1100 وحدة استيطانية جديدة من أجل عرقلة إعلان الدولة

بواسطة , سبتمبر 28, 2011 6:43 م

1100 وحدة استيطانية جديدة من أجل عرقلة إعلان الدولة

ميساء الأحمد

أقرت السلطات الاسرائيلية البدء ببناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، وجاء ذلك من أجل عرقلة إعلان الدولة الفلسطنية، وردا على توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة.

في حين أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أدان هذا القرار بشدة، وقال: (إنها صفعة في وجه جميع الجهود الدولية المبذولة لحماية فرص السلام الآخذة بالتلاشي في المنطقة).

وجاء هذا القرار ضمن عمليات التصعيد التي تحاول قوات الاحتلال تنفيذها في المنطقة، حيث أن هناك خطة استيطانية جديدة تقتضي ببناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (رموت شلومو).

ويشمل هذا المخطط بناء وحدات سكنية للأزواج الشابة، ومدارس وكنيس وحدائق ومركز تجاري، في حين أكد عضو لجنة وزارة الداخلية والعضو في مجلس بلدية القدس يائير غاباي أن: (القدس ليست للبيع .. فقد كانت وستبقى عاصمة الشعب اليهودي).

في حين اعتبر المجلس الوطني الشعبي للقدس أن ما تقوم به اسرائيل ما هو إلا سياسة استيطانية قدمية حديثة العهد، تهدف لتهويد مدينة القدس وإفراغها من طابعها العربي.

تقرير حول فعاليات استحقاق أيلول

بواسطة , سبتمبر 21, 2011 10:26 ص

الاستعدادت الشعبية الفلسطينية لدعم استحقاق ايلول

ميساء الأحمد وسمية جميل-

أغلقت قوات الاحتلال كلا من حاجز حوارة وزعترة اللذان يصلان شمال الضفة الغربية بوسطها وحاجز الكونتينر الذي يصل بين جنوبها ووسطها وذلك لمنع الفلسطينيين من التجمع للمسيرة الحاشدة في مدينة رام الله.

وقد دعت اللجنة الوطنية لمحافظة رام الله والبيرة لمسيرة حاشدة ومهرجان مركزي في المدينة وتبدأ الفعاليات في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء، وسيكون التجمع عند ضريح الشهيد ياسر عرفات ثم ستتوجه المسيرة إلى دوار الساعة في وسط المدينة.

وحرص العاملون في الوظيفة العمومية على حضور المسيرة حيث قال نائب رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية معين عنساوي أن النقابة قررت تعليق الدوام من الساعة العاشرة لتمكين الموظفين من المشاركة بالمسيرة.

ويشار إلى أن المستوطنين كثفوا من اعتداءاتهم على القرى الفلسطينية والمواطنين المتنقلين على الطرق في الضفة خاصة في قرى منطقتي نابلس والخليل وذلك في اطار سياستهم الوحشية في الأراضي الفلسطينية.

هل أيلول خطوة رشيدة؟

بواسطة , سبتمبر 21, 2011 10:17 ص

هل أيلول خطوة رشيدة؟

نترقب حاليا ما سيحدث في هذا الاستحقاق المرتقب، وهل حقا سنعلن الدولة الفلسطينية عند حصولنا على العضوية أم لا؟ وهل حقا وإن حصلنا على هذا اللقب المرجو عضو دائم سنصبح دولة؟.

الحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن بالنا -وحدث ولا حرج- أننا بلد نعاني من احتلال، ونعاني من سيطرة اسرائيلية على كل مجريات الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، إضافة إلى السيطرة الجغرافية، وفقدان السيادة على الأرض وعلى الحدود، وكل هذا يدلل في واقع الأمر أننا ومهما عملنا لن ننول لقب الدولة الحقيقي في ظل هذه المعطيات.

إن الذي يحدث حاليا وما تضج به بعض قنوات الإعلام، هو عبارة عن بروباغندا إعلامية من أجل الغمغمة على حقيقة وملابسات وتبعات استحقاق أيلول، وكل ما يحدث ينطوي تحت مبدأ أحلى الأمرين مر، وذلك لأن توجه المنظمة للأمم المتحدة من أجل العضوية، جاء منفردا دون أي استراتيجيات واضحة أو خطوات أو برنامج شامل، لما سيحدث بعد هذه الخطوة ودون معرفة حول ما هي طبيعة هذه الدولة المرتقبة.

فكوننا دولة منقوصة السيادة وننتهج سياسة التفاوض بجحة أنها الحل الأمثل ولكن الحقيقة تدلل أن ما باليد حيله، فالمنظمة بحاجة لأن تتبنى خطوات مقنعة إن حصلت على العضوية الدائمة أو إن أصبحت عضو مراقب، من خلال أولا ترسيخ أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لكافة أبناء فلسطين، وعدم ترجيح كفة السلطة عليها، والتي عزز وجودها الانقسام الفلسطيني، إضافة إلى الاحتفاظ بحقها بوجود الكفاح المسلح وإن كان على أساس أنه وسيلة للدفاع عن هذه الدولة.

والمنظمة بتوجهها لمجلس الأمن في محاولة للحصول على العضوية الدائمة، ستواجه بالفيتو الأمريكي، وهذا ما هو متوقع وإن صح التعبير هذا ما سيحدث، فستكتفي بالتوجه للجمعية العامة للحصول على لقب عضو مراقب، وإن حصل هذا فعلى المنظمة أن تحفظ ماء وجهها ولا تكتفي بعضو 194 وقرار 181، فعليها أن تستمر في المطالبة في تنفيذ وتحقيق بنود قرار 194 و242 و338، حتى تثبت أن هذه الخطوة هي حقا في صف الشارع الفلسطيني، وليست خطوة غير رشيدة من بين مجموع الخطوات التي اتبعتها القيادة الفلسطينية في معظم الأوقات.

أما على الأراضي الفلسطينية فالتهديدات الاسرائيلة والتصعيد الحاصل من قبل الطرف الاسرائيلي، وشد الخناق على أرض الواقع، والتهديدات بالسيطرة على غور الأردن، وطرد البدو الفلسطيني من مناطق ج، وعمليات التجنيد والتدريب للمستوطنين، تدلل على الخوف الذي يسيطر على الطرف الاسرائيلي في حال حدوث الاستحقاق، وخوفهم من المحمكة الدولية، ومن العزلة الدولية وعزل سياسة الاحتلال، إضافة إلى فضح محاولات اسرائيل لفرض الواقع على الأرض، وتهويد القدس.

هذا الاستحقاق يحمل في طياته كثيرا من المعطيات التي يمكن أن تكون بصيص أمل للشارع الفلسطيني، وخطوة إيجابية للفلسطينين، أو أن يفشل هذا الاستحقاق فنأسف على حلم الدولة المنقوصة.

Hello world!

بواسطة , سبتمبر 14, 2011 7:29 ص

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!