Archive

Archive for the ‘خاص بالقدس’ Category

مخطط اسرائيلي خطير لتغيير واقع البلدة القديمة في القدس وتهويدها – اغلاق باب العمود- تهجير الاف المواطنين- حفر انفاق واضفاء طابع يهودي على معالمها

March 11th, 2010

الثلاثاء مارس 9 2010
اسرائيل تريد ان تجعل باب الخليل المدخل الرئيسي للمدينة
القدس-زكي ابو الحلاوة-كشف المحامي احمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية ان مخططا خطيرا يستهدف تغيير واقع البلدة القديمة وتاريخها، وذلك بتغيير مدخلها الرئيس من باب العمود الى باب الخليل من خلال اقامة ساحة عامة في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل تصل حتى شارع يافا، وبالتالي ربط البلدة القديمة بالكامل مع القدس الغربية.

وكانت تقارير اعلامية قد ذكرت ان السلطات الاسرائيلية ستغلق باب العمود لمدة تتراوح ما بين 24-30 شهرا بحجة اجراء تحديث للبنية التحتية في البلدة القديمة.
وقال الرويضي لـ “ے” ان ذلك غير صحيح لقد حصلنا على وثائق لما تخطط له بلدية القدس الغربية وكشفت صور المخططات ان ساحة عامة ستقام في باب الخليل كمدخل رئيسي للبلدة القديمة، وسيشمل المشروع شق انفاق مختلفة تبدأ من هذه المنطقة اضافة الى تحديث الشارع الذي يربط ما بين شارع يافا ومنطقة باب الخليل ويشمل ذلك ترميم الفنادق والمحلات التجارية الموجودة في المنطقة المذكورة.

واضاف الرويضي ان الحفريات في منطقة ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل قد بدأت، وان تسارعا في تنفيذ المخطط قد بدأ قبل ان يبدأ اي ضغط دولي على اسرائيل للتوقف عن تنفيذ هذا المشروع الخطير والذي من شأنه تغيير معالم البلدة القديمة التاريخية.

واعتبر ان اغلاق باب العمود يشكل جزءا من المشروع الاسرائيلي الذي يحاول ان يعكس واقعا يهوديا في البلدة القديمة على حساب التراث الاسلامي والمسيحي فيها والذي يعكس حضارتها العربية الاسلامية والمسيحية.

وحذر الرويضي من خطورة هذا المخطط والذي يستهدف 37 الف مواطن مقدسي يقيمون في البلدة القديمة بهدف البدء باجراءات طردهم اضافة الى القضاء على الحركة التجارية وتقييد دور المؤسسات التعليمية والصحية والشبابية والاجتماعية وغيرها التي تتواجد في البلدة، بحيث سيضطر المواطن المقدسي للبحث عن مكان تسوق اخر لتوفير احتياجاته وهذا يعني القضاء التدريجي على الحياة التجارية في القدس.

واوضح ان المخطط يهدف للسيطرة على المقدسات الاسلامية والمسيحية من خلال حصارها بمجموعة من الكنس اليهودية والمدارس الدينية التلمودية والجمعيات الاستيطانية حيث شرعت هذه الجمعيات بتكثيف وضع يدها على عقارات داخل البلدة القديمة كان اخرها الشهر الماضي.

واشار الى ان اتصالات تجريها الرئاسة الفلسطينية والجهات الفلسطينية المعنية مع الجهات الدولية لوضعها في صورة خطورة المشروع على مستقبل البلدة القديمة وخاصة مع منظمة اليونسكو التي حملها الرويضي مسؤولية تقصيرها في حماية التراث الحضاري في القدس القديمة وتغاضيها عن الحفريات التي تجريها اسرائيل في داخل البلدة ومحيطها.

وقال ان لجنة خاصة تنسق الان مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الفلسطينية من اجل اعداد ملف متكامل حول خطورة المشروع لعرضه على منظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم لاجل التحرك العاجل لحماية التاريخ الحضاري الاسلامي والمسيحي في القدس القديمة.

وثمن دور لجنة التجار المقدسية التي تتابع الموضوع بالتنسيق مع محامين محليين من اجل البحث عن السبل الكفيلة بحماية الحركة التجارية في القدس القديمة، اضافة الى جهد المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي بدأت باتخاذ خطوات عملية لمتابعة هذا الملف مع مؤسسات دولية متخصصة.

وربط الرويضي بين هذا المخطط ومشاريع الحدائق التوراتية في محيط البلدة القديمة والذي كشف رئيس بلدية القدس النقاب عن احدها الاسبوع الماضي خلال مؤتمره الصحفي حيث اشار الى اقامة حديقة توراتية في حيي وادي حلوه والبستان ومن شأن تنفيذ هذا المخطط تهجير حوالي 8 الاف مواطن مقدسي يقيمون في هذين الحيين وهدم العشرات من المنازل.

وتكشف الخرائط الاسرائيلية عن مخطط لاقامة حدائق توراتية في محيط البلدة القديمة تبدأ من حي الشيخ جراح وتنتهي في منطقة باب الخليل شاملة احياء واد الجوز والصوانه وسلوان ووادي الربابة حتى منطقة جورة العناب وباب الخليل.

للعودة للمصدر:

http://www.alquds.com/node/240821

خاص بالقدس

المتطرفون اليهود يقتحمون المسجد الأقصى مجدداً

October 29th, 2009

25 Oct. 2009
بقلم الإعلامي محمد أمين – قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلي بزج عدد كبير من عناصر الشرطة والقوات الخاصة في مدينة القدس صباح هذا اليوم 25 أوكتوبر 2009، حيث إنتشروا في كافة أرجاء المدينة وخاصة عند مداخل البلدة القديمة، وفي الطرقات المؤدية إلى الحرم القدسي والمسجد الأقصى، إستعداداً لهجمة جديدة يشنها قطعان المستوطنين والمتطرفين اليهود على المسجد الأقصى وباحاته، بدعوى إقامة طقوسهم الدينية بمناسبة ما يسمى بـ”صعود الرمبام إلى جبل الهيكل”، كما وقام جنود الإحتلال منذ صباح اليوم برمي قنابل الغاز المسيل للدموع في داخل المسجد الأقصى، لإجبار المصلين على مغادرته ومنعهم من تأدية صلواتهم، وقاموا بالإعتداء على المتواجدين في المسجد وباحاته بالضرب وبإطلاق الأعيرة النارية عليهم، موقعةً الكثير من الإصابات في صفوف المرابطين لحماية المسجد الأقصى والدفاع عنه، كما وأقدمت قوات الاحتلال على قطع التيار الكهربائي عن مآذن المسجد الاقصى بعد أن بثت نداءات عبرها لأهالي مدينة القدس بالخروج للدفاع عن المسجد الاقصى، ومساعدة المواطنين المحاصرين داخله.
وقامت جماعات دينية متطرفة من اليهود ببث نداءات لأكثر من ثلاثين جماعة للمستوطنين والمتطرفين اليهود، من بينها ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل” عبر الإنترنت، طالبين منهم الإحتشاد والتجمع في مدينة القدس إستعداداً لإقتحامه، لإقامة طقوسهم وشعائرهم الدينية، بمشاركة العديد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي من اليهود المتطرفين.
ومن جهةٍ أخرى تقوم سلطات الإحتلال الإسرائيلي الآن بمنع وصول الشبان والمصلين المتوجهين للمسجد الأقصى، حيث تدور الآن إشتباكات عند المداخل المؤدية إليه، وقد تمكن عدد بسيط من الشبان من الوصول إلى المسجد رغم الإجراءات الأمنية المشددة، للرباط فيه والدفاع عنه ولمنع المتطرفين والصهاينة وجنود الإحتلال من إقتحام المسجد الأقصى وباحاته.
لذلك، فإن المشهد الآن في مدينة القدس وباحات المسجد الأقصى خطير جداً، حيث أن هذه الإنتهاكات تمس عقيدة الأمة الإسلامية وكرامة الأمة العربية، ويستدعي منا جميعاً الوقوف في وجه هذه الإنتهاكات، ونصرة أهالينا المقدسيين الذي يدافعون الآن بأجسادهم عن المسجد الأقصى وعن حرمته وعن كرامة العرب والمسلمين، كما نطالب بإقرار خطوات تنفيذية فعلية لمنع هذه الإنتهاكات المستمرة للمسجد الأقصى ولحرمته، كما ونوجه النداء ونطالب بالتحرك العاجل والفوري على أعلى الستويات، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، جماهيراً وحكاماً ومنظمات، تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والدينية والسياسية تجاه ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومعرجه للسماء، كما ونطالب المجتمع الدولي وهيئاته ومنظماته المعنية، بالتحرك الفوري، بالضغط وإجبار حكومة الإحتلال الإسرائيلي لوقف ممارساتها الإستفزازية لمشاعر الأمتين العربية والإسلامية، وتقديم الضمانات لعدم تكرار إقتحام باحات الأقصى من قبل قوات الإحتلال وقطعان المستوطنين.
إن المسألة جداً خطيرة، ولابد من ترجمة الشعارات المرفوعة تجاه الأقصى إلى فعل حقيقي على الأرض، حتى يشعر أهل فلسطين والمقدسيين تحديداً، بأن الأمتين العربية والإسلامية معهم قولاً وفعلاً، ولايجوز ترك الشعب الفلسطيني يدافع وحده عن الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

Mohammad Ameen.

خاص بالقدس