تعليق عدلي صادق على مقالة .. ” إلى عدلي صادق …

الأخ السوافيري

تحية طيبة

مقالتي لم تكن في مجملها للرد على ما كتبت. أخذت ما كتبت عينة على حكايات تفاقم مشكلة الانقسام وهي من دائرة اللامعقول. هل يتصور مخلوف أن أبا يتوارى عن انظار الناس ويتحاشى مشاركة ابنه الفرحة لأنه من حماس ويخشى انقطاع راتبه؟ ومن الذين يقطع راتبا لسبب عائلي وعلى خلفيه بهذا المنطق؟


حدثت تجاوزات ورعونة في قطع رواتب، وبعض الناس قطعت رواتبهم لأنهم شاركوا في الانقضاض على السلطة التي اغطتهم الوظائف وهذا طبيعي. وقد كتبت أطلب الترشيد والحكمة في هذا الإجراء والتيقن من الأسباب.


أما بُنية المقالة فهي شأن يخص الأسلوب. فعندما تكون الفكرة غير حافية يستفيد الكاتب من تقاطعاتها في سياق الحث على الصدقية والاحترام والعادات (من هنا جاءت العراق وإيران)
عموماً اشكرك وأقر لك بأدب الرد، وهو ما جعل هذه السطور واجباً عليّ، ومثلك لا أتردد في الاعتذار له عن اية إساءة لم أكن أقصدها لشخصك

تحياتي

Be Sociable, Share!

One Response to “تعليق عدلي صادق على مقالة .. ” إلى عدلي صادق …”

  1. لم أكن أتصور أن كاتب معروفا ينساق بمقال ليرد به على شاب ويفند ما يدعيه السيد عدلي بأنه أكاذيب وتهويل لما يجري على ارض الواقع
    لست صحفيا أيها الكاتب الكريم ولست معنيا بفصيل ولست ممن لهم راتب لا من هنا ولا من هناك ,إلا أنني بحكم ذلك اقرب منك إلي أصحاب هذه المواقف الحقيقية التي لا تمت بصلة للأفلام الهندية فللأسف هي أفلام حقا ولكنها حقيقية الإخراج والإنتاج والعرض .
    يا سيدي الفاضل من اجل اقل من هذا بكثير تقطع رواتب العباد وتشرد اسر وتتعطش أطفال لحليب الغذاء من اجل تقرير هنا وهناك يشمل الأدق تعبيرا في خروج هذا العنصر أو الموظف عن حدود الانتماء فقد زار حمسا ويا وحضر حفل زفافه إنها كثيرة ولا تعد سيدي الفاضل
    إن كنت تريد المتابعة من قريب حتى تكون مقالتك ضمن الصدق والأمانة عليكم ان تتلمس ذلك من أصحاب الأزمة الأخلاقية التي تمارسها حكومة رام الله بحق الشعب حينها ربما يتسرب إليك اليقين بما يحدث من فساد وقهر للشعب على أيدي فرقة تسمي نفسها حكومة وتأتي بمقال كبير لتدافع عنها .
    ان كان ما تبحث عنه هو الحقيقة فابحث عنها بدل الثرثرة التي لا تقدم ولا تأخر

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash