اهل المقابر.

قالت بالله مالحل!!

فضحكت منها بسخرية

قلت لها الحل!

ان تقوم القيامة

وقتها لايسأل سائل…

فارس بلا عنوان¤¤

 

 

 

 



فلسطين لن تُقسّم وستنتصر

3121321313تلتالت

 بقلم ::  الكاتب المفكر والمحلل الساسي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل نائب رئيس المركز القومي للبحوث العلمية عضو مؤسس في الاتحاد العام للمدربين العرب الأمين العام لاتحاد الشباب العربي – بفلسطين محاضر غير متفرغ بجامعة الأزهر- وجامعة غزة رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين- غزة

يرى الكثير من المحللين السياسيين والمراقبين للشأن الفلسطيني، أن القضية الفلسطينية تمُر في أخطر

وأصعب وأعقد مراحلها؛ بعد مرور ما يربو عن قّرن من زمن الاحتلال البريطاني ثم الصهيوني لها، وكذلك مع ازدياد

الحديث عن مخطط لفصل قطاع غزة عن المشروع الوطني الفلسطيني، ومع استمرار الانقسام البغيض في

الصف الفلسطيني، بين الضفة وغزة و مع انفراد حركة حماس بالمفاوضات الأخيرة والتي كانت برعاية توني بلير

المبعوث السابق للرباعية الدولية، وقطر وتركيا؛ حيث نظر الشعب الفلسطيني لما يجري بنوع من الرفض

والريبة والشك، واعتبرهُ أمراً مرفوضاً من الكل الوطني، ويحمل مخاطر سياسية كبيرة أبرزها فصل غزة عن

المشروع الوطني الفلسطيني وعن الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وأي اتفاقية لن يكتب لها النجاح ولن تري النور طالما أنها لم تراعي المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وطالما لم تُعرض على الشعب

الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية؛ بالرغم ما أصابها من الوهن والضعف؛ لكن

تبقي منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي الخيمة والبيت والمظلة التي تجمع

ويجمع عليه أبناء الشعب الفلسطيني، ولا يحق لأي فصيل الانفراد في البحث عن حلول لقضايا وطنية وقضايا

تمس مستقبل الشعب الفلسطيني، حتى ولو أطلع البعض على نتائجها ، ويجب مشاركة الكل الفلسطيني في

أية مفاوضات تجري حول مستقبل الشعب الفلسطيني أو جزء منه.؛ ومع التهويد المستمر والمستعِر والمجنون

من قبل المغتصبين الصهاينة للضفة الفلسطينية وللقدس، ومع توقف المفاوضات بين السلطة ودولة الكيان

المسخ، ومع وجود الربيع الدموي العربي، وانشغال الدول العربية بهمومها ومشاكلها الداخلية، ومع التشرذم

والضعف الكبير الذي أصاب الجامعة العربية والدول الإسلامية؛ ومع طغيان المحتل الصهيوني وطغيانهُ في البلاد

واكثاره للفساد والافساد، ومع عّلُوهِم عُلوًا كبيرًا، وظلمهم وقتلهم للشعب الفلسطيني وتدميرهم للحجر

والبشر؛ وهدم البيوت فوق رؤوس قاطنيها، ومع ازدياد المغتصبات الصهيونية وظهور حكومة صهيونية مغتصبة

مجرمة يمينية هتلرية متطرفة؛ وحكومة فصل عنصري (الأبرتهايد)، برغم كل ما سبق ذكرهُ فواهنٌ من يظن أن

فلسطين وشعبها ,اهلها سيرفعون الراية البيضاء، وواهنٌ من يظُن أن فينا ومنا ومن بيننا شريفٌ واحد ممكن أن

يفرط بذرة رملٍ واحدة من ثري فلسطين المقدسة؛ كما كان يقول دوًما القائد الرمز الشهيد بإذن الله أبو عمار؛

إنها فلسطين التاريخية من بحرها لنهرها؛ وقدسها المقدسة الشرقية والغربية هي لنا مهما طال الزمان أم

قصر، وأن تل الربيع مثل غزة وأم الرشراش كالضفة، وكحيفا ويافا، ومن رفح حتي الناقورة هي لنا، وأن

فلسطين أرض الطُهر والخير، الأرض المُباركة التي باركها الله عز وجل من فوق سبع سماوات أرضِ المحشر

والمنشر؛ هي عربية الهوية والوجه والقلب والعمق؛ والهوى، وأن فلسطين التي طالما ارتوت بدماء الألوف من

الشهداء، والأسري والجرحى وأهات الثكالى وأنات الرامل وزوجات الشهداء لن ترفع الراية البيضاء، ولن تستلم

ولن تلين لها قناة ولن تنكسر لها هامة وستبقي مرفوعة الرأس والجبين تدافع عن كرامة وشرف الأمة العربية

والإسلامية، وهي رأس الحربة في مقدمة الصراع مع العدو الصهيوني وهنا لابد من التوحد ولملمة الجراح

وتوحيد الصف الوطني؛ ولا بد أيضا من حكومة وحدة وطنية ، فلا يوجد ما نقتتل أو نختلف حوله، وإذا ما قمنا بذلك

فإننا سوف نستطيع مواجهة التحديات الجسام ، والاستمرار في تنفيذ استراتيجيتنا الدولية لإعادة دولة

فلسطين وعاصمتها القدس الشريف الى قلب الحدث؛ وصدق الشاعر حينما قال: “تأبي الرماح إذا اجتمعنّ

تكُسرًا؛ وإن افترقن تكسرنّ أحادا”؛ وعلى كل من يفكر بعمل حل هنا أو هناك سواء دويلة أو إمارة أو يريد جزء من

فلسطين التاريخية؛ لن يتحقق ذلك أبدًا لأن فلسطين جنة الله في أرضه وهي وعد الله لنا بالتمكين والنصر على

العدو الصهيوني المجرم طال الزمان أم قُصّر؛ وإن كل العالم لن يستكين ولن ينعم بالراحة ولا بالأمن أو الأمان

والطمأنينة طالما المسجد الأقصى أسير وطالما فلسطين محتلة وجريحة؛ لأن فلسطين فيها القدس الشريف

هي مفتاح الحرب ومفتاح السلام للعالم، وما تدور من أحداث وما يجري في العالم العربي والغربي كلهُ لحكمة

ارادها الله عز وجل وستنتهي يومًا ما، ليتحول الصراع للأرض المقدسة المباركة ليتجمع الغُلاة والطغاة

والمتكبرين المجرمين من اليهود ليكونوا جيش الأعور الدجال آخر الزمان، لتكون فلسطين هي مقبرتهم؛ فنحن لا

نشك قيد أُنملة بنصر الله والتمكين لنا؛ برغم كل ما تمُر بها القضية الفلسطينية من مخاض أليم وصعب ومُعقد؛

لكن في النهاية لن يكون إلا النصر المؤزر لشعب قدم قوافل من الشهداء ولا زال يقدم الغالي والنفيس؛

والاحتلال كما تعملنا من التاريخ إلا زوال حتمًا؛ بل إلى مزابل التاريخ والنصر قادم لا محالة، وإن أحلك ساعة يشتد

بها الظلام هي تلك الساعة التي تسبق بزوغ الفجر؛ وبرغم الألم سنزرع الأمل، وبرغم الأشواك الكثيرة ستبث

الورود وكما حرر فلسطين الفاروق العادل الخليفة عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي رحمهما الله؛ فليس

على الله ببعيد أن يخرج لنا من يحررها.

 

 

 

 

 



مقتل شرطي مصري برصاص مسلحين مجهولين في سوهاج

3213213213dsfdsbkfjb

 أعلنت وزارة الداخلية المصرية الجمعة عن مقتل رجل شرطي إثر قيام مسلحين مجهولين بإطلاق الرصاص عليه في مركز شرطة بمحافظة (سوهاج) جنوب مصر.

 

وذكرت الوزارة في بيان لها الجمعة أن قوات الأمن انتقلت إلى مكان الحادث حيث تبين أن الشرطي لقي مصرعه إثر إصابته ب 3 طلقات نارية بالبطن أطلقها مجهولون أثناء عودته من عمله بقسم شرطة مدينة طهطا بالمحافظة.

 

ولفتت إلى أن التحريات الأولية تشير إلى وجود شبهة جنائية في الحادث.

 

 



“خارطة طريق” إسرائيلية لمواجهة اتفاق فيينا النووي

132132132132jhbjhad.

 يطالب عاموس يدلين، رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية الأسبق بجيش الإحتلال الإسرائيلي، ورئيس “معهد بحوث الأمن القومي” التابع لجامعة تل أبيب، بضرورة توقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن التدخل في السياسة الأمريكية، والكف عن محاولات إقناع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بعرقلة (الفيتو) الرئاسي الذي سيستخدمه الرئيس باراك أوباما، حال لم يتم التصويت لصالح إتفاق “فيينا” النووي بالكونغرس 17 أيلول/ سبتمبر المقبل، والعمل بدلا من ذلك على التوقيع على “إتفاق موازي” بين تل أبيب وواشنطن.

 

ونشرت دورية (نظرة عليا)، الصادرة عن معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي أمس الخميس، تقدير موقف، أعده يدلين، أشار فيه إلى أنه “على الرغم من الإشكالية التي يثيرها الإتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى بالنسبة لإسرائيل، لكن الأخيرة قادرة على مواجهة المخاطر المرتقبة جراء تطبيق الإتفاق”، مشيرا إلى أن “أفضل السبل للإستعداد لتلك المخاطر تبدأ من واشنطن، من خلال التعاون الإسرائيلي – الأمريكي لإدارة المخاطر، واستيفاء جميع الفرص الإستراتيجية لما بعد الإتفاق”.

 

ويذهب يدلين، إلى أن التعاون بين البلدين، ينبغي أن يبدأ عبر “إتفاق موازي” يشكل خارطة طريق، وليس عبر تبادل الخطابات والتفاهمات بين المستويات المهنية للبلدين، التي أثبتت فشلها في تجارب تاريخية سابقة، ولم يلتزم بها الرؤساء الأمريكيون أو رؤساء الحكومات الإسرائيلية، الذين تولوا مناصبهم بعد ذلك، داعيا إلى إتفاق رسمي بين البلدين، بشكل عاجل.

 

مخاطر نووية وتقليدية

ويقول رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، إن “الإتفاق مع إيران يحمل مخاطر عديدة في المجال النووي، منها الشرعية التي ستحصل عليها خلال العقد القادم، للمضي في برنامجها النووي العسكري، أو إحتمالات إنتهاكها للإتفاق قبل مرور تلك الفترة، والعمل على إمتلاك السلاح النووي عبر مسارات أخرى، فضلا عن ضعف الإشراف الدولي على المواقع النووية غير المعلنة، وإمكانية حصولها على الرؤوس النووية من دول أخرى، وهرولة دول المنطقة إلى التسلح النووي”.

 

وعن المخاطر غير النووية، يشير “يدلين” إلى أن الزخم المالي الكبير، الذي سيعقب رفع العقوبات الإقتصادية، والاتفاقيات النفطية والعسكرية، سيخلق تهديدات جديدة، ويزيد من حجم وطبيعة التهديدات التقليدية الحالية، ويفتح الباب على مصراعيه لسباق تسليح تقليدي في دول الخليج الغنية بالنفط، كما ستعمل إيران على تعزيز قوتها العسكرية عبر مشتريات السلاح من دول مثل الصين، ما يعني تآكل الطبيعة النوعية والكمية للتسليح الإسرائيلي، الأمر الذي يهدد موازين القوى في المنطقة.

 

اتفاق موازي

 

ويرى “يدلين”، أن التهديدات النووية والتقليدية التي تشكلها طهران “تحتم على إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية التوقيع على “إتفاق موازي”، وبخاصة بعد البادرة التي قدمها أوباما في 20 آب/ أغسطس الجاري، حين أرسل خطابا إلى أعضاء الكونغرس، يفصل رؤيته لتعزيز وضع إسرائيل العسكري، وبخاصة في مجال نظم الدفاع الصاروخية وتكنولوجيا كشف الأنفاق”، مضيفا أن “تلك الوعود ينبغي أن تترجم إلى اتفاق رسمي”.

