الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني

March 16th, 2011
13 comments    830 views

فلسطين 1 – 11 حزيران/يونيو2010

لأول مرة عقد الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الثالث على أرض الوطن فلسطين. بعد جهود مضنية بذلتها اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ووزارة الشؤون المدنية الفلسطينية لتذليل كافة العقبات.
وقد عقد هذا الملتقى الذي امتدت فعالياته خلال الفترة (1-11 حزيران/يونيو2010م) بالتعاون مع المنظمتين العربية والإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. وبدعم من رئاسة مجلس الوزراء الفلسطيني، شارك فيه عدد من الشباب الفلسطينيين “105 مشاركاً ومشاركة” من الضفة الغربية والقدس، ومن عكا وحيفا والجليل، ومن مخيمات الشتات في لبنان وسوريا والأردن، بالإضافة إلى عدد من الشباب الفلسطينيين المقيمين في مصر ودول الخليج العربي وبعض دول أوروبا وأميركا اللاتينية.
وتأتي أهمية هذا الملتقى وما تضمنه من فعاليات من كونه ترجمة عملية لأهمية التواصل بين أبناء شعبنا في الداخل والشتات، والتأكيد على هويته وانتمائه لوطنه وتراثه، بعد ما ألم به من تمزق، وتشتت وضياع، إثر نكبة عام 1948.
الأمر الذي فرض على قسم كبير من أبناء شعبنا في الشتات واقعاً اجتماعياً اختلف في كثير من جوانبه مع واقعه في الداخل، وأولوياته النضالية والإجتماعية والثقافية والتربوية.
وقد شكل هذا الملتقى خطوة مهمة في تحقيق هذه الغاية، أتاحت للمشاركين فيه فرصة التعارف فيما بينهم من ناحية، والوقوف على الأوضاع الاجتماعية التي يعيشها أبناء شعبنا في أماكن تواجده المختلفة من ناحية ثانية، ومن ناحية ثالثة تبادل الخبرات والإطلاع على بعض الإبداعات في مختلف مناحي الحياة.
وللتأكيد على أهمية هذا الملتقى، فقد كان من بين فعالياته العديد من اللقاءات بين المشاركين وأعلى الهرم السياسي في القيادة الفلسطينية، شملت اللقاء مع السيد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس مجلس الوزراء وأعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وقادة الفصائل الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الأول والثاني، كانا قد عقدا في العاصمة الأردنية الشقيقة عمّان، نتيجة الظروف التي كانت تمر بها الأراضي الفلسطينية بفعل الاحتلال.

فعاليات الملتقى

اليوم الأول : الثلاثاء 1/6/2010
كان اللقاء حاراً
في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الثلاثاء الموافق 1/6/2010، وصل المشاركون في الملتقى من خارج الوطن إلى نقطة العبور في أريحا، وكان في استقبالهم طاقم اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، برئاسة أمينها العام السيد إسماعيل التلاوي، ومدير عام المعابر السيد نظمي مهنا، وعدد من الشخصيات الفلسطينية، بالإضافة إلى المشاركين في الملتقى من مناطق الضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948.

وما أن وطئت أقدام المشاركين من الشتات الأرض الفلسطينية حتى طفحت الدموع من العيون، وتداور العناق بين الجميع طويلاً، في لحظات حميمة لا توصف: القادمون لا يصدقون أنهم على أرض فلسطين، والمستقبلون فرحون بلقاء إخوانهم وأحبتهم، والتلفزيون الفلسطيني يلملم هذه المشاهد الحميمة في صور إنسانية لا تنسى.
• ثم تحرك الجميع إلى مقر محافظة أريحا، حيث كان في استقبالهم السيد كامل حميد محافظ محافظة أريحا والأغوار وأركان المحافظة، وبعد المصافحة، انطلقت فرقة الكوفية وفريق الدبكة الشعبية والأهازيج الوطنية إلى ساحة المحافظة، وقاموا بعروض رائعة من ألوان الفنون الشعبية شارك بها جميع الحاضرين.
• وبعد زيارة مقر الشهيد ياسر عرفات في أريحا، قام السيد المحافظ كامل حميد بدعوة الجميع إلى العشاء، حيث رحّب أجمل ترحيب بالمشاركين بالملتقى، وأشاد بجهود اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ونشاطها المميّز.
كما قام السيد إسماعيل التلاوي أمين عام اللجنة الوطنية، بتقديم الشكر للسيد المحافظ وأركان المحافظة على حسن الإستقبال، كما ثمّن أيضاً بالشكر والتقدير معالي الدكتور عبد العزيز بن عاشور، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومعالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة، على الدور الذي تقوم به كلا المنظمتيْن في الدعم المتواصل لنشاطات اللجنة الوطنية في فلسطين.
• وبعد العشاء انطلق المشاركون في الملتقى إلى مقر إقامتهم في رام الله (فندق بست ايسترن) استعداداً لثاني أيام الملتقى.

اليوم الثاني : الأربعاء 2/6/2010
بين يدي الشهيد الخالد
• بدأت فعاليات هذا اليوم من أمام ضريح الشهيد الخالد ياسر عرفات، حيث اصطف المشاركون أمام الضريح لتلاوة الفاتحة، يحدقون بالكوفية أمام الشاهد، والدموع تترقرق في عيونهم. خاصة بعد كلمة الطفلة الزهرة فاطمة (12 عاماً) القادمة من مخيم عين الحلوة، التي عبّرت بصرختها عما يجيش في قلوب أبناء المخيمات في الشتات من حنين للوطن، ولرمزه الخالد ياسر عرفات.
• ومن ضريح الشهيد ياسر عرفات، انتقل المشاركون إلى جامعة القدس المفتوحة. حيث استمعوا إلى شرح مفصّل عن رسالة هذه الجامعة وما تقدمه من خدمات للشباب الفلسطيني في المجالات التربوية والأكاديمية، قامت فرقتي: القدس المفتوحة، والكوفية الفلسطينية بتقديم عرضاً فنياً أمام المشاركين في الملتقى وطلبة الجامعة بالإضافة إلى عدد من الشخصيات والمؤسسات الثقافية والفنية الأخرى.

• ومن جامعة القدس المفتوحة إلى محافظة رام الله والبيرة انتقل المشاركون بدعوة استقبال وغداء، حيث كان في استقبالهم المحافظ الدكتورة ليلى غنّام وأركان المحافظة، التي رحبت بالمشاركين بالملتقى في زيارتهم لمقر المحافظة، ولبلداتها وقراها.
• ومن مقر المحافظة، انطلقت فعاليّة زيارة قرى غرب رام الله الملاصقة لجدار الفصل العنصري، حيث ذهل المشاركون في الملتقى، وخاصة أولئك القادمون من الشتات لما يسببه هذا الجدار من معاناة وأضرار لأبناء شعبهم في هذه القرى، على صعيد التنقل ومصادرة الأراضي وتقطيع أواصل أهلها، وفصلها عن أراضي القرى الأخرى، وتجولوا بين الأهالي لسماع معاناتهم.
• وبمقابل هذه المعاناة، كان هناك مشهد آخر في هذه القرى، حيث الصمود، والتحدي لإجراءات الاحتلال، والتمسك بالأرض مهما بلغت التضحيات، فكان لا بد من زيارة قرية “بلعين” رمز هذا الصمود والتحدي اليومي، فكان في استقبالهم الدكتور راتب أبو رحمة، الذي قدم لهم شرحاً مفصلاً عن إجراءات اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والمسيرات الأسبوعية التي تنظمها ويشارك فيها المتضامنون من القرى والمدن الفلسطينية الأخرى، والمتضامنون الدوليون من جميع أنحاء العالم.
• ومن أمام الجدار، انتقل المشاركون إلى مقر نادي بلعين الرياضي، حيث جرى اللقاء مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، الذي استمع إلى عدد من القادمين من الشتات وشعورهم وهم في أحضان الوطن، وإلى عدد من المقيمين فرحتهم باستقبال أحبتهم القادمين إلى آبائهم وأجدادهم، ثم تحدث السيد عباس زكي للمشاركين، موضحاً معنى الصمود داخل الوطن وأبعاده وأهدافه.

• وبعد هذا اللقاء قام أهالي بلعين ولجنتها الشعبية بدعوة الجميع إلى العشاء، عرض خلاله فيلماً وثائقياً، يظهر فعاليات المقاومة الشعبية ضد الجدار، والأفكار والإبداعات التي يقوم بها الأهالي والمتضامنين معهم في مواجهة الجدار وما رافقه من إجراءات الاحتلال الإسرائيلية المختلفة.

اليوم الثالث : الخميس 3/6/2010
في أحضان طولكرم وقلقيلية الخضراء
• في الطريق إلى طولكرم حيث ستبدأ فعاليات اليوم الثالث للملتقى، تنتشر فسيفساء المستوطنات والبؤر الاستيطانية على التلال المطلة على الشارع الرئيسي، الذي تقطعه الحواجز الاسرائيلية التي لا بد للمواطن الفلسطيني أن يمر من خلالها أثناء تنقله من مدينة إلى مدينة، ومن قرية لأخرى. تاركة حالة من الصمت والوجوم في نفوس من تحملهم الحافلات إلى طولكرم، وهم يحدقون في مختلف الاتجاهات.
• في مقر محافظة طولكرم كان باستقبال المشاركين المحافظ السيد طلال دويكات وأركان وشخصيات المحافظة، قدّمت فرقة الكوفية الفلسطينية القادمة من مخيم عين الحلوة بلبنان، عرضاً فنياً جميلاً نال إعجاب المشاهدين.

• بعد العرض الفني، التحق المشاركون مع السيد قيس عبد الكريم (أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي رحّب بهم، وقدّم مداخلة بعنوان “منظمة التحرير هوية ووطن” تلاه السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الذي تحدث عن “مستجدات الوضع السياسي في المنطقة في هذه المرحلة” دار بعدها نقاش مستفيض بين المتحدثين والمشاركين. تلاها مأدبة الغداء تلبية لدعوة محافظ طولكرم السيد طلال دويكات.
• من طولكرم انطلق المشاركون في الملتقى إلى قلقيلية محطتهم الثانية ضمن فعاليات اليوم الثالث. حيث واجههم مشهد فسيفساء الاستيطان المنتشرة بين القرى الفلسطينية بشكل أوسع، وشاهدوا ثعبان جدار الفصل العنصري يلتهم مساحات واسعة من أراضيها، نظراً لكون مدينة قلقيليه متاخمة للخط الأخضر (الأراضي المحتلة عام 1948).
• وعند وصول المشاركين إلى مقر المحافظة، رحّب بهم السيد المحافظ ربيح الخندقجي وأركان المحافظة أجمل ترحيب، انتقلوا بعدها للقاء السيد صالح رأفت أمين عام الحزب الديمقراطي “فدا” فتحدث عن “معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال” وبعد رده على بعض الاستفسارات والأسئلة، انتقل المشاركون لتناول طعام العشاء تلبية لدعوة السيد المحافظ.

اليوم الرابع : الجمعة 4/6/2010
مع الرئيس في رحاب المقاطعة
• بدأت فعاليات اليوم الرابع من أيام الملتقى من مقر الرئاسة في المقاطعة، حيث التقى المشاركون بالمحامي أحمد الرويضي، مدير وحدة القدس في ديوان الرئاسة، فقدم شرحاً مفصلاً لمعاناة أهل القدس، والمحاولات المستمرة التي تقوم بها سلطات الإحتلال لطمس معالم المدينة التاريخية العربية والإسلامية.. ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أبنائها بمختلف الوسائل، مثل هدم المنازل، وسحب الهويات، وزيادة وتيرة الاستيطان، والضرائب المجحفة، بالإضافة إلى الحفريات تحت وفي محيط المسجد الأقصى، وبناء الكنس اليهودية الملاصقة له.
وبعد نقاش، ردّ خلاله السيد الرويضي على استفسارات المشاركين، وقام بعض شريط فيديو يبيّن خطورة الحفريات التي تقوم بها آليات الاحتلال على المسجد الأقصى، واحتمالية انهياره في أية لحظة.
• وبعد جولة في أنحاء مقر الرئاسة، وتوقفوا طويلاً في الجناح المخصص للشهيد الخالد ياسر عرفات، استذكروا فيها اللحظات الأخيرة التي قضاها الشهيد في هذا المقر، الذي أصبح رمزاً للصمود الفلسطيني.
• وبعد هذه الجولة، جاءت اللحظة الذي انتظرها المشاركون بفارغ الصبر، ألا وهي لقاء فخامة الرئيس محمود عباس.

استقبلهم الرئيس بترحاب، شديد، معبراً عن سروره بهذا اللقاء، وخاصة مع أولئك القادمين من مخيمات الشتات، مؤكداً على التمسك بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأهلهم، هذا الحق الذي لا يمكن التنازل عنه مهما بلغت التضحيات والذي تقرّه كل القوانين والشرائع الدولية.
وبعد أن اختتم الرئيس كلمته، قام المشاركون بالتقاط الصور التذكارية مع سيادته، جماعة وأفراداً.
• بعد لقاء الرئيس، انتقل المشاركون لحضور حفل الاستقبال والغداء تلبية لدعوة السيد ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمشرف العام على الإعلام الرسمي، وحضر اللقاء مدير عام هيئة إذاعة وتلفزيون فلسطين السيد أحمد الحزوري والمدراء العامون فيه. معبرين عن سعادتهم بهذه الزيارة التي وفرها هذا الملتقى، مؤكدين على اهتمام التلفزيون ووسائل إعلام فلسطين، بالتواصل مع قضايا شعبنا في جميع أماكن تواجده.
• وفي تمام الساعة السابعة من هذا اليوم، وصل المشاركون إلى قصر رام الله الثقافي لإطلاق فعاليات الملتقى الفنية.

وعند بدء الحفل، كانت القاعة الرئيسية قد غصّت بالحضور من مختلف فئات الشعب، في مقدمتهم الشخصيات الرسمية والثقافية والأكاديمية. وبدأ الحفل بكلمة ألقاها السيد يحيى يخلف، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، حيا خلالها المشاركين في الملتقى، وشكر المنظمين لهذا الملتقى لجهودهم الكبيرة والرائعة في تنظيمه لأول مرة على أرض الوطن. ووجه شكراً خاصاً لمعالي الدكتور محمد العزيز بن عاشور، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو)، وكذلك معالي الدكتور عبد العزيز التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، على دعمهما لهذا الملتقى.
ثم ألقى السيد إسماعيل التلاوي، أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، والمسؤول عن الملتقى، كلمة شكر فيها طاقم موظفي اللجنة الوطنية، وأشاد بجهودهم الكبيرة والمميزة في إنجاح فعاليات هذا الملتقى.
ومن ناحية أخرى أشاد التلاوي بالدور الفعّال والعظيم الذي تقوم به المنظمات العربية والاسلامية، بوقوفهما إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم مؤسساته التربوية والثقافية والعلمية وبخاصة في القدس الشريف.
• بعد كلمة السيد التلاوي، ابتدأت فقرات الحفل الفني، فقدمت فرقة نهاوند المقدسية عدّة عروض فنية في غاية الجمال والروعة. أما الفرقة التي الهبت حماسة الحضور، فكانت فرقة الكوفية الفلسطينية، بعروضها المتميزة.
وفي نهاية الاحتفال قام المشاركون في الملتقى بتقديم الهدية التقديرية باسم الملتقى للسيد إسماعيل التلاوي، تقديراً لجهوده وجهود طاقمه في إنجاح فعاليات الملتقى، وكانت الهدية عبارة عن درع باسم المشاركين.
• بعد انتهاء الحفل، قام المشاركون بتلبية دعوة السيد محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لحفل عشاء، تخلله حوار ونقاش حول الأوضاع الراهنة التي تمر بها الساحة الفلسطينية.

اليوم الخامس : السبت 5/6/2010
فعاليات في جنين الصمود والتحدي
• في الطريق إلى جنين، جابت الحافلات التي تقل المشاركين في الملتقى منطقة وادي الباذان، وقرى محافظة طوباس ذي الطبيعة الخلابة التي تدل على خصب أراضي فلسطين بالإضافة إلى جمالها الطبيعي. ما حرم منها أهلها بفعل الاحتلال الجائر الذي حرمهم من خيرات أرضها وجمالها.
• وفي محافظة جنين، كانت أولى الفعاليات زيارة الجامعة العربية الأمريكية في بلدة الزبابدة، حيث التقى المشاركون مع رئيس الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية، الذين كانوا في استقبال الزائرين وقدموا شرحاً مفصلاًُ لوضع الجامعة الأكاديمي، وأهدافها التعليمية في فلسطين.
• أما الفعالية الثانية فكانت زيارة مقر لا بد وأن يمرّ بمقبرة شهداء الجيش العراقي الذي قضوا دفاعاً عن جنين عام 1948، فأصرّ المشاركون على وضع إكليلاً من الزهور باسم الملتقى وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة عرفاناً بجميلهم وتضحياتهم في سبيل أبناء أمتهم أبناء الشعب الفلسطيني.

• وفي مقر المقاطعة، كان في الاستقبال اللواء ذياب العلي (أبو الفتح) قائد الأمن الوطني، وبعد الترحيب بالزائرين دعاهم لتناول طعام الغداء الذي أعدّه جنود المقاطعة خصيصاً لهم، واحتفالاً بهم. ثمّ قدّم اللواء أبو الفتح شرحاً على سير العمل في المحافظة على أمن المواطن في سائر المحافظات، والصعوبات والمعيقات الناجمة عن الاحتلال وممارساته التعسفية. وبعد تجوال المشاركين في أنحاء المقاطعة … حدث ما أجج مشاعر المشاركين، حيث التقت الأخت حورية القادمة من مخيم عن الحلوة في لبنان المشاركة في الملتقى بأخيها محمود المقيم في بلدة عبلين في الجليل الأعلى الذي حضر للقاء أخته بعد فراق دام أكثر من أربعين سنة … وكان لقاءً تعجز الكلمات عن وصفه.

• أما الفعالية الرابعة، فكانت زيارة مخيم جنين، الذي كان الجميع يتلهّف لزيارته، والحديث مع أهله، ومشاهدة المواقع التي شهدت ملاحم البطولة والتصدي، والمواقع التي سقط فيها الشهداء الأبطال الذين دافعوا عن المخيم وبذلوا أرواحهم ودمائهم في سبيله. وبعد جولة في أنحاء المخيم، كانت زيارة مقبرة الشهداء، حيث قام بقراءة الفاتحة، طيّر أطفال مخيم عين الحلوة حمامة في السماء تعبيراً عن إجلالهم لأرواح هؤلاء الشهداء الذين كانوا ينشدون السلام والاستقرار لشعبهم.
• وكانت الفعالية الخامسة لا تقل تأثيراً في نفوس المشاركين عن سابقتها، فمن مخيم جنين انطلقوا إلى بلدة عرابة، الزاخرة بعبق التاريخ الفلسطيني.
اليوم السادس : الأحد 6/6/2010
فعاليات في جبل النار
• من جامعة النجاح الوطنية انطلقت فعاليات اليوم السادس للملتقى حيث كان السيد محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومدير العلاقات العامة بالجامعة وعدد من أساتذتها في استقبال المشاركين. حيث استمعوا أولاً لكلمة الدكتور ماهر النتشة شرح فيها مسيرة الجامعة التعليمية وإنجازاتها العلمية. تلاه السيد محمود العالول في كلمة حول “مجريات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والدولية” أكد فيها على أهمية الوحدة الوطنية، وضرورة إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني لكي يتمكن شعبنا من مواجهة المؤامرات التي تحاك ضده ليل نهار.

• وفي نابلس تكرر لقاء الأحبة، بين من فرض عليهم العيش في الشتات والمنفى، وبين المقيمين في الوطن، فكان هذه المرة بين فداء القادمة من مخيم البداوي وهي تحمل صورة ورسالة والدة هدى المقيمة في الوطن والتي لم تشاهد والدتها منذ أن كانت في الثانية من عمرها.

• ومن مدينة نابلس انتقل المشاركون إلى قرة “تل” في جنوب غربها، والمشهورة بكروم أشجار التين والزيتون، حيث التقوا بأهالي القرية وتجولوا في أنحائها، وتناولوا طعام الغداء الذي اشترك في إعداده جميع أهالي القرية وهم فرحون بزيارة ضيوفهم.

