عَبَثيِّاً كُنْت ..

لم تترك خلفُكَ سوى تداعيات الريح ..

وبعض من ذكرى رفيق ..

وجهد مُتَكَلِف ..

واحساس كاذب بالتعرق ..

وفحيح .. افْقَدَه لوح صبار..

 القدرة على امتلاك الكلام ..

 

فوضوياً كُنْت ..

قرأتني مقلوبا كما يفعل الأُمِّيِيِن ..

لا لسبب .. سوى

انك لم تكن يوما تعرفني ..

وفشلت كل محاولاتك ..

في الاستبصار والفهم ..

 

صغيراً كُنْت ..

رسبت في كل امتحاناتي ..

وبجدارة اصبحت بلا حراك ..

مجرد ابجدية ملقية في اقاصي هوامشي ..

 

غُباراً كُنْت ..

وهو ما تُخِلِّفه الريح  ..

ولا يَعْلَق سوى بعضه ..

ينتهي على ما تبقى ..

 حيث جدران الخرابات ..

Be Sociable, Share!