 

ويقدر يدلين، أن الملفات التي تحدث عنها أوباما قد لا تكون فعالة فيما يتعلق بالخطر النووي الإيراني، وأنه على الحكومة الإسرائيلية العمل على التوصل إلى اتفاق رسمي واضح، وتفاهمات إستراتيجية مكتوبة، توثق هذه الوعود، وتقلص من المخاطر التقليدية والنووية.

 

ويطالب يدلين، بأن يتضمن (الإتفاق الموازي)، طريقة المواجهة الأمريكية الإسرائيلية لأي محاولات إيرانية للحصول على القنبلة النووية أيا كانت الطريقة، قبل نهاية الفترة الزمنية التي حددها إتفاق فيينا، ويفصل كيفية مواجهة إيران كدولة تقف على أعتاب إمتلاك السلاح النووي، وسبل مواجهة دعوات النظام الإيراني لإبادة إسرائيل.

 

ويحدد “يدلين” أن الإتفاق المشار إليه، ينبغي أن يتضمن تفاصيل حول كيفية توصيف “الإنتهاكات” الإيرانية للإتفاق النووي، وما هي تلك الإنتهاكات وكيفية الرد عليها، فضلا عن ضرورة تنسيق الجهود الإستخباراتية بين واشنطن وتل أبيب، بحيث يمكن توفير استجابة فورية وسد الثغرات في نظام الرقابة الدولية، وتضليل إيران المحتمل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكشف المسارات التي تتبعها إيران للحصول على السلاح النووي، عبر العمل الإستخباراتي المشترك.

 

أعداء آخرون

 

وعلى صعيد التهديدات التقليدية، يقول يدلين إن الإتفاق الموازي ينبغي أن يتضمن التعاون الأمريكي – الإسرائيلي للتصدي للنفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، وبخاصة تحجيم أنشطة (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري، سواء ضد إسرائيل أو لصالح النظام السوري، الذي يشكل كنزا إستراتيجيا لإيران.

 

ويطالب رئيس معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي، بالتعاون بين واشنطن وتل أبيب بهدف إضعاف قدرات منظمة حزب الله اللبنانية، ورصد مسارات تهريب السلاح الإيراني للمنظمة سواء في لبنان أو سوريا. وفي المقابل العمل على تعزيز التعاون مع شركاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وتوقف إدارة أوباما عن التعاطي السلبي مع الأردن ومصر والكيانات المعتدلة في سوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية.

 

 

 

 

 



60 ألف يهودي أمريكي يعيشون في مستوطنات الضفة الغربية

123213213213jhjhdgjhagsds

يستوطن ما يقارب 60 ألف يهودي أمريكي في مستوطنات بالضفة الغربية، ويشكلون 15٪ من العدد الكلي للمستوطنين، هذا وفقاً لدراسة نشرت يوم أمس الخميس من قبل باحثين وخبراء في جامعة أوكسفورد البريطانية.

وقالت سارة يآيل هيرشورن، صاحبة الكتاب الجديد “مدينة فوق قمة التل: مستوطن يهودي أمريكي يعيش في المناطق المحتلة منذ العام 1967″، والذي سوف يتم اصدارة في جامعة هارفرد في العام 2016، “هذا يبين صعوبة اثبات ان هذا الجمهور ممثلا بصورة كبيرة، وذلك بسبب الاعداد الكبيرة للمستوطنين وعدد المهاجرين من اليهود الامريكيين الى اسرائيل”.

ويقدر عدد الأمريكيين المهاجرين الذين يعيشون داخل اسرائيل، بما في ذلك عدد ابنائهم، بحوالي 160 الف.
وقالت هيرشورن، المسؤولة عن هذه الدراسة، خلال حدث شاركت فيه بمدينة القدس واستمر ليومين، ان البحث الذي قامت به ركز بشكل كبير على اليهود الامريكيين الذين هاجروا الى اسرائيل في العام 1960 و1970 واصبحوا فاعلين في الحركة الاستيطانية.

وقالت ان النتائج التي حصلت عليها تختلف مع الكثير من الفرضيات التي نشرت سابقاً حول هذه الجماعات، أي ان المهاجرين قد جاؤوا الى اسرائيل لأنه لم يكن لديهم اي بديل اخر، وهؤلاء الذين هاجروا هم من اليهود الأرثوذكس المتطرفين والداعمين للحزب اليميني المتطرف في الولايات المتحدة..

وأضافت هيرشورن، التي تعمل في مجال البحوث في الدرسات الاسرائيلية في جامع اكسفورد، “في الحقيقة، هناك الكثير من الافتراضات الخاطئة بشكل واضح. مثل الافتراضات التي تقول ان المهاجرين من الولايات المتحدة من اصول يهودية هم شبان وغير متزوجين ومتعلمين”.

وتابعت، “هناك دراسة تقول ان 10٪ من المستوطنين الامريكيين الذين يعيشون في الضفة الغربية يحملون شهادات دكتوراه، وهم اشخاص لديهم طموح وتقليديون، لكن ليس بالضرورة ان جميعهم من الأرثوذكس المتطرفين، وانهم ناشطون في الحركات اليسارية في الولايات المتحدة”.

وذكرت انه بعد دراسة عميقة لهؤلاء الاشخاص استمرت 10 سنوات، فإن الصورة التي تظهر ان هؤلاء الاشخاص هم “شبان مثاليون واذكياء وليبراليون، وهم نفسهم النشطاء الصهاينة الذين كانوا حريصين على تقديم قيمهم وخبراتهم للحركة الاستيطانية في إسرائيل”.

وأوضحت، ان هذه المجموعة من المهاجرين لا يتواجدون هنا فقط بسبب الآيات التوراتية التي تطالبهم بالعيش في الارض المقدسة في اسرئيل، بل تم الهامهم من قبل النسخة الامريكية لبناء مجتمعات في الضفة الغربية.

 

 

 



معاريف : القسام أتمت استعدادتها العسكرية للحرب المقبلة وتجهز لعملية كبرى

6543434354ىىىء

قالت صحيفة معاريف العبرية عن التقديرات العسكرية والأمنية تشير إلى أن الجناح العسكرية لحركة حماس “كتائب القسام” أتم خلال الفترة الأخيرة استعداداته للحرب المقبلة مع إسرائيل.

 

ونقلت الصحيفة عن ضابط في فرقة غزة التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تأكيده أن التقديرات الموجودة لدى الفرقة تشير إلى القسام اتم تجهيز خططه وأعاد بناء نفسه من جديد استعداداً لأي حرب مقبلة.

 

وأشار الضابط إلى أن حماس طيلة الفترة الماضية لم تكن في مرحلة الاسترخاء، بل كانت تستعد للحرب من جديد، وتعد لعملية كبيرة وضخمة في المنطقة الجنوبية، دون إبلاغ القيادة السياسية لحركة حماس بذلك.

 

ولفت إلى أن الجناح العسكري يخفي نيته تنفيذ العملية خشية تسرب معلومات وبرنامج هذه العملية، ما يؤدي لإفشالها.

 

وأوضح أن فرقة غزة ترصد بشكل متواصل عمليات الحفر المستمرة للأنفاق مؤخراً والتي زادت وتيرتها بالإضافة لزياد عمليات تجريب الصواريخ في قطاع غزة.

 

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن الجناح العسكري لحماس يواصل النمو والتطور بشكل أقوى وأكبر.

 

وأكدت الصحيفة أن مزيداً من الضغط على الحركة لتحقيق التهدئة قد يؤدي لتهديدات عسكرية من الجناح العسكري للحركة.

 

وكانت كتائب القسام حذرت إسرائيل من الانفجار العسكري ضدها إذا لم يتم توقيع اتفاق تهدئة وانهاء الحصار على قطاع غزة.