الأرشيف لشهر أكتوبر, 2010

الرجل الحوت …

يقال انه حالم .. ينظر للحياة من خلال منظاره الوردي .. حنون .. طيب .. لا يطيق القسوة .. وفي عيونه سر .. وكله طيبة ,.. قريب وبعيد .. لا يحب إن يؤذي أحدا .. ينسج أحلاما زرقاء لغده .. كريم جدا ..الرجل الحوت هو الاحلي في عالم الحب .. في الحب نادرا ما يزعج أو يطالب أو يفرض أمرا .. رجل الحوت خيالي وحسّاس عطوف .. يحب الغير ويتعاطف معهم .. خيالي وذو حس صادق .. يحب التأمل .. الغموض .. والأمور المضحكة لا يحب الوضوح .. النقد الحيرة .. ذو طبيعة رقيقة .. صبورة .. وطيّعة.. هو عاطفي أكثر منه منطقي

ويا لها من مهزلة أيها الحوت .. قد باتت كل صفاتك مختلفة فأنت حتما لا تعرف ما هي المشاعر حقا ..جردت منها تماما .. فأنت انسان قاس .. لست بعاطفي ولا حنون .. ولا تتعاطف مع أحد سوى نفسك .. تجرح الآخرين وتستهزء بمشاعرهم .. ولست الأحلى في عالم الحب .. أو حتى في عالم الصداقة .. فلست بمصغ جيد ولا حتى تقدر مشاعر أصدقائك .. صفاتك بعيدة عن واقعك .. من الممكن أن أكون لا أسوى شيء في عالمك .. ولكن لك الكثير من الصور في مخيلتي .. رسمتها خيوط فكري عندما قرأت صفاتك الوهمية .. فأنت جرحت وجرحت وجرحت .. ولم تفعل سوى الاستهزاء بمشاعر الاخرين .. ..أحبتك فأحببت غيرها .. أحبتك من جديد .. ومجددا نظرت الى غيرها .. أحبتك مجددا فجرحتها .. لا أجد صفات الحوت فيك .. أأنت غيرهم أم أنها مجرد حبر على ورق .. فعلا أمر محير وبعيد عن الواقع .. ولكن انتظر أيها الحوت فالزمن منقلب يوما لك ويوما عليك .. وحينما تجرحك احداهن تذكر جرحي الذي لن يموت أبدا .. .. وتذكر كلماتك لي .. تذكر ذلك الموقف التي وضعتك الأيام في مواجهة فتاة لعبت بمشاعرها من أجل تسليتك .. وعندما وقفت بوجهها اختلقت الأعذار وأدرت ظهرك دون اكتراث .. أين ذهبت رجولة الحوت الذي أعرفه .. أين ذهبت أحاسيسه الجميلة .. أين ذهب احساسه بالآخرين .. أعلم فقط أنه انسان سطحي .. وسطحي وسطحي .. لم أستحق منك سوى سطحيتك وجرحك لي ولقلبي ولكرااااااااااااااااامتي .. أيها الحوت الحنون الحالم

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »

في حضنك المظلم رجولة مزيفة

كم حلمت بذلك الحضن الدافئ الذي يحميني من برد الظلام .. كم تمنيت أن أضمك ولو للحظة واحدة حتى أشعر بألم الوحدة .. حتى أشعر بظلمتها .. بقسوتها .. حتى أشعر بصلابة رجولتك التي طالما حلمت بها لتضيء الطريق لتفكيري .. فعندما أتذكرها أكمل طريقي و أنسى عقبات حياتي الموحشة .. تخيلت معك ذلك الطريق الذي سيؤدي بنا الى كوخنا الخشبي البسيط .. كان جميلا بوجودك .. بعيونك .. برجولتك.. بكلامك ورقتك..باشتياقك .. بلوعتك .. وحريتك .. ولن أستطيع أن أتناسى ورودك الحمراء …

لن أنسى أبدا تلك اللحظة التي دخلت بقدمي اليمنى الى ذلك الكوخ الذي زينته بالورود الحمراء .. كانت تعبيرا عن رقتك يا أيها الرجل .. كان يوما جميلا ابتدأت به باكتشاف عالمك الذي رسمته فقط لخداعي .. لسوء حظك كانت نوعية رديئة .. ألوانك الجميلة ولوحاتك الحنونة كانت مزيفة .. ولم تدم بمخادعتي طويلا فقد فقدت ألوانك رونقها سريعا .. حتى ألوانك لم تستحمل البقاء مدة أطول ي خداع الآخرين ..

