يا بتحلوا .. يا بتحلوا ..

كثُر الحديث عن المصالحة وانهاء الانقسام .. فمنذ اللحظة الأولة للانقسام والكل يتحدث عن انهاء الانقسام ويتحدث عن استعادة الوحدة الوطنية .. لدرجة اننا ما عدنا نعرف من سبب الانقسام وكيف حدث .. ودخلنا في متاهات ووساطات منها م هو مفوم ومنها ما هو غير مفهوم ..

وخلال سنوات الانقسام ذاق الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو حتى في الشتات الأمرين علماً أن قطاع غزة عانى اضافة لذلك الحصار .. وطبعا القضية الفلسطينية برمتها تعرضت لأسوء نكساتها بسبب اهمال الملفات الاساسية فيها .. وهنا كانت مصيبة تضاف إلى المصائب التي تتكاثر على الشعب الفلسطيني وقضيته ..

ورغم التشاؤم الذي تسلل إلى قلوب كل فلسطيني بعد كل المحاولات الفاشلة لإعادة اللحمة الفلسطينية سواء من خلال الوساطات الفلسطينية الداخلية  أو الوساطات الخارجية التي تتمثل بالوسيط الرئيسي المصري الذي لم يكن باعتقادي نزيها قبل الثورة المصرية المجيدة ، وحتى لقاءات سوريا .. ولقاءات دكار في السينغال .. إلا أن الفلسطيني بقي يعيش على أمل خبر هنا أو هناك يتحدث ولو على وجود ضوء خافت في نفق المصالحة المظلم .. المزيد…