لعل هذه الدماء الطاهرة التي سالت من هؤلاء الشرفاء ،الذين توحدوا معنا مع اختلاف جنسياتهم ومعتقداتهم , وعرقهم ولونهم ،تكون رسالة للمتعصبين الرافضين للمصالحة وإنهاء الانقسام وناقوس يدق في عالمهم ليفيقوا من غفلتهم التي أنستهم أن المصلحة الوطنية فوق كل المعايير الحزبية أو الفئوية وتلك الأجندة الداخلية أو الخارجية أي  كانت . فهل نحتاج إلى اسطول من الوسطاء الذين قد يستطيعوا إعادتنا أخوة؟؟

( مع الاحترام والتقدير للأشقاء العرب والمسلمين وحركات التحرر في العالم الذين دفعهم حبهم وحرصهم علينا على التدخل لإنهاء الانقسام)

والآن ماذا تنتظرون ياقادة الشعب يا خيارهم ياحماتهم ؟؟؟ أكمل قراءة بقية الموضوع