تطلب الربيع تخشى المطر

تطلب الربيع تخشى المطر

الكاتب / محمود أبو الهنود

لا تملُكَ من الحب سوى إعجابَ الكونَ

في الربيعِ تعشق للأشجارِ سُكونً

وتلهو تداعبُ بسحرِ ألوانها

الأزهارَ من حولها تتفتح

تغارهُا الكائنات فقد سرقت

عُيون ً وحُبً لايوُصف

هي فراشةُ لا لونً واحداً فيها

حتى يتغنى بجماله عازفً

أو يرسُم فنانً منها طبق الاصلَ

بين الفصولِ الاربعِ واحُدً يظهرُ

وراء ضعفها رقةَ

فلا حبات مطرٍ تحتمل

أو ريحُ قد لا تبينُ فيه

و لا يُبدي لها أثراً

في الخريف ترقب الاوراقَ

تتساقطُ من أغصانٍ الشجر

تضُم جناحيها وترحَل

لان الصيف جافُ تقصُد النهرَ

الربيع في نسيمه يُبقيِ

لالوانها زهواً وبرقً

متى تُغادر أيها الشتاء

لتأذن للفراشاتِ التزود من ماءكَ

رحيقاً تجده في الازهارِ سائغاً عذباً

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash