إنهم ليسوا منا !!

 

بقلم/ محمد نافذ السوافيري

ما عاد خافياً على أحد الخبر الذي نشرته إحدى الصحف العبرية عن التقاء صحفيين صنفوا بأنهم (فلسطينيون) ولكنهم صراحة بعيدين كل البعد عن هذا التصنيف، مع صحفيين إسرائيليين في (تل أبيب) إلا أن الأدهى والأخطر من ذلك أنه كان على رأس الصحفيين الإسرائيليين الناطق باسم جيش الاحتلال “أفيحاي أدرعي” هذا الرجل الذي لم ينسه الشعب الفلسطيني في غزة إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة وهو يبث سمومه الدفينة ضد الأطفال والنساء والصحفيين أيضاً.

 

إن ما أقدم عليه هؤلاء “الصحفيون الفلسطينيون” لا يمكن وصفه سوى بأنه جريمة وطنية وأخلاقية وإعلامية بكل المقاييس والأعراف، ونذهب إلى ما هو أبعد من ذلك في الوصف بأنها “خيانة”، نعم خيانة لدماء شهداء شعبهم من الأطفال والنساء، ولدماء شهداء مهنتهم العظيمة أيضاً التي لم تجف بعد ونذكر منهم هنا على سبيل المثال لا الحصر ” فضل شناعة، إيهاب الوحيدي، باسل فرج، وغيرهم الكثير”.

 

والتساؤل المطروح هنا ما الفائدة التي جناها هؤلاء الصحفيون جراء هذا اللقاء، وأخشى أن يكون لهذا اللقاء تداعياته من تنسيق إعلامي بينهم وبين قوات الاحتلال ووسائل الإعلام الإسرائيلية، بالإضافة للمكافآت من بطاقات vip وغيرها جراء تجرؤهم وعدم ممانعتهم على عقد مثل هذه اللقاءات.

 

وهنا لا بد من التأكيد على ما أكدت عليه كافة الأطر والتجمعات الإعلامية التي أدانت ورفضت هذا اللقاء، ليكون القول الفصل  بأنهم ليسوا منا، فمن هنا فإن الدعوة موجهة للتجمع الإعلامي الديمقراطي بأن يقف عند مسؤولياته في بيانه الجريء بالكشف عن أسماء هؤلاء الصحفيين ليعرفهم الكل الفلسطيني.

 

وأخيراً .. فإن كل صحفي ووطني غيور مطالب بضرورة مقاطعة هؤلاء الصحفيين ورفض التعامل معهم بأي شكل من الأشكال والتبرؤ منهم، فالصحفيون الفلسطينيون هم أصحاب الجوائز التي تكشف جرائم الاحتلال وليس أصحاب المكافآت لجرأة الالتقاء بالاحتلال.

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash