لقد أحببتها
ولعيناك لا أبدي اعتذارا
قد حال مع عيناك الحب وهما
وصار كلامنا فيه احتضارا
ويصبح شوقي لديك أمنية
ويستحيل في قلبك نارا
واستفاقت
-في غفلة منك-
سنيني في قلب عيناها
وفي عيناك لم يعد ليلي نهارا
لم أعد أكتب شعراً
وقصائدي التي كتبتها
أمست غبارا
بعد أن كان الحب لهفاً بيننا
صار انهيارا
وكان عشقك حرفتي زمناً
وصار في غفلة منك دمارا
وصار الحب وهماً خالصاً
وعاد يحمل أصفارا
لم أعد أحتمل اللقاء للحظةٍ
ولست أطيق عند عيناك انتظارا
وصرت عنك أهوى الغياب
وأطلب في كل لحظة فرارا
وصارت مشاعري ثلجاً
والقلب حارا
ومات الشوق في قلبي
والحب غارا
وان كنت ستبكين أمامي
لم أعد أبدي التفاتاً
ولو سال الدمع أنهارا
ولا أطلب منك الآن عذراً
فلست أقبل الآن أعذارا
وان كنت أقتل فيك قلباً حانياً
أو أطلقت عليه الآن نارا
فاستحالت نشوة الحب نزيفاً
واللذة فيه أضحت مرارا
وكانت الروح في عتمةٍ تسعى
بجمال الروح لديها القلب
استنارا
وتشكلت حكاية أخرى
في قلب دفاتري
وجعلتها أسرارا
وفيك كتبت أشعاراً
كبركانٍ وثارا
وصار قلبك في قصائدي حكراً
وكم يعشق شعري الاحتكارا
ورحلت نحو عيناك منها
فاتخذت الأكف سريراً
والقلبَ دارا
ولا أقدم للحب تبريراً
ولا أحتاج أن أقدم أعذارا
كلمات: لؤي أحمد نزال
1/3/2012

Be Sociable, Share!