يا مركزية فتح، شئ من الكياسة

خبر تناقلته وكالات الأنباء في الأيام القليلة الماضية عن التقاء عضوين من اللجنة المركزية لحركة فتح مع السيد محمد دحلان لسؤاله عن حقيقة علاقته بسفينة السلاح الموجهة إلى القذافي التي تحدثت عنها منابر اعلامية بعينها، والجزيرة على رأسها. هذه القصة التي لم تحمل في سياقها أدنى بينة أو دليل يمكن الاعتماد عليه لتقصي حقيقتها أو الحكم عليها. فهو خبر إفك بالمقاييس المهنية، الأمر الذي وضع المعظم في فلسطين في جقيقة  أنها لا تعدو كونها محاولة رخيصة لاستهداف الرجل من قبل الجزيرة وأشياعها، بل وأكثر من ذلك أعطى الرجل سلاحا ماضيا لمقاضاة الجزيرة ومن ورائها من جديد، بدليل أكثر وضوحا على إثم الاستهداف الشخصي.

هذا كله ينسجم مع تصوراتنا السابقة عن الساحة الفلسطينية والعربية وما تشهده من حملات إعلامية، خاصة وأن السيد محمد دحلان إلا هدفا دائما لسهام ذات المنابر الدعائية. أما وأن تجد اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تجد نفسها تلعب دور الخادم الأمين لفضائية الجزيرة فهذا والله لم يكن في الوارد، ولم يخطر على بال بشر.

هذا الانحراف الغير مفهوم في علاقة الجزيرة باللجنة المركزية لحركة فتح يدعو للتساؤل:

ما هو الدافع الذي ذهب بمركزية فتح بخيلها ورجلها أن تلعب هذا الدور الوضيع في حملة الجزيرة على السيد محمد دحلان؟

والمخجل أن لجنة مركزية لحركة تحرر تقبل أن تقوم بمهمة سؤال دحلان عن إشاعة هي من الضعف حد أنها خلت من أي حيثيات أو ما يشبه الحيثيات، فكيف يمكن لمن يقبل على نفسه لعب هذا الدور الغير منسجم مع مقتضيات المنطق والحكمة ناهيك عن تناقضه مع نظريات الحق، أن يكون على رأس حركة تحرر تجد في المطالبة بحقوق شعبهم؟

مهمة تفتح تغرة في حقيقة انتماء هؤلاء إلى قضية عادلة لشعب مسلوب الحقوق، فكيف يمكن لهؤلاء قبول القيام بها، أفلا يخجلون من أنفسهم ومن إخوانهم أو من زوجاتهم؟!!!

أسئلة لم تجد أمامها إلا السؤال الذي يطرحه كل حر من الشعب الفلسطيني، ما الذي يدعو المرء أن يحمل رسائل لا تنسجم مع قواعد المنطق والحق والعدل سوى أنه قد وقع تحت سطوة سلطة غاشمة لا تترد في أن تضع الناس من حولها في مآزق مخجلة من قبيل مهمة أصحابنا في مركزية فتح؟


ويبدو في هذا السياق أن المخرج الوحيد لحل لغز قبول مركزية لعب هذا الدور المخجل هو الاستناد الى مرجعية استهداف الرئيس محمود عباس للسيد محمد دحلان في شخصه. هذا الاستهداف الذي سبق ووضع المركزية بأعضائها في مواقف وورطهم في مهام أكثر انحطاطا،

حتى باتوا وكأنهم يعملون في واحدة من شركات ابناء الرجل بيت القصيد وقرة العين.

أم هي مقاولة من الباطن أخذتها مركزية فتح من المقاول الماستر محمود عباس للذود عن الجزيرة وحكومة قطر لإضعاف موقفه القانوني بعد الأنباء عن قيام السيد دحلان بالإعداد لمقاضاة الجزيرة على خلفية الحملة الخائبة التي شنتها عليه في سياق الترويج لدور ه المزعوم في قضية سفينة السلاح.


أما وأن الواقع القيادي في حركة فتح أصبح جاهزا للتعاطي مع قضايا غير محقة وغي عادلة من هذا القبيل، فإليهم القضايا التالية، وهذه أمثلة وليست سردا حصريا لما يتوفر في الجعبة:

1- ألم يتهم العير مأسوف عليه فاروق القدومي محمود عباس وعه السيد محمد دحلان بدس السم للرئيس السابق أبو عمار. ألا يكفي ذلك أن يتم تشكيل لجنة مساءلة للرئيس محمود عباس للتحري في حقيقة ما ذهب إليه الغير مأسوف عليه.

2- وماذا عن حفلة كشاف الجزيرة، وما قالت يه من آثام وجرائم وصلت حد الخيانة العظمى للفريق المفاوض برئاسة محمود عباس وأعضاء فريقه المفاوض مثل الدكتور صائب عريقات وغيره.

3- ألم يحدث أن قادت الجزيرة حملة تخوين ضد الرئيس عباس في سياق قضية تأجيل التصويت على تقرير غولدستون فس مجلس الحقوق الأممي؟

4- ألم يحدث أن شكلت لجنة نحقيق في أحداث إنقلاب حماس في قطاع غزة، ألم يتم تبرئة من هم في موقع المسؤولية عن ما حدث، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس؟

إخواني في اللجنة المركزية لحركة فتح، آه لو كان المنطق والحق مرجعكم، وكان العدل دليلكم في التعاطي مع كل شأن حركي، أظنكم لم تكونوا لتسقطوا هذا السقوط الكبير في اختبار أظن أنه يخرجكم من مكان المطالب بحق شعبه، ويقعدكم مقاعد عصابة السوء التي لا ترى حقا إلا ما يمكن أن يحفظ أمرها وصالحها، ولا باطلا إلا ما يذهب بنعمة القعود في رضا الوالي…آسف السيد الرئيس.

كُتب في مقالات وآراء | إرسال التعليق

محمد دحلان جامع النقائض فى السلطة الفلسطينية يعترف فيه بصراحة !!!!

الطعن فى عباس أيام أبو عمار جاء من الملتفين حوله الآن !!!!
محمد دحلان جامع النقائض فى السلطة الفلسطينية يعترف فيه بصراحة !!!!
18-12-2010 16:17

فتح ميديا – القاهرة- الاهرام::

لست ممنوعا من دخول مصر

علاقتى بالوزير عمر سليمان طويلة.. وأبو الغيط صديق منذ أيام عمرو موسى

قرار رفع الحراسة عن بيتى خطأ.. ولن يغير رأيي

سلوك إسرائيل غير مضمون وقد تحاصر السلطة كما حاصرت عرفات

لقاءاتى بالإسرائيليين مع أبو عمار وأبو مازن كانت من أجل التفاوض وليست تهمة

سلام أوسلو انتهى.. ومجلس الأمن هو الحل

لا توجد أسرار أختلف فيها مع أبو مازن
رسائلى إلى الإدارة الأمريكية والإسرائيليين شائعات

الطعن فى عباس أيام أبو عمار جاء من الملتفين حوله الآن

لست بديلا للرئيس.. ولا خلاف سياسي معه

فاوضنا على كل شىء ولم يبق لنا ما نفاوض عليه

أبو عمار وافق فى كامب ديفيد على تبادل الأراضي

وثائق ويكيليكس فضحت نميمة حماس عن ملفاتى السرية

حماس حاولت تزوير وثائق شبيهة بويكيليكس عنى ونصحوها بألا تفعل..

اللاجئون فى لبنان رفعوا صوري نكاية فى حماس

لا يوجد انقلاب أبيض أو أحمر على السلطة فالجميع تحت الاحتلال

الزهار قال في حركة فتح ما لم تقله إسرائيل

فاروق قدومى – سامحه الله- طعننى برواية غير معقولة ولا منطقية عن استشهاد عرفات

إسرائيل دمرت سلطة أوسلو.. وأعادت احتلال كل فلسطين


اتهموا أبو مازن بالتفريط لكنه مازال على خطا عرفات

لم أحاول اللقاء بخالد مشعل فى ليبيا ولم أرسل برسالة إلى هنية

كانت لدي تحفظات على الورقة المصرية .. ووقعنا عليها ورفضت حماس

لدينا خيارات لن نعلن عنها ليس من بينها الانتفاضة المسلحة

الجيل القادم ربما لن يرضى بما رضينا به

حل السلطة ليس قرارا فرديا..وسنبقى على الأرض..ولن نعود إلى المهجر.. وفكرة الوطن البديل ماتت.. وفلسطين للفلسطينيين والأردن للأردنيين

أن تعادى الإخوان المسلمين عليك أن تدفع الثمن

لا سلام مع نيتانياهو..

من العيب أن يتلاعب صحافى أمريكى بالساحة الفلسطينية

مهدي مصطفى

قصة محمد دحلان،عضو اللجنة المركزية فى حركة فتح الفلسطينية، تشبه قصص أمراء الظلام فى عالم السياسة.. نصيبه من الأعداء يتساوى مع المؤيدين… الأعداء يؤمنون بأنه عدو كامل الأوصافٍ.. أما المؤيدون فيتحصنون خلف روايات عن أدوار سرية قام بها فى سنوات الشبيبة الفتحاوية..وحسب الرواة والمشايعين كانت أدوارا توصف بالجسارة والخطورة..


دحلان، جامع المتناقضات الفلسطينى، تعلم فى دروب المخيمات الفقيرة.. ليصل إلى دنيا قصور الحكام، فيشترى بيت الشوا التاريخى فى غزة وما له من دلالات.. ومن حركة الشبيبة وأشبال أبو جهاد إلى الغرف السرية لجماعة أوسلو.. فى معركة الغربي بقيادة أبوجهاد فى الساحة الفلسطينة وجد نفسه فى منتصف الطريق بين رجال أبو جهاد وإبو إياد، الأول يوصف بأنه يمينى أما الثاني فيساري.. ويبدو أن هذا هو جوهر الملحمة على المسرح الفلسطينى.. ودحلان يبدو بارعا فى تمثيل بطل منتصف الطريق..


مع غياب أبو جهاد وأبو إياد، باغتيالات مريبة، اختار حماية أبو عمار ، فإذا الأمر ينتهى به اإلى أنه أحد الضالعين فى اغتيال القائد الرمز والأب الروحى على لسان فاروق قدومى أحد قادة فتح التاريخيين.. هذه المرة يراهن على أبو مازن صاحب طريق السلام منذ أيام عصام سرطاوي الذى اغتاله أبونضال فى مدريد السبعينيات.. لينخرط فى حلقة التنسيق الأمني مع الجنرال الأمريكى دايتون التى تكلم عنها القيادى هانى الحسن الفتحاوى القديم.. فى وقت كان فيه الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش يقول: “إن هذا الفتى يعجبني” .. وكان بيل كلينتون الرئيس الأمريكى الأسبق همس فى أذنه” أرى فيك قائدا مستقبليا لشعبك.”

سفينة أبو مازن،المسالم الوديع، ليست سفينة أبو عمار.. فمع أول هبوب للرياح بدأت الأمواج العاتية .. انشقاق جديد بين الرفيقين.. كلاهما يعرف الآخر حق المعرفة، تم رفع الحراسة عن بيته وهو فى المغرب.. مصادرة المعدات التلفزيونية الخاصة بتلفزيون “فلسطين الغد” وهو أحد مالكيه..


تلاحقه تسريبات عن رسالة بعث بها إلى الأمريكان والإسرائيليين ومعه فريق من حركة فتح.. وتسريبات أخرى عن محاولة الانقلاب الأبيض على شريكه فى الخط السياسي أبو مازن.. وعن لقاءات لم تتم فى ليبيا مع خالدٍ مشعل، وعن رسالة إلى إسماعيل هنية فى غزة.. لكنه يعتصم بالنفي..والتسريبات تتواصل.. آخرها خبر عن منعه من دخول مصر بعد شكاوى أبو مازن.. وغضبه العارم من كشف أسرار ابنيه ياسر وطارق.. ودنياهما فى المال والأعمال.. وتشكيل لجنة حركة فتح برئاسة أبو ماهر غنيم للتحقيق فى الأمر… وأخيرا اعتباره فردا عاديا على المعابر عند دخوله وخروجه من فلسطين هو وأحمد قريع” أبو علاء” صانع اتفاق أوسلو الحقيقي قبل أن يغضب عليه أبو عمار ويجعل أبو مازن يوقع الاتفاق فى حدائق البيت الأبيض.. وباعتباره عضوا فى اللجنة المركزية فبات مشمولا بقرار أبو مازن بمنع السفارات الفلسطينية من استقبال أعضائها كما جرى العرف فى مطارات العالم..

شخصيا حين علمت من مصادر خاصة عن قصة الخصام الجديد بين دحلان والرئيس أبو مازن قلت” ما أشبه الليلة بالبارحة”.. والبارحة فى 2002 حين ضارع أهم رمز فلسطيني أبو عمار، وحشد مظاهرات ضده فى غزة، ويقال إن دحلان يختار الشخص والمعركة دائما.. وعلى مدى سنوات كنت ألتقي به كصحافي ومصدر، فى أماكن ومناسبات مختلفة، منها ذلك اليوم من عام 2004 الذى كان يتكلم فيه كطلقات رصاص عن أبو عمار، بجرأة أدركت منها أن عصر عرفات ولى، كانت الوساطة الليبية قد نجحت فى عودته إلى رام الله..ثم مرافقته الرئيس فى رحلته الباريسية الأخيرة إلى مستشفى بيرسى العسكرى ليطوى صفحة الأب الروحى.. ومن خلال معرفتى الدقيقة به ومن خلال أصدقاء مشتركين، من الأعداء والمؤيدين له، يبدو لى وكأنه شخص ثالث وليس ما أعرفه أو يقوله الآخرون.. فقد قابلته منذ أشهر فى أحد فنادق القاهرة الشهيرة مع صحافي أمريكي ليبرالى من أصول مصرية وهو يجتمع برجال أوروبيين مهمين لتوصيل رسالة مشفرة عن القضية الفلسطينية يهدد فيها بأنهم سيلجأون لمجلس الأمن.. هذه القصة وغيرها كثير يقوم بها دحلان الشخص الثالث..

قصة دحلان وأبو مازن اليوم مع اختلافات بسيطة تشبه معركته مع عرفات.. وكما يقال لا يوجد دخان بدون نار، أبو مازن يرفع الحراسة عن بيت محمد دحلان، هكذا كان الخبر، فقد أتى على سيرة أولاد أبومازن، ولجنة من فتح تحقق فى الأمر، اندهشت فالرجل الذى اتهمه فاروق قدومى وغيره فى فتح والتنظيمات الفلسطينية بتصفية عرفات لم يحقق معه أحد، بل صار مستشارا للأمن القومي، وانتخبته فتح فى عضويتها المركزية، وهو نفس الذى اتهمه خصومه بأنه تسبب فى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وتم تشكيل لجنة تحقيق ولم تصل إلى شىء، وبقى ركنا فى الحالة الفلسطينية يؤدى أدوارا خاصة، ولكن حين جاء على ذكر الأبناء تم التحقيق معه واتخذت ضده إجراءات عملية وعقابية، منها رفع اسمه من قوائم الأشخاص المهمين على المعابر، ورفع الحراسة عن بيته، وأخيرا مصادرة معدات تليفزيون الغد الشريك فيه.. أى أن كرة الثلج تدحرجت وتضخمت حتى سدت الطريق بين جيلين وسياستين مهما نفى هذا الطرف أو ذاك.. وقال صديق عزيز لي وكان مستشارا سياسيا سابقا لأبو عمار عن هذا الشقاق الجيد :” إنها سحابة صيف بين الطرفين..ستزول سريعا كعادة الطرفين فى السنوات الماضية” قلت: هذه المرة تختلف” فسكت وقال: دحلان عنصر نشيط واحتياطى لأى تغيير .. هكذا تدار السياسات فى العالم”.. أمنت على كلامه، فى الوقت نفسه ، مصدر آخر فى رام الله روى لى ما يجرى فى قلب السلطة ودور بعض الدساسين، لكنه لم يتركنى فى حيرة.. مؤكدا أن الصراع حقيقي..

صديق عزيز مقرب من محمد دحلان سألته عن خبر منع دحلان من دخول مصر، ضحك وقال لى غدا سوف تلتقي به بعد أن يكون اليوم قد التقى بالوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة … وفى مكان مختلف عن الأماكن التى التقينا فيها من قبل ذهب إليه فى الموعد المحدد، كان على غير عادته لا يرتدى زيا رسميا ، هادئا مبتسما لا تبدو عليه أمارات التوتر من معركة مرتقبة، ولا متحفظا معي بسبب معرفتي المعقولة بمسيرته وأدواره، وإن أراد يوحى بأنه أختلف الآن ..وصار فى العقد الخامس أكثر رصانة، فتركنا الحوار بيننا يمضى لا يقطعه سوى رنين الهاتف المحمول.. مرة قائد عربي شهير، ومرة أخرى عمرو موسى أمين جامعة الدول العربية، الذى دعاه مساء للقاء فى بيته.. فعلقت بدور: ” أنت بتقابل الوطنيين والقوميين العرب” .. رد منتشيا” مرة كان السيد عمرو موسى معي.. وكنت أحاور أمريكيين وهاجمتهم بضراوة .. فبوسني موسى وقال : الله .. أنت غريب .. أمال محسوب على الأمريكان إزاي؟.. قلت له ضاحكا: هذى نقرة وتلك نقرة”..

أنت فعلا ممنوع من دخول مصر؟
ساخرا أعتقد أنني الآن موجود في مصر وليس في مكان آخر؟
نشر خبر بأنك ممنوع من دخول مصر، و من مقابلة الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة، والوزير أحمد أبو الغيط وزير الخارجية.. فهل هذا صحيح ؟ ومن وراء هذا الخبر؟
أنت تسجل؟
نعم .. نحن بدأنا المقابلة..هل أنتظر لنبدأ ؟

مرة أخرى الخبر عارٍعن الصحة وهو خبر مدسوس أشاعه مغرضين
لكن هل أنت بالفعل ممنوع من مقابلة المسئولين فى مصر؟؟
أكرر مرة أخرى هذا.. هناك بعض الناس ليست لهم مهنة في العمل السياسي ولم يسجل لهم أنهم أحرزوا تقدما أو إنجازأ فى تاريخهم فى اجتماعات منظمة التحرير الفلسطينية أو فى حركة فتح ..مهمتهم الوحيدة هى النميمة وتسريب معلومات لإرباك الساحة الفلسطينية..وهؤلاء لاينشطون إلا في الأجواء الموبوءة.
أولا أنا تربطنى علاقة شخصية بمصر.. غير أنها رسمية، تاريخية منذ عهد الرئيس عرفات، وعلاقة شخصية طويلة مع الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة، ومع الوزير أحمد أبو الغيط كذلك منذ أن كان مع الوزير عمرو موسى في وزارة الخارجية المصرية..
ولكننى لست من نوعية الناس الذين يبحثون عن اللقاءات من أجل اللقاء، وإذا كان لدي شيء أقوله يحدث اللقاء، إذا كان هناك شىء ضروري، والناس لديهم مشاغل ومهمات، وليس كل ما يأتى فلسطينى إلى القاهرة يجتمعون معه..
هذا التسريب ربما هو الذى دفع وزارة الخارجية المصرية للإعلان عن أن هذا لم يحدث ،وأعتقد انه لا يوجد تقليد فى وزارة الخارجية المصرية للرد على مثل هذه التسريبات عن شخص، ولكنها ردت هذه المرة لنفى الأمر بالكامل.. وأثناء هذا التسريب كنت في مؤتمر فى اليونان وكان يشارك فيه عرب ومصريون.. واليوم أنا في القاهرة وإلتقيت الاخ الوزير عمر سليمان وكان إجتماعاً مثمراً وبناءً.


لكن ما أسباب الخلاف مع أبو مازن..؟
من وجهة نظري..لا يوجد خلاف سياسي مع أبو مازن.. كنت ومازلت من المؤمنين بأن أبو مازن يستطيع أن يحدث تغييرا فى الوضع الفلسطينى، السياسي والداخلي ولا يوجد شك.. أنه حدث تقدم و تقبل دولي للقضية الفلسطينية .. للحالة الفلسطينية والموقف الفلسطينى فى السنوات الأخيرة، من الاتحاد الأوروبي و من دول كثيرة لم تكن تتفهم موقفنا، دول كثيرة كان لها موقف أوتوماتيكي لصالح إسرائيل بدأت تغير هذا الموقف..باختصار شديد ما جرى فى السنوات الماضية هو أن عاد الشعب الفلسطينى كضحية وإسرائيل كمعتدية، وفى فترة من الفترات تحولت إسرائيل أو حولت نفسها إلى ضحية وحولتنا فى الوعى الجماعي للمجتمع الدولي إلى معتد،وهذا مهم جدا .. في الصراع مع إسرائيل..
ولكن بعض المفسدين قد لا يعجبهم حالة الاستقرار فى النظام السياسي الفلسطيني.. فبدأوا يخربون ، وربما من بعض الأشياء التى نقلوها إلى الأخ أبو مازن أننى تحدثت عن أبنائه، وأنا تحدثت فى هذا الأمر فى اللجنة المركزية التى شكلت لجنة لمتابعة هذا الأمر وإنهائه..
لكن موقفي السياسي معروف، ولا يختلف بالمطلق عن قرار اللجنة المركزية التى اتخذته برئاسة أبو مازن، أنه لا ضروروة للذهاب إلى المفاوضات في ظل الاستيطان..
ولا يزال تقييمنا، وأنا ملتزم بهذا التقييم، أن حكومة نيتانياهو غير مؤمنة بحل الدولتين، و منذ عام 2000 وإلى الآن إسرائيل تدمر بشكل منهجي فرصة وتنفيذ حل الدولتين سياسيا أو حتى جغرافيا من خلال توزيع الاستيطان جغرافيا..
أفهم من كلامك أن هناك خلافا..
مقاطعا..
لا يوجد خلاف سياسى بالمطلق..
لا أعنى خلافا سياسيا بل خلافا على آلية معينة على التفاوض مع إسرائيل..
الآليات والتفاوض هذه توجد لها لجنة تفاوض، ولست مفاوضا، أنا خرجت من لجنة المفاوضات بعد استشهاد الرئيس أبو عمار، ولم أعد إلى المفاوضات، خرجت من الحكومة ولا أريد أن أعود إلى العمل الحكومي.. ووظفت كل جهودى خلال الفترة السابقة أن أعمل فى داخل صفوف فتح وذهبت إلى المؤتمر، وقد كافأني أبناء فتح فى المؤتمر، وأعمل فى إطار اللجنة المركزية، فى مهمتى فى الإعلام والثقافة


لكن قيل إنك هاجمت أبو مازن فى القاهرة حول المفاوضات وهو غضب غضبا شديدا وشكى للإدارة المصرية؟
أولا أنا أطرح موقفي فى إطار القيادة الفلسطينية، وموقفي واضح ومعروف، فى إطار..اللجنة المركزية ومنظمة التحرير.. ولكننى أعتقد أننا بإمكاننا أن نفعل أكثر ، فالاتجاه العام صحيح ودقيق.. ولكن مثلا أنا أستمع إلى خيارات الدكتور صائب عريقات وهى سبعة خيارات ثم ستة، ثم استمع إلى حل السلطة..
ما رأيك فى حل السلطة؟
حل السلطة ليس قرارا فرديا أو عاطفيا.. السلطة هى أحد أبرز إنجازات اتفاقية السلام، على الرغم من أن إسرائيل فرغت دور السلطة من مضمونه ومحتواه، والسلطة تؤدي واجبات طبقا للاتفاق ، وليس أداة تنفيذية من أجل إدارة الشأن الفلسطينى الداخلي، وهى كذلك، ولكن ضمن إطار سياسي وليس معيشيا أو إداريا.. قرار حل السلطة يحتاج إلى تفكير عميق، يوجد آلاف الموظفين آلاف المنتسبين لإجهزة الأمنية أين سيذهبون، لا يجوز ، وأعتقد أن الرئيس أبو مازن لايقصد فعلياً حل السلطة وإنما أراد أن يوصل رسالة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب الفلسطيني وصل الى حالة من الاحباط جراء مفاوضات طويلة بدون نتائج حقيقية.
فى نفس الوقت أنا أدرك وقلت هذا الأمر قلت منذ عام 2002 في حياة الرئيس عرفات بعد الانتفاضة إن إسرائيل دمرت السلطة الفلسطينية وحولتها إلى جسم غير فاعل فى أدائه السياسى، رغم أن منظمة التحرير هى صاحبة الولاية السياسية والتفاوض، ولكن حين تأخذ إسرئيل كل منجزات السلطة، وكل صلاحيات السلطة، أولا : إسرائيل حسب الاتفاقات يجب أن تحل الإدارة المدنية ، بمفهوم إدارة إسرائيل للشأن الفلسطيني فى الضفة وغزة ولكنها أعادتها إلى الوجود .. ثانيا: المعابر، وهى رمز للوجود الفلسطيني فى اتفاق السلام طردتهم إسرائيل طردت الموظفين الفلسطينيين من جسر اللنبي وغيره..
ثالثا: منطقة “سي” لم تعد هذه المنطقة من المنظور الإسرائيلي تابعة للسلطة الفلسطينية، مع اعترافى بأن لها مسئولية أمنية، لكننا أيضا لدينا صلاحيات فيها..
منطقة “ألف” عادت إليها إسرائيل واحتلتها و”الجيبات “الإسرائيلية تتجول فى شوارع الضفة الغربية، وكأن الاحتلال عاد من جديد..
بالتالى كل امتيازات السلطة وصلاحياتها تغير عنوانها حسب الاتفاق، وهى تفاصيل تهم المواطن الفلسطيني بنفس القدر الذى يسعى فيه إلى الاستقلال، وبالتالى إعادة صلاحيات هذه السلطة يحتاج إلى عمل جدي، إما أن تقبل إسرائيل بنتائج اتفاق أوسلو على الأرض أو أن نعيد الاعتبار أو النظر فى صلاحيات السلطة وطريقة التعامل مع الجانب الإسرائيلي..وأنا هنا لا أدعو إلى انتفاضة أو استخدام العنف .. ولكن توجد من الإمكانيات والأدوات أن نقول لإسرائيل وللمجتمع الدولى إن هذه السلطة قد سلبت من قبل الاحتلال..
مصر ترى أن حل السلطة يجعل إسرائيل تواصل بناء المستوطنات ولن نجد ما نفاوض عليه؟
لا أعتقد أن الرئيس أبو مازن كان يعني حل السلطة بهذا المفهوم.. ولكن حل السلطة أحد الخيارات التى كانت مطروحة أمام القيادة الفلسطينية ،لأننا لا نريد أن نتحمل المسئولية، لأن الوضع الفلسطيني معقد لدرجة لا توصف الآن، من جهة السلطة ليس لديها صلاحيات طبقا للاتفاقيات من المنظور الفلسطينى، وفى نفس الوقت حلها له تبعات كثيرة، صحيح إذا كان المقصود إن إسرائيل تعود لتحمل كل المسئولية عن الشعب الفلسطيى فهذا مفهوم مختلف، ويجب عليها أن تتحمل هذا، لأنها تحتل فلسطين .. الضفة وغزة والقدس وهذا احتلال Deluxeغير مكلف، ونحن نتحمل المسئولية كل الأعباء ومعنا المجتمع الدولى، والعالم العربى، واذا استمر الوضع بهذه الطريقة يعتبر هذا نجاحا لإسرائيل وفشلا للسلطة الفلسطينية..
وهنا يجب أعادة النظر فى هذا الوضع، ولكن ذلك يحتاج إلى تفكير عميق ورؤية واضحة، ولذلك أنا أعتقد أنه يجب علينا التوجه إلى مجلس الأمن، وأنا مقتنع وفتح مقتنعة بأن أفق عملية السلام مع نيتانياهو قد وصل إلى شبه نفق مسدود، ولكن لا يزال هناك أمل ضئيل فى أن تصل الإدارة الأمريكية إلى اتفاق لوقف الاستيطان ، ولكن هذا الأمل لا يتجاوز 1%.. وهذا يعنى مع نيتانياهو فى المدة المتبقية له على الأقل حوالى سنتين أنه لا يوجد أفق سياسي.. وبناء على ذلك يجب أن توضع خطط وبرامج من منظمة التحرير وليس فقط السلطة، وكذلك الاخوة العرب.

- تعنى أن هناك خيارا للذهاب إلى مجلس الأمن؟
هذه مهمة لجنة المتابعة العربية فى جامعة الدول العربية..وأعتقد أن تأجيل اجتماعات لجنة المتابعة العربية غير ملائم وغير مناسب ، الذهاب إلى مجلس الأمن مثلا لإعادة استصدار قرار لتجريم الاستيطان، لأن قرارات المؤسسات الدولية حول الاستيطان تآكلت بفعل النشاط الإسرائيلي.. ثم الذهاب إلى المجتمع الدولى لإمكانية استصدار قرار من مجلس الأمن بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67، لذلك حين ركز الرئيس ابو مازن المفاوضات على الحدود كانت فكرة صحيحة، لكن نيتانياهو واجهها بعنف.. والإدارة الأمريكية لم تفعل شئيا حين ذهبنا إلى المفاوضات المباشرة وغير المباشرة..
ذكرت أن الدكتور صائب عريقات تحدث عن 7 نقاط هل هناك اختلاف فى الآلية للمفاوضات أم خلاف سياسي؟.
طبعا فيه اختلاف.. مرة 6 نقاط ومرة 7 نقاط وأنا أراهم جميعا نقطة واحدة. هى التوجه إلى المجتمع الدولى، وارى التوجه إلى المنظمات الدولية ، ثانيا إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية والمصالحة مع حماس ونحن بذلنا جهدا كبيراً مع حماس لكنها ترفض إلى الآن..


يعني أنت مختلف على النقاط التى تطرح الآن؟
ليس خلافا على الجوهر بالعكس هذا الجوهر مفهوم.. إنما على كثرة التصريحات حول المفاوضات تأتي متناقضة ومربكة ـ فأسمع من الدكتور صائب، مرة 6 ومرة 7، وأنا أراهم خيارا واحدة التوجه إلى مجلس الأمن ولجنة المتابعة العربية والمنظمات الدولية، وتعزيز الجبهة الداخلية فى إطار منظمة التحرير والمصالحة مع حماس وإيجاد حلول ممكنة معها لإلزامها بالتوقيع على الورقة المصرية..


سوف نأتي على حماس.. هل فعلا بعثت برسالة إلى أمريكا وإسرائيل أنك قادر على إدارة المفاوضات أفضل من القيادة الحالية؟
هذه جلسات نميمة للمخبرين والمغرضين وأنا بعيد عنها.. أولا لم أزر الولايات المتحدة الأمريكية منذ أن كان الرئيس أبو مازن رئيسا للوزارة، ثانيا ليس لي علاقة مع أى أحد طالما لست فى موقع رسمى ثالثا: لست عضوا فى المفاوضات لأتصل، رابعا والأهم أننى اعتقد جازما أن الرئيس أبو مازن يدير العلاقات مع أمريكا وإسرائيل بطريقة مثالية؟

يبدو أن طريقك مع أبو مازن هو نفس خيارك، لكن ما سبب الخلاف بينك وبين أبو مازن.. هل هذا له علاقة بما كتبه الكاتب الأمريكى ليفنسون؟ حول ناصر القدوة وزير الخارجية السابق وعضو اللجنة المركزية الحالي وأنك تقود معه وآخرين انقلابا أبيض فما هى القصة؟

مقاطعا لا .. الخلاف سببه ناس مفلسة؟؟ الكلام كان على الدكتور ناصر القدوة بالمناسبة، وأنا لم يؤت على ذكري إلا فى إطار وجود دحلان ومروان البرغوثي ولديهما تصورات والدكتور ناصر رد على ذلك ووضح موقفه وانتهى الأمر عند ذلك، ولكن النمامين وجيش المنافقين الذين يحاولون أن يكونوا الأقرب إلى الرئيس من غيرهم، أخذوها و وضعوها فى إطار وكأنه فيه مؤامرة، وفيه ناس تظهر أنها وطنية وشفافة وهذا كلام فاضي هل يجوز أن نكون فى هذه الظروف وأن صحفي أمريكي يتلاعب بالحالة الفلسطينية، هذا كلام معيب، ثانيا” هناك أشخاص يريدون أن يظهروا وطنيين على حساب الأخرين، أو شفافين على حساب الآخرين” وهذه حالة ملها الشعب الفلسطيني ..مواقفنا واضحة لا يوجد خلاف سياسي فى إطار القيادة الفلسطينية بالمطلق ولكن توجد ملاحظات. فى طريقة تنفيذ هذا البرنامج.. وأنا لست مجبرا أو ملزما و ليس لدى وقت للرد على واحد مأزوم أو يبحث له عن دور أو الرد على نميمة الانترنت. والرد على هؤلاء بالعمل الجاد فقط، وأنا مؤمن أن الاهداف النبيلة عبء على الانفس الضعيفة والحاقدة.

لكن حصلت لجنة تحقيق فى الكلام؟

لا يوجد شئ اسمه لجنة تحقيق

- لجنة برئاسة أبو ماهر غنيم؟

نعم.. اللجنة المركزية مادمت أنا فى هذا الإطار أحترم هذا الإطار وملتزم بهذا الإطار ، سئلت عما قاله الرئيس حول الإتيان على ذكر أبنائه ووضحت موقفي في اللجنة المركزية وبالمناسبة لم أسمع عن شيء سياسي ، ولم أسمع شئيا آخر إلا فى الانترنت .. وذهبت هذه اللجنة إلى أبو مازن وهم يتابعون هذا الأمر..

لكنهم رفعوا الحراسة عن بيتك وأنت في المغرب؟

أعتقد أن هذا القرار خاطىء وليس فى مكانه.. ولكن!( و صمت )

لكنك كشخص مسئول مستهدف باعتبارك من نفس خط أبو مازن.. كيف تقبلت هذا الأمر؟

لاشىء..أنا أخذ الأمور ببساطة والحراسة لا تحميك من القدر.. أنا كنت أعيش في غزة وحماس كل يوم تضع فى طريقي عبوة ناسفة .. ولا زلت أعيش بإرادة الله عزوجل.

هل بالفعل هناك ترتيب للقاء كان سيتم بينك وبين خالد مشعل في ليبيا؟

هذه نكتة سياسية.. نكتة أطلقها بعض النمامين، ولست مترفعا عن اللقاء مع أحد، لكن ليس من واجبى أن ألتقى بخالد مشعل أو ألتقى مع حماس فهذا الملف مسئول عنه الأخ عزام الأحمد وأحترم أداءه فيه،.. وأنا ملتزم بما يصل فيه مع حماس .. أنا لم أتدخل طيلة فترة الحوارات بين فتح وحماس، ولكننى أقول رأيي وموقفي فى إطار اللجنة المركزية، وقد ذهب الاخ عزام الاحمد إلى دمشق .. فى الجولة الأخيرة، ليكشف القناع عن حقيقة موقف حماس التي لازالت تصر على موقفها الرافض للتوقيع على الورقة المصرية رغم أخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار.

لكن تم رفع صورك فى مخيمات لبنان .. رغم أنك لم تزر لبنان وليس لك علاقة هناك: لكن رفع الصور ربطك بمحاولات التغيير وتوفيق الطيراوي رئيس المخابرات السابق و آخرين؟

هذا فى إطار النميمة أيضا.. أعجبتنى ردة فعل شاب فلسطينى فى المخيمات رأيته على التلفزيون “سألوه ليش رفعت صورة دحلان؟” فقال ” والله.. أنا لا علاقة لي بدحلان، وعمري ما شفته، بس حماس كيف تفعل بأبناء فتح في غزة وسلوكها داخل مخيمات لبنان وغيظا منهم رفعت صورة دحلان”.
هى قصص ردود أفعال طبيعية من الجالية الفلسطينية فى لبنان، وأنا لم أزر لبنان فى حياتي، وليست لى علاقة رسمية بالوجود الفلسطينيى فى لبنان، ولكن بحكم موقعي فى عضوية اللجنة المركزية مسئولون مسئولية جماعية عن الفتحاويين فى المخيمات، وعن كل الفلسطينيين فى لبنان، مسئولية أخلاقية وسياسية، وحين طرح موضوع عودة اللاجئين فى مفاوضات كامب ديفيد أصر الرئيس ياسر عرفات إصرارا استثنائيا، وقال إذا طبق قرار العودة فستكون الأولوية للفلسطينى في لبنان و اللاجئين فى لبنان .. وبالتالي أنا اتعاطف مع فلسطينيي لبنان لأنهم أكثر اللاجئين فى المهجر الذين دفعوا ثمنا حتى أكثر من غزة، وأنا اتعاطف معهم كابن مخيم ..مع ابناء المخيمات..


ربطوا بينك وبينك وبين أبو ماهر غنيم، والقدوة والطيراوي في مجموعة، ومنعوك وأبو العلاء من مغادرة جسر اللنبي بسياراتكما؟
- الحركة على المعابر وآلية التعامل مع القيادة الفلسطينيية استحقاق فى اتفاقية السلام وليس منة من إسرائيل.. ولكن يبدو أن موقفي من المفاوضات ، وليس من عملية السلام ولكن ليس أى عملية سلام ومع أى مفاوض وليس هذه المفاوضات الحالية.. إسرائيل تعاقبنى أنا وأبو العلاء وتسحب سيارتي وأخرج مواطنا عاديا.. وليكن.. ما هى المشكلة؟
ولكنك كنت مستشارا للأمن القومي ولك وضع معين؟

- ليكن، ماذا يعني..الرئيس ياسر عرفات كان رئيس الشعب الفلسطينى وحوصر واستشهد فى حصاره.. فإسرائيل لا تميز ولا يوجد مقدس لدى إسرائيل..
- أنت وأبو العلاء مع اتفاق أوسلو وأبو العلاء صانع إوسلو الحقيقي كيف يصل إلى هذه الحال والشخصيات المهمة فقط هي أبو مازن وفياض؟
أهمية الشخص أو القائد الفلسطيني لاتحددها إسرائيل، وأن أكون غير مهم لدي إسرائيل فهذا لايعيبني، ونحن لانستغرب أى سلوك من سلطات الاحتلال الاسرائيلي تجاهنا جميعاً بما في ذلك الرئيس أبو مازن وحدث سابقاً أن استهدف الرئيس أبو عمار.
- يعني أنت عايز تحمل إسرائيل الذى جرى معك ومع أبو العلاء وليس القيادة الفلسطينية أي ليس باتفاق؟!!

ليس لدي شك.. أمأ إذا كان هناك اتفاق مع إسرائيل سيكون معيبا.. ولكن هذه القصص صغيرة،أنا ما بتفرق معي هذه القصص انا كنت سجين فى إسرائيل.. بتفرق معي ها القصص هاي؟
رمزيا لكن أنت كنت مسئولا، وأنت لم تخرج عن خط السلام؟
لا.. أنا لي موقف ورأي.. كما قلت لك أنا مع عملية السلام، ولكن هذه الإجراءات ضد السلام، ولا تهمني فلم يعد هناك عملية سلام، لأن إسرائيل فرغت أوسلو من نتائجها، وبالتالى خطوة من هذا النوع هي تعبير عن عقلية الاحتلال، لا تؤثر فينا، فأنا لو لم أستقبل فى مصر أو أي بلد عربي استقبالا يليق بي، يمكن اغضب او أزعل.. لكن إذا جاء من إسرائيل فلا أهمية له..


فيه رسالة من أبو مازن موجهة للسفارات الفلسيطينية فى الخارج يمنعها من استقبال أي عضو لجنة مركزية.. ما عدا اسماء محددة
-لا يعنينى هذا الأمر، استقبالاتى أو خروجى أو دخولى لا أحتاج فيها إلى خدمات من السفارة الفلسطينية مع احترامي، مع أن ذلك من واجبها، والرسالة التى خرجت خرجت من وزارة الخارجية وجاءت نتيجة لسوء الفهم الذى يحدث

أبو عمار، وهو حتى مريض حين خرج للاستشفاء، اتفق على العودة … رمزيا أى أن تبقى السلطة حتى الرمق الأخير، أليس هناك تناقض مع مطالب حل السلطة والهروب من الميدان وبين موقف عرفات المتمسك أن يعود؟
أريد أن أقول شيئا ربما لا يعجب الكثيرين الذين يحبون الشعارات.. عودة منظمة التحرير من الخارج أبرز حدث تاريخي بعد الانطلاقة، لأن النضال من على الأرض الفلسطينية أفيد وأكثر فاعلية وأكثر قسوة على الاحتلال آلاف المرات من وجودنا فى المهجر ، ولذلك أيدت أوسلو فى اجتماع القيادة.. نعود إلى أصل الصراع على الأرض الفلسطينية فعندما يكون قائد فلسطيني يقيم فى رام الله أو غزة أو جنين أفضل من أن يتابع من تونس أو الجزائر أو القاهرة أو عمان.. نحن منزرعون فى الأرض الفلسطينية، لم تعد الأرض الفلسطينية طاردة لأبنائها .. ما جرى فى الانتفاضة الثانية من عدوان على الشعب الفلسطينى ومن عدوان على غزة أصعب آلاف المرات مما جرى فى حرب ال 48، ولكن الفلسطينيين تشبثوا بأرضهم ونحن لا يوجد لنا مكان سوى فلسطين للسكن والاستقرار فيه ، وبالتالى على إسرائيل أن تيأس من تهجير الشعب الفلسطينى..


كنت فى الأردن منذ فترة.. ولاحظت أن هناك تخوفات من طرح مشروع “الوطن البديل”، وكتبت هذا فى الأهرام العريى، وهناك كتابات فى الأردن تأتي على سيرتك وما يحدث فى السلطة، والأردن متخوف من فكرة حل السلطة حتى أن الملك عبد الله الثانى عبر عن أنزعاجه الشديد من طرح حل السلطة؟
فكرة ” الوطن البديل ” هذه كانت أحلاما لدى القيادات الإسرائيلية التاريخية بداية خطة إيجال أيلون، ، ونهاية بليبرمان.. والوطن البديل حلم يراود بعض الإسرائيليين الذين لا يريدون أن يسلموا بالواقع أن الشعب الفلسطينى جاثم ومتشبث بأرضه، والوطن البديل هذه فكرة ماتت منذ أن أنشئت منظمة التحرير، لم يعد الأمر متعلقا بإسرائيل أو بغيرإسرائيل، نحن باقون حتى نستشهد أو نحصل على الدولة ..الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.. وانتهى الأمر بالنسبة لنا، حسمنا أمرنا مع هذه الأرض بأن نبقى فيها..

بصراحة استحقاقات الانتخابات التشريعية انتهت منذ 2009 ..لا حماس شرعية ولا أبو مازن شرعي.. هل الخلاف و التحرك الذى جرى بسبب انه لا بد أن يكون هناك رئيس فلسطيني وقرأت لك تصريحا تقول فيه أن الشعب الفلسطينى قادر على إفراز قيادة جديدة؟

طبعا .. طبعا.. الرئيس أبو عمار استشهد والكل اعتقد أنه ستصبح فوضى فى الجانب الفلسطينى، ولكن جرى إجماع فى منظمة التحرير وفى اللجنة المركزية لحركة فتح على الرئيس أبو مازن، وذهبنا متحدين وانتخبنا أبو مازن بنسبة 63%، وقرار اللجنة المركزية هو أن ابو مازن هو رئيسنا الحالي، ومرشح حركة فتح فى الانتخابات المقبلة، هو يقول إنه لن يرشح نفسه، لكن دعنا ننتظر.. فقرار اللجنة المركزية هو : إذا حدثت الانتخابات سيكون هو المرشح!!
أنا رأيي ان حماس آخر شىء تفكر فيه هو إجراء الانتخابات مرة أخرى، فالإخوان المسلمون يؤمنون بالانتخابات كخطوة اضطرارية لمرة واحدة وللأبد، ولذلك ترفض حماس التوقيع على الورقة المصرية..


كان لك تحفظات على الورقة المصرية؟
نعم.. كان لدي تحفظات، وكان هناك فى اللجنة المركزية نقاش طويل ولكن الرئيس أبو مازن رأى أن نوقع الورقة المصرية حتى لا ندع حجة أو ذريعة لحماس فدعمنا الورقة بعد اتخاذ هذا القرار ولكن حماس كشفت عن موقفها ولم توقع عليها، وبالمناسبة فى وجود الأخ عزام الأحمد قال خالد مشعل أن مصر أخذت بملاحظاتنا قبل أن تعلن هذه الورقة، وأضف إلى ذلك الأخ عزام الأحمد ناقش معهم محكمة الانتخابات ولجنة الانتخابات وأخذ بملاحظاتهم وقال لهم تفضلوا وقعوا الورقة لكنهم مترددون، لم يوقعوا إلى الآن، وأنا اعتقد أن حماس ليست جاهزة لتوقيع الاتفاق.. وأمل أن أكون مخطئا
ولكن أوجه لهم رسالة :”إذا اعتقدت أن حركة حماس بوضعهم الحالي قادرين فى غزة أن يكونوا شيئا أهم فهم مخطئون، أو يقدروا يشكلوا إمارة يكونون مخطئين يأخذوا شرعية سياسية لقيادة الشعب الفلسطينى يكونوا مخطئين..
أنا ما زلت مؤمنا ، رغم الخلافات التى مرت مع حماس، أن النظام السياسى الفلسطينيى لن يستقيم إلا إذا بني على أساس حركة فتح وحركة حماس وكل التنظيمات المنضوية تحت منظمة التحرير، فخروج أي من هذه الفصائل يعني نقصا فى إمكانية الوصول إلى هدفنا الوطنى، ولذلك الوحدة هى ممر إجبارى، و”ما يغلبوش نفسهم” مايجتهدوش “ممر إجبارى” لمحاصرة الاستيطان..


ما رأيك فى الهدنة الطويلة فلدى حماس تصور بهدنة مع اسرائيل لمدة 15 سنة ؟
وبعدين.. ما هو المكسب؟ إن الكاسب الوحيد من هذا الوضع هو إسرائيل، نحن الخاسرين فتح وحماس وجميعنا تحت الاحتلال..

توقعنا أن تحتل الرقم واحد فى وثائق ويكيليكس؟

ضاحكا.. هذه هى المفاجأة لحماس وللآخرين، فكل ما قيل عنى طيلة السنوات الأخيرة هو نميمة بعض الصحافيين، والتنظيمات، هذه ويكليكس قالت أشياء كثيرة ولم أكن فيها، فحملة التشويه التى تمت بحقى فى أثناء خلافى مع حماس لم تكن قائمة على منطق أو حقيقة بل كانت قائمة على تشويه، وتستطيع أن تشوه سنة أو سنتين، مرحلة لكن لا تستطيع أن تضحك على عقول الناس، بدليل أن الناس كافأوني فى الانتخابات العامة وحصلت على أصوات أكثر من أصوات حماس ، وأبناء فتح كافأوني فى المؤتمر السادس بانتخابي فى اللجنة المركزية وحصلت على أصوات ممتازة في الضفة وغزة أعتز بها.
هذا لا يؤثر فى مواقفى، جميع حفلات النميمة لا تغير رأيي بل تصلب من مواقفى القائمة على مواقف منظمة التحرير.. وعلى ذكر الحقيقة مهما كانت مرة ..يجوز الصراحة جزء من المشكلة ولكنني تربيت على ذلك..


أنت تدافع عن أبناء غزة فى الضفة.. خاصة الفتحاويين والذين جاءوا من غزة بعد الانقلاب عام 2007هل وجودك فى الضفة جعل هناك غضبا مكتوما منك؟
الجغرافيا لا تصنع قادة، بل التاريخ هو الذى يصنعه القادة، واضرب مثلا أن الأخ مروان البرغوثي وهو فى السجن حصل على أصوات ممتازة في غزة، وقد حصلت على أصوات رائعة من أعضاء المؤتمر في الضفة الغربية كفلت نجاحي بعضوية اللجنة المركزية قبل إحتساب أصوات غزة، مع أعتزازي وتقديري طبعاً لكل صوت جاءني من غزة. ولكن بعض القادة حين لا يكون لهم تاريخ يهربون إلى الجغرافيا، أنا فى الضفة منذ عام 1980، فى بداية الحركة الوطنية الطلابية ومع الأخ مروان البرغوثى، وفى حركة الشبيبة مع كل هذا الجيل، والضفة ليست لأبناء الضفة وغزة ليست لأبناء غزة، ونحن شعب واحد اللى عاجبه عاجبه واللي موش عاجبه بلاش، أنا لا أنتمى إلى بقعة جغرافية بل إلى قضية وطنية، الأخ أبو عمار من تشكيلة من القدس وغزة والقاهرة والأخ أبو مازن من عرب ال 48.. وهو رئيس الشعب الفلسطينى..


من وراء هذه انتشار هذا الشعور وهذه الحالة؟

أن تختلف مع حماس والإخوان المسلمين يجب عليك أن تدفع الثمن، وأنا كنت جاهزا لدفع الثمن، وجاهز أدفعه أكثر ، لقد بدأت حركة حماس بخطوات خاطئة وآلت إلى ما عليه الآن فى غزة ، بعض الناس كما قلت بلا تاريخ ويحاولون أن يصنعوا لأنفسهم تاريخا، وكل تاريخهم قائم على النميمة والفوضى وتشويه الآخرين وليس على الإنجاز.. أما أنا فأؤدي واجبي.. فى كل ملف أتسلمه طبقا لقرار القيادة السياسة، كنت مسئول أمن أديت واجبي، كنت مسئولا فى المفاوضات أديت واجبي على أكمل وجه كما يقول كل المفاوضين، الآن أنا عضو فى اللجنة المركزية أؤدي واجبى، كنت وزيرا فى حكومة الرئيس أبو عمار وأبو مازن وأبو علاء، وتسلمت ملف الانسحاب من غزة وأديته بطريقة معقولة وإيجابية..
بالتالي لا يعنينى ما يسرب هنا وهناك.


بمناسبة الأخ أبو علاء وما جرى معه أخيرا.. على جسر اللنبي،هل يعنى أن القيادة تأكل أبناءها.. وكان هناك خلاف عنيف بين فاروق قادومى من جهة وبينك وأبومازن من جهة أخرى.. هل هذا يعني أنكم تفكرون في قيادة شبابية وهل أنت جاهز لتسلم القيادة؟
قاطعني “مثل ما حصل فى الشبيبة..
أي قيادة ياعمي احنا حالنا صعب.. أيش تتسلم قيادة .. احنا تحت الاحتلال أولا ، هذه مسئولية ضخمة، معنوية وسياسية وتاريخية ليست سهلة، الرئيس أبو عمار حوصر واستشهد فى مقره، الرئيس أبو مازن كان كل العالم يقول ،وكانت تقول إسرائيل بس ييجى أبو مازن، وقيل فى أبو مازن فى فترة الرئيس عرفات ما لم يقل فى أحد، تشويها وطعنا من كثير من الناس المقربين منه الآن بالمناسبة، ولكن شوهوه لآن إسرائيل لا تريد شريكا ينهي الصراع الفلسطينى الإسرائيلى وأي واحد يتسلم هذه المسئولية سيكون محط قتل سياسي.. وملاحقة ومطاردة ولذلك أنا راض بدوري فى اللجنة المركزية وفرح به، وهذا يكفينى فأنت لا تبحث عن امتيازات بقدر ما تؤدى واجبا..


بعض التسريبات تكلمت عن انك كنت وراء إطلاق حكاية أن أبو مازن بهائي؟
أعوذ بالله.. أعوذ بالله.. هذا كلام صغير وحماس من روج هذه الاشاعة. أنا أقول رأيا سياسيا.. أنا لا أشخصن الأمور، خذ مثلا ..عمرك سمعتنى أطعن فى أى شخص فى حماس .. لا..ولكننى أتكلم عن حماس كتنظيم.. عمرك سمعتهم سجلوا على موقفا سياسيا.. لا ..كله شخصي.. هذا منهجى فى الحياة.
.فى البداية قالوا المشكلة فى دحلان ثم عزام الأحمد ثم أبو مازن وبعدها كل فتح ، والزهار قال في فتح ما لم تقله إسرائيل.. أنا لا أتحدث بشكل شخصي عن الناس.. فى حماس ما امتلكته عنها حين كنت مسئولا عن الآمن سيبقى سرا لأن الحياة الشخصية تبقى حقا شخصيا للناس ، ولم ولن أستخدمه ما حييت ، على الرغم مما قالوه عني ، فمن يؤمن بفكرة لا يتكلم بنميمة..


بعد انقلاب 2007 فى غزة قالوا أنهم حصلوا على وثائق تدينك أين هى؟
أعطني وثيقة واحدة جابتها حماس.. سوى النميمة..
لقاءاتك مع رؤساء الأمن الأسرائيليين؟
أنا مسئول فى المفاوضات.. اعتبروا لقاءاتي مع المسئولين الإسرائيليين تهمة، طيب.. احنا كنا نلتقى بيهم فى المفاوضات مع الرئيس عرفات والرئيس أبو مازن والأخ ابو العلاء..
مرة حطولي صورة ملفقة بشرب كاس.. ما عمريش شميت كحول . متربي في بيتى والأحزاب لا تربي أحدا..


كان فيه لقاء سيتم بينك وبين هنية أو رسالة بينكما؟
ليس صحيا، وهذه ليست مسئوليتي، حين تقرر فتح اللقاءات أن أكون فيها سأكون أو لا أكون لن أكون و.. أنا أنتمى إلى تنظيم له تاريخ وله ماض حاضر ومستقبل..


ألم يشك منك الرئيس للقيادة المصرية باعتبار علاقاتك هنا..
لا أعتقد.. لكن جيش النماميين ممكن ، وأنا لدي علاقة مع مصر سياسية وأخوية.. وأيضا شخصية..


لا أتكلم عن مصر بل عن الرئيس أبو مازن؟ هل حصل؟
ليس لدي فكرة.. ولكنى لا أعتقد ذلك .. أبو مازن أكبر من هذه التفاصيل،

لكن الحراسة اتشالت والتلفزيون..
- هذا موضوع لدى عليه تحفظات قرار سحب الحراسة خطأ.. وقرار التلفزيون خطأ ..ولكن هذا لا يؤثر فى.. ولا يغير مواقفي..
المحرر السياسي لوكالة وفا الفلسطينية الرسمية تكلم بشدة عن اٌلاقلام المأجورة وتعرض للدكتور ناصر القدوة؟
هذا كان معيبا، وخطوة معيبة لا ضرورة لها وهي تساهم فى تعزيز النميمة فى داخل الوسط الفلسطينى .. الدكتور ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية كان يجب أن يسئل فى هذا وليس أن يصدروا بيانا ضده..


- من هؤلاء؟
جيش النماميين..


من هم؟
لا أعرفم.. وغير مهتم وموش متابع.. تفاصيل أعمالهم الدنيئةلانهم صغار.


نبحث عن المصالحة الوطنية بين حماس وفتح.. فمتى تحدث المصالحة بينك وبين قادة فتح التاريخيين هاني الحسن وفاروق القدومي .. هناك انشقاق جديد مثلا ؟، ..

مقاطعا بحدة.. لا لا.. لايوجد انشقاق .. والمؤتمر السادس حسم أمر قيادة فتح، بانتخاب المجلس الثورى الجديد واللجنة المركزية، ولسنا ممن ينتقمون .. أو أن الذى نجح يصبح قيادة، والذى لم يوفق يرمى فى الشارع، ولكن دائما نتائج الانتخابات لا ترضي الكثيرين ممن لم يوفقوا.. الأخ أبو اللطف له كل الاحترام وله كل الحقوق ، على الرغم مما حكاه عني وعن أبو مازن من كلام صعب غير معقول وغير مقبول وغير منطقي وغير صحيح ، سامحه الله، ولكنه سيبقى قيادة تاريخية فى الشعب الفلسطينية.. وله علينا ومنا الكثير من الاحترام..

بعض التحليلات التى تربط بينك وبين ابو مازن بخط سياسي واحد.. تقول أنه بين الاثنين سر.. فلا يوجد دخان بدون نار..

مقاطعا.. الخط السياسي الذى أقرته منظمة التحرير منذ عام 1988 فى الجزائر..

اتكلم عن قصتك وصراعك أنت وأبو مازن مع الرئيس عرفات.. ولا يوجد دخان بدون نار.

أنا بطبعى أقول الحقيقة لو كانت مرة… وأنا لا أقدس أشخاصا، والرئيس أبو عمار كان عبقريا سياسيا ورمزا نضاليا للشعب الفلسطينى، وهو الذى أوجد الهوية الفلسطينية .. ولكني أيضا سجلت انتقادات على بعض الملاحظات وتحملها بصدر رحب بالمناسبة، لكن يختلف الأمر الآن.. ربما يكون صدر الاخ أبو مازن أضيق من صدر الأخ أبو عمار، ولكن لم أختلف معه وسابقى خلفه مادام الخط السياسى الذى أقر فى فتح، ومنظمة التحرير يسير فى اتجاهه الصحيح..

يقال إنه كلما تمت ضغوط على أبو مازن يهدد بالانسحاب والخروج من الأراضى الفلسطينية.. وهدم المعبد .. وأنت قلت فى بداية الحوار إن العودة أبرز إنجاز فى النضال الفلسطينى..

طبعا.. أبرز ما حققناه، ولكن الرئيس أبومازن أعطى الكثير لعملية السلام، وهو مؤمن بذلك منذ بداية السبعينيات، واستثمر كل حياته السياسية فيها، ولكن المفاجأة بالنسبة له أن إسرائيل لا تريد السلام، وأنا مقتنع أن إسرائيل كنظام سياسي لا يريد حل الدولتين ولكن بإمكاننا أن ننجز ذلك بكثير من الحكمة..

ما رأيك فى موقف البرازيل والأرجنتين بالدولة على حدو 67؟

هذا موقف عظيم.. وهذه إضافة نوعية للسياسة التى قام بها الرئيس أبو مازن خلال الفترة الماضية، فى إعادتنا كضحايا للاحتلال الإسرائيلي.. وهى خطوة عظيمة وأيضا رفعت التمثيل فرنسا وأسبانيا ونأمل أن تقوم دول أوروبية أخرى بنفس الشىء، كرسالة للشعب الفلسطينى الذى آثر السلام على المواجهة وهى رسالة أيضا لإسرائيل بأنها تعزل نفسها..

- طرحت فكرة دولة ثنائية القومية؟
- بعض الكوادر المهمين فى فتح والذين كانوا يؤمنون بحل الدولتين والذين كانوا يتهمون بأنهم أناس مع السلام والاستسلام، الآن تحولوا إلى مطالبين بفكرة حل الدولة الواحدة لأنهم يرون على الأرض أن إسرائيل تنكل بحل الدولتين، وحل الدولة الواحدة هو أخطر من وجهة النظر الإسرائيلية.. على إسرائيل وهى لا تريد حل الدولة الواحدة أو حل الدولتين.. إذن ما هو أمام الشعب الفلسطيني.. أمامنا خيار واحد هو ألا يقبل الشعب الفلسطيني بالاحتلال..


- ما هى الآليات..؟
- توجد آليات.. الشعب الفلسطينى لا يعدم الآليات..من كان يتوقع الانتفاضة الأولى.. من كان يتوقع الانتفاضة الثانية.. هذا لا يعنى انتفاضة ثالثة .. ولكن أكيد هناك شىء يحدث ..سيحدث للتعبير عن رفضنا للاحتلال ولكن لن نجر الشعب إلى انتفاضة مسلحة جديدة..


- سمعت أنك مختلف مع بعض المفاوضين الذين يرغبون فى التوقيع على أى اتفاق والسلام .. مثلا على تبادل أراضى,..
- لا أعتبر أن هناك وفدا مفاوضا الآن.. لسبب بسيط.. انتهى وقت المفاوضات.. فاوضنا على كل شىء.. قضايا الحل النهائي تم التفاوض عليها قبل كامب ديفيد وأثنائها وبعدها في طابا إلى أن جاءت الانتفاضة، وقضايا الحل النهائي لا تحتاج إلى مزيد من المفاوضات ، بل إلى قرارات سياسية ومن الرئيس أبو مازن ومن رئيس الحكومة الإسرائيلية.. فالمفاوضون لم يعد لهم دور .. الدور السياسي إذا اتفق القادة السياسيون على حسم قضايا الحدود والقدس وعودة اللاجئين بعد ذلك يتم التفاوض على التفاصيل..

وماذا عن تبادل الآراضى؟
الرئيس أبو عمار وافق فى كامب ديفيد على تبادل الأراضى بنفس القيمة والقدر.. وإسرائيل ..من وجهة نظري، لا تريد أن تدخل فى نقاش حول مسألة الحدود، لأن الحدود تحل مسألة الحدود والمستوطنات و90% من القدس. ولذلك نيتانياهو يتجنب الحديث عن الحدود ويتحدث عن مسألة الأمن والمياه والبيئة والكلام الفارغ، دون التوصل لشيء وهنا يكمن دور الولايات المتحدة الأمريكية فى أن تحسم مسألة الحدود، وإلى الآن فشلت الإدارة الأمريكية فى إقناع نتنياهو.. ويريدنا أن نضيع عشر سنوات فى المفاوضات من جديد.. وهذا ما يرفضه الرئيس أبو مازن ورفضته القيادة الفلسطينية وهذا ما سنستمر بالتمسك به.. أما عن الخيارات فعلى المجتمع الدولي أن يضع خيارات وعلى الرباعية الدولية أن تقول كلمتها وعلى أمريكا أن تعترف من يعرقل السلام..

بعد فشل الجيل الذى يمثله أبو مازن وهو من الرعيل القديم هل أنتم مستعدون فى فتح لجيل جديد.. تمثله أنت ومروان البرغوثى.. لقيادة نفس المسيرة؟

حدود أى اتفاق قادم مع إسرائيل قد رسم وختم من قبل القيادة الفلسطينية..ولا يوجد مساحة لأحد للاجتهاد اليوم أو غدا أو بعد مائة عام.. الرئيس أبو عمار وضع هذه الفلسفة والرئيس أبو مازن استمر فى تنفيذها وسوف يستمر فى تنفيذها الجيل القادم، وهى دولة فلسطينية على كل حدود 67 على مساحة 100% من القدس والضفة وقطاع غزة.. ثانيا عودة اللاجئين حسب قرارات القمة العربية فى بيروت ثالثا القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية لا يوجد مساحة لأى كان أن يتجاوز هذه الخطوط..

تعني أنه لا يوجد أحد يقول أنه قادر على صنع السلام بالتنازلات؟

بالعكس.. أنا أرى أن الجيل القادم ربما لا يقتنع بهذا الحل.. وبالعكس من يعتقد أن الفلسطينيين يتراجعون فهو واهم..

بصراحة يقولون” إنك مؤهل أن ممكن تخلص على السلام ويحصل عندك مرونة باعتبار علاقتك الدولية”؟

لا يوجد شىء اسمه شخص يقرر،لدينا مؤسسات اليوم، لدينا منظمه التحريرلدينا لجنة مركزية، هى التي تقرر، وأضيف أكثر من ذلك أن أى اتفاق سيذهب إلى استفتاء، وهذا ما عرضه الرئيس أبو عمار فى كامب ديفيد.. القيادة الفلسطينية ملتزمة، ومن يعتقد أن فيه قيادة فلسطينية تفرط وقيادة لا تفرط هذه كذبة كبرى، القيادة الفلسطينية رسم لها الطريق وانتهى الأمر، الرئيس أبو مازن ماذا قالو ا فيه فى السابق ؟قالوا “لما ييجى رئيس بدو يفرط “وهذا هو أبو مازن أثبت أنه ملتزم بنفس الخط الذى رسمه الرئيس عرفات؟

رئيس الوزراء سلام فياض.. ليس من فتح ويتهم بأنه موظف دولي.
التقليل من شأن الناس معيب.. والدكتور سلام فياض وطني فلسطيني مهنى وجدي، وليس بالضرورة أن يكون من فتح وحماس .


- وماذا عن التغيير الوزارى وأنت من الفريق الذى يريد تغير هذا الوضع وحصول فتح على حصة؟
- فتح ممثلة ب 11 وزيرا فى الحكومة تقريبا .. ولكن الدكتور فياض والرئيس ابو مازن واللجنة المركزية تريد تغيير حكومى ، وأنا طالبت بالتغيير الحكومي الفوري لتفعيل الأداء ووضع غزة فى صلب العمل الحكومي لأن غزة تم التقصير فيها، بغض النظر عن حماس أو غيرها ، ولذلك بدأ الكلام عن التغيير الحكومي وأعتقد أنه يجب أن يحدث وعلى اللجنة المركزية ان تقر بمندوبيها اي وزرائها فى هذه الحكومة.. والتأخير ليس فائدتنا، وفتح لا تريد الاستيلاء على الحكومة فلسنا عقلية حماس المهم هو البرنامج؟


- فى النهاية ما السيناريو القادم لتحديد مواقفك بعد رفع الحراسة عنك.. ومصادرة تلفزيون فلسطين الغد.. وأنك وغيرك لا تستقبل كرسمى بعد خطاب أبومازن..
- يا رجل سيبك من التفاصيل.. يعنى هما مستقبلينا هنا كصليب أحمر.. هذه تفاصيل
هذه قضايا صغيرة القضايا الأكبر أهم


هل بدا خلاف بينك وبين أبومازن على الرؤية؟
لا يوجد خلاف.. الخلاف هو أن الناس النمامين واللى بلا مهمة وبلا مستقبل واللي بلا فائدة هما بيحاولوا يشغتلوا.. لأن شغلتهم هيك


ليه انت القاسم المشترك فى كل الشائعات فى الساحة الفلسطينية؟
لا أعرف.. وليس لدي مشكلة فى هذا الأمر.. لا يزعجني ، كان أنا لي موقف من حماس واضح من الاشخاص الذين يداهنوا ويكذبوا على أنفسهم وعلى الأخرين، حماس ارتكبت أخطأء وبعض الناس جاملتهم وحماس اكتشفت أنها أخطأت وتدفع الثمن ومعها فتح وكل الشعب الفلسطينى


هل يمكن أن يكون القائد صدره ضيقا..
لا .. لايستطيع ، فالعمل الفلسطينى مركب ومعقد واحتياجات الشعب الفلسطينى كبيرة..

كُتب في مقابلات صحفية مع الأخ المناض محمد دحلان ( أبو فادي) | إرسال التعليق

دحــلان فـي بــؤرة تقــاطع النيــران …

دحــلان فـي بــؤرة تقــاطع النيــران …


تقف القضية الفلسطينية أمام أخطر مرحلة في تاريخها، إذ أن التحوّلات الحاصلة على إختلافها، وتسارع التطوّرات التي لا تسير في سياقات منفصلة، بل خطوات تراكمية يراد لها تحقيق أهداف محدّدة ومعروفة، لا يمكن مواجهتها دون وحدة وطنية صلبة عمادها قوّة فتحاوية متماسكة ومتراصة تراكم دورها الطليعي والريادي والقيادي على الساحة وتسمو على الصغائر وتتعالى عن فعل وأفاعيل الصغار.
من هنا ومن منطلق الفهم الوطني والتنظيمي والنضالي تكون البداية المتجدّدة ولا يجوز تحت أي ظرف أن يتم تشتيت مقوّمات القوّة الفتحاوية والإساءة لدورها ومكانتها، ولا يمكن التسليم بمنطق القيل والقال، وسيادة فلسفة الوشوشة والهلوسة والدسيسة، لشئ واحد ووحيد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس أبو مازن لديها من التحدّيات والمهام ما ينوء عن حمله الجبال، ومن الجريمة إشغال ومشاغلة القيادة بأمراض وأهواء الصغار وصغائرهم بإفتعال مشكلة هنا وأخرى هناك والتي فقط يسعون من خلالها لإثبات الحرص والولاء الزائف ولو على حساب المصالح العُليا الوطنية والتنظيمية بإثارة الشقاق والخلاف وإختلاق القصص والحكايا .. والتي أثبتت الوقائع بطلانها وكذبها والرئيس أبو مازن من موقعه يعرف ذلك ..

وإن كان كل الفتحاويين في المستويات القيادية وحتى القاعدية بين الحين والآخر يستبشرون خيراً بإنهاء الإشكاليات المفتعلة من أطراف بعينها، فهي تعود لإختلاق عوامل التوتير والتعكير في الأجواء الفتحاوية في كل فرصة ممكنة … وقد كان الحرص الفتحوي وبمسؤولية تنظيمية ووطنية أداة دفع إيجابية لمعالجة أي قضية داخلية مثارة من خلال الأطر القيادية المسؤولة هو السمة الغالبة … إلا أن تلك الفئة المتنفذة لم تدخر جهداً في ترويج الشائعات والمفسدات لتخريب أي جهد إيجابي والتأثير عليه وعلى أصحابه سلباً عبر صناعة المنغصات والتحريض والتشكيك الموتور … وهم قطعاً يعلمون ويدركون بدرجة كبيرة بأن ما يقومون به ويمارسونه يصب في خانة المس والمساس أولاً بالرئيس أبو مازن عنوان الشرعيات الفلسطينية مجتمعة ويسئ لحركة فتح وأُطرها القيادية التي يقف أيضاً الأخ أبو مازن على رأسها …

ومن جهةٍ ثانية، يتطوّع هؤلاء المفسدون لتوفير المادة الإعلامية لأعداء وخصوم الحركة على كل الجبهات للهجوم عليها والنيل منها كما حصل ويحصل في الإعلام الإسرائيلي وأبواق الدعاية السوداء الحمساوية وبعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي إمتهنت التنكيل بسمعة الرئيس والسلطة والحركة لأغراض وأهداف متعدّدة …

وهنا ليس من الغرابة في نظر المراقب والمتابع للوضع الفلسطيني أن نجد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان يقع في بؤرة تقاطع إطلاق النيران من مصادر متعدّدة ومختلفة تلتقي وتتقاطع مصالحها بشكلٍ أو بآخر إما بالتخلّص منه وشطبه عن خارطة الفعل السياسي والتنظيمي والوطني أو حشره في زاوية موقع الدفاع عن ذاته وأفكاره ومواقفه في كافة القضايا ذات الصلة، بهدف إضعافه وإفقاده زمام المبادرة، ومن ثم تطبيعه وتطويعه، وهو الذي لم يعتد أو يتعوّد ذلك … أو دفعه لمغادرة المسرح السياسي طوعاً …

ولكن حتى الأخيرة يجب أيضاً أن تضمن ألا يخرج بجلده بل محملاً بكل الإتهامات والإفتراءات التي تكال ضده .. وهذه النمطية من المعارك المفتعلة ليست بجديدة على محمد دحلان وقد خرج في كل مثيلاتها السابقة أكثر قوّة ولم تستطع أن تفت في عضده، وكان يخرج منها أكثر إلتزاماً بقضيته وقيادته، وهو ما يؤكده في كل المواقع والمواقف ويشدد على أن الرئيس أبو مازن هو عنوان الشرعية الوطنية ورأس القيادة الفتحاوية وأنه جندي في هذه الحركة يلتزم وينضبط لما تقرّره الأُطر الحركية القيادية على كل المستويات .. وعادة ما يثبت صدق ودقة تقديراته وآرائه ..

ومع القناعة بأن عضو اللجنة المركزية محمد دحلان هو شخصية إشكالية على الساحة الفلسطينية له من يحب ومثلهم من يكره أو يتحامل أو ينفس عن أحقاده الشخصية إتجاه هذا الرجل، ويجري تحليل وتأويل وتفسير كل كلمة أو موقف له بألف طريقة وطريقة، بخلاف الكثيرين من القادة والمسؤولين الفلسطينيين الآخرين … لذلك أي قضية يكون دحلان طرفاً فيها تأخذ منها الأبعاد والسياقات ما هو مختلف جداً حتى لو كانت مختلقة.

ولكن في ظل التطوّرات الأخيرة التي صاحبت مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية كانت له مواقف لافتة حول إدارة هذا الملف وتصريحات إعلامية عبّرت عن مواقف حركة فتح المقرّة في اللجنة المركزية إتجاه التركيز على الربط الكامل بين وقف الإستيطان كمقدمة موضوعية للعودة إلى المفاوضات، وهو ما شكّل إزعاجاً دائماً للإسرائيليين والأمريكان، وينظرون إليه ( موقف القيادة الفلسطينية ) بأنه لم يمنح الرئيس أوباما الفرصة لتحقيق شئ على المسار التفاوضي الفلسطيني الإسرائيلي، كما رأى الطرف الإسرائيلي أن هذا الموقف بوّابة للتأثير السلبي على العلاقة الأمريكية الإسرائيلية … وقد أبدت العديد من الدوائر ذات الصلة التذمّر والإستياء والإنزعاج من هذه المواقف والتصريحات الإعلامية التي شكّلت عامل دعم وإسناد لموقف الرئيس أبو مازن في مواجهة الضغوط الدولية … وقد أرسل الإسرائيليون إشارة واضحة بمنع محمد دحلان من التنقل بسيارته الخاصة من معبر الكرامة ( على إعتبار أن ذلك عقوبة حسب مفهومهم ) .. والذي أعقبه تصريحات تصعيدية لدحلان وغيره من أعضاء القيادة الفلسطينية بضرورة التفكير أيضاً بإتخاذ خطوة ربط التنسيق الأمني بالتقدّم نحو المفاوضات، ورفع السقف التفاوضي الفلسطيني وهي أيضاً قضية أزعجت وتزعج الإسرائيلي والأمريكي، مع التأكيد بأن هذه المواقف المعلنة تأتي في إطار التوجّه العام لإدارة الملف التفاوضي الذي ذهب فيه الرئيس أبو مازن إلى أبعد من ذلك إذا آلت الأمور إلى طريق مسدود وفقدان الأمل بتحقيق الأهداف الوطنية في ظل المعطيات القائمة …

وبالمقابل فإن محمد دحلان يمثل هدف دائم للهجوم عليه والتشهير به من قِبَلْ حماس وماكينتها الإعلامية بعد الإنقلاب بعد أن فشلت قبل ذلك في إغتياله عدّة مرّات وجعلت منه الشيطان الأكبر .. ولكن لماذا يتطوّع بعض أبناء البيت الفتحاوي أو المحسوبين عليه بمستويات حقدهم أو حسدهم أو كرههم / أو فسادهم وإفسادهم / لتصويب سهامهم في ذات اللحظة ونفس التوقيت للمساس بالإطار الذي يحميهم ويمنحهم ما هم فيه بحق أو بدون حق / حركة حركة فتح / وقيادتها ( بالمساس برئيس الحركة وعضو لجنتها المركزية ) والإساءة إلى كوادر الحركة بحكم العلاقات الإجتماعية والنضالية وبعدها الجغرافي والوطني، وتصفية حسابات مقيتة ومذمومة. عبر قضايا مفتعلة وهامشية تشتت جهد وتركيز القيادة الفلسطينية .. ولكن دعونا نقول
لا تستوحش طريق الحق وإن قل السائرين فيه

كُتب في مقالات وآراء | إرسال التعليق

محمد دحلان : حلُّ السلطة الوطنية خيار انتحاريّ

دحلان : حلُّ السلطة الوطنية خيار انتحاريّ يضرُّ بمصلحة الشعب الفلسطيني

محمد دحلان : حلُّ السلطة الوطنية خيار انتحاريّ

أمد/ القاهرة – جيهان الحسيني:أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان أن هناك من يحاول تصعيد الخلاف بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) بالنميمة والتقارير وتسريب كلام، واصفاً هؤلاء بـ «مقاولين نشطاء». وقال في مقابلة اجرتها معه «الحياة» إن الخلاف شخصي و«كل ما قاله أبو مازن في اجتماع اللجنة المركزية (لحركة فتح) هو أن أحد أعضاء اللجنة، ولم يسمني بالاسم، على خلاف معه»، مشدداً على أنه في كل الأحوال ليس لديه أي موقف سلبي مع «أبو مازن»، نافياً ان يكون يريد أن يكون رئيساً. واعتبر خيار حل السلطة الآن انتحارياً وضارّاً بالشعب الفلسطيني، على رغم اعترافه بأن هناك نكبة في أداء السلطة، بسبب سحب إسرائيل ما تبقى من اتفاق أوسلو وليس بسبب «أبو مازن». كما اعتبر ملف المصالحة فاشلاً، لأن حركة «حماس» لا تريدها.

في ما يلي نص اللقاء:

> ما صحة ما يتردد عن أنك تريد أن تقوم بانقلاب أبيض على «أبو مازن»؟

- هذه قصص يروِّجها ناس مرضى نفسيون غير منتجين محاولة لإثبات ولائهم للرئيس. انا افكاري وآرائي السياسية تتطابق تماماً مع أبو مازن. انقلاب على ماذا؟ نحن جميعاً تحت الاحتلال، نحن وأبو مازن وحماس، انقلاب على ماذا؟ الورقة المصرية كان لي موقف منها، لكن عندما اتخذ أبو مازن قراراً بأن أسوّقها وأحرج حماس، وافقتُ ودعمت موقفه. وعندما اتخذ قراراً بعدم استئناف المفاوضات في ظل الاستيطان، خرجت ودعمت هذا الموقف، ويبدو أن دعمي هذا الموقف كان خطأ في عيون الآخرين الذين رأوا أنه لم يكن من الضروري التصعيد إلى هذه الدرجة. فأنا دائماً آخذ موقف القيادة وأصدقه وأبني عليه. لكن أن يبني الإنسان مواقف على شكوك؟ لا اعتقد ان النظام السياسي الفلسطيني يحتمل أن يتخذ الإنسان مواقف مبنية على شكوك، خصوصاً أن النتائج محسومة عند أبو مازن بأننا لن نحصل على نتائج جدية من خوض هذه المفاوضات مع الاسرائيليين، ومن العلاقة مع حماس. أنا صاحب رأي جريء في طرح رأيي، واسمي غير مرتبط بموقعي، وصفُّنا الفلسطيني يحتاج إلى مكاشفة داخلية ونقاش داخلي عميق لإعادة الاعتبار للوضع الداخلي والسياسي برمته.

> لوّح «أبو مازن» بخيار حل السلطة إذا ما استمر الانسداد الحالي في العملية السياسية.

- هذا خيار انتحاري يضرّ بمصلحة الشعب الفلسطيني ويجب أن يناقَش، ولا يجوز أن نذهب إليه في ضوء رد فعل. حل السلطة؟ ليس حلاًّ بل تعقيدٌ للوضع الفلسطيني رغم أنه تعقيد أيضاً للوضع الاسرائيلي. ومشكلتي أنني أتحدث بصراحة في اجتماعات القيادة الفلسطينية، وفي آخر اجتماع قلت إن السلطة الفلسطينية لم تعد سلطة… وإن الاحتلال الإسرائيلي عاد كما كان في السابق وأصبحنا نحن سلطة خدمات وليس سلطة سياسية، فالادارة المدنية الاسرائيلية (في مستوطنه بيت إيل) توزع صلاحيات على حماس في غزة وصلاحيات في الضفة، لكن المضمون السياسي، او ما تبقّى من اوسلو، استعادته اسرائيل، وعلى سبيل المثال لم يعد لدينا أفراد على المعابر. الانتفاضة سلبت من السلطة صفتها السياسية، لكن الانتفاضة انتهت. ثم ان المواطن الفلسطيني لو أراد تصريحاً يذهب إلى الإدارة المدنية، وكذلك رجال الاعمال يحصلون على تصاريحهم من الادارة المدنية الاسرائيلية، ونحن نقوم بواجبات أمنية داخلية حقيقية نستفيد منها، لكنها أيضاً لمصلحة الاسرائيليين، لأن الامن جزء من رؤية سياسية ومن التزامات سياسية. كان المفروض أن تنفذ اسرائيل التزاماتها السياسية في مقابل أن ننفذ نحن التزاماتنا الامنية، الآن اسرائيل لا تنفذ التزاماتها السياسية من خلال المفاوضات ولا تنفذ أيضاً ما تبقى من اوسلو من استحقاقات عليها حتى يمكننا أن نقول إن هناك إنجازاً ما للسلطة. باختصار، هذا لا يعني على الاطلاق حلّ السلطة، بل يجب أن نفكر كيف يمكن تفعيل دور السلطة. هناك 170 الف موظف في السلطة الفلسطينية، أين سنذهب بهم؟ وهناك 50 إلى 60 الف مسلح في الضفة الغربية، ما مصيرهم؟ حل السلطة فكرة تحتاج إلى دراسة.

هناك باختصار سبعة خيارات: هناك نكبة في الأداء وفي النتائج، وهنا أنا لا ألوم السلطة على الاطلاق ولا ألوم أبداً أبو مازن لعدم تمكّنه من الحصول على شيء من الإسرائيليين، لكن وضعنا الداخلي كان يمكن أن يكون أحسن.

أنا وقفت مع أبو مازن، وهذا واجبي وعن قناعة، أنه يمكنه أن يقدم للشعب الفلسطيني أشياء كثيرة. أنا وهو (ابو مازن) من الخط السياسي نفسه والفهم الميداني نفسه. لكن يبدو أن هؤلاء المقاولين، وهم فئة عالة على الشعب الفلسطيني وعبء اقتصادي ونفسي واجتماعي، هؤلاء لن يستطيعوا أن ينجزوا في أي ميدان، سواء في المقاومة أو في التوصل الى اتفاق مع حماس، لذلك ليس لديهم خيار سوى النميمة والايعاز للرئيس بأن هذا او ذاك يعمل ضده. انا لا احتاج إلى أن اخفي مواقفي، انا لا اخاف من أحد.

* ما صحة ما تردد عن محاولات من جانبك لفتح خطوط اتصال مع «حماس»، وأن هناك رسالة بعثت بها الى رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية بواسطة مسؤول فلسطيني سابق؟

- هذا ليس صحيحاً على الاطلاق، وأنا لست متداخلاً في الحوار مع حماس خشية أن يقال ان وجود دحلان ضمن وفد فتح في الحوار هو الذي افسد المصالحة. ورغم انه كانت لدي تحفظات على ورقة المصالحة، الا انني أيدتها فور اتخاذ ابو مازن قرار التوقيع عليها لإحراج حماس، وانا اقول بوضوح عقب الانقلاب في غزة: لم اتدخل في هذا الامر، وملتزم ما ينتج بين الحركتين، أنا لم أجلس مع أحد من حماس، ولا أريد ذلك، وملف المصالحة فاشل لم يحقق شيئاً، ليس بسببنا، ولكن لان حماس لا تريد المصالحة.

لم افتح خطوطاً مع حماس، لكني من ضمن الذين ساعدوا في اتفاق مكة، إلى درجة أنني تعرضت للّوم من بعض اعضاء اللجنة المركزية، لكنني مؤمن وما زلت، ان النظام السياسي الفلسطيني لا يركب إلا على فتح وحماس والتنظيمات الأخرى. وأيضاً النظام السياسي الفلسطيني لا يمكنه التقدم خطوة واحدة من دون وحدة الموقف السياسي الفلسطيني لكل الفصائل.

> لكن بماذا تعلل المحاولات الاخيرة لتهميشك من القيادة الفلسطينية؟

- أنا عضو لجنة مركزية.

> وماذا عن لجنة التحقيق التي شُكلت من اعضاء اللجنة المركزية لمحاكمتك؟

- هذه أخبار مدسوسة من مخبرين ولا صلة لها بالواقع. هذا ليس صحيحاً ان هناك لجنة وساطة شكلت من اعضاء في المركزية سمعت مني وسمعت من الرئيس، وانتهت على ذلك. من يحقق معي؟ ولماذا؟ على رأيي؟! أنا اقول رأيي علناً لا اخاف من أحد.

> هل مستقبل دحلان مرتبط فقط بغزة؟

- كل مستقبلنا قائم على فكرة أن تكون لنا دولة، ولا واحد منا لديه مستقبل الآن. لا حماس لها مستقبل، ولا فتح، ولا من يعتقد أنه يحكم في غزة، ولا من يعتقد أنه يحكم في الضفة، إلا بوحدة الشعب الفلسطيني وأفق سياسي جدي لحل الدولتين، ومن دون ذلك ليس لأحد منا مستقبل.

ثم أن الذي يحكم في كل من غزة والضفة هو الاحتلال الذي يسيطر على مقاليد الامور، فنحن ندير الشأن الفلسطيني بأسلوب غير مثالي. أنا لي موقف سياسي عاقبتني اسرائيل عليه بالنسبة الى المفاوضات، ثم أنني مقتنع تماماً بأن القيادة الاسرائيلية غير مؤمنة بحل الدولتين، وأنها منذ الانتفاضة وهي تسعى الى إلغاء فكرة حل الدولتين. منذ آخر عشر سنوات، فكرة حل الدولتين تموت موتاً تدريجياً. باختصار كل عملية السلام في منظور نتانياهو هي إعادة شرعية الاحتلال من جديد. لا يجوز أن تكون لدينا أوهام، لذلك يجب أن تكون الخطط الفلسطينية مبنية على هذا المنظور الإسرائيلي إلى أن يتغير. رغم أن هناك إمكانية لو توافرت إرادة سياسية حقيقية، لكن ذلك في صعوبة أكثر مما كانت عليه في السابق، لكن اذا استمر الوضع الراهن كما هو، من بناء مستوطنات وعزل القدس عن مدينة بيت لحم ورام الله واريحا، يصبح مستحيلاً واقعياً وجغرافياً تحقيق حل الدولتين. القضية أكبر وأعمق من هذا. الجميع في مأزق. ورغم أن اسرائيل لها اليد العليا، لكنها أيضاً في مأزق، وكلنا في مرحلة انتظار.

ابو مازن قام بكل ما يمكن أن يقوم به مع الاميركيين والاسرائيليين، لذلك أرى أن العودة إلى الوضع الداخلي هو الافضل، مع التمسك بالموقف السياسي والذهاب إلى كل المنظمات الدولية والمحافل العربية. وأولاً يجب إنجاز المصالحة مهما كانت الاسباب وبأي ثمن، فالمصالحة هي والمقاومة الشعبية خيار يجب استخدامه. تخيَّلِي لو أن هناك نصف مليون فلسطيني يعتصمون على الحواجز ويقومون بفعاليات من دون عنف أو استخدام سلاح. إن هذا لا يأتي بقرار لكن بإرادة وتدريب المقاومة الشعبية. ليست انتفاضة، هناك حاجة إلى أن يتحول هذا الشعار لمشروع وطني يتم تفعيله، ومثل هذا المشروع لا تملك اسرائيل ان تلومك عليه، وقد يشارك بعض الاسرائيليين من معسكر السلام فيه. باختصار، آليات العمل قاصرة في الوضع الفلسطيني.

> ما صحة ما يتردد عن وجود تراجع في وضع «فتح» رغم عقد مؤتمرها السادس؟

- يجب إعادة ترتيب الوضع الداخلي في حركة فتح وإعادة الاعتبار له بشكل يتناسب ويرتقي مع طموحات الناس (فتح). نحن حتى الآن لم ننجح داخل فتح في تنفيذ البرامج والافكار على الارض. وفتح لم تتراجع، لكنها ليست بحجم طموح الناس، ونحن في استطلاعات الرأي رغم أننا لا نقوم بشيء، إلا أننا نحصل على اضعاف حماس، فقوة انتشار فتح ازدادات واتسعت، لكن قوة فتح من خلال تنظيمها وترتيبها وآليات اتخاذ القرار فيها، أصابها ضعف هائل.

> تردد ان علاقاتك بالأردن تأثرت سلباً في ضوء خلافك مع «ابو مازن»؟

- لم تتأثر علاقاتي، سواء في الاردن أو مصر، وأنا لا أمثّل دحلان، أنا عضو في القيادة الفلسطينية. علاقاتي ممتازة مع كل من مصر والاردن، وأنا استقبَل حتى الآن باحترام في مصر والاردن والسعودية، وفي كل مكان أذهب إليه، حتى رغم عدم شغلي موقعي في السلطة.

> يرى بعض أن اهتماماتك بالمخيمات الفلسطينية في بيروت وعمان من اجل بناء مجد شخصي لك؟

- سأظل في تواصل مع أي فلسطيني وحيث ما يكون هناك فلسطيني محتاج مساعدة سأتواصل معه. ثم كيف نبني مجداً ونحن خاضعين للاحتلال؟ نحن واقعون تحت احتلال مطلق منذ عام 2000، ومن لا يدرك ذلك ويتصرف على اساسه في تفكيره ووعية السياسي يرتكب جريمة في حق نفسه وحق القضية الفلسطينية.

> ألا ترى ان طموحك السياسي وراء الخلافات مع عباس التي تحيط بك؟

- عندما فقدنا (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات) ابو عمار توجهنا جميعاً لأبو مازن لإنقاذ المركب. انا لا اعيش ولو لدقيقة من دون طموح، إلا في امر واحد ليس لدي طموح إليه، وهو أنني لا ارغب في ان اكون رئيساً. هناك بعض المشعوذين يظن أنني أريد أن أكون رئيساً، لكني أقولها بوضوح: أنا لا أريد ولا أسعى ولا أرغب في أن أكون رئيساً. أبو عمار كان رئيساً وقتله الاسرائيليون، وأبو مازن رغم كل الافق السياسي الذي فتحه شوّهه الاسرائيليون. ثم إن هناك قراراً اتخذناه في اللجنة المركزية بأن أبو مازن مرشحنا المقبل.

> يعتبر الكثيرون أنك المسؤول عن خسارة غزة، فماذا ترى، هل توافق؟

- أنا تحدثت عن موقفي من هذه القضية في المؤتمر، والمشاركون كافأوني ونجحوني في اللجنة المركزية؟

> البعض يعتبر أن سقوط غزة في يد «حماس» نهاية طموحك السياسي المرتبط بغزة مركز ثقلك؟

- من قال إننا مرتبطون بالجغرافيا، على سبيل المثال (الاسير الفتحاوي) مروان البرغوثي ابن الضفة حصل على اصوات من غزة اكثر من الاصوات التي حصل عليها في الضفة وأكثر من الاصوات التي حصلت عليها أنا ابن غزة. وانا نجحت بأصوات من الضفة والخارج من دون احتساب اصوات غزة، وهذا ليس تقليلاً من مكانة غزة، لكن هذا يعني أننا لا ننتمي إلى الجغرافيا.

> ما الخيارات المتاحة في ظل انسداد العملية السلمية؟

- الوحدة الفلسطينية اولاً، ورغم موقفي المعروف من حماس، لكن في السياسة لا توجد مواقف شخصية. وثانياً تعزيز الجبهة الداخلية وصمود الناس ضمن برنامج يتم متابعته. وثالثاً مقاومة شعبية حقيقية جدية.

> هل يمكن القبول بخيار الدولة الفلسطينية ذات الحدود الموقتة كحل مرحلي؟

- لسوء الحظ أنه لم يعرض علينا شيء، حتى هذا العرض لم يعرض علينا.

كُتب في مقابلات صحفية مع الأخ المناض محمد دحلان ( أبو فادي) | إرسال التعليق

أخي محمد دحلان إلى الأمام مع الرئيس

أخي محمد دحلان إلى الأمام مع الرئيس

بقلم : محمد عبدالله

إن أرض ودولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق ، تصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية ، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل ، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون.

إن دولة فلسطين دولة عربية وهي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية ، من تراثها وحضارتها، ومن طموحها الحاضر إلى تحقيق أهدافها في التحرر والتطور والديمقراطية والوحدة. وهي إذ تؤكد التزامها بميثاق جامعة الدول العربية، وإصرارها على تعزيز العمل العربي المشترك ، تناشد أبناء أمتها مساعدتها على اكتمال ولادتها العملية ، بحشد الطاقات وتكثيف الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

ونحن نقف اليوم معاً على  أرض الوطن ، ننحني إجلالا وخشوعاً أمام أرواح شهدائنا وشهداء الأمة العربية الذين أضاءوا بدمائهم الطاهرة شعلة هذا الفجر العتيد، واستشهدوا من أجل أن يحيا الوطن. ونرفع قلوبنا على أيدينا لنملأها بالنور القادم من وهج الانتفاضة المباركة، ومن ملحمة الصامدين في المخيمات وفي الشتات وفي المهاجر، ومن حملة لواء الحرية: أطفالنا وشيوخنا وشبابنا ، أسرنا ومعتقلينا وجرحانا المرابطين على التراب المقدس وفي كل مخيم وفي كل قرية ومدينة، والمرأة الفلسطينية الشجاعة، حارسة بقائنا وحياتنا، وحارسة نارنا الدائمة. ونعاهد أرواح شهدائنا الأبرار، وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء في العالم على مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال.

وإننا ندعو الرئيس محمود عباس والأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى الدفاع عن شعبنا وكفاحه الطويل, وإلى الاستمرار في عملية البناء من أجل وحماية حركة فتح ومشروعها الوطني.

بسم الله الرحمن الرحيم  (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا ) صدق الله العظيم.

كُتب في مقالات وآراء | إرسال التعليق

محمد دحلان أيادينا ممدودة لحماس وللوحدة الوطنية

محمد دحلان أيادينا ممدودة لحماس وللوحدة الوطنية

الصحفي : محمد عبدالله

أكد محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن حركة فتح مستعدة للتوصل، ولو على حسابها، إلى اتفاق مع حركة حماس، والانطلاق نحو ما سماه (العمل الوحدوي المشترك),وأكد دحلان أنه يأمل أن تتحرر حماس من أحلامها ومن (إمارتها) .. وقال إنه يرى أنه لا فتح تحكم فعلا في الضفة .. ولا حماس تحكم في قطاع غزة، فالطرفان تحت الاحتلال الإسرائيلي. وشدد دحلان على أن حماس لا تنفي ارتباطها السياسي والمالي بإيران، وأن طهران تفرض أجندتها على الحركة .

ورد بشكل تهكمي على من يقول إن حماس تقوت وأصبحت رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في المعادلة الفلسطينية ، قائلا: قوة حماس تتزايد من أي جانب.. هل احتلت تل أبيب مثلا؟؟ هل حاصرت المجدل مثلا؟؟ هل حررت شبرا من فلسطين؟؟ ، مؤكدا على أن قوتها تتزايد في البطش بأبناء فتح في قطاع غزة.. وإلى نص الحوار:


أين هو محمد دحلان ؟؟

- لا، ليس صحيحا، أنا موجود..

بالأحرى ربما اختفيت أو غاب اسمك عن الانتقادات والاتهامات والعناوين المسيئة؟؟

- نعم، فعلا (وجدتها!) اختفيت عن أخبار الانتقادات والاتهامات المسيئة لي! لأني ركزت جهودي خلال السنتين الماضيتين في انتخابات المؤتمر السادس لحركة فتح في العام الماضي. وأنا الآن أركز كل جهودي في فتح وفي إطار العمل الفتحاوي.. أما القضايا الأخرى فأنا لم أعد للعمل الحكومي، لأنني عملت في العمل الحكومي 15 عاما، وهذا كاف بالنسبة لي.

هل كان هذا خيارا فعلا، أم نتيجة الضغوط والاتهامات الكثيرة التي وُجهت لك؟؟

- لا، لا! لا يوجد ضغط، بل بالع أنا عملت في العمل الحكومي حيث يجب أن أعمل وفي التوقيت الذي يجب فيه أن أعمل، والذي احتاجتني فيه السلطة.

أنا أعتقد أن حركة فتح بحاجة لي في هذا الظرف لأنني قدمت ما لدي في العمل الحكومي، سواء في العمل الأمني أو المفاوضات أو العلاقات أو العمل مع أبو عمار (رحمه الله)، وأنا أعتقد أننا نبذل جهودا مضنية مع حركة حماس للاستعداد للانتخابات المقبلة، ولإعادة بناء النظام السياسي برمته على أساس من الشراكة والوحدة، ومعالجة أخطاء الماضي، ورسم طريق مليء بالآمال للشعب الفلسطيني.

نحن نواجه تحديات كبرى من قبل الحكومة الإسرائيلية التي تريد أن تبقي على الاحتلال وتبقي على الاستيطان، وتريد السلام في نفس الوقت.. السلام الكاذب، الذي يؤمن لنتنياهو كل شروطه، ويسمى ذلك سلاما.

لذلك فنحن الآن في فتح استراتيجياتنا قائمة على الثبات على ثوابتنا في المفاوضات والتمسك بها، وأيضا محاولة الوصول إلى اتفاق قدر الإمكان، حتى لو كان على حساب حركة فتح مع حركة حماس، والانطلاق نحو العمل الوحدوي المشترك. ونأمل أن تتحرر حماس من أحلامها ومن إمارتها .

هل نفهم من كلامك أنك لا تحمل شيئا في قلبك ضد حماس على الرغم من كل الانتقادات والاتهامات الخطيرة التي وجهتها لك؟؟

- أنا على خلاف سياسي مع حركة حماس، وعلى خلاف اجتماعي مع حماس، وأنا لا أرغب في أن تتحكم بمستقبلنا ومستقبل الشعب الفلسطيني.. حركة حماس التي تهدر وقتها في تفاصيل لا قيمة لها.

ماذا تقصد بالتفاصيل التي لا قيمة لها؟؟

- لا أريد أن أدخل كثيرا في التفاصيل.. فالقضية الكبرى أننا شعب يعيش تحت الاحتلال، والقضية الكبرى أننا نريد أن نتحرر من هذا الاحتلال.

وأنا لا أريد أن أبذل جهدي إلا في إطار تطوير التعليم، في إطار تطوير الأمن الصحي، في القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني، والتقليل من الشعارات Logos الكاذبة، التي كانت تصدر للشعب الفلسطيني، ويدفع الفلسطينيون ثمنها.

الشعارات Logos الكاذبة من قبل من؟؟

- من قبل المعارضة، من قبل حماس، التي كانت تتهم حركة فتح والرئيس أبو مازن، وقبل ذلك تعطل عمل الراحل أبو عمار، بعمليات عسكرية.. والآن نسمع من قبل حركة حماس أن العمليات العسكرية والعمليات الاستشهادية مضرة بالقضية الفلسطينية. قبل أسبوع فقط استمعت إلى أحمد يوسف يقر بذلك، وهو القيادي الذي أثار جدلا في حماس بنشر مقال وتوزيعه على نطاق واسع في الصيف الماضي، قال فيه إن حماس لا تبدو هذه الأيام في أحسن حالاتها السياسية والأمنية والأخلاقية ، وافتتح مقاله قائلا: قد لا يروق للكثيرين من كوادر وقيادات حماس أن يشبههم أحد بحركة طالبان الأفغانية. وهو ما كنا ننبه له وهم يكرهونه الآن. الفرق الوحيد، هو أنهم (حماس) وصلوا إلى الحكم بين قوسين من وجهة نظرهم.

وأنا لا أرى أننا نحن في الضفة نحكم، ولا هم يحكمون في قطاع غزة. نحن كطرفين نعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ولكن هناك من يرى أن قوة حماس في تزايد وهي تفرض نفسها رقما صعبا في المعادلة الفلسطينية؟؟

- قوتها تتزايد من أي جانب.. هل احتلت تل أبيب مثلا؟ هل حاصرت المجدل مثلا؟ هل حررت شبرا من فلسطين؟ قوتها (حماس) تتزايد في البطش بأبناء فتح في قطاع غزة، وهذه قوة وهمية.. والاستقواء على الناس بالسلاح لا يعطي نتيجة. صدام حسين من كان يتوقع أن ينتهي حكمه؟ النظام الشامل من كان يتوقع أن ينتهي حكمه؟ ولا أي نظام ديكتاتوري باستطاعته الصمود في القرن الواحد والعشرين.

والنموذج الفاشي الذي رسمته حركة حماس في غزة هو الذي جلب لها الخسارة. حركة حماس تخسر الآن، وهي التي كانت تحمل شعارين؛ شعار المقاومة، وهذا انتهى عمليا، وشعار الشفافية، وقد انتهى أيضا.. وبالتالي حماس تعيش مأزقا بعد أن انتقلت من المعارضة إلى الحكم، وجربت ماذا يعني الحكم، وما هي استحقاقاته. على الرغم من أنها لا تقدم شيئا للشعب الفلسطيني، إنما تقدم لعناصرها فقط.

ما حقيقة بعض الاتهامات الفلسطينية – قبل حتى الإسرائيلية – من أن حماس أصبحت تابعة عمليا لإيران؟؟

- حركة حماس لا تنفي ذلك!.. وأنا لا أرد هنا على ادعاءات إسرائيل، فإسرائيل تمتهن وسائل الكذب كمنهج حياة. لكن حماس لا تنفي ارتباطها السياسي والمالي بإيران، وبالتالي أنا لست بصدد أن أدافع عن حركة حماس، فهي تعلن أنها مرتبطة بإيران، وإيران تفرض أجندتها على حركة حماس.

كُتب في مقابلات صحفية مع الأخ المناض محمد دحلان ( أبو فادي) | إرسال التعليق

زيارة القائد المناضل محمد دحلان لجامعة النجاح الوطنية || بعدسة مراسل الجامعة

اليوم الاثنين 29/3/2010 .. كان زيارة القائد المناضل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الاخ محمد دحلان أبو فادي ، لجامعة النجاح الوطنية ، و كان ايضا في ضيافة الجامعة عضو الكنيست العربي محمد بركة ، و القيادي الفلسطيني غسان الشكعة .

و هي مجموعة صور من كاميرتي عشان تكونوا في الجو
و نورت الجامعة يا كبير فلسطين و نورت نابلس

نبدأ بالصور ..

هون ، لما الشباب بلشوا يتجمعوا ع الباب الرئيسي ،

و هون تم تغييرإتجاه الجولة بدل ما تبدأ من فوق ، بدأت من كلية الرياضة
فالشباب اللي كانوا فوق صاروا يتسابقوا مين بده يوصل اول عشان يكون من اول المرحبين

أول ما وصل الباشا الكبير ، القائد محمد دحلان
و هو بينزل من سيارته

القائد محمد دحلان بسلم ع الشباب اللي وقفوا عشان يرحبوا فيه
يلعن عمري ما احلاه من يوم لما سلمت عليه

أب و أخ و قائد و سيد ، لكل كبير و صغير

القائد محمد دحلان و على يساره السيد غسان الشكعة و الدكتور رامي الحمد الله

الهيئة التدريسية في كلية الرياضة ، خرجت لترحب بالقائد المناضل

في داخل كلية الرياضة

داخل المسبح

الصعود بإتجاه الساحة الرئيسية ، مرورا بكلية الهندسة الشماء
و بيظهر في الصورة اياد دويكات منسق الشبيبة في جامعة النجاح الوطنية ، و الدكتور رامي الحمد الله ، و القائد محمد دحلان ، و القائد غسان الشكعة

امام كلية الهندسة

في الساحة الرئيسية

هون كان الدكتور رامي الحمد الله بيشرح للاخ ابو فادي عن مشاريع الجامعة اللي بتصير تحت و الكليات اللي تحت شو هي

كُتب في أنشطة وفعاليات | إرسال التعليق

أليس حكم غزة نزهة يا سيد دحلان

قبل  حوالي خمسة أعوام وفي  ذروة الدعاية الانتخابية للكتل المتنافسة  على مقاعد  المجلس التشريعي للسلطة الفلسطينية ، استضافت قناة أل إل بي سي العربية  كلاً من محمد دحلان ، ومحمود الزهار  في لقاء اعتبر مناظرة انتخابية  وخصوصاً انه كان قبل موعد الانتخابات بأيام قليلة .

في اللقاء بدا كل واحد منهم  يحاجج الآخر بما يراه حجة  فبينما كان السيد محمود الزهار الذي كان يبدو وديعاً أكثر  من اليوم   يتحدث عن الفساد، وعن سرقة مقدرات الشعب والمناصب , وما شابه ، كان السيد  محمد دحلان يحاجج  الزهار  بأنهم السلطة ليست دولة وأن التنسيق مع الاسرائيلين لابد منه  لتقديم الخدمات المدنية للمواطنين  , اتذكر  في هذا اللقاء أن  السيد محمد دحلان قال حكم غزة  ليس نزهة  من يريد ان يحكم غزة عليه ان يوفر كل مستلزمات الحياة  الي المواطن وقال موجهاً كلامه للزهار كيف ستعالجون مرضى الحالات الخطيرة  إن لم تجلسوا مع اليهود وتنسقوا لدخولهم  هل سترسلوهم عبر الإميل أم عبر الفاكس .

اليوم وأنا في طريقي عائد من البنك مشياً على الاقدام  لتضييع بعض من وقت هذا النهار الطويل من رمضان  , تذكرت كلمة دحلان التي قالها قبل 3 اعوام وطرحت السؤال على نفسي  هل حكم غزة نزهة أم ليس نزهة  ؟ الآن كيف يبدو الآمر ؟  وبدأت أفكر بالجواب  الذي  سيقنعني اكثر   بين الخيارين اللذين  لا ثالث لهما.

أخطأ دحلان حين أعتبر حكم  غزة ليس نزهة   ها هي حماس وحكوماتها  ماذا تفعل  أكثر  من إلتقاط الصور واللفلفة  في المواكب المهيبة في شوارع غزة واقامة الحفلات والمهرجانات على شرف الوزير فلان  والغفير علنتان .

وها نحن مواطنو  غزة الذين نعيش تحت حكمها  من منا  يجرأ أن يطالب حماس براتبه  أو يطلب من حماس تحويله  للعلاج في الخارج  أو يطلب من حماس أن توفر له  معبر للسفر أو يطلب من حماس أن توفر له  حقوقه الدستورية  او يطلب من حماس ان توفر له  سلعة واحدة من آلاف السلع التي انتهت كلياً من غزة  .

اذا طلبت براتبك كما حدث في سبتمبر  -2006  مع  المعلمين  ستصبح كافر خائن  وتشترك مع الانقلابيين  في حصار ابناء شعبك  وتريد أن تسقط حكومة هي لله التي اصطفاها الله

وإن طلبت بتحويلك للعلاج بالخارج لعدم قدرة  مستشفياتنا على علاجك  ستوعد بأن تحل مشكلتك في خلال بضع ايام  وهذه الايام ستمتد لايام أخرى , والايام الاخرى الي غيرها الي أن تموت  لتصبح رقماً نستغلك بالدعاية الاعلامية   ضد الحصار  وستصبح أنت شعار وخبر في وكالات الانباء عنوانه وفاة الضحية رقم × بسبب الحصار

وإذا طالبت بحقك الدستوري بالتظاهر والاضراب سيطلق عليك النار , وربما تقتل وسيخرج السادة  والمعارضة العربية للانظمة العربية  يقولون عنك أنك من المنفلتون  مثيري الشغب  عليك من الله ما تستحق و إن كنت جائع فالمقاومة لا تطعم  بل تأكل , وإن كنت فقير  المقاومة لا تغني بل تغتني  وإن كنت خائف المقاومة ترعب   , وستقف أنت  مندهشاً لا تعرف متى تكون المقاومة  حكومة ومتى تكون الحكومة مقاومة  . 

من يقول أن حكم غزة ليس نزهة؟   , في غزة نحل مشكلة الفقر في صورة  , صورة ألتقطت للاعلام فقط   للسيد الحاكم بأمر الله  , وهو يتناول طعام الافطار  مع عائلة فقيرة  نال على تلك الصورة  من التبريكات مالم يناله  فاتح الاندلس أو القسطنطينية  , وفي غزة  تحل مشكلة النظافة والخدمات في صورة  , صورة أخرى لخليفة المؤمنين  يكنس في شارع نظيف  .

من يحكم غزة لا يجد حرجاً أبداً في أن يخرج وزير المالية الغزي   يتهم  الحكومة غير الشرعية في قطع رواتب × من الموظفين وهذا ×  أيها الدايتونين غير الشرعيين يعتبركم   أشد خطراً عليه  من اسرائيل  ، ولا أحد منا سيلتفت ليقول لك يا سيد الوزير الغزي  ألست أنت وزير بيت مال المسلمين  ؟! وعليك أن تتكفل براتبه .

إن حكمت غزة ستجبي أنت الضرائب , وأنت غير مكلف مطلقاً بدفع ثمن الدواء او الماء او الكهرباء او ثمن كتب الطلاب ولا رواتب موظفين ولا هم ما يحزنون  , ولن تسأل اصلاً أين تذهب أموال الضرائب , ومن ذاك الذي يسأل غير الله في غزة  وإن هدد من يدفع كل ذلك بوقفها لأنك تمردت على حكمه  ستجد الصغير والكبير والمقمط في السرير , وذلك العربي المعارض لقمع حكومته التي لا تصل الي ربع قمعك , يتهم هؤلاء بالعمالة  وبالمشاركة في حصار غزة  وسيدعون عليه  ليل نهار  وسيقترن اسمه مع اسم اليهود بالدعاء وستقول اللهم عليك باليهود واعوانهم .

إن حكمت غزة وعصى قرارك  عائلة أو حزب أو مقاومة  لا تتردد ولو ثانية  في دك  بيته بما فيه من اطفال ونساء  بالقذائف فإن مات هذا عميل منفلت مات  لعنة الله عليه  , وإن خاف وفر الي اسرائيل  هذا ايضاً عميل وخائن ومنفلت هرب الي اصدقاءه ,  وستجد ايضاً العربي المعارض لنظامه يقول ما تقول يا حاكم  غزة 

أليس حكم غزة نزهة 

كُتب في مقالات وآراء | إرسال التعليق

حملة حماس الدعائية على محمد دحلان

حاولت حركة حماس استغلال حالة الصراع الداخلي في حركة فتح، وبالذات في أعقاب إسقاط حكومة السيد محمود عباس، قامت حركة حماس بحملة تشويه وتشكيك ضد السيد محمد دحلان.
ولم يكن السيد دحلان الهذف الوحيد لهذه الحملة، بل طالت كل من اعتقدت حركة حماس أنه قادر على إعادة بناء حركة فتح، التي تنظر إليها كمنافس وحيد لها في الساحة السياسية الفلسطينية.
وعلى إثر قرار حركة حمذاس المشاركة في الانتخابات تصاعدت حملتها على حركة فتح على وجه العموم، والسيد دحلان على وجه الخصوص، بهدف النيل من أسهم فتح ومعها السيد دحلان في أوساط الجماهير الفلسطينية تمهيدا لتحقيق نصرا كبيرا في الانتخابات التشريعية.
وابتدأت حملة حركة حماس على السيد دحلان من التشكيك في صدقية دعوته للإصلاح الإداري والمالي في السلطة الفلسطينية، لتنتهي بتوجيه سيل غير منتهي من مزاعم الفساد المالي اعتمدت فيها على أسلوب الدعاية الإعلامية مستغلة التطور الكبير في  وسائل النشر الإلكتروني، وتوفر قدراتها الإعلامية، إضافة إلى قدرات حلفائها من قوى الإسلام السياسي في المنطقة العربية والإسلامية وقدرات حلفاءها الإقليميين، قطر ومحطة الجزيرة الفضائية فيها، وسوريا وإيران..
ولم تتوقف هذه الحرب الدعائية ضد حركة فتح السيد محمد دحلان بتحقيق حركة حماس فوز كبير في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون ثاني 2006، بل استمرت وصولا إ&لى إنقلاب حركة حماس على الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة. وبعد هذا الإنقلاب، إستمرت حركة حماس في استهداف قيادات حركة فتح بمزاعم الفساد والتواطؤ مع إسرائيل والولايات المتحدة، حتى باتت مواقع الإعلام التابعة لحركة حماس وقوى الإسلام السياسي في المنطقة العربية والإسلامية، مع غياب موضوع القضية الفلسطينية ومسألة الإحتلال الإسرائيلي للإراضي الفلسطينية بصورة ملفتة للنظر.
طبيعة المواد الدعائية الموجهة ضد السيد محمد دحلان:
1- نشر الأكاذيب والمزاعم الفاسدة ضد السيد محمد دحلان.
2- اختلاق الروايات والأحداث التي تسيء للسيد محمد دحلان.
3- تزييف الوقائع والأحداث بما يسيء لشخص السيد محمد دحلان.
4- دبلجة صور وتسجيلات فيديو للسيد محمد دحلان بما يسيء  له ويمس بمكانته.
نماذج من حملة حركة حماس الدعائية ضد السيد محمد دحلان.
1- .الحديث عن مجزرة ارتكبها محمد دحلان ضد خصومه في حركة فتح، أدت حسب مصادر حركة حماس إلى القضاء على  أربعين قيادي من هؤلاء. والخبر كله تم إسناده إلى مصدر إسرائيلي. الغريب قي أمر هذا الزعم أن ما من فلسطيني قي العالم يعلم أدنى معلومات عن هذه  الفاجعة المزعومة، وما من الفلسطينيين يعرف أي شخص من هؤلاء المغدورين حسب حماس أو مصدرها الإسرائيلي المزعوم
2- الحديث عن حساب سري للسيد محمد دحلان يتم تحويل 40% من عائدات معبركارني (المنطار) إليه، والذي تبين حسب زعم حماس ومصادرها الغير معلومة لأحد أن هذا الحساب هو حساب شخصي.
3- الزعم أن ويتلي برونر قال أنه تم تجنيد السيد محمد دحلان للعمل في السي آي إيه فترة إقامته في تونس. المهم أن كل المحاولات للتوثق من مصدر لهذا الخبر ستبوء بالفشل، لأنه ليس له، وببساطة شديدة، أي مصدر سوى مصادر أجهزة الدعاية المحسوبة على حركة حماس.
4- الزعم أن محمد دحلان يمتلك برجا ضخما في إمارة دبي.
5- الزعم أن محمد دحلان متورط متورط في اغتيال المبحوح، بصورة متعسقة ودون أدنى دليل.
هذه نماذج من حملة حركة حماس على السيد محمد دحلان، تساق في هذا السياق على سبيل التمثيل لا الحصر، والتي يبدو أنها لن تتوقف بفعل الفشل الذريع الذي لحق بهذه الحملة. فمحمد دحلان، وعلى الرغم من هذه الحملة الدعائية،  فاز بأعلى الأصوات في الإنتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون ثاني من العام 2006، ثم فاز في المؤتمر السادس لحركة فتخ المنعقد في آب 2009 بعضوية اللجنة المركزية للحركة. هذه الحركة التي تمكنت من انتخاب هيئاتها العليا والبدء في انطلاقة جديدة لها. وكأن بالحملة الدعائية التي تشنها حركة حماس على السيد محمد دحلان وحركة فتح أحدثت أثرا بناءا على مستوى حركة فتح وقياداتها الفاعلة.

كُتب في السيرة الذاتية للأخ المنضل محمد دحلان (أبو فادي) | إرسال التعليق

في أقوال من ابتلعوا مزاعم إعلام حماس عن دحلان

من خلال متابعة التصريحات المختلفة للسيد محمد دحلان بحكم توليه ملف مفوضية الثقافة والإعلام في حركة فتح، وبالرغم من الأهمية السياسية التي تنطوي عليها تصريحات الرجل، إلا أن ثمة عدد من القراء المعقبين على على تصريحات الرجل، وأكثرهم من خارج فلسطين من الفلسطينيين والعرب، لا يعيرون أي اهتمام لفحوى هذه التصريحات ومضامينها السياسية، بقدر ما يعبرون عن دهشتهم من أن الرجل ما زال في كامل لياقته الإعلامية والسياسية، وهو ما زال قادرا على العطاء والتميز في هذه الميادين.
ووفق ما خرجوا به من تعقيبات يستطيع المرء أن يجزم بأن ثمة قناعة لدى هؤلاء بأن هذا الرجل كان من المفروض أنه قد انتهى، سياسيا على الأقل.، إذ أنهم قد اتخذوا من مزاعم إعلام حماس ضد الرجل وكأنه تنزيل من السماوات العلى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وحقيقة ثانية يستطيع المرء أن بسجلها في هذا المضمار، أن جل هؤلاء المبعقون يعيشون خارج فلسطين، وبالتالي وكأنهم يرون الحقيقة في ما تقوله منابر حماس الدعائية، ولم يتمتعوا بأدنى فرصة لفحص هذه المزاعم والتقولات على أرض الواقع في الداخل الفلسطيني..
فهؤلاء لم يحسوا بأم أجهزتهم العصبية حقيقة أمر الرجل من جهة، وحقيقة خصومه الآثمين في حركة حماس وغيرها للسيد محمد دحلان.
على أية حال، على هؤلاء جميعا أن يعلموا ما يلي:-
1- لا يعني أن تصف منابر السوء كريما باللؤم أن يستحيل لئيما بحق. فهل لكم من مراجعة لما سمعتم أو قرأتم أو قيل لكم من تخاريف واتهامات بالباطل بحق الرجل عبر أجهزة إعلام حماس أو أفرادها، أو غرارها من منابر الإخوان المسلمين المنتشرة في طول العالم وعرضه تحت نظر وسمع وشم الأجهزة الأمنية الغربية.
2- صحيح أن انتكاسة كبيرة حصلت للسيد محمند دحلان في غزة جراء إنقلاب حماس الدموي على الشرعية الفلسطينية فيها،ـ إلا أن هذا لم يمنع الرجل من مواصلة التقدم على المستويين السياسي والتنظيمي الفتحاوي. ألا تدرون أيها المعقبون أن محمد دحلان فاز وبقوة بموقعه في اللجنة المركزية لحركة فتح وهو بعيد عن مصدر قوته الأساس، غزة.
3- صحيح أن الناس قد يتعرضون لإنتكاسات في مسيرة حياتهم، إلا أن الضربة التي لا تقتل ذوي الإرادة والطموح تزيدهم قوة. وأهل فلسطين أحفاد كنعان ما زالت أسطورة طائر الفينيق الذي ينتفض من تحت الرماد محلقا وملحقا بأعدائه سوء العقاب، تسكن في بؤرة اللاتشعور الفلسطيني. أفلا تذكرون.

كُتب في مقالات وآراء | إرسال التعليق