بعد الغداء عاد المشاركون إلى نابلس مرة أخرى ليتجوّلوا في أحيائها القديمة، وليروا بأم أعينهم ما ألحقته الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة من أضرار وخراب.
• ومن نابلس المدينة إلى مخيم بلاطة القابع على أطرافها، حيث تجولوا في أنحائه والتقوا مع الأهالي، جرى بعدها لقاء مع اللجنة الشعبية في نادي يافا الثقافي، أعقبه حفل عشاء في منتزه المخيم.

اليوم السابع : الاثنين 7/6/2010
خليل الرحمن والكوفية الفلسطينية
• كان اليوم السابع من فعاليات الملتقى مخصصاً لزيارة محافظتي الخليل وبيت لحم. وكانت انطلاقة فعاليات هذا اليوم قد انطلقت من بلدة “أبو ديس” شرقي القدس المحتلة حيث التقى المشاركون بمسؤول شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية السيد أحمد قريع(أبو علاء) الذي رحّب بهم أجمل ترحيب. وتحدث معهم حول “ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ومحاولاته الرامية لتهويد المدينة المقدسة” وبعد نقاش وحوار معمق، انطلقت الحافلات باتجاه الخليل.

• وفي الخليل كان الدكتور سمير أبو زنيد القائم بأعمال المحافظ، والسيد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وقاضي القضاة الشيخ تيسير التميمي في مقدمة المستقبلين.
وبعد أن تحدث الشيخ التميمي بإسهاب حول تاريخ مدينة الخليل ومكانتها الدينية منذ القدم وما تعانيه في الحاضر، انطلق المشاركون للتجوّل في المدينة القديمة، واطلعوا على ما تعانيه المدينة بسبب الاغلاقات المستمر، وما يسببه المستوطنون بداخلها من إزعاج وإرباك للأهالي. بسبب أعمالهم الاستفزازية.

• وأمام الحرم الإبراهيمي الشريف وقع حادث كاد أن يؤدي إلى نتائج خطيرة، عندما رفض جنود الاحتلال دخول المشاركين لساحة الحرم وهم يضعون الكوفية حول رقابهم وتتدلى على صدورهم، طالبين منهم أن ينزعوها حتى يتمكنون من الدخول، فرفض جميع المشاركين في الملتقى هذا الطلب، وأصروا على إبقائها، هاتفين:
“لن ننزع هذا الرمز الفلسطيني، الذي كان يعتزّ به شهيدنا الخالد ياسر عرفات، فأصبح رمز الوطنية الفلسطينية”.

وبعد أخذ ورد، قرّر المشاركون عدم دخول الحرم، وانسحبوا وهم يهتفون بالهتافات الوطنية ويلوّحون بكوفياتهم في تحدّ ٍ لجنود الاحتلال. توجهوا على اثرها لتناول طعام الغداء بدعوة كريمة من القائم بأعمال محافظ الخليل الدكتور سمير أبو زنيد.

• وفي بيت لحم، ومن محيط كنيسة المهد، انطلقت الفعالية الثانية للملتقى لهذا اليوم، فبعد جولة في شوارع المدينة القديمة، توجه المشاركون إلى منتزه “عش الغراب” في بلدة بيت ساحور” المجاورة لحضور حفلة أقيمت خصيصاً بمناسبة هذه الزيارة التي حضرها عدد كبير من أبناء البلدة ووجهائها.

اليوم الثامن : الثلاثاء 8/6/2010
في أحضان القدس الشريف.
وجاءت اللحظة التي كان ينتظرها جميع المشاركين في الملتقى الثقافي التربوي الثالث بفارغ الصبر، وطول الانتظار، إلا وهي زيارة القدس الشريف، التي كانت بالنسبة للكثيرين منهم، خاصة القادمين من الشتات رحلة تاريخية من العمر.
فما أن دخلت الحافلات شوارع القدس حتى أصيب ركابها بالذهول يتقافزون يميناً ويساراً لرؤية معالمها من اليمين واليسار عبر شبابيك الحافلات، وقد يخيل للمشاهد أن بعضهم يكاد يقفز منها. أما المشهد المؤثر فكان عند دخول المشاركين للأماكن المقدسة في مدينة القدس، أثناء زيارتهم للمسجد الأقصى والصلاة فيه، وذهولهم أمام قبة الصخرة المشرفة، وأثناء زيارتهم لكنيسة القيامة والتجول فيها، ووقوفهم مشدودين أمام سور القدس وأبوابه التاريخية، وكأن فرحة هذه الزيارة قد تحولت إلى صدمة، فكنت ترى البعض بجهش بالبكاء عند بعض هذه المعالم المقدسة، والذي يتمالك نفسه تترقرق الدموع في عينيه.

وقد وثّقت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم هذه المشاهد بالصوت والصورة. وزاد من فرحة المشاركين في هذا الملتقى قيام السيد الرئيس أبو مازن بدعوتهم للغداء داخل أسوار القدس، وقد ناب عنه المهندس عدنان الحسيني محافظ القدس، والسيد أحمد الرويضي رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة.
• بعد الغداء انطلقت الحافلات بالمشاركين في جولة سريعة في المناطق المحتلة عام 1948، فكانت زيارة لمدينتي حيفا وعكا ومناطق الجليل. وفي كل مكان كان المشاركون يلتقون بالأهالي ويتعرفون على أوضاعهم ويسألون عن أحوالهم. وفي كثير من الأحيان كان بعض القادمين من الشتات يتعرفون على أهلهم وأقربائهم الذين سمعوا عنهم، واحتفظوا بأسمائهم في الذاكرة.

اليوم التاسع : الأربعاء 9/6/2010
يوم اللقاءات الحافل.
• كانت أولى فعاليات هذا اليوم اللقاء مرة ثانية مع السيد قيس عبد الكريم(أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لدعوته لتناول الغداء.

• أما الفعالية الثانية فكانت اللقاء مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سلام فياض، حيث جرى اللقاء في مكتبه، مرحباً بالمشاركين في الملتقى أجمل ترحيب، ومشيداً بجهود اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وأمينها العام. وخاصة هذا الجهد الكبير، الذي وصفه بالأول من نوعه على أرض فلسطين، وبعد أن استمع لتساؤلات المشاركين، والتعرف على مشاعرهم من خلال هذا الملتقى الوطني، وعد بعض المشاركين القادمين من الشتات بأن يكونوا ضمن أول دفعة لم شمل تصدر من السلطة الوطنية الفلسطينية، متمنياً أن تتكلل جهودها في وقف معاناة اللاجئين في كل مخيماتهم في الخارج بعودتهم إلى أرض الوطن بين أهلهم وذويهم. من جانبه قام السيد إسماعيل التلاوي أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، فشكر السيد رئيس مجلس الوزراء على المساهمة الفعّالة التي قدمها مجلس الوزراء لتمويل هذا الملتقى وإنجاحه، مشيراً أيضاً لمجهودات ودعم المنظمتين العربية والإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الالكسو، والايسيسكو).

• وفي مساء هذا اليوم، قامت إدارة فندق البست ايسترن بدعوة المشاركين لحفل عشاء. جرى بعدها إقامة حفل فني بحضور الدكتور إسماعيل دعيق وزير الزراعة، قدم بعده هدايا لكل المشاركين (عبارة عن صندوق خشبي) حفر عليه: الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الثالث، وبداخله زجاجة مليئة بزيت الزيتون، قام بعدها الفنان عوني الشحبري بتقديم عروض فنية رائعة.
وفي نهاية الحفل ، قام السيد الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم بتوزيع الشهادات على جميع المشاركين في فعاليات هذا الملتقى.

اليوم العاشر : الخميس 10/6/2010
وكانت إدارة الملتقى قد قرّرت أن يكون هذا اليوم حراً، ليتمكن المشاركون من لقاء أصدقائهم وأقاربهم، وليتمكن الراغبون في شراء بعض الحاجيات والهدايا كذكرى لهذه الزيارة والمشاركة.

اليوم الحادي عشر : الجمعة 11/6/2010
الجمعة الحزينة / لا نقول وداعاً

بعكس لحظات استقبال المشاركين القادمين من الشتات، كانت لحظات وداعهم، بدموع الفرحة استقبلوا وبدموع الحزن ودعوا كانت لحظات مؤثرة لا يمكن وصفها، بينما المشاركون يعانقون بعضهم عناقاً طويلاً بالكاد ينفلت عن زميله، وكأنهما قد تحولا إلى جسد واحد، وكأن القادم من الشتات يريد التشبث بأطول فترة ممكنة، ولو للحظات. وهو على أرض الوطن، لا يريد أن يتركه كما جرى مع اهله أيام الهجرة.
وعلى الرغم من الصعوبة البالغة التي واجهت المشرفين على الملتقى في إجلاس المشاركين في مقاعدهم، الذين كان بعضهم بعد جلوسه في مقعده يعود قافزاً نحول زميل له يعانقه من جديد. ورغم لوعة الفراق، كان لا بد للخطة أن تهل بثقلها على الجميع. فتحركت الحافلات تحمل بعضاً من أهلنا من حيث أتوا…
استقبلناهم بدموع الفرح .. وودعناهم بدموع الفراق .
ولا نقول وداعاً .. وإلى لقاء في الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الرابع.

تربوي علمي وثقافي

مخطط اسرائيلي خطير لتغيير واقع البلدة القديمة في القدس وتهويدها – اغلاق باب العمود- تهجير الاف المواطنين- حفر انفاق واضفاء طابع يهودي على معالمها

March 11th, 2010
1 comment    62 views

الثلاثاء مارس 9 2010
اسرائيل تريد ان تجعل باب الخليل المدخل الرئيسي للمدينة
القدس-زكي ابو الحلاوة-كشف المحامي احمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية ان مخططا خطيرا يستهدف تغيير واقع البلدة القديمة وتاريخها، وذلك بتغيير مدخلها الرئيس من باب العمود الى باب الخليل من خلال اقامة ساحة عامة في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل تصل حتى شارع يافا، وبالتالي ربط البلدة القديمة بالكامل مع القدس الغربية.

وكانت تقارير اعلامية قد ذكرت ان السلطات الاسرائيلية ستغلق باب العمود لمدة تتراوح ما بين 24-30 شهرا بحجة اجراء تحديث للبنية التحتية في البلدة القديمة.
وقال الرويضي لـ “ے” ان ذلك غير صحيح لقد حصلنا على وثائق لما تخطط له بلدية القدس الغربية وكشفت صور المخططات ان ساحة عامة ستقام في باب الخليل كمدخل رئيسي للبلدة القديمة، وسيشمل المشروع شق انفاق مختلفة تبدأ من هذه المنطقة اضافة الى تحديث الشارع الذي يربط ما بين شارع يافا ومنطقة باب الخليل ويشمل ذلك ترميم الفنادق والمحلات التجارية الموجودة في المنطقة المذكورة.

واضاف الرويضي ان الحفريات في منطقة ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل قد بدأت، وان تسارعا في تنفيذ المخطط قد بدأ قبل ان يبدأ اي ضغط دولي على اسرائيل للتوقف عن تنفيذ هذا المشروع الخطير والذي من شأنه تغيير معالم البلدة القديمة التاريخية.

واعتبر ان اغلاق باب العمود يشكل جزءا من المشروع الاسرائيلي الذي يحاول ان يعكس واقعا يهوديا في البلدة القديمة على حساب التراث الاسلامي والمسيحي فيها والذي يعكس حضارتها العربية الاسلامية والمسيحية.

وحذر الرويضي من خطورة هذا المخطط والذي يستهدف 37 الف مواطن مقدسي يقيمون في البلدة القديمة بهدف البدء باجراءات طردهم اضافة الى القضاء على الحركة التجارية وتقييد دور المؤسسات التعليمية والصحية والشبابية والاجتماعية وغيرها التي تتواجد في البلدة، بحيث سيضطر المواطن المقدسي للبحث عن مكان تسوق اخر لتوفير احتياجاته وهذا يعني القضاء التدريجي على الحياة التجارية في القدس.

واوضح ان المخطط يهدف للسيطرة على المقدسات الاسلامية والمسيحية من خلال حصارها بمجموعة من الكنس اليهودية والمدارس الدينية التلمودية والجمعيات الاستيطانية حيث شرعت هذه الجمعيات بتكثيف وضع يدها على عقارات داخل البلدة القديمة كان اخرها الشهر الماضي.

واشار الى ان اتصالات تجريها الرئاسة الفلسطينية والجهات الفلسطينية المعنية مع الجهات الدولية لوضعها في صورة خطورة المشروع على مستقبل البلدة القديمة وخاصة مع منظمة اليونسكو التي حملها الرويضي مسؤولية تقصيرها في حماية التراث الحضاري في القدس القديمة وتغاضيها عن الحفريات التي تجريها اسرائيل في داخل البلدة ومحيطها.

وقال ان لجنة خاصة تنسق الان مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الفلسطينية من اجل اعداد ملف متكامل حول خطورة المشروع لعرضه على منظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم لاجل التحرك العاجل لحماية التاريخ الحضاري الاسلامي والمسيحي في القدس القديمة.

وثمن دور لجنة التجار المقدسية التي تتابع الموضوع بالتنسيق مع محامين محليين من اجل البحث عن السبل الكفيلة بحماية الحركة التجارية في القدس القديمة، اضافة الى جهد المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي بدأت باتخاذ خطوات عملية لمتابعة هذا الملف مع مؤسسات دولية متخصصة.

وربط الرويضي بين هذا المخطط ومشاريع الحدائق التوراتية في محيط البلدة القديمة والذي كشف رئيس بلدية القدس النقاب عن احدها الاسبوع الماضي خلال مؤتمره الصحفي حيث اشار الى اقامة حديقة توراتية في حيي وادي حلوه والبستان ومن شأن تنفيذ هذا المخطط تهجير حوالي 8 الاف مواطن مقدسي يقيمون في هذين الحيين وهدم العشرات من المنازل.

وتكشف الخرائط الاسرائيلية عن مخطط لاقامة حدائق توراتية في محيط البلدة القديمة تبدأ من حي الشيخ جراح وتنتهي في منطقة باب الخليل شاملة احياء واد الجوز والصوانه وسلوان ووادي الربابة حتى منطقة جورة العناب وباب الخليل.

للعودة للمصدر:

http://www.alquds.com/node/240821

خاص بالقدس

المتطرفون اليهود يقتحمون المسجد الأقصى مجدداً

October 29th, 2009
No comments    50 views

25 Oct. 2009
بقلم الإعلامي محمد أمين – قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلي بزج عدد كبير من عناصر الشرطة والقوات الخاصة في مدينة القدس صباح هذا اليوم 25 أوكتوبر 2009، حيث إنتشروا في كافة أرجاء المدينة وخاصة عند مداخل البلدة القديمة، وفي الطرقات المؤدية إلى الحرم القدسي والمسجد الأقصى، إستعداداً لهجمة جديدة يشنها قطعان المستوطنين والمتطرفين اليهود على المسجد الأقصى وباحاته، بدعوى إقامة طقوسهم الدينية بمناسبة ما يسمى بـ”صعود الرمبام إلى جبل الهيكل”، كما وقام جنود الإحتلال منذ صباح اليوم برمي قنابل الغاز المسيل للدموع في داخل المسجد الأقصى، لإجبار المصلين على مغادرته ومنعهم من تأدية صلواتهم، وقاموا بالإعتداء على المتواجدين في المسجد وباحاته بالضرب وبإطلاق الأعيرة النارية عليهم، موقعةً الكثير من الإصابات في صفوف المرابطين لحماية المسجد الأقصى والدفاع عنه، كما وأقدمت قوات الاحتلال على قطع التيار الكهربائي عن مآذن المسجد الاقصى بعد أن بثت نداءات عبرها لأهالي مدينة القدس بالخروج للدفاع عن المسجد الاقصى، ومساعدة المواطنين المحاصرين داخله.
وقامت جماعات دينية متطرفة من اليهود ببث نداءات لأكثر من ثلاثين جماعة للمستوطنين والمتطرفين اليهود، من بينها ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل” عبر الإنترنت، طالبين منهم الإحتشاد والتجمع في مدينة القدس إستعداداً لإقتحامه، لإقامة طقوسهم وشعائرهم الدينية، بمشاركة العديد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي من اليهود المتطرفين.
ومن جهةٍ أخرى تقوم سلطات الإحتلال الإسرائيلي الآن بمنع وصول الشبان والمصلين المتوجهين للمسجد الأقصى، حيث تدور الآن إشتباكات عند المداخل المؤدية إليه، وقد تمكن عدد بسيط من الشبان من الوصول إلى المسجد رغم الإجراءات الأمنية المشددة، للرباط فيه والدفاع عنه ولمنع المتطرفين والصهاينة وجنود الإحتلال من إقتحام المسجد الأقصى وباحاته.
لذلك، فإن المشهد الآن في مدينة القدس وباحات المسجد الأقصى خطير جداً، حيث أن هذه الإنتهاكات تمس عقيدة الأمة الإسلامية وكرامة الأمة العربية، ويستدعي منا جميعاً الوقوف في وجه هذه الإنتهاكات، ونصرة أهالينا المقدسيين الذي يدافعون الآن بأجسادهم عن المسجد الأقصى وعن حرمته وعن كرامة العرب والمسلمين، كما نطالب بإقرار خطوات تنفيذية فعلية لمنع هذه الإنتهاكات المستمرة للمسجد الأقصى ولحرمته، كما ونوجه النداء ونطالب بالتحرك العاجل والفوري على أعلى الستويات، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، جماهيراً وحكاماً ومنظمات، تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والدينية والسياسية تجاه ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومعرجه للسماء، كما ونطالب المجتمع الدولي وهيئاته ومنظماته المعنية، بالتحرك الفوري، بالضغط وإجبار حكومة الإحتلال الإسرائيلي لوقف ممارساتها الإستفزازية لمشاعر الأمتين العربية والإسلامية، وتقديم الضمانات لعدم تكرار إقتحام باحات الأقصى من قبل قوات الإحتلال وقطعان المستوطنين.
إن المسألة جداً خطيرة، ولابد من ترجمة الشعارات المرفوعة تجاه الأقصى إلى فعل حقيقي على الأرض، حتى يشعر أهل فلسطين والمقدسيين تحديداً، بأن الأمتين العربية والإسلامية معهم قولاً وفعلاً، ولايجوز ترك الشعب الفلسطيني يدافع وحده عن الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

Mohammad Ameen.

خاص بالقدس

Why Israel can’t have secret prisons?

June 28th, 2009
168 comments    207 views

 Since USA. Shocked because of 11th September episode, which it was Schemed to obtain-not to happen in my point of view, such thing is a matter of fact for the world when the greatest civil engineering specialists investigated the wreckage of the building.

 They were looking for a reason to attack the Muslims countries wherever it is, in order to stop in the growth and spread of Islam, especially in Europe and both of American continents.

This fears which led the world to new concept of fear of terrorism, which corrupted to become (fear of Islam), divided it to be with terrorism or against it and so on fear of Islam. Many of interactions happened in the world, the most surprising among these interactions is crashing of the lonely line of oppositionist and resistance parties of their right to resist occupation, even many of Islamic countries chose to be against world terrorism after they suspected that their countries are terrorists producer.

The American Guantanamo Bay came to the world away from Israel thousands of miles, violating all human rights, and violating Geneva convention related to war prisoners, by the Symbol of democracy USA it self, stand the prison as a new respond and result of growth and spread of Islam in the world. Gathering what they call Islamic militants from several countries, looking for some sort of recognitions help the Federal Government in USA to protect their citizens form terrorists attacks.

Asking myself, if the Americans have done this while they know the volume of fabrications they had innovated, and they are thousands miles away from the Islamic countries surrounding. What could prevent Israeli government  having several secret prisons “Israel’s Guantanamo Bay,” or “Facility 1391,”, while they are occupying Islamic land and dominates the Islamic sanctities especially “Al Aqsa Mosque” in Jerusalem-”Al Quds City”, and Faces Islamic reluctant surroundings?

شؤون الأسرى