فبراير
10
في 10-02-2013
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة melhem
   

المعاقين

فلذات أكبادنا .. يستحقون أن يعيشون بيننا..

يتمتعون بأبسط الأشياء التي فقدنا القدرة على الاستمتاع بها..

يسرون لأصغر ابتسامة وتفرحهم أقل هدية ..

أو تعلمون أنهم يتمتعون بأحاسيس أرهف من أحاسيسنا بمئة مرة..

يستطيعون تمييز من يحبهم ومن يكرههم ..لا ينخدعون بزيف المشاعر مثلنا..

حرمهم الله من بعض النعم لحكمة هو يعلمها كالسمع أو البصر أو الحركة أو العقل الكامل..

لكنه لم يحرمهم القدرة على الحب أخذا وعطاء..

على العكس من بعضنا الذين يتمتعون بكل العطايا والنعم ولا نجد منهم
إلا البغض والكراهية والتخريب..
أتمنى أن أعرف السبب الذي يدعو بعض الأهالي إيداع فلذات أكبادهم الجمعيات؟؟

فهمت جميع النظريات والمقولات ولا زلت عاجز عن استيعاب فكر ذلك الأب أو الأم من رمي أطفالهم إلى المربيات في المستشفيات؟؟

أريد أن أعرف السبب وراء تخلي الأهل عن أطفالهم وفي المستشفيات فور علمهم بإعاقتهم الجسدية أو العقلية؟؟

هل انعدمت الرحمة من قلوبنا ؟؟أم هل ماتت قلوبنا؟؟
ألأنهم معاقين؟؟؟

لو علم هؤلاء أن المعاق يشفع لأهله وأن المعاق في المنزل باب من أبواب الرزق والرحمة
وأنه إذا كان الأب مأجور في نفقته على أولاده المعاقين ألن يكون الأجر مضاعفا في نفقته على ابنه المعاق؟؟

فبراير
10
في 10-02-2013
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة melhem
   

الشباب هم صمام الأمان ، وقوة للأوطان ، وهم عُدَّة الأمم وثروتها وقادتها الشباب هم مقياس تقدم الأمم وتأخرها ، ومعيار رقيها وانحطاطها، والواقع اليوم يشهد قلة اهتمام من الحكومات والمؤسسات في الإهتمام بأعظم ثروة عندها وهي الشباب نرى الشباب تعاني من اهم شيئ في مستقبل الشاب وهو البطالة التي يعاني منها الشاب في فلسطين وفي كل مكان
لاننسى ان اول من خرج لينادي بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام هم الشباب
ومن قام باعتصامات سلمية لتوفير حياة كريمة للمواطن الفلسطيني هم الشباب
الشباب هم مصدر الانطلاقة للأمة ، وبناء الحضارات ، وصناعة الآمال ، وعز الأوطان
يجب ضرورة تفعيل البناء التربوي والبرامج الوقائية من خلال المدارس في جميع مراحلها .. النظر في إعادة صياغة المناهج الموجودة في مدارسنا ومعاهدنا وجامعتنا ، والإهتمام بالتخصصات والمواد التي تؤمن مستقبل مضيئ لشبابنا و بناء الثروة الاقتصادية عن طريقهم ، طريق توفير الدعم التي تمكن الشباب من بناء مشروع اقتصادي ولو كان بسيطا
ونرجو من مسؤلينا وحكومتنا ان تنظر الى الشباب بنظرة جدية بعيدة كل البعد عن مصالحهم الخاصة لان الشباب هم من سيأنو من خلفهم ليكملو طريق بناء الدولة ، يجب اكتشاف الشباب واعطائهم الفرص ليقدمو ابداعاتهم ليعود بالنفع على الدولة والاجيال القادمة
يشعر الشباب الفلسطيني بعدم جدوى المشاركة السياسية، لإحساسهم أن أصواتهم لم ولن تؤخذ بعين الاعتبار، وبالتالي لن يكون لهم نصيب في صناعة مستقبل بلدهم.
لنخاطب الشباب في المشكلات التي تواجههم في حياتهم اليومية .. كالبطالة وغلاء المعيشة وصعوبة تكوين الأسرة والهجرة إلى الخارج
هذا وطننا .. ومن حقنا أن نعيش فيه حياة كريمة.. بلا خوف

مارس
07

المصالحة الفلسطينية الم ينتهي هذا الفلم بعد………………..

اخواني واخواتي اتوقع ان الجميع حضر افلام مصرية وغيرها الكثير من الفلام وجميعها يكون لها نهاية وليست مفتوحة هذه اساس الدراما ان تصل الى النهاية …..

يبدو ان الدراما الفلسطينية تختلف عن اي دراما اخرى فانها دراما لاتنتهي وتبقى مفتوحة …

تمثلية المصالحة اكبر تمثلية تجسد وتوصل الدراما الفلسطينية …….

تمثلية المصالحة الفلسطينية لم تصل الى النهاية وتبقى مفتوحة الى ان يأتي المخرج ويختار النهاية المناسبة ……

الم يحن الوقت الأن الى وضع نهاية الى هذه التمثلية والدراما الفلسطينية

تعود العالم على الدراما الفلسطينية بانها اصحاب حق ومطالببن بحقوقهم لا دراما مطالبة بكراسي ومناصب …

انتم من اوصلتم انفسكم الى هذه الطريقة واصبح العالم يستهزيئ من هذه الدراما التي ليست لها نهاية ويبدو انها لن تكون لها نهاية

نحن شعب اصبحنا الأن محتلين من قبل ثلاثة حكومات تمارس علينا الضغوطات والضرائب وكل شيئ

حكومة الاحتلال والكيان الصهيوني………

حكومة رام الله ……..

حكومة غزة ……

والضحية هو فقط المواطن الفلسطيني الذي اصبح تائه في بلد يحكمه ثلاثة حكومات فجميعهم يقول نحن من سيخد الانسان الفلسطيني لو انكم تخدمو انفسكم في البداية فليكم احسن لكم ….

وللدراما بقية في الجزءالثاني ……………

فبراير
20
في 20-02-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة melhem
   

لقد اسهم الفلسطينيون عبر التاريخ فى بناء الحضارة والانسانية وبصماتهم واضحة ومعروفة للجميع ، حيث كان الفلسطينون من المدارس الاعلامية المتنافسة فى مرحلة الثلاثينات والاربعينات مع المدارس المصرية واللبنانية والاردنية وقد حددت القيادة الفلسطينية منذ النكبة مفهوم الاعلام الفلسطينى وهو استثمار كافة وسائل الاعلام والاتصال في اتجاه خدمة القضية الفلسطينية بما يحقق توظيف الرأي العام نحو الضغط المتواصل والمنظم على القيادات الفاعلة فى صنع القرار السياسى لاتخاذ مواقف وقرارات التى من شانها ان تجعل القضية الفلسطينية محور اهتمام المجتمع الدولى وتوفير الدعم للشعب الفسطينى وقد نجحت فعلا القيادة الفلسطينية التاريخية فى هذا المجال حيث الدعم والمساندة من كافة ارجاء المعمورة امرت المسيرة الإعلامية الفلسطينية بعدد من المراحل التي تعكس كل مرحلة منها الوضع السياسي والاجتماعي والثقافي، وعملت كل مرحلة من المراحل على تحقيق أهدافها المرحلية والتي تتفق جميعاً وفي نهاية الأمر على مواجهة الصهيونية العالمية التي أفرزت الكيان الاستيطاني الصهيوني ، وتأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفضح الممارسة العدوانية الاستيطانية وسياسة القتل والتشريد والاعتقال والإبعاد والعمل من اجل تأسيس البنية التحتية وترسيخ قوائم الدولة المستقلة ” “.في ضوء ذلك تم تحديد مراحل الإعلام الفلسطيني على النحو التالي التى يمكن الاستفادة منها فى ظل الوضع الحالى المؤسف للاعلام الفلسطينى ومن هذه المراحل ، مرحلة التشكيل الوطنى وهى قبل النكبة ، ومرحلة الشتات وهى بعد النكبة ، ومرحلة التعبئة وهى واكبت انشاء منظمة التحرير واعتمدت هذه المرحلة على الاتصالات الشخصية والجماعية والمؤتمرات الشعبية والخطابات والدورات من كافة الاتجاهات السياسية والفكرية، وخلال هذه الرحلة كانت منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الشعب الفلسطيني، وكما اتسمت هذه المرحلة بظهور إذاعة “صوت فلسطين” صوت منظمة التحرير الفلسطينية وصحيفة “أخبار فلسطين ومرحلة التحدى عام 1977 وشهدت هذه المرحلة زيارة الرئيس أنور السادات وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد واجتياح لبنان والاعتداء على المخيمات الفلسطينية وارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا، واتسمت هذه المرحلة بكثافة الإعلام الفلسطيني وقوة التأثير وقد تعددت أشكاله وألوانه وأنواعه، ومرحلة ما بعد بيروت 1982 وهي مرحلة التنافسات السياسية في الساحة الفلسطينية والعربية وتوزيع القوات الفلسطينية وانتقال مقر المنظمة من لبنان إلى تونس وانحصار الدعم المالي الإعلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية وخاصة أثناء أزمة الكويت والعراق، واتسمت هذه المرحلة بالتناكر الإعلامي بسبب غياب المركزية الإعلامية وانتقال المنابر الإعلامية من بيروت إلي قبرص ولبنان والكويت والقاهرة، وكان من أبرز المنابر الإعلامية مكتب الإعلام الفلسطيني بالكويت وما يصدر عنه من نشرات ومتابعات إعلامية مثل صحيفة فلسطين الثورة وشئون فلسطين وبعض المجلات والصحف الفصائلية من قبرص ومرحلة السلطة الفلسطينية واوسلو ، حتى وصلت الى مرحلة الانتفاضة الثانية وهنا نقف لنشير الى مدى التخبط والجهل والعصبية والعدوانية والتفتت الذى اصاب ودمر القضية الفلسطينية ودمر التعاطف العالمى مع الفلسطينين وهى مرحلة الاعلام الحزبى التى بدا النكاف فيها بين الاحزاب السياسية الفلسطينية ، وصلا الى هذه المرحلة الرديئة والمحزنة والمخجلة للشعب الفلسطينى وهنا انقلب السحر على الساحر وكل منهم يحاول اتهام الاخر بالخيانة والعمالة والقتل حتى اصبح الاعلام الفلسطينى اداة من ادوات تدمير الشعب الفلسطينى واداة من ادوات التحريض على بعضنا البعض كانت نهايته حرق وتدمير وسائل الاعلام ، حتى وصل بنا الحال لنمنع اعظم صحيفة واعرق صحيفة فلسطينية من الوصول الى غزة وهذه المرة ليس الاحتلال انما الاخوان فى الدم والهوية منعوا هذه الصحف من التوزيع فى قطاع غزة بمبررات تافها وغير مقبولة ، فماذا نتوقع من العالم ان يتحدث الينا وبأى لغة يتحدث الينا؟ يا لهو من زمن ردى ومخجل ومازالت الجريمة مستمرة من وسائل الاعلام الفلسطينية، اذا استمر الحال فهده دعوة منى الى الغاء اى وسيلة اعلامية فلسطينية لأنها اصبحت اداة تدمير وخراب للفلسطينين فلا احد يشير فى وسيلته الى هدف هذه الوسائل التى عهدنا دورها فى تحرير الوطن واستكمال مشروع التحرر الوطنى فأين دور الاعلام الفسطينى فى انجاز واظهار تمسك الشعب الفلسطينى وكشف جرائم الاحتلال ومواكبة حياة الشعب الفلسطينى فى كل جوانب حياته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية وتناول قيم وتراث وحضارة وتاريخ الشعب الفلسطينى واظهار كون هذا الشعب جزء من الوطن العربى والامة العربية والاسلامية وتعزيز النقاط المضيئة فى تارخ وحياة هذا الشعب العظيم الذى قدم نفسه وحياته فداء لهذا الوطن الغالى والقدس الشريف