شرموطة بعلم زوجها المتحرر

اسمي ﺷﺮﻳﻔﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻤﻞ ﻛﻌﺎﻣﻠﺔ
ﺑﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺣﺘﻰ ﺗﺰﻭﺟﺖ
ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻰ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻰ ﺑﺸﺮﻛﺔ
ﻗﻄﺎﻉ ﺧﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ
ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﺯﻭﺟﻰ ﻣﻮﻇﻒ ﻋﺎﺩﻯ
ﺟﺪﺍ .
ﺃﻧﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﺃﺣﺒﻪ
ﻭﻳﺤﺒﻨﻰ ﻭﻧﻌﺸﻖ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺠﻤﻴﻊ
ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﺃﻭﺿﺎﻋﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﺯﻭﺟﻰ
ﻳﻌﺸﻖ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻤﻞ 24
ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺗﻰ
ﺑﺴﻴﺪﻳﻬﺎﺕ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﺬ
ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﺪﺭﺟﺔ
ﺃﻧﻰ ﺃﺩﻣﻨﺖ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻭﻛﻨﺎ ﻓﻰ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻳﺘﻠﺬﺫ ﺑﻰ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻌﺮﻯ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺟﺴﺪﻯ ﺃﻣﺎﻣﻪ
ﻭﺃﻗﻮﻡ ﺑﺈﻏﺮﺍﺋﻪ ﻭﺗﺤﺴﺲ ﺟﺴﻤﻰ
ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﻓﻰ ﺑﺰﺍﺯﻯ ﻭﻛﺴﻰ
ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻳﺪﺧﻦ
ﺳﺠﺎﺋﺮ ﺍﻟﺤﺸﻴﺶ ﻭﺍﻟﺒﺎﻧﺠﻮ ﻭﻳﺸﺮﺏ
ﺍﻟﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺰﺑﺮﻩ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ
ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮﻯ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍ
ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻰ
ﻭﺃﺗﻠﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺍﻟﻌﺎﺭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ
ﺗﺼﻴﺒﻨﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻣﻦ ﺑﻄﻼﺕ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﺃﺗﺄﻭﻩ
ﻣﺜﻠﻬﻢ .

صور سكس_سكس محارم_صور محارم_افلام سكس عربي_فيديو سكس_سكس مصري_سكس مشاهير_سكس حيوانات

ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺬﻑ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﻨﻈﺮﻯ ﺩﻭﻥ ﻧﻴﻚ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﺎﻥ
ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ
ﻟﻴﺴﺠﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ
ﺑﻴﻨﻰ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﻰ
ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺪﻭﺭ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺯﻣﻼﺋﻰ ﺃﻭ
ﺟﻴﺮﺍﻧﻰ ﻭﺃﺗﻘﻤﺺ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﺎ
ﻭﻳﻨﺎﺩﻳﻨﻰ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮﻯ
ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻡ
ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻴﻨﻰ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ
ﻭﻳﻮﻣﻴﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ .
ﻭﻋﻨﺪ ﻗﻴﺎﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ
ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﺑﺈﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻰ ﺃﺭﺗﺪﻯ
ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﻋﻨﺪﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ
ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ
ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﺍﺕ ﻷﻗﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ
ﺑﻌﺪ ﺭﺟﻮﻋﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ
ﻳﻨﺎﺩﻳﻨﻰ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﺳﻴﺪﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ
ﺃﻥ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﺃﻧﻪ ﺭﺟﻞ
ﺛﺎﻧﻰ .
ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻰ : ﺍﺧﺘﺎﺭﻯ ﺍﺳﻢ
ﻧﺎﺩﻱ ﻟﻰ ﺑﻴﻪ .
ﻭﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻣﺪﻣﻨﻴﻦ ﻟﻠﺠﻨﺲ ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺃﻥ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ
ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻏﺮﺑﺎﺀ ﺑﺲ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻭﺗﻔﺸﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻰ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻰ
ﺃﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻌﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻰ
ﺇﺣﺪﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻰ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻴﻜﺔ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻣﻄﺔ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺃﻟﺢ
ﻋﻠﻲَّ ﺃﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ
ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻓﺴﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺍﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ .
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻛﻨﺖ ﺃﻓﺴﺢ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ
ﻭﺃﻓﺘﻌﻞ ﺃﻧﻰ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺃﺗﺮﻛﻬﻢ ﻭﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ
ﻣﺎﺭﻛﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺗﻰ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻰ
ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ ﺍﺳﺘﻮﻯ ﺑﻞ ﺍﻧﻪ ﺃﻭﻗﻊ
ﺷﺒﺎﻛﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻓﻰ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻋﺪﻡ
ﻭﺟﻮﺩﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ
ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻰ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺣﺪﺩ
ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺗﺮﻙ ﻟﻜﻢ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .

صور سكس_سكس محارم_صور محارم_افلام سكس عربي_فيديو سكس_سكس مصري_سكس مشاهير_سكس حيوانات

ﻭﺣﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻰ ﺇﻟﻰ
ﻣﻨﺰﻟﻰ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺫﻫﺎﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ .
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻬﻢ ﻳﻮﻣﻬﺎ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺪ ﺯﻭﺟﻰ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ
ﻟﺘﺼﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻟﻰ ﻋﻨﺪ
ﺭﺟﻮﻋﻰ ﻭﻇﻠﻠﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﺤﺖ
ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ
ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ . ﻭﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻰ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺃﻛﺪ ﻟﻰ
ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .
ﻓﻜﻨﺖ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺃﺳﻴﺮ
ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻤﻌﺎﻛﺴﺘﻰ
ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﻭﻟﻜﻨﻰ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﺠﺐ ﻷﺣﺪ ﻣﻊ
ﻋﻠﻤﻰ ﺑﺄﻥ ﺯﻭﺟﻰ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ
ﻣﻊ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮﻯ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﻌﻠﻤﻰ .
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺯﻭﺟﻰ
ﺃﻳﻀﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﺎﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻰ ﺇﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﺣﺪ
ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺮﺟﻊ ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻰ
ﺳﺎﻋﺔ ﻓﺨﻠﻌﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻼﺑﺴﻰ
ﻭﺃﺣﻀﺮﺕ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺬﻯ
ﺻﻮﺭﻩ ﻣﻦ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻰ
ﻭﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻷﺭﻯ
ﺻﺪﻳﻘﺘﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺯﻭﺟﻰ
ﻳﻤﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﺠﻠﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺯﻭﺟﻰ ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﻳﻘﺒﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﻨﺴﺠﻤﺔ
ﻣﺘﺠﺎﻭﺑﺔ ﻣﻌﻪ ﻭﻳﺮﺿﻊ ﺷﻔﺘﺎﻫﺎ
ﻭﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﺺ
ﻭﺭﺿﻊ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﺻﺪﺭﻫﺎ
ﻳﺮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺪﺍﻩ ﺗﺘﻠﻤﺴﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﻭﺧﻠﻊ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ
ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺃﺻﺒﺤﺎ ﻋﺮﺍﻳﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺯﻭﺟﻰ ﻓﻰ
ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻳﻤﺼﻪ ﻭﻳﺮﺿﻌﻪ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻰ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻭﺗﺮﺟﻊ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ
ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻓﻜﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺿﻊ
ﺯﻧﺒﻮﺭﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻌﻰ .
ﺣﺘﻰ ﺍﻋﺘﺪﻝ ﻟﻴﻮﺟﻪ ﻟﻬﺎ ﺯﺑﺮﻩ ﻟﺘﻘﻮﻡ
ﻫﻰ ﺑﻤﺼﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﻳﺌﺔ ﻓﻰ ﻣﺼﻬﺎ
ﻭﺗﺘﺼﺮﻑ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺗﻤﺺ ﻟﻪ
ﺑﺤﻤﺎﺱ ﻭﻣﺘﻌﺔ ﻭﺯﻭﺟﻰ ﻳﺘﺄﻭﻩ ﻣﻦ
ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﺿﻊ ﻳﺪﻯ ﻋﻠﻰ
ﻛﺴﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻣﺘﻸ ﺑﻤﺎﺋﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻭﺃﻗﻮﻡ ﺑﻤﺪﺍﻋﺒﻪ ﺯﻧﺒﻮﺭﻯ ﻭﺃﺷﺎﻫﺪﻫﻢ
ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﻓﻴﻌﺪﻟﻬﺎ ﺟﻮﺯﻯ ﻟﺘﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ
ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺃﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻴﻪ
ﻭﻳﻨﺎﻡ ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻟﻜﻰ ﻳﻈﻬﺮ
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ
ﻳﺠﻌﻞ ﺯﺑﺮﻩ ﻭﻛﺴﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺯﺑﺮﻩ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ
ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻧﻴﻜﻪ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬ ﺑﻜﺴﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻓﻰ
ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺃﻧﻴﻨﻬﺎ : ﺁﻩ ﻩ
ﻩ ﻩ ﻩ ﻩ ﻩ ﻩ ﻛﻤﺎﻥ ﻧﻴﻚ ﻗﻮﻯ ﻣﺶ
ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺎ ﺍﺗﻨﺎﻛﺖ ﻛﺪﻩ .
ﺗﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﺘﻌﺘﻬﺎ
ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻪ ﻳﺄﺗﻰ ﺑﺸﻬﻮﺗﻪ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻼ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﻣﻌﻪ ﻓﺘﻌﺎﻟﺖ
ﺻﺮﺧﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻟﻴﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺯﻭﺟﻰ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﻭﺿﻊ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﺎﻭﻯ (ﺍﻟﻜﻠﺒﻰ ) ﻟﻴﺄﺗﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻫﻰ ﺭﺍﻓﻌﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻷﻋﻠﻰ
ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺯﺑﺮﻩ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻟﺘﺮﺗﻤﻰ
ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺗﻀﻊ ﺧﺪﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺪﺓ ﻭﻫﻰ ﻓﻰ ﺩﻧﻴﺎ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻴﻌﻮﺩ ﻫﻮ ﻭﻳﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ
ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻫﻰ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﺮﻩ
ﻃﺎﻟﻌﺔ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻠﺘﻪ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ
ﺩﺍﺧﻞ ﻛﺴﻬﺎ ﻣﺘﻤﺘﻌﺔ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻫﻰ
ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺔ ﻟﻴﻌﺎﻭﺩ ﺯﻭﺟﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﻦ
ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﻌﻴﺪ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﻳﺮﻓﻌﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺯﺑﺮﻩ ﻭﻫﻰ ﻣﺘﻤﺘﻌﺔ ﺑﻪ ﻭﻳﻔﻌﻞ
ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻳﻘﻠﺐ
ﺑﻬﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﻤﻜﻪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺸﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﻧﺎﺭ ﻫﺎﺩﺋﺔ .
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﺷﻬﻮﺗﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻬﻢ ﻭﺻﻮﺭﺗﻬﻢ ﻭﻛﺄﻧﻰ
ﺃﺗﻔﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻠﻢ ﺟﻨﺴﻰ
ﺑﺎﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﺑﺲ ﻃﺒﻌﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻮﻯ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺩﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﻷﻧﻰ ﺃﻋﺮﻑ
ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻓﻬﻮ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻫﻰ
ﺻﺪﻳﻘﺘﻰ ﻭﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭﻧﻰ
ﺟﻨﺴﻴﺎ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺧﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻰ ﻻ
ﻳﻤﺎﻧﻊ ﺃﻥ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻩ
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻰ .
ﻭﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﻨﺎ ﻣﻌﺰﻭﻣﻴﻦ
ﻓﻰ ﻓﺮﺡ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ
ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﺯﻭﺟﻰ ﻣﻨﻰ
ﻟﻜﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﻟﻴﺸﺮﺏ ﻛﺎﺱ
ﻳﺮﻭﻕ ﺑﻪ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ ﻭﺗﺮﻛﻨﻰ
ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﺄﺧﺮ ﻓﻌﺰﻣﺖ ﺃﻥ
ﺃﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﻘﻒ ﻣﻊ
ﺷﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭ .
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻨﻔﺴﻰ ﺃﻛﻴﺪ ﺟﻮﺯﻯ ﺑﻴﻜﻠﻤﻪ
ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺘﻨﺎ
ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﺮﺍﺀ ﺯﻭﺟﻰ
ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﻒ ﻟﻪ ﻓﺎﻧﺘﻈﺮﺕ
ﻗﻠﻴﻼ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻲ ﺯﻭﺟﻰ
ﻭﻋﺮﻓﻨﻰ ﺑﺎﻟﺸﺎﺏ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻪ
ﻣﺼﺮﻯ ﻣﺜﻠﻨﺎ ﻭﺍﺳﻤﻪ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻌﻴﺶ
ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻭﺃﺗﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ
ﻟﻠﻨﺰﻫﺔ ﻭﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ
ﻭﻓﺮﻓﺸﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺮﺣﺐ ﺑﻪ ﻭﻋﻠﻤﺖ
ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻰ ﻻ ﻳﻤﺎﻧﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﻬﺮ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻌﺮﻑ
ﺑﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ
ﻣﻨﺎﺳﺐ .
ﻓﺮﺣﺒﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺔ
ﺯﻭﺟﻰ .
ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻏﺮﻓﺔ
ﻧﻮﻣﻰ ﻏﻴﺮﺕ ﻣﻼﺑﺴﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻛﺜﺮ
ﺇﻏﺮﺍﺀ ﺣﺴﺐ ﺗﻌﻮﺩ ﺟﻠﻮﺳﻰ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻭﺃﻋﺪﺩﺕ ﻟﻬﻢ ﻟﺰﻭﻡ ﺍﻟﺴﻬﺮﺓ ﻭﺟﻬﺰﺕ
ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻰ ﺃﺭﻯ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﺗﺄﻛﻞ ﺟﺴﺪﻯ ﺃﻣﺎﻡ ﺯﻭﺟﻰ ﻓﺄﺗﺼﻨﻊ
ﺃﻧﻲ ﻣﺶ ﻭﺍﺧﺪﺓ ﺑﺎﻟﻰ ﻭﺩﺧﻠﺖ
ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻰ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺯﻭﺟﻰ
ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﻪ .
ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺟﺪﺗﻬﻢ
ﻳﺸﺮﺑﻮﻥ ﻭﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺇﺫ ﺑﺼﻮﺗﻬﻢ
ﻳﺨﺘﻔﻰ ﻓﺎﺳﺘﻄﻠﻌﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻮﺟﺪ
ﺯﻭﺟﻰ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ
ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ﻫﻮ ﻭﺻﺪﻳﻘﺘﻰ ﻭﺍﻟﻀﻴﻒ
ﻳﻨﻈﺮ ﺑﺪﻫﺸﺔ .
ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﺟﺴﻤﻰ
ﺧﻼﺹ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺃﺗﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ
ﻗﻌﺪﺕ ﺃﻟﻌﺐ ﻓﻰ ﻛﺴﻰ ﻭﺃﻓﻜﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﻳﻔﻌﻞ ﺯﻭﺟﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ
ﻫﻴﺨﻠﻴﻪ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ .
ﺧﻠﻌﺖ ﺍﻟﺮﻭﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺭﺗﺪﻳﻪ ﻭﺗﻤﻨﻴﺖ
ﺃﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻷﺗﻤﺘﻊ ﺑﻨﻴﻜﺔ ﻣﻦ
ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺃﺗﺨﻴﻞ ﺷﺮﻳﻒ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ
ﺑﻴﻨﻴﻜﻨﻰ .
ﺟﻠﺴﺖ ﺑﻘﻤﻴﺺ ﻧﻮﻣﻰ ﺍﻟﺒﻤﺒﻰ ﺩﻭﻥ
ﺃﻯ ﻣﻼﺑﺲ ﺗﺤﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺯﻭﺟﻰ
ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺎﺏ ﺗﻔﻜﻴﺮﻯ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺯﻭﺟﻰ
ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻔﺔ ،
ﺷﺮﻳﻒ ﻫﻴﺒﺎﺕ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺑﺲ
ﺃﻧﺎ ﺍﺳﺘﺄﺫﻧﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮﻧﺎ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺇﺣﻨﺎ ﺑﻨﺘﻤﺘﻊ ﺑﺒﻌﻀﻨﺎ .
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺃﻧﺖ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻟﻚ ﺣﻖ
ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﻰ .
ﻓﺄﻋﻄﻰ ﺯﻭﺟﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻟﺸﺮﻳﻒ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻋﺎﻭﺯ ﺃﺷﻮﻑ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﻘﺮﺏ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺍﺗﺼﺮﻑ ﺑﻘﻰ ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ .
ﻭﺣﻤﻞ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﺍﻗﺘﺮﺏ
ﺯﻭﺟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺧﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻪ
ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻯ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ
ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺨﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻰ ﻷﻧﻰ ﺃﺳﺎﺳﺎ
ﺃﻋﺘﺒﺮ ﻻ ﺃﺭﺗﺪﻯ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﻤﻰ
ﻭﻗﺎﻡ ﺯﻭﺟﻰ ﺑﺘﻌﺮﻳﺘﻰ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺮﻳﻒ
ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﺴﻤﻰ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﻭﻟﻬﻔﺔ ﻭﻧﺴﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ
ﺯﻭﺟﻰ : ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻫﻬﻮﻭﻭﻭﻭ
ﺭﺣﺖ ﻓﻴﻦ ﺧﻠﻴﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ .
ﻭﺍﻗﺘﺮﺏ ﺯﻭﺟﻰ ﻣﻨﻰ ﺟﺪﺍ ﻳﺘﺤﺴﺲ
ﻋﻠﻰ ﺣﺘﺔ ﻓﻰ ﺟﺴﻤﻰ ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺃﻧﺎ
ﻛﻨﺖ ﻣﺶ ﻣﺴﺘﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻓﻬﺬﻩ
ﻫﻰ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻇﻬﺮ ﻋﺎﺭﻳﺔ
ﺃﻣﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻏﻴﺮ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺯﻭﺟﻰ
ﻭﺍﺑﺘﺪﺃ ﺟﻮﺯﻯ ﺑﺎﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ
ﻭﺗﻘﺒﻴﻠﻰ ﻭﻟﺤﺲ ﺷﻔﺘﺎﻯ ﻭﺭﺿﻌﻬﻢ
ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻰ ﺩﻧﻴﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺭﺗﻤﻰ ﺯﻭﺟﻰ
ﻓﻰ ﺣﻀﻨﻰ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻳﻤﺴﻚ
ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺯﻭﺟﻰ ﻓﻰ ﺗﻘﺒﻴﻞ
ﺷﻔﺘﻰ ﻭﺭﺿﻌﻬﺎ ﺑﻨﻬﻢ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻳﺘﺤﺴﺲ ﺟﺴﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﺭﻯ ﺃﻣﺎﻡ
ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺍﺑﺘﺪﺃ ﺯﻭﺟﻰ ﻓﻰ ﺭﺿﺎﻋﺔ
ﺑﺰﺍﺯﻯ ﻭﻟﺤﺲ ﺳﻮﺗﻰ ﻧﺰﻭﻻ ﺇﻟﻰ
ﻛﺴﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻣﺘﻸ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ ﺑﻤﻴﺎﻩ
ﺷﻬﻮﺗﻰ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺴﺎﻟﺖ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻳﺪ
ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻫﻮ
ﻭﺍﻗﻒ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﻳﻘﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺴﻰ
ﻟﻴﺼﻮﺭﻩ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻟﺤﺲ ﺯﻭﺟﻰ ﻟﻜﺴﻰ
ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻮﻫﺞ ﻭﺍﺷﺘﻌﻞ ﻭﻛﺄﻧﻰ ﺃﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺲ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺺ ﻭﺭﺿﻊ ﻭﻟﺤﺲ ﻛﺴﻰ ﻣﻦ
ﺯﻭﺟﻰ ﺑﺸﺮﺍﻫﺔ ﺃﻋﻄﺎﻧﻰ ﺯﻭﺟﻰ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺯﺑﻪ ﻓﻰ ﻓﻤﻰ ﻷﻗﻮﻡ ﺑﻤﺼﻪ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﺪﻉ ﻓﻰ ﻣﺼﻪ ﻭﻛﺄﻧﻰ ﺃﻳﻀﺎ
ﺃﺿﻊ ﺯﺑﺮﺍ ﻓﻰ ﻓﻤﻰ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ .
ﺃﺭﺿﻌﻪ ﻭﺃﻣﺼﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﺑﺮ
ﺷﺮﻳﻒ ﺧﻠﻒ ﺑﻨﻄﻠﻮﻧﻪ ﻭﻳﻜﺎﺩ ﺃﻥ
ﻳﻔﺠﺮ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺇﻟﻲ ﻭﺑﻌﺪ
ﻣﺺ ﻋﻤﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﺧﻄﻔﻨﻰ
ﺯﻭﺟﻰ ﻓﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺑﻴﺪﻳﻪ
ﻷﻟﻘﻰ ﺑﻮﺟﻬﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺭﺍﻓﻌﺔ
ﻃﻴﺰﻯ ﻷﻋﻠﻰ ﻓﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﺎﻭﻯ
( ﺍﻟﻜﻠﺒﻲ) ﻟﻴﺨﺘﺮﻕ ﺯﺏ ﺯﻭﺟﻰ
ﺷﺎﻣﺨﺎ ﻋﺮﻳﻀﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻛﺴﻰ ﻳﺪﻓﻌﻪ
ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻰ ﺑﻌﻤﻖ ﺷﺪﻳﺪ .
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻠﺬﺫ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﺗﺄﻭﻩ : ﺁﻩ ﺁﻩ ﻳﺎ
ﺯﻭﺟﻰ ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺯﺑﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻫﻮ
ﺑﻜﺴﻰ ﺍﻟﻬﺎﻳﺞ .
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﻨﻴﻚ ﻛﺴﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻚ
ﻭﺳﻄﻰ ﻟﻴﺠﺬﺑﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻞ ﺇﻧﻨﻰ ﻻ
ﺃﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﺎﺗﻪ ﻓﺄﻗﻮﻡ ﺃﻧﺎ
ﺑﺪﻓﻊ ﻃﻴﺰﻯ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻷﺗﻤﺘﻊ ﺑﺄﻛﺒﺮ
ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺯﺑﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻭﺍﻟﻀﻴﻒ
ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﻭﻳﻨﻬﺎﺭ ﻭﻳﺘﺼﻠﺐ ﺯﺑﻪ
ﺃﻛﺜﺮ . ﻭﻟﻔﻨﻰ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺩﻓﻌﻨﻰ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻷﻧﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻭﻳﺮﻓﻊ
ﺭﺟﻠﻰ ﺍﻻﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺯﺑﻪ ﺑﻜﺴﻰ
ﻭﻳﻨﻜﻨﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺘﻠﻴﻨﻰ ﻭﺃﻧﺎ
ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻄﺖ
ﺭﺃﺳﻰ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺟﺴﻤﻰ
ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻷﺭﻯ ﺯﺏ
ﺷﺮﻳﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻰ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﻓﻤﻰ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻓﻼ ﺃﺟﺮﺅ
ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﻜﻤﻨﻪ
ﻭﺍﻣﺘﺼﺎﺻﻪ .
ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﻳﺘﺄﻭﻩ ﻭﻳﻤﺴﻚ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺑﻴﺪ ﻭﺑﺎﻷﺧﺮﻯ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺰﺑﻪ
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﺰﻭﺟﻰ : ﺧﻼﺹ ﺑﻘﻰ
ﻛﻔﺎﻳﺔ .

صور سكس_سكس محارم_صور محارم_افلام سكس عربي_فيديو سكس_سكس مصري_سكس مشاهير_سكس حيوانات

ﻓﻘﺎﻝ ﺯﻭﺟﻰ ﻟﻪ : ﻟﻴﻪ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻟﺴﻪ
ﺑﺪﺭﻯ ﺇﺣﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ
ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻴﻠﻢ ﺟﺎﻣﺪ .
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﻛﻼﻡ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻛﻼﻡ
ﺷﺮﻳﻒ ﻓﺎﺯﺩﺍﺩ ﻫﻴﺠﺎﻧﺎ ﻭﻟﻜﻨﻰ ﻣﺎ
ﺯﻟﺖ ﺃﺣﺘﻔﻆ ﺑﺸﻬﻮﺗﻰ ﻷﺗﻤﺘﻊ ﻭﺃﻳﻀﺎ
ﺯﻭﺟﻰ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻰ ﺑﺸﻬﻮﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ
ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻓﺈﺫﺍ
ﺑﺸﺮﻳﻒ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺰﻭﺟﻰ : ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ
ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﺃﺗﺤﻤﻞ
ﻣﻨﻈﺮﻛﻢ ﻛﺪﻩ ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻴﻨﻰ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ
ﻓﻰ ﻛﺴﻰ ﻭﺭﺍﺳﻲ ﻣﺤﺪﻭﻓﺔ ﻟﻠﺨﻠﻒ
ﺳﺎﻗﻄﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ : ﻳﻌﻨﻰ
ﺍﺳﺘﻮﻳﺖ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻃﻴﺐ ﻃﻠﻊ
ﺯﺑﺮﻙ ﻭﺧﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﺗﻤﺼﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ
ﺗﻬﺪﻯ .
ﺯﺍﺩﺕ ﺷﻬﻮﺗﻰ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ
ﻓﻠﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺮﺝ
ﺷﺮﻳﻒ ﺯﺑﻪ ﻟﻰ ﻓﻘﻤﺖ ﺑﻤﺪ ﻳﺪﻯ
ﺃﺣﺴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﻚ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ
ﻭﻳﻨﺰﻝ ﺳﻮﺳﺘﻪ ﻟﻴﻨﺪﻓﻊ ﺯﺑﻪ ﺃﻣﺎﻡ
ﻭﺟﻬﻰ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﻤﻰ
ﻟﻴﺤﺪﺛﻨﻰ ﺯﻭﺟﻰ : ﻣﺼﻰ ﻟﺸﺮﻳﻒ ﻳﺎ
ﺷﺮﻳﻔﺔ .
ﻓﺸﻬﻘﺖ ﺷﻬﻘﺔ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ
ﺃﺷﻬﻘﻬﺎ ﻷﻓﺘﺢ ﻓﻤﻰ ﻷﻭﻝ ﺯﺑﺮ
ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻓﻤﻰ ﻏﻴﺮ ﺯﺑﺮ ﺯﻭﺟﻰ
ﻭﺃﻣﺼﻪ ﺑﻨﻬﻢ ﻭﺣﺮﺍﺭﺓ ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ
ﺟﻮﺯﻯ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﻓﻰ ﻛﺴﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺺ
ﺯﺏ ﺛﺎﻧﻰ ﻏﻴﺮ ﺯﺑﻪ ﻟﺸﺨﺺ ﺁﺧﺮ
ﻏﺮﻳﺐ .
ﻟﻢ ﺃﺩﺭﻯ ﺑﻨﻔﺴﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﺿﻊ ﺯﺑﻪ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺱ
ﺯﺑﺮ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻣﺘﻌﻪ
ﺍﻟﺰﺑﺮﻳﻦ ﻓﻰ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺇﻧﻪ
ﺭﺍﺟﻞ ﻏﻴﺮ ﺟﻮﺯﻯ . ﻇﻠﻠﺖ ﺃﺭﺿﻊ
ﺯﺑﻪ ﻭﺃﻣﺼﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻰ ﻋﻴﻨﻰ ﺩﻣﻮﻉ ﻻ
ﺃﺩﺭﻯ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﺖ ﻓﻬﻰ ﺩﻣﻮﻉ
ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ . ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺯﻭﺟﻰ
ﻳﺪﻓﻊ ﺯﺑﻪ ﺑﻜﺴﻰ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﺃﻛﺜﺮ
ﻭﻳﺴﺨﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻴﻤﺘﻌﻨﻰ ﻟﻜﻰ ﺃﻣﺺ
ﻟﺸﺮﻳﻒ ﺃﻛﺜﺮ .
ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻭﺟﻰ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﻓﻰ ﻛﺴﻰ
ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﻓﻴﻬﺎ
ﻟﻴﻨﻬﺾ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻰ ﻭﻳﻤﺴﻚ
ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻳﺪﻓﻌﻪ
ﻓﻮﻗﻰ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺯﻭﺟﻰ ﺑﺤﻤﻞ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻓﻤﻰ ﻭﺯﺏ
ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺼﻪ ﻭﻳﺘﺮﻛﻨﻰ ﺯﻭﺟﻰ
ﻟﺸﺮﻳﻒ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻟﻴﻨﺰﻝ
ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻯ ﻣﺺ ﻭﺭﺿﻊ ﻣﻦ ﺣﻠﻤﺎﺕ
ﻳﺒﺘﻠﻌﻬﺎ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﻓﻤﻪ ﻭﻳﺮﺿﻊ
ﻛﻄﻔﻞ ﺭﺿﻴﻊ ﺟﻮﻋﺎﻥ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ
ﺻﺪﺭ ﺃﻣﻪ ﻭﻳﺪﻩ ﺗﺤﺴﺲ ﺳﻮﺗﻰ
ﻭﻛﺴﻰ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺻﺒﺎﻋﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﺴﻰ
ﺛﻢ ﻳﻀﻌﻪ ﻓﻰ ﻓﻤﻪ ﻟﻴﺘﺬﻭﻕ ﻣﺎﺀ
ﻛﺴﻰ ﻣﺎﺀ ﺷﻬﻮﺗﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻇﻠﺖ
ﺗﺴﻴﻞ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﻛﺜﺮ ﻫﻴﺎﺟﻰ .
ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﺷﺮﻳﻒ ﺇﻟﻰ ﻗﺪﻣﻰ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻴﺔ ﺍﻷﻇﺎﻓﺮ ﻳﻘﺒﻠﻬﺎ
ﻭﻳﻠﺤﺴﻬﺎ ﻭﻳﻌﻀﻬﺎ ﻭﻳﻘﺒﻞ ﻳﺪﻯ
ﻭﻳﻠﺤﺲ ﻏﻮﺍﻳﺸﻰ ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﺴﻰ
ﻟﻴﻀﻊ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺯﻧﺒﻮﺭﻯ ﺍﻟﺘﻰ
ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻭﺗﻮﺭﻡ . ﺇﻧﻪ ﺑﺎﺭﻉ ﻓﻰ ﻣﺺ
ﻭﺭﺿﻊ ﺯﻧﺒﻮﺭﻯ . ﺑﻘﻴﺖ ﻛﺠﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ
ﻻ ﺃﻗﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻟﻢ
ﺃﻧﻈﺮ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﺯﻭﺟﻰ ﻓﻴﻘﻮﻡ
ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻮﻳﺖ
ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﻖ ﻭﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺭﺟﻠﻰ
ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ ﺑﺰﺑﻪ ﻣﻦ ﺷﻔﺎﻳﻒ ﻛﺴﻰ
ﻳﻔﺮﺷﻨﻰ ﻭﻳﺪﻋﻚ ﺭﺍﺱ ﺯﺑﻪ
ﺑﺰﻧﺒﻮﺭﻯ .
ﻭﺭﻭﻳﺪﺍ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﻳﺒﺘﺪﻯ ﻓﻰ ﺇﺩﺧﺎﻝ
ﺭﺍﺱ ﺯﺑﺮﻩ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﺣﺘﻰ
ﺍﻧﺰﻟﻖ ﺑﺪﺍﺧﻠﻰ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭﻇﻞ ﻳﺪﻓﻌﻪ
ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺄﻭﻩ ﻭﺃﺻﺮﺥ
ﻣﻦ ﻟﺬﺓ ﺯﺑﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻳﻘﺘﺮﺏ
ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺱ ﺯﺑﺮ ﺟﻮﺯﻯ ﺑﺲ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺃﻥ
ﺯﺏ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻘﻒ ﻷﻋﻠﻰ ﻓﺎﺣﺘﻜﺎﻛﻪ
ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺳﻘﻒ
ﻛﺴﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪﻧﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻭﺷﻮﻗﺎ ﻟﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻓﻌﺎﺗﻪ ﻓﻰ
ﻛﺴﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﻟﻴﺜﺒﺖ ﻟﻰ
ﺃﻧﻪ ﻓﺤﻞ ﻧﻴﻚ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻰ
ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻨﻔﺴﻰ : ﺍﻓﻌﻞ
ﺃﻛﺜﺮ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﺟﻌﻠﻨﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ
ﺗﺤﺘﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﺯﻭﺟﻰ ﺃﺷﻜﺮﻙ
ﺑﺸﺪﺓ ﻷﻧﻚ ﺟﻌﻠﺘﻨﻰ ﺃﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ
ﻣﺘﻌﺘﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ
ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻚ ﺯﻭﺟﻰ ﺇﻧﻨﻰ
ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻰ ﻭﻫﻮ
ﺟﻤﻴﻞ ﺑﺄﻧﻨﻰ ﺟﻌﻠﺘﻚ ﺗﻨﻴﻚ
ﺻﺪﻳﻘﺘﻰ ﻭﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﺃﺭﺩ ﻟﻚ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻣﻨﻪ ﺳﻮﻑ ﺃﺩﺑﺮ
ﺍﻷﻣﺮ ﻷﺟﻌﻠﻚ ﺗﻨﻴﻜﻨﻰ ﻭﺗﻨﻴﻜﻬﺎ ﻓﻰ
ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ .
ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﻗﻮﻟﻪ ﻓﻰ
ﺳﺮﻯ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻐﻤﻀﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺃﺭﻛﺰ ﻓﻰ
ﻧﻴﻜﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﺑﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﻸ ﺟﻮﻓﻰ
ﻳﻤﻸ ﻛﺴﻰ ﻭﻳﺘﻤﺘﻊ ﻓﻌﻼ ﺃﺣﺲ ﺑﺰﺏ
ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﻴﻚ ﻛﺴﻰ
ﻓﻴﻘﻠﺒﻨﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﻓﻰ ﻭﺿﻊ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﺎﻭﻯ (ﺍﻟﻜﻠﺒﻰ ) ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺯﺑﺮﻩ
ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻫﻮ ﺧﻠﻔﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺍﺳﻰ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺨﺪﺓ ﻟﺘﺼﺒﺢ
ﻃﻴﺰﻯ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺯﺑﻪ
ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻰ ﻭﻓﻌﻼ ﺃﺣﺴﻪ ﻓﻰ
ﻋﻤﻘﻰ ﺃﺣﺴﻪ ﻳﻀﺮﺏ ﺭﺣﻤﻰ ﺑﻘﻮﺓ
ﻟﻴﺜﺒﺖ ﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺃﻛﻔﺄ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺃﻧﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻴﻜﺔ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬﺓ .
ﻭﺇﺫ ﺑﺰﻭﺟﻰ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﺸﺮﻳﻒ :
ﻧﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻙ .
ﻭﻗﺎﻡ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻧﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ
ﻷﺭﻛﺐ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻳﺎ ﻟﻪ
ﻣﻦ ﺯﺏ ﻣﻤﺘﻊ ﺟﺪﺍ ! ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻰ
ﻷﺭﻯ ﺯﻭﺟﻰ ﻳﺮﻛﺰ ﺑﺎﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻭﻳﺘﻔﻨﻦ
ﻓﻰ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ
ﻭﺟﻬﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻠﺬﺫ ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ
ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻰ ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ
ﻣﻦ ﻛﺴﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﻠﻊ ﺯﺏ ﺷﺮﻳﻒ
ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺃﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺰﻣﺠﺮ
ﻭﻳﺼﻴﺢ ﻭﻳﻌﻠﻦ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻧﺰﻭﻝ ﻟﺒﻨﻪ
ﻓﻰ ﻛﺴﻰ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻰ : ﻻ
ﺗﻔﺮﻍ ﻟﺒﻨﻚ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﻞ ﻧﺰﻟﻪ ﻓﻰ
ﺩﺍﺧﻞ ﻛﺴﻬﺎ .
ﻟﻴﺪﻓﻌﻨﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻪ ﻷﺳﺘﻠﻘﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻣﺎﺳﻚ ﺯﺑﻪ
ﻳﺪﺧﻠﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻓﻲ ﻛﺴﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺗﺤﺘﻪ
ﻭﻳﺴﺤﻖ ﺻﺪﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ
ﻭﻳﻀﻤﻨﻲ ﻭﺗﺴﻜﻦ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺛﻢ
ﻳﻨﺘﻔﺾ ﻟﻴﻔﺮﻍ ﻛﻞ ﻟﺒﻨﻪ ﻓﻰ ﻛﺴﻲ
ﻭﺃﻋﻤﺎﻕ ﻣﻬﺒﻠﻰ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻟﺒﻨﻪ ﻣﻦ
ﻛﺴﻰ ﻭﻳﻨﺰﻝ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻯ
ﺣﺴﻴﺖ ﺇﻧﻰ ﺑﺎﺧﺪ ﺣﻤﺎﻡ ﻟﺒﻦ ﻭﻗﻠﺖ
ﻟﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻩ : ﺇﻳﻪ
ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﺮﻙ
ﻣﺎ ﻧﻜﺖ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ؟ !!

صور سكس_سكس محارم_صور محارم_افلام سكس عربي_فيديو سكس_سكس مصري_سكس مشاهير_سكس حيوانات

ﻭﺍﺭﺗﻤﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺃﻧﺎ
ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﻓﻰ ﺣﻀﻨﻪ ﻳﻘﺒﻠﻨﻲ
ﻭﻳﻌﺎﻧﻘﻨﻲ ﻭﻳﺪﺍﻋﺒﻨﻲ ﻭﻧﺜﺮﺛﺮ
ﻭﻧﻀﺤﻚ ﻣﻌﺎ ﻟﻴﺘﺮﻙ ﺯﻭﺟﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ
ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻰ ﻭﻳﻤﺴﻚ ﺯﺑﻪ ﻭﻳﻨﺰﻝ
ﻟﺒﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻯ ﻭﻳﺮﺗﻤﻰ
ﺑﺠﻮﺍﺭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .
ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﻗﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻋﺼﺮ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻷﺻﺤﻮ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻰ
ﻷﺟﺪ ﻧﻔﺴﻰ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺑﻴﻦ ﺯﻭﺟﻰ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺷﺮﻳﻒ
ﻛﺄﻥ ﻟﻰ ﺯﻭﺟﺎﻥ . ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻰ ﻏﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﻫﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﺮﺍﻳﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﺑﺎﺭﻫﻢ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ
ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻓﺄﻋﻄﻴﺖ ﻇﻬﺮﻯ ﻟﺰﻭﺟﻰ
ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻪ
ﺃﻟﻌﺐ ﻓﻴﻪ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﺼﺐ ..
ﻭﺻﺤﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﻗﺎﻝ ﻟﻰ ﻫﺎﻣﺴﺎ :
ﺇﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻔﺔ ؟ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺿﺎﺣﻜﺔ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﻈﺮ ﻓﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ : ﺇﺯﻳﻚ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ
ﺭﻭﺣﻰ ؟ .. ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﻐﻤﺮﻧﻰ
ﺑﺎﻟﻘﺒﻼﺕ ﻭﺍﻷﺣﻀﺎﻥ ﺛﻢ ﻳﻌﺘﻠﻴﻨﻰ
ﻭﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﻧﻴﻜﺔ ﻟﺬﻳﺬﺓ ﻭﻣﻸ ﻛﺴﻰ
ﺑﻠﺒﻨﻪ .. ﺛﻢ ﺧﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻰ ﻓﻌﻤﻞ
ﺷﺮﻳﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻧﺎﺋﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻧﻔﺴﻰ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ
ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺃﺭﻯ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻪ ﻋﻤﺎ ﻓﻌﻠﻨﺎﻩ
ﺃﻣﺲ ﻓﻠﻌﻞ ﻣﺎ ﺳﻤﺢ ﺑﻪ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻫﻮ
ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺃﻥ
ﻳﺠﻌﻞ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﺃﻡ ﻫﻮ ﺭﺍﺽ
ﻭﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻨﻴﻜﺔ ﻓﻜﻨﺖ ﺃﺗﺤﺮﻙ
ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ ﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﻔﻴﻖ
ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻟﻰ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻗﺪ
ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﺻﺒﺎﺡ
ﺍﻟﺨﻴﺮ .
ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ : ﻗﻮﻝ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﻘﺖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻋﺼﺮﺍ .
ﻓﻨﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﺭﻯ ﻭﻗﺒﻠﻨﻰ
ﻣﻦ ﻓﻤﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ؟
ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻰ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﻓﺘﺤﺘﻬﺎ
ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺒﺴﺎﻃﻰ ﻓﻘﻤﻨﺎ ﻭﺧﺮﺟﻨﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻓﺘﺤﻤﻤﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺗﺤﻤﻢ
ﻫﻮ ﺑﻌﺪﻯ ﻟﻴﺴﺘﻴﻘﻆ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻦ
ﻧﻮﻣﻪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻨﻊ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻒ ﺣﻮﻝ ﻭﺳﻄﻪ ﻓﻮﻃﺔ
ﻟﻴﻠﻘﻰ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .
ﻓﻜﻨﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻓﺘﺤﻤﻢ
ﻭﺣﻀﺮﺕ ﻓﻄﺎﺭ ﻋﺎﺩﻯ ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ
ﺳﻮﻳﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻰ ﺃﻣﻮﺭ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺃﻧﺎ
ﻭﺯﻭﺟﻰ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﻘﺎﻝ ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎ ﺗﺸﻴﻠﻮﺵ
ﻫﻢ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﻋﻤﻞ ﻣﻌﺎﻛﻢ
ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺟﺎﻣﺪﺓ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻢ ﺍﺳﺘﻤﺮﻭﺍ
ﻣﻌﺎﻳﺎ .
ﻭﻋﺮﻓﻨﺎ ﺃﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﺳﻮﻑ ﻳﻐﺎﺩﺭ
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ
ﻭﻳﻀﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ
ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻹﺣﻀﺎﺭ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ .
ﻭﺿﺤﻜﻨﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻷﺟﻬﺰ
ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻓﺪﺧﻞ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺭﺍﺋﻰ
ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻫﺘﻌﻤﻠﻰ ﺇﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ؟
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻫﺎﻋﻤﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ
ﺑﻘﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺯﺑﺮﻙ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺩﻩ .
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﺰﺑﺮﻩ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻰ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻔﺔ ؟
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻋﺎﻭﺯﺍﻙ ﺗﻨﻴﻜﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﺓ
ﺃﺗﻨﺎﻙ .
ﻗﻠﺘﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﻴﻮﻋﺔ ﻭﻟﺒﻮﻧﺔ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻰ : ﻻ ﺗﺴﺘﻌﺠﻠﻰ ﺩﺍ ﺍﻧﺘﻰ
ﻫﺘﺸﻮﻓﻰ ﺃﺣﻠﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ .
ﻭﻗﺒﻠﻨﻰ ﻣﻦ ﺷﻔﺎﻳﻔﻰ ﻭﺧﺮﺝ ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ
ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﺭﺗﺪﻯ ﻗﻤﻴﺺ
ﻧﻮﻡ ﺳﺎﺧﻦ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﺎﺭﻯ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻣﻦ
ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻋﺎﺭﻯ ﺍﻟﻈﻬﺮ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺏ
ﺣﺘﻰ ﻭﺳﻄﻰ ﻓﻌﻨﺪ ﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﻳﻈﻬﺮ
ﻓﺨﺎﺩﻯ ﻭﺭﺟﻠﻰ ﻭﻃﻴﺰﻯ .
ﻭﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﺸﺎﺀ ﺳﻮﻳﺎ ﺛﻢ ﺷﻐﻠﺖ
ﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻗﻤﺖ
ﺑﺎﻟﺮﻗﺺ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺃﺗﻤﺎﻳﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻭﺃﻗﺒﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﻢ ﺑﺲ ﻻ ﺃﻟﻤﺲ
ﺃﻯ ﺯﺑﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻡ ﺯﻭﺟﻰ
ﻭﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺃﺣﻀﺮ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ
ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺑﺘﺎﻋﻬﺎ ﻭﺛﺒﺘﻬﺎ ﻓﻰ
ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﺣﻨﺎ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻫﻨﺤﺘﻔﻞ ﺑﺸﺮﻳﻒ ﻋﻠﺸﺎﻥ
ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻭﺇﻧﺘﻰ ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻔﺔ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻫﺘﻌﻤﻠﻰ ﺇﻳﻪ .
ﻓﺸﻐﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ
ﺃﺗﺤﺴﺲ ﺟﺴﺪﻯ ﺃﺩﻋﻚ ﺑﺰﺍﺯﻯ
ﻭﺃﺭﺿﻊ ﺣﻠﻤﺎﺗﻰ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﺃﺗﺤﺴﺲ
ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻰ ﺑﻴﺪﻯ ﻭﺃﺭﻓﻊ ﻗﻤﻴﺺ
ﻧﻮﻣﻰ ﻷﻋﻠﻰ ﻷﻇﻬﺮ ﻟﻬﻢ ﻛﺴﻰ ﻭﺃﻟﻒ
ﻭﺃﺗﻤﺎﻳﻞ ﺑﻄﻴﺰﻯ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻭﺃﻓﺘﺤﻬﺎ
ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺧﺮﻡ ﻃﻴﺰﻯ ﻭﻛﺴﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻠﻒ . ﻇﻠﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﺎ
ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺯﻭﺟﻰ
ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻴﻠﻌﺐ ﻓﻰ ﺯﺑﺮﻩ
ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺟﺬﺑﺘﻬﻢ ﺃﻭﻗﻔﻬﻢ
ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻷﻣﺴﻚ ﺑﺎﻟﺰﺑﺮﻳﻦ
ﺃﺣﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺑﻮﺳﺘﻬﻢ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ
ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺭﻳﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﺎﺭﻫﻢ ﻭﺍﺑﺘﺪﻳﺖ
ﺃﻣﺺ ﻟﺠﻮﺯﻯ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺴﺨﻦ
ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﺯﺑﺮ ﺷﺮﻳﻒ ﻓﻰ
ﺑﻘﻰ ﻭﻣﺼﻴﺘﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺎﺩﻋﻚ ﺯﺑﺮ
ﺟﻮﺯﻯ ﻭﺃﻣﺺ ﻟﺠﻮﺯﻯ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺎﺩﻋﻚ
ﺯﺑﺮ ﺷﺮﻳﻒ .
ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺰﺑﺮﻳﻦ ﻓﻰ
ﺑﻘﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﻢ ﻓﻰ ﺑﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﺼﺐ
ﺍﻟﺰﺑﺮﻳﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻧﺘﺼﺎﺑﻬﻢ ﻭﺗﺮﻛﻨﻰ
ﺯﻭﺟﻰ ﺃﻣﺺ ﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺧﻠﻔﻰ
ﻳﻠﺤﺲ ﻛﺴﻰ ﻭﺧﺮﻡ ﻃﻴﺰﻯ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻳﺄﺗﻰ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻣﺺ ﺯﺑﻪ
ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺷﺮﻳﻒ ﻟﻴﻠﺤﺲ ﻛﺴﻰ
ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﻭﻓﺘﺤﺖ
ﺭﺟﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ :
ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ .
ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻳﻠﺤﺴﻮﺍ
ﻛﺴﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺻﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻣﺘﻌﺔ
ﻟﺴﺎﻥ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻋﻠﻰ
ﺯﻧﺒﻮﺭﻯ ﻭﻓﺘﺤﻪ ﻛﺴﻰ ﻭﺧﺮﻡ ﻃﻴﺰﻯ
ﻓﺄﻭﻗﻔﻨﻰ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺍﻧﺤﻨﻰ ﺑﻰ ﻷﻣﺺ
ﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻭﻗﻒ ﺯﻭﺟﻰ
ﺧﻠﻔﻰ ﻭﻳﻘﺮﺏ ﺯﺑﻪ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺔ ﻛﺴﻰ
ﻭﻳﺒﺘﺪﻯ ﻓﻰ ﻧﻴﻜﻪ ﻟﻜﺴﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺄﻭﻩ
ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﺎﺩﻟﻮﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺻﺮﺕ
ﺃﻣﺺ ﻟﺰﻭﺟﻰ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻳﻨﻴﻜﻨﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻓﻰ ﻛﺴﻰ .
ﻭﺫﻫﺐ ﺯﻭﺟﻰ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ
ﻟﻴﻘﺮﺏ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﺎﺯﺩﺍﺩﺕ ﺷﻬﻮﺗﻰ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻰ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻒ
ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻔﻨﻦ ﻓﻰ ﻧﻴﻜﻰ ﻭﻳﺮﻓﻌﻨﻰ
ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﻭﻳﺠﻠﺴﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻳﺮﻗﺪ ﻓﻮﻗﻰ ﻣﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ
ﺃﻧﺎ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻧﻔﻀﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ
ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻯ .. ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻚ ﻗﺪﻣﻰ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺘﻴﻦ ﻭﻳﻤﺼﻬﻤﺎ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻰ : ﻗﻄﺔ ﻗﻄﺔ ﻳﺎ ﺷﻮﺷﻮ ﻳﺎ
ﺭﻭﺣﻰ . ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻗﻂ ﻗﻂ ﻳﺎ
ﺷﻮﺷﻮ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ . ﻣﺎﺯﺣﻨﺎ ﺯﻭﺟﻰ
ﻭﻗﺎﻝ : ﻓﻌﻼ ﻻﻳﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ..
ﻛﺄﻧﻜﻢ ﺇﺧﻮﺍﺕ ﺗﻮﺃﻡ ﺷﺮﻳﻒ
ﻭﺷﺮﻳﻔﺔ .. ﺳﺎﻟﻢ ﻭﺳﻠﻤﻰ .
ﺑﺠﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﻗﻮﻯ ﻭﻓﺮﺣﺎﻧﺔ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻛﺴﻰ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ
ﻃﻠﺐ ﺯﻭﺟﻰ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ
ﻋﻠﻰ ﻛﻨﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﻰ ﺃﺟﻠﺲ
ﻋﻠﻰ ﺯﺑﺮﻩ ﻭﻭﺟﻬﻰ ﻟﻠﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺣﺘﻰ
ﻳﺮﻯ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻭﺟﻬﻰ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﻚ
ﻭﻭﺟﻪ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺼﻮﻳﺮ
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﻄﺔ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﺃﺩﻭﺭ ﻭﺃﺣﻮﻝ ﻭﺟﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻳﻒ
ﻟﺘﻈﻬﺮ ﻃﻴﺰﻯ ﻟﻠﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺯﺑﺮ
ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻙ ﻛﺴﻰ .
ﻭﻧﺎﻛﻨﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ
ﺑﺰﺍﺯﻯ ﻭﻛﺴﻰ .. ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻰ
ﻛﺴﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻯ .
ﻭﻭﺩﻋﻨﺎﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..