لسوء الحظ ان انبهاري بكوخك المزين بالورود الحمراء جعلني أتجاهل ما حولي من أكواخ ملطخة بدماء جروحك للكثيرات .. ضعفك وزيفك جعلك تضع قناعا حتى تتمكن من الوصول الى ذواتهن وسلبها .. سلبت حياتي وحياة غيري ولكنك لم تستطع اثبات ذاتك .. سلبتها حتى تصنع رجولة لنفسك تتباهى بها أمام من تقابل كل مساء .. لقد كونت رجولة مزيفة لن تستطيع أن تزليها عن نفسك .. فكل كوخ شاهد على زيفك .. وما موقف الأيام منك .. لقد أسئت اختيار الوقت المناسب في خداعك .. وتأكد أنت وباقي المزيفيين أمثالك ان قوة المرأة لا تكمن في جسدها أمثالكم يا رجال.. قوتها في قدرتها على حسن الانتقام من دون اي جرح او حتى دمعة لكم .. قوتها في اظهار انكسارك ورجولتك المزيفة .. لا أدري ما الذي حول حضنك الدافئ الى حضن مظلم .. لا أعرف ما الذي حول رجولتك الى زيف .. ولكن الذي أعلمه أنه حان الوقت لأن تدخل مدينة ليست من صنع ألوانك المزيفة .. أن مجبرا على الدخول الى مدينة الانكسااااااار التي اخترتها بارادتك ..

ضمن تصنيف خواطر | تعليق واحد »

في انكساري ..أين أنت

في الأمس كنت تستسمحني لدخول مدينتي للرقود فيها لبعض الوقت من أجل الراحة …
بالأمس كنت ألملم بقاياك من مدينتي .. كنت رجلا عشوائيا لا تثمن حوائجك …
بالأمس كنت أنظف قلبي من سوء استخدامك له .. عذرا منك لم أخبرك بقوانين مدينتي …
منذ زمن بعيد أصيب قلبي بمرض أسمه الحب يا عزيزي .. كان مؤلما حقا …
مرض مليء بالمخاطرة والتضحية .. تخيل خسرت قلبي .. لا تتعجب مني !!!
أعرف ما يدور برأسك في هذه الأثناء سوف تقول لي كيف تعيشين الآن بلا قلب …
لا تتساءل كثيرا سوف أجيبك عن كل تساؤلاتك بكلمة واحدة .. انه الحب يا عزيزي …
ذلك المرض الذي جعلني أثق بأحدهم أؤمن له عن ذاتي .. كياني .. قلبي وهو أساس بقائي …
كان بقائي مرتبطا بوجوده .. أحببته .. ثم عشقته .. والنهاية كانت بأني أدمنته …
كان بريق عينيه يضيء ظلمة وحدتي .. كانت كلماته قوتي من الماء والطعام …
كنت أفيق كل كلمة أحبك .. أنام على أحبك بجنون .. حقا أنا أحبك …
كان عالمنا صغيرا جدا .. نلتقي صدفة في أماكن لا نتفق فيها على اللقاء …
كان يدخل عنوة لأحلامي وبرومانسية حالمة ننطلق معا نحو الحلم …
عذرا يا عزيزي لا أريد أن أطيل عليك بقصة وهمية عشتها مع شخص اقتلع قلبي ومضى …
لم يكن سيئا ولكنه كان مجروحا .. سلبت منه إحداهن قلبه .. أتى إلي ليسترده …
لقد وقعت أن في طريقه صدفة .. كتب لي القدر أن أكون انتقامه منكن يا جنس حوا …
أخذ مني قلبي القوي المحب .. وأملكني عنوة لقلب ضعيف حاقد …
ومنذ تلك اللحظة وضعت لدخول مدينتي قواعد لدخولها .. عليك الحفاظ على قلبك …
كان بإمكاني أن أسلبه وأعطيك قلبي الضعيف .. ولكني لن أفعل …
مللت ذلك الحقد الذي ملأ قلبي منذ وداعه .. معذرة نسيت إخبارك شيئا هاما …
عليك أن تتعلم دائما بأن الخالق منحك أعضائك ملكا وليست لغيرك …
هو سلب قلبي القوي وأملكني قلبا ضعيفا .. ولكن في الوقت ذاته لم يتأقلم مع القوة …
كان انكساره أضعف بكثير من قلبي لم يتمكن من محاربته والتغلب عليه …
مات .. ومات قلبي معه .. رأيته بلباس أبيض من قدميه حتى رأسه …
لفتت نظري دمعة عالقة في عينيه كانت تلك اللحظة التي سلب قلبي بها …
أتصدق أنه قبل أن يبكيني بكى هو .. أتصدق أنه قبل أن يجرحني كان مدمرا …
والآن كل شيء انتهى لأكن عليك أن تتأكد لن تستفيد من الاقتراب إلى قلبي .. انه لن يفيدك …
كان قلبي أسيرا ببقائه وهوت مات إذن قلبي الآن مكسور … ولن تستطيع العيش فيه …
إذن في انكساري .. أين أنت …

