فبراير
10
في 10-02-2013
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة melhem
   

الشباب هم صمام الأمان ، وقوة للأوطان ، وهم عُدَّة الأمم وثروتها وقادتها الشباب هم مقياس تقدم الأمم وتأخرها ، ومعيار رقيها وانحطاطها، والواقع اليوم يشهد قلة اهتمام من الحكومات والمؤسسات في الإهتمام بأعظم ثروة عندها وهي الشباب نرى الشباب تعاني من اهم شيئ في مستقبل الشاب وهو البطالة التي يعاني منها الشاب في فلسطين وفي كل مكان
لاننسى ان اول من خرج لينادي بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام هم الشباب
ومن قام باعتصامات سلمية لتوفير حياة كريمة للمواطن الفلسطيني هم الشباب
الشباب هم مصدر الانطلاقة للأمة ، وبناء الحضارات ، وصناعة الآمال ، وعز الأوطان
يجب ضرورة تفعيل البناء التربوي والبرامج الوقائية من خلال المدارس في جميع مراحلها .. النظر في إعادة صياغة المناهج الموجودة في مدارسنا ومعاهدنا وجامعتنا ، والإهتمام بالتخصصات والمواد التي تؤمن مستقبل مضيئ لشبابنا و بناء الثروة الاقتصادية عن طريقهم ، طريق توفير الدعم التي تمكن الشباب من بناء مشروع اقتصادي ولو كان بسيطا
ونرجو من مسؤلينا وحكومتنا ان تنظر الى الشباب بنظرة جدية بعيدة كل البعد عن مصالحهم الخاصة لان الشباب هم من سيأنو من خلفهم ليكملو طريق بناء الدولة ، يجب اكتشاف الشباب واعطائهم الفرص ليقدمو ابداعاتهم ليعود بالنفع على الدولة والاجيال القادمة
يشعر الشباب الفلسطيني بعدم جدوى المشاركة السياسية، لإحساسهم أن أصواتهم لم ولن تؤخذ بعين الاعتبار، وبالتالي لن يكون لهم نصيب في صناعة مستقبل بلدهم.
لنخاطب الشباب في المشكلات التي تواجههم في حياتهم اليومية .. كالبطالة وغلاء المعيشة وصعوبة تكوين الأسرة والهجرة إلى الخارج
هذا وطننا .. ومن حقنا أن نعيش فيه حياة كريمة.. بلا خوف

Be Sociable, Share!

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash