أكتوبر
28
في 28-10-2015
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة moeen
- معين شديد
غيب الموت فجر اليوم الاربعاء 28-10-2015  عميد الثقافة الفلسطينية في الداخل الفلسطيني الشاعر الكبير والمناضل محمود دسوقي – ابو عدي -
ونعت وزارة الثقافة الفلسطينة على لسان وكيل الوزارة عبدالناصر صالح الشاعر الدسوقي وقال ان وفاته خسارة لفلسطين وللحركة الادبية في فلسطين مشيدا بسيرة ومسيرة الشاعر الدسوقي الوطنية والادبية واخلاصه لوطنه وشعبه
ولد محمود مصطفى الدسوقي في بلدة الطيبة بالداخل الفلسطيني سنة 1934م، وكان والده فقيها يتقن العربية، ويحفظ القرآن الكريم، وكانت له مكتبة تحتوي أعدادا كبيرة من الكتب، مما أتاح للشاعر فرصة الاطلاع على كثير من المصادر، وأسهم في صقل موهبته، ورفده بآلة الشعر.
وتلقّى دسوقي دروسه الابتدائية في الطيبة،ثم التحق بالمدرسة الفاضلية بطولكرم، ولكنه اعتقل وهو في طريق العودة إلى بلده عام 1951م، وأودع السجن، ولما أفرج عنه وجد آماله في مواصلة الدراسة قد تبددت، ولكنه عاود النشاط مجددا، وأكمل دراسته الثانوية سنة 1955م في الناصرة، ثم حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصـاد من جامعة تل أبيب عام 1975م. وقد أتيح للشاعر بعد نكسة 1967م أن يتصل بالفعاليات الأدبية الفلسطينية في الضفة والقطاع ، وأسهم الدسوقي في تأكيد التواصل وتوثيق العرى بين أبناء الشعب الواحد، ولعل في زواجه من نابلسية ما يؤكد هذا التوجه،وشارك في المئات من النشاطات الأدبية والنضالية على ساحات فلسطين المختلفة.
ووصفة النقاد شيخ الشعراء وخاصة على مستوى فلسطين فهو عاصر كل الاجيال وله نتاج ادبي كبير جدا وصل لموسوعات دولية وعالمية وصدر عن مسيرته وانجازاته مجلد ضخم من قبل جامعة النجاح الوطنية لا زال موجودا في مكتبتها واماكن اخرى وكان يطبع اعماله وانتاجه الادبي على حسابه الخاص، وتوزع في الغالب مجاناً
و اقيم لأجله حفل تكريم كبير في غزة في تسعينات القرن الماضي بحضور الرئيس الشهيد ياسر عرفات
وقامت السلطات الاسرائيلية بمصادرة العديد من انتاجاته الادبية واعتقل الشاعر دسوقي اكثر من مرة وقدم للمحاكمة بتهمة التحريض على الدولة العبرية كما فرضت عليه الاقامة الجبرية في الطيبة سنوات طويلة
وكانت تربطه علاقات قوية مه كل شعراء وادباء فلسطين عامة الشباب والكبار، محمود درويش، سميح القاسم، توفيق زياد وعبدالناصر صالح كما رفض طوال حياته العمل في المؤسسات الحكومية الاسرائيلية
ومن اعماله ديوان ” – “مع الأحرار – “موكب الأحرار – ذكريات ونار – المجزرة الرهيبة – صبرا وشاتيلا – طير أبابيل – جسر العودة – زغاريد الاحجارة – الركب العائد – تراتيل الغضب وله عدة دراسات منها: الشعر العربي بين القديم والحديث – المعلقات والملاحم الشعرية عند العرب في الجاهلية – الاتجاه الوطني في الشعر العربي الفلسطيني – الاستقلال والثقافة الوطنية

أعلنت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر ومقرها برلين فوز الكاتبة الفلسطينية عائشة العودة بجائزتها السنوية لعام 2015 والتي خصصت لأدب السجون كما منحت الجائزة الثانية التقديرية لكل من السوري مصطفى خليفة والمغربي أحمد المرزوقي.

ومؤسسة ابن رشد التي تأسست عام 1998 في ذكرى 800 عام على وفاة الفيلسوف العربي ابن رشد تمنح الجائزة وقيمتها المالية رمزية (2500 يورو) في مجال يتغير من عام لآخر كما تتغير لجنة التحكيم سنويا. ويتسلم الفائز الجائزة في حفل ببرلين في ذكرى وفاة ابن رشد في ديسمبر كانون الأول.

وكانت المؤسسة أعلنت في مارس آذار الماضي تخصيص الجائزة لكاتبة أو كاتب قدم في مجال أدب السجون عملا روائيا أو سيرة ذاتية أو شعرا “يحفز بإنتاجه المكتوب باللغة العربية على نقاش عام وواسع حول السجون والقمع وانتهاك الحريات والكشف عن أوضاع السجناء السياسيين ويعزز من خلال عمله قيم الحرية والكرامة الإنسانية في العالم العربي.”

ومنحت الجائزة طوال 16 عاما لفائز واحد وهذه هي المرة الأولى التي تعلن المؤسسة فيها عن أسماء فائزين بجائزة ثانية.

وقالت المؤسسة في بيان لها إن عائشة عودة المولودة عام 1944 في قرية دير جرير من ضواحي رام الله “عاشت مرارة الحكم العسكري الإسرائيلي وظلم سجونه” عام 1969 وتم نسف منزل أسرتها إثر اعتقالها وفي عام 1970 صدر بحقها حكمان بالسجن المؤبد مضافا إليهما عشر سنوات بتهمة المشاركة في وضع القنابل في القدس الغربية والانتماء إلى “منظمة غير مشروعة” ولم تحصل على حريتها إلا عبر عملية تبادل للأسرى عام 1979.

وأضاف أنها أبعدت إلى الأردن ثم “عادت إلى أرض الوطن بعد توقيع اتفاقات أوسلو” وحرصت على كتابة تجربتها ونقلت الكثير عن “فظاعة التعذيب الجسدي والنفسي خلال الاستجواب والحبس المتواصل في سجون الاحتلال” في كتابيها (أحلام بالحرية) و(ثمنا للشمس) كما صدرت لها عام 2007 مجموعة قصصية عنوانها (يوم مختلف).

وقال البيان إن لمصطفى خليفة قصصا مع السجون في سوريا ففي شبابه شارك في أنشطة سياسية أدت إلى سجنه مرتين “وامتدت في المرة الثانية 15 عاما تنقل خلالها بين العديد من السجون” وشكلت التجربة موضوعا لروايته (القوقعة) التي تسرد أحداثا دقيقة ومؤلمة “لتصبح شاهدة على مدى العنف والظلم في سجون الطغاة.”

وأضاف أن أحمد المرزوقي الضابط المغربي السابق المولود عام 1947 وجد نفسه في يوليو تموز 1971 يواجه حكما أصدرته محكمة عسكرية بالسجن خمس سنوات “لكنه قضى في السجن عشرين عاما منها 18 عاما في معتقل تزممارت الرهيب حيث مات كثيرون من رفقائه الأسرى جراء البرد والمرض وسوء التغذية والرعاية الصحية” ولم يفرج عنه إلا عام 1991 وسجل تجربته في كتابه (تزممارت.. الزنزانة رقم 10).

وقال البيان إن الفائزين اختيروا من بين 18 شخصية من ست دول عربية رشحوا لجائزة هذا العام.

فاز بالجائزة مفكرون وفنانون منهم الجزائري محمد أركون والمغربي محمد عابد الجابري والسودانية فاطمة أحمد إبراهيم والسورية رزان زيتونة والفلسطينيون عزمي بشارة وعصام عبد الهادي والمطربة ريم بنا والتونسيون نوري بوزيد وسهام بن سدرين وراشد الغنوشي والمصريون محمود أمين العالم ونصر حامد أبو زيد وسمير أمين وصنع الله إبراهيم.

وضمت لجنة التحكيم هذا العام كلا من الشاعر المغربي محمد الأشعري والروائيين السوري خالد خليفة والعراقي صموئيل شمعون والناقدتين الأردنية رزان محمود إبراهيم والمصرية سامية محرز.

معين شديد

اصيب 18 مواطنا اليوم 11-10-2015 خلال الصدامات والمواجهات التي شهدها محيط جامعة فلسطين التقنية خضوري بطولكرم
وقالت مصادر طبية ان 12 من الجرحى اصيبوا بالاعيرة النارية وصفت حالتهم بين الطفيفة والمتوسطة في حين كانت الاصابات الاخرى بالاعيرة المعدنية واستنشاق الغاز المسيل للدموع
وتم نقل الجرحى الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت ومستشفى الزكاة في طولكرم
وكانت الصدامات اندعلت في اعقاب خروج طلاب جامعة خضوري بمسيرة حاشدة صوب المنطقة الغربية وحيث ترابط قوات الاحتلال في محيط منطقة المصانع الكيماوية غرب طولكرم
وقامت قوات الاحتلال لاحقا باقتحام الحرم الجامعي ورابطت في محيط المكتبة وقامت باطلاق الاعيرة المعدنية وقنابل الغاز الاحتلال ورش المياه ذات الرائحة الكريهة باتجاه طلبة ومباني جامعة خضوري وقامت ادارة الجامعة تعليق الدوام بالجامعة وووجهت نداءات من ادارة الجامعة تدعو الطلبة الى اخلاء الجامعة حفاظا على حياتهم ………
وكان طلبة الجامعة نظموا وقفة تضامنية واقاموا صلاة الغائب على ارواح الشهداء الذين سقطوا خلال هذه الهبة