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »

أبجدية أنثى …

أملها بلا انقطاع … أملها بضوء شمس الحب والنسيان

براءتها فاقت كل حدود الخيال والتصور … بريق عيونها الحزين جذب اليها الكثيرين

تفاصيل أيامها مليئة بعثرات قوية .. تخطها قدماها الناعمتين

ثورتها ضد الماضي … وثورناها ضد ألم جرح قديم سببته قسوة انسان

جودها مع زمن يبخل عليها بلحظة سعادة حقيقية … جوهرة لم يعرف قيمتها الزمان

حالمة في أفق بعيد جميل … قريب من النجوم واللمعان

خالدة في الاخلاص أحبت وأخلصت … ولم تعبث بقلب انسان

دمية صنعتها أنامل طفل حرم الحنان والامان … واستغل عفويتها ليبقى في نظر الزمان من الشجعان

ذل الحب ذاقته بكل صبر وامتنان … من شخص لا يعرف سوا التجريح ثم التجريح والغضب بلا هذيان

رقة .. رومانسية .. روح عالية … ملكت في ايام فرضت علينا الامتزاج في حقب النسيان

زهرة يانعة نبتت في ظل اشجار الحنان والاطمئنان … قطفتها أيدي ملطخة بعنف اللانسان

سماحتها أملكت لمن حولها قلوبا بيضاء كبيرة … سذاجة تفكيرها جعلتها في وجه هبوب الرياحين

شذا عبيرها … شمعة أضاءت بمحبتها في وسط عتمة حقد النيران

صدى صوت من أحبت لا يفارق أذانها الرقيقتان … صورته محفورة في ذاكرتها التي انعشتها بذكريات النسيان

ضعف أنثى يتحول لقوة عظيمة في معركة مع الاحلام والاحسان

طفولة تكبر في داخلها كلما مرت بها الايام وطال بها الزمان… وطموح عالي لا يهدمه أقوى انواعالنيران

ظل حنون تحمله في حضنها المليء بالدفىء ونيران الكتمان

عزة نفسها علمتها أن لا تتخطى حدود الخيال خوفا من أن تملك جرحا من هذا الزمان

غيرتها العمياء على انسان … تخشى عليه حتى من لهفتها  التي تشبه لوعة المياه لاطفاء النيران

فروسية شجاعة انتظرت بفارغ الصبر فارس أحلامها يأتيها على ذلك الحصان

قسوة رجل حطمت في داخلها روحها المليئة بالعنفوان

كرامتها تمازجت مع كبريائه ليبنيان مدينة ملؤها الحنان ثم الحنان

لمعان النجوم كان يضيء في عيناها البراقتان

منالها به بحنانه وعطفه ورومانسيته وحبه واشتياقه وعيونه الذان لايتوقفان عن اللمعان

نعومة مشاعرها نورت الدرب لبداية الطريق نحو الحب وتحقيق بناء الذاتان

هروبها من واقع صعب كان أصعب ما يسجل لها في تاريخ كتاريخ الشجعان

وضوع كلماتها وتعابيرها … أظهرت للعالم كله كم هي فتاة لا تعرف ما هو معنى الخذلان

يا عالم لا تفقوا في وجه أنثى أنطلقت في سبيلها نحو القمة .. فطموح أنثى لا يوقفه انسان جبان

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »

مزيج لحظة…

ذات يوم بعيدا عن أحلام اليقظة عشنا لحظات في لحظة …كانت لحظة كبيرة مليئة بالانفعالات والأفكار المتحركة كان مجرد العيش في مزيج صعب جدا .. عدم قدرتنا على التحديد صعب أيضا … ولكن الأصعب أن أحس باليأس والأمل في لحظة … أن أعيش الفرح والحزن في اللحظة ذاتها … أن أكون مكسورة وصاحبة قرار في تلك اللحظة … أن أتكلم بصمت … أن أعيش الموت … أن أبكي وأضحك معا … أجلس وجسمي يركض … أن أضمد جراحا وقلبي يقطر دما … أن أعيش حلما ورديا مليئا بالكوابيس المزعجة … أن أتذكر ملامح النسيان … في تلك اللحظة رأيت حقيقة وخيال … رأيت خيانة واخلاص … رايت الكذب والصدق .. رأيت الحب والكراهية كان صعبا جدا أن نحيا سهولة الامور .. نصتنع جدية للسخافة .. نجود ببخل … أن ننتصر في هزيمة ..أن ننصدم في لحظة مفاجأة .. أن تبتسم بخبث .. أن تبكي بسعادة .. أن تفعل ما تشاء في لحظة أضعت بها صفات الاشياء .. جعلت الحزن والسعادة معا .. جعلت بكاء ضحكا … ودموعك فرحا … وخيانتك اخلاصا … وكذبك صدقا ..مزجت مشاعرك كلها لتكون مزيج لحظة ضعت بها عن واقعك الملء الفارغ .. واقعك الصاخب الهادئ .. صعب جدا أن تفقد معاني كل شيء من أجل لحظة بلا عنوان … صعب جدا أن تعيش الامان بحذر .. وأن ترغم نفسك على التعامل مع بشر لا يتقنون التعامل في مزيج لحظة لا أستطيع أن أشتاق اليك بكثير من الصمت والجمود مجددا

ضمن تصنيف خواطر | لا تعليقات »

اصدار حكم بحق رجلين وامرأة تسببوا بمقتل ثلاثة رجال أمن في قلقيلية

منال فزع _ الجامعة العربية الأمريكية _حكمت محكمة عسكرية  أقيمت في رام الله ، اليوم الثلاثاء ، بالسجن بحق رجلين وامرأة من مدينة قلقيلة اتهموا في مقتل 3 رجال من الأمن الفلسطيني خلال أحداث دامية بتاريخ 4 حزيران 2009 .
وأصدرت المحمةأحكاما متفاوتة اتجاه المتهمين فحكمت على علاء هشام علي ابو ذياب بالسجن لمدة (20 عاما) مع الأشغال الشاقة، وعبد الفتاح عزام محمد الحسن بالسجن لمدة (12 عاما)، وزوجته ميرفت احمد الحسن بالسجن لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ .

ومن جهتها أعتبرت حركة حماس هذه الأحكام غيرعادلة وأطلق عليها اسم المحاكم اللاشرعية ، بحيث أن الأحكام صدرت بغير عدل في ظل عودة الأمن للتعامل بالهمجية وأعمال العنف ضد المواطنين .

وأضافت ” لجنة أهالي المختطفين ” التابعة لحماس من خلال البيان الذي أصدرته بمفاجئة أهالي المعتقلين بالأحكام التي صدرت بحقهم .
وأوضحت اللجنة في بيانها أن عدد معتقلي حماس الذين صدرت ضدّهم أحكام عسكرية بالسجن تجاوز الـ 85 معتقلا بأحكام متفاوتة تراوحت بين أشهر وعدة سنوات.

وأضافت اللجنة إن “هذه الأعمال تُعمّق الإنقسام وتزيد الجرح وتتناقض مع كل أحاديث فتح وقياداتها حول المصالحة”، مضيفة “أنّ العديد من الفصائل ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الإعلامية لم تمارس أي دورٍ حقيقيٍّ من أجل المساهمة في وقف هذه الجرائم”.

ومن جانبه عبر اللواء أحمد المبيض رئيس هيئة القضاء العسكري لـ “معا” إن التهم عُدّلت بحق المتهمين من تهمة القتل بقصد الى تهمة التدخل بالقتل، اضافه الى تعديل وصف التهم من تهمة الانتماء الى “مليشيات مسلحة” الى تهمة التآمر ضد السلطة الفلسطينية بقصد، وحيازة أسلحة بدون ترخيص والتحريض وتلقي أموال مما تسبب بمقتل ثلاثة من عناصر الامن الفلسطيني بمدينة قلقيلية.

وأكد المبيض أن المحكمة العسكرية التي تحمل رقم 29/10 سوف تستقبل الطعون لمدة اسبوع قبل المصادقة على الحكم.

وأوضح أن جميع الاحكام الصادرة تخضع للتصديق أمام رئيس هيئة القضاء حتى ثلاث سنوات حبس، وما زاد عن ذلك يكون خاضع لمصادقة رئيس السلطة الفلسطينية بصفته القائد الأعلى لقوى الامن، مؤكدا انه “بموجب تعليمات الرئيس لم يصدر أي حكم ضد أي شخص بتهمة الانتماء لحركة حماس”.

منقول عن وكالة معا

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=321011

ضمن تصنيف قضايا اجتماعية | لا تعليقات »

الفريق الإعلامي الايطالي الفلسطيني يزور المركز الاجتماعي لتأهيل الفتيات في مدينة جنين

زار الفريق الإعلامي لتوأمة مدينة سبيزيا الايطالية مع جنين اليوم ، المركز الاجتماعي لتأهيل الفتيات في المدينة والممول من النرويج ، الذي ترأسه الناشطة المجتمعية رحاب السعدي، ورافق الوفد المدرب علي السمودي  ، إضافة إلى الفريق الايطالي الداعم لمشروع التوأمة .

في بداية الزيارة قامت المديرة السعدي بالترحيب بالطلاب  ، ووضحت أن المركز إحدى مؤسسات المجتمع المحلي ، وهي مؤسسة حكومية تأسست في شهر آب عام 2007 ، وأضافت إلى ذلك أن بداية المركز كانت بسيطة حسب الإمكانيات ، وهو مركز تأهيلي للطالبات المتسربات من المدرسة من عمر 12 إلى  18 عام , وسبب اختيار هذه الفئة العمرية هو أنها مرحلة حساسة في حياة الفتاة وتكون بحاجة إلى تأهيل من جميع النواحي سواء أكان تأهيل تربوي ، أو اجتماعي ، أو سلوكي ، من اجل خلق عناصر فاعلة في المجتمع ، والمركز يضم طاقم توظيفي يتنوع ما بين الإدارة والإرشاد والتعليم الأكاديمي والمهني . مع التوضيح أن أولوية دخول المركز للفتاة المسجلة في الشؤون الاجتماعية   .

يضم المركز قسمين رئيسين وهما قسم التجميل وقسم الحاسوب ، والدراسة تتم لمدة سنتين والطالبة تحصل على شهادة من وزارة الشؤون الاجتماعية ، إضافة إلى توثيق العلاقات بالمفاهيم السلوكية الدينية ، وبرامج ترفيهية ورياضية ، وبرنامج الدعم الذاتي الذي يعمل على زيادة الثقة بالنفس ، وعلق المدرب السمودي هدف الزيارة هو هدف اجتماعي أساسه التعارف مع التركيز أن الفريق متعاون لتوأمة سبيزيا مع جنين،  وأن المديرة السعدي لها باع طويل في العمل المجتمعي المحلي ، وأهمية هذا المركز في إقامة شبكة علاقات من خلال العمل على توفير وظائفهم بعد الدراسة .

وأيضا علق تتسيانو احد أعضاء الفرق الايطالي الداعم لفكرة التوأمة ، بان الفكرة جيدة ومهمة للمجتمع ، ويقوم بخلق جو مناسب لهم ، وأنه زار المركز قبل 10 أشهر ، وعند قدومه مجددا شعر بالفرق  ، وعلقت أيضا نهيل السعدي احد أعضاء الفريق الإعلامي  أنه علينا تغيير نظرة المجتمع لطلابنا ومراكزنا وأدائنا حتى نحقق الأهداف المرجوة فمن ثبت سيجد فنحن فريق عمل واحد ونتبارى لخدمة أبناء شعبنا .

وفي نهاية الزيارة قام الطلاب بجولة في المركز والتعرف على مرافقها ولقاء الطالبات والتحدث معهم .

منال فزع

ضمن تصنيف قضايا اجتماعية | لا تعليقات »

البداية تعارف وثقة والنهاية خلف قضبان المحاكم

ثقة زائدة كانت نتيجتها السجن ، وضياع مصير إحدى الفتيات ، ثقتها بمن هم اقرب الناس لقلبها كان مؤداها تشرد طفلها الذي لم يبلغ بع السادسة من عمره ، وضياعه في واقع غير معلوم الملامح ، طفل يعيش طفولته بعيدا عن أنظار أمه التي حرمت من حريتها .

كان السجن مصير فتاة من الخليل البالغة من العمر 29 عاما (س) ، موقوفة في مركز الإصلاح والتأهيل في مدينة جنين ، كان ذلك نتيجة لثقتها بإحدى صديقاتها (ص) ، هذه الصديقة (ص) التي استغلت مشاعر هذه الأم لتكذب عليها وتخدعها وتقول لها بأنها تريد المساعدة من اجل الذهاب لرؤية أمها المطلقة ، في الوقت التي كانت تود فيه رؤية من تحب مع العلم أنها كانت متزوجة ، قلب هذه الفتاة قلب الأم الحنون (س) لم يجعلها تفكر ولو للحظة واحدة من أن تكون هذه المساعدة هي الطريق إلى السجن ، والسبب في ذلك بأن الشخص التي كانت تود صديقتها (ص) للذهاب إليه قد قتل ، وعند معرفة زوجها (ص) بأنها تحب شخصا وكان هو احد أقربائها حرض زوجته (ص) بان تتهم صديقتها (س)  إضافة إلى شخصين آخرين ، ولكن تمكن الشخصان من التخلص من هذه الجريمة لمكانتهما ، ومع شهادة (ص) ضد صديقتها (س) شهادة زور واتهامها بالقتل فقد كان عقابها بان تكون معها في نفس المكان ، هذه كانت نتيجة ظلمها لصديقتها التي حاولت مساعدتها .

وما زال مصير الفتاة (س) غير واضح الملامح ، فهي ترقد في المركز منذ عامين ونصف العام ، وما زالت المحكمة لم تصدر حكما بحقها ، وذلك كله في ظل تخلي أهلها عنها لأسباب مالية ، وأيضا وجود اثنين من أشقائها لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، والاهم من ذلك كله معاناة الم بسبب بعدها عن ابنها الذي تتمنى رؤيته ولو للحظات قليلة .

وفي النهاية ، سنوات من السجن ، وانتظار قرار المحكمة ، عدم توفر مال يجعلها تلبي حاجتها ، وقلب الأم يشغف للتحرر من اجل هذا الولد اليتيم الذي لم يبقى له احد غير أمه وجدته العاجزة عن توفير حياة له كباقي الأطفال .

ضمن تصنيف قضايا اجتماعية, قضايا نسائية | لا تعليقات »

طموح بلا نهاية في المركز الاجتماعي لتأهيل الفتيات في مدينة جنين

المرحلة الجامعية حلم كل فتاة وشاب في مختلف مراحل العمر ، طموح منذ الصغر ينمو ويكبر حتى يصل لقمة النجاح والاستقلالية ، قمة تحقيق الذات والفعالية من اجل بناء أنفسنا وتحقيق طموحاتنا التي تعبنا كثيرا من اجلها .

في سن الثامنة عشرة ، وبعد الانتهاء من الثانوية العامة ، تفتح الجامعات أبوابها لاستقبال طلاب العلم ، من اجل أن ينهلوا منها ما يؤهلهم للاستمرار في عمل ما يرغبون به ، ويصبحون تحت مسمى هذا التخصص فمنهم الصحفي ومنهم الطبيب ، أو المهندس ، أو المعلم وغيرها من المهن المتواجدة في جامعاتنا ، ولكن في نفس الوقت نجد عديدا من الأشخاص قتلوا طموحهم هذا وتراجعوا عن تحقيق ذاتهم لمجرد كونهم ضعاف الشخصيات أو قليلي التركيز ، يجتمع هنا عدم وعي الأهل لخطورة هذه المشكلة وعدم توافر النقود لحل مشاكل أبنائهم العقلية بسبب غلاء المعيشة وقلة الرواتب ، والسبب الأكبر عدم توفر مراكز تدعم هؤلاء الطلاب مقابل أجور قليلة تتوافق مع المستويات .

هذه مشكلة فتاة تبلغ التاسعة عشر من عمرها ، يتكرس همها الوحيد وطموحها في أن تفتح أمامها الجامعة أبوابها برحابة صدر واهتمام من اجل الوصول إلى ذاتها ، والاستقلالية في حياتها ، تلك الفتاة التي كان لديها مشكلة في عدم استيعابها للمناهج الموجودة في بلدها ، وفي نفس الوقت سقوطها المتواصل جعلها عاجزة أمام الكسل و الانكسار ، ولكن تجمعت لديها أيضا عدم قدرة والديها ذوي لدخل المحدود أن يدخلوها في مراكز تقوية ، فلم تجد أمامها سوى المركز الاجتماعي لتأهيل الفتيات الموجود في مدينة جنين ، المركز الذي يشمل قسمين قسم الحاسوب الذي يعاني من نقص في عدد الأجهزة ، بالإضافة إلى قسم التجميل الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان ، وهناك طموحات في افتتاح قسم تصوير وفيديو وقسم خياطة ، ولكننا لا بد لنا أن نذكر أيضا الانجاز الأكبر لهذا المركز وهو البرامج النفسية التي تدعم الذات وتكسر حواجز الخجل المتواجدة عند العديد من الأشخاص ، بالإضافة إلى برامج تخص القضايا الوطنية والقضية الفلسطينية ، وتوثيق العلاقات بالمفاهيم السلوكية الدينية التي تختص بالأخلاق الحسنة ، وأيضا برامج ترفيهية ورياضية وبرنامج الدعم الذاتي وتماري تساعد على التركيز .

تكون مدة الدراسة في هذا المركز لمدة سنتين والطالبة تحصل على شهادة من وزارة الشؤون الاجتماعية .

السقوط المتكرر كان مصير الفتاة التي تعد مثالا حيا لباقي زميلتها في المركز ، واللواتي تسربن من المدرسة لعدة أسباب ، هذه الفتاة التي تطمح بأن تدخل الجامعة ولو لآخر يوم في حياتها ، تعلمت في هذا لمركز فن التجميل وهي الآن في فصلها الأخير ، هي سعيدة ولكنها حزينة في الوقت ذاته وذلك بسبب حيرتها فيما تقوم به بعد الخروج من هذا المركز ، فقالت لنا : “تعلمت هنا فن التجميل ، وتقوت شخصيتي وأصبح لديها ثقة بنفسها من خلال دورات التوعية ، حلمي هو دخول الجامعة ، وأنا سعيدة بتخرجي بهذا الفصل ، ذهبنا إلى مدينة نابلس وأخذنا دورة لمدة أسبوع في برنامج الثقة بالنفس وتدعيمها ، وهي تقول بأن المركز طور حياتها كثيرا وكان لديها عقدة مع الرجال ولكنها انحلت من خلال البرامج التي عملت من خلالها على تقوية قدراتها في التعامل مع الناس  ” .

هذا هو المثال الذي قمنا بمشاهدته كواقع لدى العديد من الفتيات ، اللواتي تعبن على أنفسهن كثيرا من اجل الوصول إلى تحقيق عمل يجعله بين أيديهم كسلاح ضد الزمن وما قد يحدث معهن ، ولكن ومع هذا كله لم تنسى أي واحدة منهن الحلم الأكبر وهو دخول الجامعة ، والحصول على شهادة البكالوريوس أو حتى الدبلوم .

مركز اجتماعي يؤهل الفتيات من اجل القدرة على التعايش مع الواقع الذي فرض عليهن لعدة أسباب ، يدعم مواهبهم ،و يقوي قدراتهم ، و يكسر جميع الحواجز التي تعيق حركتهم في طريقهم إلى المجد ، ليكن هذا المركز مركز تأهيل وبناء الشخصية في كافة النواحي كما تقول مديرة المركز ، الناشطة الاجتماعية رحاب السعدي ، والتي أفادتنا أيضا بان المركز يحاول قصارى جهده في تطوير المركز والتقدم في تحقيق الأهداف وحل المشاكل ، وعن ما تقوم به المؤسسة من دعم لنفسيات الطالبات من خلال البرامج الترفيهية ، والعلاج من خلال الطبيعة الخلابة التي ستقوم بها المديرة بالتعاون مع مديرية الزراعة في المحافظة ، إضافة إلى استغلال ملعب المركز في زرع أشتال الزعتر .

ضمن تصنيف قضايا اجتماعية | لا تعليقات »

عين الصحافة تلقي ضوءا على مركز الإصلاح والتأهيل في مدينة جنين

زار مجموعة من الصحفيين مركز الإصلاح والتأهيل  في مدينة جنين ، وكان ذلك ضمن انعقاد دورة تدريبية لفريق إعلامي هدفه توأمة مدينتي لاسبيزا الايطالية، وهدف الزيارة هو نقل صورة حية لما يحدث داخل هذه المراكز والتركيز على ما يدور على الساحة الفلسطينية بضوء الاحتلال الإسرائيلي .

والتقى الصحفيين في البداية مدير المركز الرائد محمد السمور بحضور الصحفي المدرب علي السمودي ،  وبحضور نائب المدير ، وفي بداية اللقاء ركز الرائد السمور على أن هذه الزيارة تعد خطوة في بالغ الأهمية إذا ما استخدمت بشكل ايجابي ، وعدها زيارة غير عادية خصوصا في ضوء غياب الصحافة المتخصصة بهذه القضايا ، وخلال الزيارة قدم الرائد سمور لمحة سريعة عن هذا المركز من حيث عدد النزلاء فيه والبالغين 122 نزيل ، 2 من الأحداث (أقل من 18 وأكثر من 9) ، و11 من النساء إضافة إلى طفل لا يتجاوز الأسبوعين ، والباقي من الرجال ، وتحدث أيضا عن طبيعة الجرائم التي تضم قضايا قتل ، والشروع بالقتل ،والخطف ،والمشاجرة العامة ، والسرقة ، والاحتيال ، والتزوير والإيذاء والمخدرات ، وأخلاقية وتهذيب ، وذمم مالية ، وما هي الطرق المتبعة في التعامل مع النزلاء ، وألقى الضوء على عبارة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ، ووضح كيف بإمكان النزيل أن يتواصل مع العالم الخارجي عن طريق الزيارات ، إضافة إلى مشاهدة التلفاز والاتصال عبر الهاتف والحصول على الجرائد .

إضافة إلى ذلك ، اخذ الرائد سمور الصحفيين في جولة إلى مرافق المركز ، حيث أماكن الزيارات والعنابر التي تحوي النزلاء ، إضافة إلى العيادات والمكتبة ، والساحة المخصصة المعروفة باسم “الفورة ” ، ووضح الخطة المتبعة من اجل تطوير هذا المركز ، وإقامة مشاريع تخدم مصلحة النزلاء ، وتصريحه بأنه سيتم افتتاح معرض لعرض ما يصنعه النزلاء لدعمهم معنويا وماديا ، وتعتبر خطوة جيدة لهم .

وفي نهاية الزيارة قام الرائد السمور بتلخيص عمل مراكز الإصلاح والتأهيل في مختلف المحافظات بقوله أنها” مؤسسات أمنية ، ذات هدف اجتماعي ، وخلاصة وظيفتها تتمثل في احتجاز النزلاء المخالفين للقانون في أماكن لائقة من خلال الحفاظ عليهم، وسد احتياجاتهم ، وتوفير الرعاية الكاملة لهم ، وإكسابهم وسائل إصلاحية بهدف تحسين قدرتهم على الاندماج في المجتمع بعد إطلاق سراحهم ، وذلك من خلال التعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة سواء دولية أو حكومية تعنى بحقوق الإنسان ذات رسالة اجتماعي ” .

ضمن تصنيف قضايا اجتماعية | لا تعليقات »