لعل هذه الدماء الطاهرة التي سالت من هؤلاء الشرفاء ،الذين توحدوا معنا مع اختلاف جنسياتهم ومعتقداتهم , وعرقهم ولونهم ،تكون رسالة للمتعصبين الرافضين للمصالحة وإنهاء الانقسام وناقوس يدق في عالمهم ليفيقوا من غفلتهم التي أنستهم أن المصلحة الوطنية فوق كل المعايير الحزبية أو الفئوية وتلك الأجندة الداخلية أو الخارجية أي  كانت . فهل نحتاج إلى اسطول من الوسطاء الذين قد يستطيعوا إعادتنا أخوة؟؟

( مع الاحترام والتقدير للأشقاء العرب والمسلمين وحركات التحرر في العالم الذين دفعهم حبهم وحرصهم علينا على التدخل لإنهاء الانقسام)

والآن ماذا تنتظرون ياقادة الشعب يا خيارهم ياحماتهم ؟؟؟

فلنعد أبناء شعب واحد ، وقضية واحدة ، وأيضا مصير واحد .

فبعد أن مزجت مياه بحرك ياغزة بدماء شهداء اسطول الحرية لا يوجد أمام الفصائل الفلسطينية إلا الذهاب

فورأً للوحدة ، وحدة الصف الفلسطيني الجسد الواحد والقوة والكلمة الواحدة ،لنتصدى بوحدتنا لأعته إجرام

عرفته البشرية ،إرهاب الدولة انه إرهاب إسرائيل ، هذا الكيان المتغطرس على أرضنا وبحرنا وجونا ،فلم يعد

للعالم مايبرره ،لم تعد إسرائيل حسب ما أراد البعض تعريفها سابقأً (بأكذوبة)على إنها ذلك الحمل الوديع الذي

لاحول له ولا قوة ،يريد العيش بسلام وأمان ما له من جيش إلا للدفاع عن نفسه وقت الخطر وللضرورة

القصوى ، فهل عرف العالم المتجاهل لإسرائيل كل إجرامها و إرهابها بحق الفلسطينيين والعرب جميعأً من هي

إسرائيل ،فلم تعد يد إرهاب إسرائيل تطال على هذه الامه فقط  ،فلقد سقط القناع عن الوجوه العارية وطالت يد

الإرهاب الصهيوني العالم اجمع

ففي هذه اللحظات القاسية التي نمر بها ويتضامن معنا العالم اجمع نتضرع إلى الله عزوجل محتسبين الأشقاء

الذين سقطوا على متن سفن الحرية شهداء ولا نذكي على الله أحد ،ونتمنى الشفاء العاجل للأخوة والأخوات

الجرحى والعودة إلى أسرهم سالمين ، والحرية للأسرى

فليكن 31/مايو/2010م  يوم أسود يسجل في سجلات إسرائيل السوداء ،

وليكن لنا يوم الحرية من قيود الأنا ، يوم الوحدة الوطنية الفلسطينية ، يوم التضامن الاممي ، يوم صحوة العالم

فبيد نقتلع عار الانقسام …. وباليد الأخرى نكسر الحصار .

تذكروا كيف كسرنا قيد السجن والسجان ،، فلابد لنا ان نكسر الحصــــار.

Be Sociable, Share!


2 التعليقات

  • 1. منذر سكيك قال في 11 يونيو, 2010 10:16 صباحًا :

    هل بقيت اجراس لترقع حتى يفيقوا من نومهم
    يراودني التفكير احياناًانهم موتى وليس نيام
    ومن المعيب والمخجل ان يقودنا أموات
    لم يخجلوا في حياتهم
    تحياتي لك مع تحفظي على كل التنظيمات (الفلسطينية)

  • 2. feda قال في 29 يونيو, 2010 2:08 مساءً :

    والله يستحقوا الفخر بهم لانهم ماتوا من اجلنا وهنالك القليل من القليل متلهم

أضف تعليق

XHTML: يمكنك استعمال الاكواد: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <blockquote cite=""> <code> <em> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash