صدقت “الأقصى” قولاً وفعلاً ومنهاجاً

بقلم/ محمد نافذ السوافيري

17 يونيو 2010 م

 

أكاد أشعر بنشوة الانتصار والشموخ حين أشاهد وأسمع ذلك الريبورتاج الخاص بشعار قناة “الأقصى” وذلك الصوت الذي يتردد بكل قوة وكبرياء ” إعلامنا .. إسلامي .. هادف .. مقاوم .. لتعلوا الراية ” نعم .. صدقت الأقصى قولاً وفعلاً ومنهاجاً وهي تقف متراساً شامخاً عنيداً في وجه كل أنظمة الظلم والبغي الصهيونية والعالمية.

 

صدقت “الأقصى” حينما وقف مراسليها ومذيعيها وكافة كوادرها وهم يحملون أرواحهم على أكفهم في أرض الميدان في حرب الفرقان التي نالت من بناء الفضائية وأجهزتها ما نالت ولكنها لم تنل من عزيمة هؤلاء الجنود المجهولين وهم عازمون على الانتصار غير مبالين بحجم الدمار الذي حل ببنائهم وشراسة العدوان الذي طالت كاميراتهم وأجهزتهم.

 

صدقت “الأقصى” وقدما عماد غانم سبقتاه إلى الجنة باسم “مصور الأقصى”، وقدم ماهر المدهون وكرسيه المتحرك يشهد بأنه كان ولازال مصوراً للأقصى، ودماء الصحفيين حمزة شاهين وعمر السيلاوي تسطر ملامح خريطة النصر الإعلامي القادم. 

 

صدقت “الأقصى” حينما قررت الإدارة الأمريكية تجميد أرصدتها في البنوك واعتبارها بمثابة مؤسسة إرهابية، فلا زلت أذكر أحد الشباب المخلصين العاملين فيها وهو يقول : ” سنعمل في ومع الأقصى حتى لو لم يبقى في بيتنا رغيف خبز واحد “، وهو على يقين بأن رسالة أبناء شعبه المقهورين يجب أن تصل مهما كلف ذلك من ثمن.

 

وها هي “الأقصى” تثبت مصداقية رسالتها مرة أخرى وهي تتحدى القرار الفرنسي الظالم بوقف بثها على القمر الصناعي “يوتلسات” بقوة وهي تكافح من أجل وقف هذا القرار اللا مبرر إلا لأنها قناة المقاومة والممانعة الفلسطينية، صدقت وهي تصر أيضاً  الوقوف في وجه هذا القرار والإعلان بأنها لن تقف مهما كان دون أن تفصح عن أي تفاصيل أخرى.

 

إن هذه المصداقية والشجاعة التي تتمثل في ممانعة فضائية الأقصى تستدعي وقوف الكل الفلسطيني والعربي بل وأحرار العالم إلى جانبها لتستمر في توصيل رسالتها الهادفة والبناءة إلى جانب أخواتها من قنوات الإعلام المقاوم والمدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأخيراً .. إن أزمة مالية صغيرة ربما كفيلة بأن تطيح أو تسقط فضائية أو مؤسسة ضخمة له كيانها وكينونتها ولكنها تحمل رسالة الإعلام الهدام الفاسد، ولكن أبشع حرب عدوانية دمرت الأخضر واليابس لم تقف حداً أمام قناة الممانعة والمقاومة “الأقصى” من أداء رسالتها مهما كلفها ذلك من ثمن. 

Be Sociable, Share!

2 Responses to “صدقت “الأقصى” قولاً وفعلاً ومنهاجاً”

  1. عبدالله قال:

    بالتأكيد أنا صدقت وكيف لا وهي الفضائية الأولى للإعلام المقاوم الفلسطيني الحر ولكن عندما تتآمر قوى الظلم والفساد بالتأكيد لن يخرج منها قرار أفضل مما أقرته فرنسا ولكن ستبقى الأقصى بعقيدتها وايمانها واخلاص المخلصين صادحة بالحق …..

  2. سارة قال:

    الصعود إلى الهاوية

    ترك أم الرشراش لأسرائيل و بيع الغاز الطبيعى المصرى لأسرائيل بخسارة 13.5 مليون دولار يوميا و ترك سيناء شبة خالية من السكان لمصلحة إسرائيل و حصار غزة و اللهث لتكوين أتحاد دول البحر الأبيض المتوسط لدمج إسرائيل فى المنطقة العربية لتستفيد أقتصاديا و لرفع الحرج عن الأستثمارات الخليجية فى إسرائيل بالمستقبل القريب بينما يتم قمع الشعب المصرى بيد حديدية من قبل أجهزة الأمن و يعيش أكثر من نصف المصريين تحت خط الفقر مع 2 مليون من أطفال الشوارع ..كل هذا يطرح سؤال لحساب من يعمل النظام المصرى ؟!!

    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash