يا بتحلوا .. يا بتحلوا ..

كثُر الحديث عن المصالحة وانهاء الانقسام .. فمنذ اللحظة الأولة للانقسام والكل يتحدث عن انهاء الانقسام ويتحدث عن استعادة الوحدة الوطنية .. لدرجة اننا ما عدنا نعرف من سبب الانقسام وكيف حدث .. ودخلنا في متاهات ووساطات منها م هو مفوم ومنها ما هو غير مفهوم ..

وخلال سنوات الانقسام ذاق الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو حتى في الشتات الأمرين علماً أن قطاع غزة عانى اضافة لذلك الحصار .. وطبعا القضية الفلسطينية برمتها تعرضت لأسوء نكساتها بسبب اهمال الملفات الاساسية فيها .. وهنا كانت مصيبة تضاف إلى المصائب التي تتكاثر على الشعب الفلسطيني وقضيته ..

ورغم التشاؤم الذي تسلل إلى قلوب كل فلسطيني بعد كل المحاولات الفاشلة لإعادة اللحمة الفلسطينية سواء من خلال الوساطات الفلسطينية الداخلية  أو الوساطات الخارجية التي تتمثل بالوسيط الرئيسي المصري الذي لم يكن باعتقادي نزيها قبل الثورة المصرية المجيدة ، وحتى لقاءات سوريا .. ولقاءات دكار في السينغال .. إلا أن الفلسطيني بقي يعيش على أمل خبر هنا أو هناك يتحدث ولو على وجود ضوء خافت في نفق المصالحة المظلم .. المزيد…



جولة في شوارع غزة .. الكل ضد جوال..

وانا أتجول في شوارع مدينتي الحبيبة غزة تلتقط اذناي بعض الكلمات المتناثرة من الكثير من المارين في طرقات وشوراع غزة لفتني من بينها كثير من الكلمات التي تنتقد شركة جوال وخدماتها التي باتت وبشهادة الجميع سيئة مع مرتبة الشرف، وليس في الشارع فقط تنتقد شركة جوال بل أي شخص يملك حساباً على موقع التواصل الاجتماعي العالمي facebook يستطيع أن يقيم مدى استياء الجمهور في غزة على وجه الخصوص من هذه الشركة التي تصف نفسها بالوطنية وانا هنا لا اشكك في وطنيتها بل انقل ما تصف به نفسها، فتعددت المجموعات والصفحات الداعية إما إلى إصلاح الشركة أو إسقاطها ومنها مجموعة قام بانشائها مجموعة من الشباب الفلسطيني تحت اسم الشعب يريد اصلاح جوال ، كما لا يخفى على أحد أنه مجموعة من الصحافيين الكرام انتفضوا في وجه الشركة مجموعة ضاغطة على الشركة تحت شعار الشعب يريد اسقاط جوال – صحافيون ضد الاحتكار، ولما لا وشريحة الصحافيين تعد من أكثر الشرائح تضرراً من سوء خدمة جوال. المزيد…