أرشيف التصنيف ‘خواطر’ التصنيف

الرجل الحوت …

يقال انه حالم .. ينظر للحياة من خلال منظاره الوردي .. حنون .. طيب .. لا يطيق القسوة .. وفي عيونه سر .. وكله طيبة ,.. قريب وبعيد .. لا يحب إن يؤذي أحدا .. ينسج أحلاما زرقاء لغده .. كريم جدا ..الرجل الحوت هو الاحلي في عالم الحب .. في الحب نادرا ما يزعج أو يطالب أو يفرض أمرا .. رجل الحوت خيالي وحسّاس عطوف .. يحب الغير ويتعاطف معهم .. خيالي وذو حس صادق .. يحب التأمل .. الغموض .. والأمور المضحكة لا يحب الوضوح .. النقد الحيرة .. ذو طبيعة رقيقة .. صبورة .. وطيّعة.. هو عاطفي أكثر منه منطقي

ويا لها من مهزلة أيها الحوت .. قد باتت كل صفاتك مختلفة فأنت حتما لا تعرف ما هي المشاعر حقا ..جردت منها تماما .. فأنت انسان قاس .. لست بعاطفي ولا حنون .. ولا تتعاطف مع أحد سوى نفسك .. تجرح الآخرين وتستهزء بمشاعرهم .. ولست الأحلى في عالم الحب .. أو حتى في عالم الصداقة .. فلست بمصغ جيد ولا حتى تقدر مشاعر أصدقائك .. صفاتك بعيدة عن واقعك .. من الممكن أن أكون لا أسوى شيء في عالمك .. ولكن لك الكثير من الصور في مخيلتي .. رسمتها خيوط فكري عندما قرأت صفاتك الوهمية .. فأنت جرحت وجرحت وجرحت .. ولم تفعل سوى الاستهزاء بمشاعر الاخرين .. ..أحبتك فأحببت غيرها .. أحبتك من جديد .. ومجددا نظرت الى غيرها .. أحبتك مجددا فجرحتها .. لا أجد صفات الحوت فيك .. أأنت غيرهم أم أنها مجرد حبر على ورق .. فعلا أمر محير وبعيد عن الواقع .. ولكن انتظر أيها الحوت فالزمن منقلب يوما لك ويوما عليك .. وحينما تجرحك احداهن تذكر جرحي الذي لن يموت أبدا .. .. وتذكر كلماتك لي .. تذكر ذلك الموقف التي وضعتك الأيام في مواجهة فتاة لعبت بمشاعرها من أجل تسليتك .. وعندما وقفت بوجهها اختلقت الأعذار وأدرت ظهرك دون اكتراث .. أين ذهبت رجولة الحوت الذي أعرفه .. أين ذهبت أحاسيسه الجميلة .. أين ذهب احساسه بالآخرين .. أعلم فقط أنه انسان سطحي .. وسطحي وسطحي .. لم أستحق منك سوى سطحيتك وجرحك لي ولقلبي ولكرااااااااااااااااامتي .. أيها الحوت الحنون الحالم

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »

في حضنك المظلم رجولة مزيفة

كم حلمت بذلك الحضن الدافئ الذي يحميني من برد الظلام .. كم تمنيت أن أضمك ولو للحظة واحدة حتى أشعر بألم الوحدة .. حتى أشعر بظلمتها .. بقسوتها .. حتى أشعر بصلابة رجولتك التي طالما حلمت بها لتضيء الطريق لتفكيري .. فعندما أتذكرها أكمل طريقي و أنسى عقبات حياتي الموحشة .. تخيلت معك ذلك الطريق الذي سيؤدي بنا الى كوخنا الخشبي البسيط .. كان جميلا بوجودك .. بعيونك .. برجولتك.. بكلامك ورقتك..باشتياقك .. بلوعتك .. وحريتك .. ولن أستطيع أن أتناسى ورودك الحمراء …

لن أنسى أبدا تلك اللحظة التي دخلت بقدمي اليمنى الى ذلك الكوخ الذي زينته بالورود الحمراء .. كانت تعبيرا عن رقتك يا أيها الرجل .. كان يوما جميلا ابتدأت به باكتشاف عالمك الذي رسمته فقط لخداعي .. لسوء حظك كانت نوعية رديئة .. ألوانك الجميلة ولوحاتك الحنونة كانت مزيفة .. ولم تدم بمخادعتي طويلا فقد فقدت ألوانك رونقها سريعا .. حتى ألوانك لم تستحمل البقاء مدة أطول ي خداع الآخرين ..

لسوء الحظ ان انبهاري بكوخك المزين بالورود الحمراء جعلني أتجاهل ما حولي من أكواخ ملطخة بدماء جروحك للكثيرات .. ضعفك وزيفك جعلك تضع قناعا حتى تتمكن من الوصول الى ذواتهن وسلبها .. سلبت حياتي وحياة غيري ولكنك لم تستطع اثبات ذاتك .. سلبتها حتى تصنع رجولة لنفسك تتباهى بها أمام من تقابل كل مساء .. لقد كونت رجولة مزيفة لن تستطيع أن تزليها عن نفسك .. فكل كوخ شاهد على زيفك .. وما موقف الأيام منك .. لقد أسئت اختيار الوقت المناسب في خداعك .. وتأكد أنت وباقي المزيفيين أمثالك ان قوة المرأة لا تكمن في جسدها أمثالكم يا رجال.. قوتها في قدرتها على حسن الانتقام من دون اي جرح او حتى دمعة لكم .. قوتها في اظهار انكسارك ورجولتك المزيفة .. لا أدري ما الذي حول حضنك الدافئ الى حضن مظلم .. لا أعرف ما الذي حول رجولتك الى زيف .. ولكن الذي أعلمه أنه حان الوقت لأن تدخل مدينة ليست من صنع ألوانك المزيفة .. أن مجبرا على الدخول الى مدينة الانكسااااااار التي اخترتها بارادتك ..

ضمن تصنيف خواطر | تعليق واحد »

في انكساري ..أين أنت

في الأمس كنت تستسمحني لدخول مدينتي للرقود فيها لبعض الوقت من أجل الراحة …
بالأمس كنت ألملم بقاياك من مدينتي .. كنت رجلا عشوائيا لا تثمن حوائجك …
بالأمس كنت أنظف قلبي من سوء استخدامك له .. عذرا منك لم أخبرك بقوانين مدينتي …
منذ زمن بعيد أصيب قلبي بمرض أسمه الحب يا عزيزي .. كان مؤلما حقا …
مرض مليء بالمخاطرة والتضحية .. تخيل خسرت قلبي .. لا تتعجب مني !!!
أعرف ما يدور برأسك في هذه الأثناء سوف تقول لي كيف تعيشين الآن بلا قلب …
لا تتساءل كثيرا سوف أجيبك عن كل تساؤلاتك بكلمة واحدة .. انه الحب يا عزيزي …
ذلك المرض الذي جعلني أثق بأحدهم أؤمن له عن ذاتي .. كياني .. قلبي وهو أساس بقائي …
كان بقائي مرتبطا بوجوده .. أحببته .. ثم عشقته .. والنهاية كانت بأني أدمنته …
كان بريق عينيه يضيء ظلمة وحدتي .. كانت كلماته قوتي من الماء والطعام …
كنت أفيق كل كلمة أحبك .. أنام على أحبك بجنون .. حقا أنا أحبك …
كان عالمنا صغيرا جدا .. نلتقي صدفة في أماكن لا نتفق فيها على اللقاء …
كان يدخل عنوة لأحلامي وبرومانسية حالمة ننطلق معا نحو الحلم …
عذرا يا عزيزي لا أريد أن أطيل عليك بقصة وهمية عشتها مع شخص اقتلع قلبي ومضى …
لم يكن سيئا ولكنه كان مجروحا .. سلبت منه إحداهن قلبه .. أتى إلي ليسترده …
لقد وقعت أن في طريقه صدفة .. كتب لي القدر أن أكون انتقامه منكن يا جنس حوا …
أخذ مني قلبي القوي المحب .. وأملكني عنوة لقلب ضعيف حاقد …
ومنذ تلك اللحظة وضعت لدخول مدينتي قواعد لدخولها .. عليك الحفاظ على قلبك …
كان بإمكاني أن أسلبه وأعطيك قلبي الضعيف .. ولكني لن أفعل …
مللت ذلك الحقد الذي ملأ قلبي منذ وداعه .. معذرة نسيت إخبارك شيئا هاما …
عليك أن تتعلم دائما بأن الخالق منحك أعضائك ملكا وليست لغيرك …
هو سلب قلبي القوي وأملكني قلبا ضعيفا .. ولكن في الوقت ذاته لم يتأقلم مع القوة …
كان انكساره أضعف بكثير من قلبي لم يتمكن من محاربته والتغلب عليه …
مات .. ومات قلبي معه .. رأيته بلباس أبيض من قدميه حتى رأسه …
لفتت نظري دمعة عالقة في عينيه كانت تلك اللحظة التي سلب قلبي بها …
أتصدق أنه قبل أن يبكيني بكى هو .. أتصدق أنه قبل أن يجرحني كان مدمرا …
والآن كل شيء انتهى لأكن عليك أن تتأكد لن تستفيد من الاقتراب إلى قلبي .. انه لن يفيدك …
كان قلبي أسيرا ببقائه وهوت مات إذن قلبي الآن مكسور … ولن تستطيع العيش فيه …
إذن في انكساري .. أين أنت …

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »

أبجدية أنثى …

أملها بلا انقطاع … أملها بضوء شمس الحب والنسيان

براءتها فاقت كل حدود الخيال والتصور … بريق عيونها الحزين جذب اليها الكثيرين

تفاصيل أيامها مليئة بعثرات قوية .. تخطها قدماها الناعمتين

ثورتها ضد الماضي … وثورناها ضد ألم جرح قديم سببته قسوة انسان

جودها مع زمن يبخل عليها بلحظة سعادة حقيقية … جوهرة لم يعرف قيمتها الزمان

حالمة في أفق بعيد جميل … قريب من النجوم واللمعان

خالدة في الاخلاص أحبت وأخلصت … ولم تعبث بقلب انسان

دمية صنعتها أنامل طفل حرم الحنان والامان … واستغل عفويتها ليبقى في نظر الزمان من الشجعان

ذل الحب ذاقته بكل صبر وامتنان … من شخص لا يعرف سوا التجريح ثم التجريح والغضب بلا هذيان

رقة .. رومانسية .. روح عالية … ملكت في ايام فرضت علينا الامتزاج في حقب النسيان

زهرة يانعة نبتت في ظل اشجار الحنان والاطمئنان … قطفتها أيدي ملطخة بعنف اللانسان

سماحتها أملكت لمن حولها قلوبا بيضاء كبيرة … سذاجة تفكيرها جعلتها في وجه هبوب الرياحين

شذا عبيرها … شمعة أضاءت بمحبتها في وسط عتمة حقد النيران

صدى صوت من أحبت لا يفارق أذانها الرقيقتان … صورته محفورة في ذاكرتها التي انعشتها بذكريات النسيان

ضعف أنثى يتحول لقوة عظيمة في معركة مع الاحلام والاحسان

طفولة تكبر في داخلها كلما مرت بها الايام وطال بها الزمان… وطموح عالي لا يهدمه أقوى انواعالنيران

ظل حنون تحمله في حضنها المليء بالدفىء ونيران الكتمان

عزة نفسها علمتها أن لا تتخطى حدود الخيال خوفا من أن تملك جرحا من هذا الزمان

غيرتها العمياء على انسان … تخشى عليه حتى من لهفتها  التي تشبه لوعة المياه لاطفاء النيران

فروسية شجاعة انتظرت بفارغ الصبر فارس أحلامها يأتيها على ذلك الحصان

قسوة رجل حطمت في داخلها روحها المليئة بالعنفوان

كرامتها تمازجت مع كبريائه ليبنيان مدينة ملؤها الحنان ثم الحنان

لمعان النجوم كان يضيء في عيناها البراقتان

منالها به بحنانه وعطفه ورومانسيته وحبه واشتياقه وعيونه الذان لايتوقفان عن اللمعان

نعومة مشاعرها نورت الدرب لبداية الطريق نحو الحب وتحقيق بناء الذاتان

هروبها من واقع صعب كان أصعب ما يسجل لها في تاريخ كتاريخ الشجعان

وضوع كلماتها وتعابيرها … أظهرت للعالم كله كم هي فتاة لا تعرف ما هو معنى الخذلان

يا عالم لا تفقوا في وجه أنثى أنطلقت في سبيلها نحو القمة .. فطموح أنثى لا يوقفه انسان جبان

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »

مزيج لحظة…

ذات يوم بعيدا عن أحلام اليقظة عشنا لحظات في لحظة …كانت لحظة كبيرة مليئة بالانفعالات والأفكار المتحركة كان مجرد العيش في مزيج صعب جدا .. عدم قدرتنا على التحديد صعب أيضا … ولكن الأصعب أن أحس باليأس والأمل في لحظة … أن أعيش الفرح والحزن في اللحظة ذاتها … أن أكون مكسورة وصاحبة قرار في تلك اللحظة … أن أتكلم بصمت … أن أعيش الموت … أن أبكي وأضحك معا … أجلس وجسمي يركض … أن أضمد جراحا وقلبي يقطر دما … أن أعيش حلما ورديا مليئا بالكوابيس المزعجة … أن أتذكر ملامح النسيان … في تلك اللحظة رأيت حقيقة وخيال … رأيت خيانة واخلاص … رايت الكذب والصدق .. رأيت الحب والكراهية كان صعبا جدا أن نحيا سهولة الامور .. نصتنع جدية للسخافة .. نجود ببخل … أن ننتصر في هزيمة ..أن ننصدم في لحظة مفاجأة .. أن تبتسم بخبث .. أن تبكي بسعادة .. أن تفعل ما تشاء في لحظة أضعت بها صفات الاشياء .. جعلت الحزن والسعادة معا .. جعلت بكاء ضحكا … ودموعك فرحا … وخيانتك اخلاصا … وكذبك صدقا ..مزجت مشاعرك كلها لتكون مزيج لحظة ضعت بها عن واقعك الملء الفارغ .. واقعك الصاخب الهادئ .. صعب جدا أن تفقد معاني كل شيء من أجل لحظة بلا عنوان … صعب جدا أن تعيش الامان بحذر .. وأن ترغم نفسك على التعامل مع بشر لا يتقنون التعامل في مزيج لحظة لا أستطيع أن أشتاق اليك بكثير من الصمت والجمود مجددا

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »