حين التقت عينانا ..

حيث لم تكن تفصلهما مسافة ..

همست في اذني ..

 هذه انا ..

 قلت: اعرف انكِ انت ..

 فان عيناي يا امراه لا ترى سواك ..

 وان الشعاع المنبعث منهما هو كلمة السر للولوج الى رجولتي ..

 فانا بحر هادىء كنت فيه الريح .. حيث تشكلت  امواجي ..

وجزر مفككة .. متناثرة ..   جمعتني  قطعة .. قطعه كما يفعل الاطفال ..

 كنت كالصخـر عصي على الانحناء ..

 فحولني سحرك الى مجموعة لدائن تذوب بين عذب الكلام ..

افنيت من عمري ليال ابحث عني ..

فتشت في كل ركن كان لظلى فيه اثر..

 في صوري الشخصية ومحتوياتي ..

 وبين اوراق مذكراتي ..

 في صمتي .. و ضجيج المدركات ..

لم اجد ما يدلني علي ..

الى ان كنت انت ممشوقة منتصبة على طول المسافات ..

كالشمس ..

 تدلني  وترشدني الى ما تبقى من احلام الغروب ..

 ومن بعض حكايات قديمة مترامية خارج قلاعي  ..

 قالت كفى يا رجل فما عدت احتمل ..

قلت : لا ..

 قالت وما الذي لم تقله بعد ؟ ..

 قلت :

 سـابقى احــبك حين افـنى ويبقى وجــودي  محـال .

 

Be Sociable, Share!