الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

   

صعابٌ تشتاقُ إلي خيراً من ملذةِ فوق قضيتي . واحسب نفسك قيصراً ولا تحسب نفسكَ شيخاً في القلاع قيصرا .

قضيتي ذهبت زوراً وبهتاناً كالسيل في الوديان ، قضيتي أصبحت بلا قضية فالعنوان يرصع ألف عنوان .

يا مشعر الأوطان كنا نقاتل من أجل فلسطين والآن أصبحنا نقاتل من أجل كيلوا طحين .

يا سيدي يا سيدي الرئيس عذراً ليس ما نريده هو الضياع أو التشتت بل نريد الخبز والبترول فقد تحول الحال إلى حالٍ أسوء كله مرارة وسوء ، يا سيدي رحيلك كرحيل القارص في الشتاء البارد وجيز ليس منكر ، عذراً سيدي فلا لازم لوجدك أبداً ، لقد غيرنا مجرى التاريخ بدل أن نركب مرسيدس أصبحنا نركب الحمار بلا أذنين حتى لا يسمع الدعاء ، وبدل استخدام البترول أصبحنا نستخدم البرسيم والشعير ، وبدل البندورة بدأنا نستخدم الفراولة فهو أرخص وأقل أجر.أما بنسبة للحمة يا للحمة فالطلب عليها مجدي للنفع ، بطلنا لسنا بحاجه للحمة ، بقول بعض الحكماء اللحمة مضرة لصحة يوجد لدينا الماجي يا للماجي مجدي لنفع .

فرحيلك سيدي أجراً بلا أجر عذراً سيدي تركنا وترك قضيتنا ورحل فلك الأمان وسلام

الكاتب : محمود عدنان

ترانيم ذكرى

   

ترانيم ذكرى

ثرى عزون عتمه هو غطاء جسدي يوم الممات ، أنفاس عدنان كفني الأبيض ، جوهر الإخلاص أصدقائي تابوت نعشي .

ترانيم ذكرى

عشقتها بكل معنى الكلمة ، ماتت بعد الرحيل السافر ، اقتلعت مني نسمة الحب وتركتني أثور أنا ونفسي .

لماذا رحل الراحل عني بلا إذن ؟؟؟

تلك الذكرى التي أتت من سفر بعيد لتقابلني يوم الميلاد الجميل ، بعد شوقٍ فاصل اتسعت كل أحلامي وزادت كل أمالي ذروة فقررت الآن أن أدوس بكل عظمتي على رذاذ اليابسة بأجمل وأجل ذكرى .

ذلك التاريخ رصد بحروف يانعة رقيقة ذات وجدانٍ عالي ، فترك كل أمالي معلقة على رشفة فنجان قهوة ، فالشموع أنارت جلساتي المعتمة بإشراق مفعم بأحاسيس العشق والغرام ،حتى البلابل والحساسين غنت لي بألحان العذوبة وبألحان العشق والغرام إلا إنها ماتت ميتة قاسية مروعة .

تجاهلت أحلامي ورغباتي وكل ما يتعلق بذاكرتي وحتى أملي الزائفة وقررت أن انصاع تحت الأوامر وأن اعلم أن رضاء نفسي صعب جداً ومن المستحيل ذلك ولكن كتمت النفسي وأمتها ميتة قاصية لماذا فعلت ذلك ؟ من أجل الإرضاء . يقول محمود عدنان :(( قبل أن ترضي نفسك أرضي الله ومن ثم الآخرين ، وبعد ذلك ستكون سعيداً رغم كل الجروح المتراكمة في نفسك )).

أُقسم بالله أن النفس التي عشقت هي النفس الكريمة عشقت بكل معنى العشق من قلب رائع محب بصدق وإخلاص ، ولكن التغيرات التي حصلت أجبرتني على التخلي من أجل إرضاء من وقف فوق شامتي وهام علي بفكره القاتل ، فقررت الانسحاب بعد أن قررت هجر كوخي الصغير .يقول محمود عدنان (( كل ما كتب يحذف بسهولة سلسة ، وكل ما يلصق في الذاكرة لا يحذف أبداً ، يبقى مخلداً مع صاحبة ، ويتألم بهدوء تام )) .

الآن أقول لكم يوم ميتتي أتركوني فوق الأكفان معلق …

وتركوا الذكرى الأهل الذكر ، تركت لكم نثير كلماتي تبحر في سماكم ،، سأبقى صامتاً حتى الممات .

الكاتب :- محمود عدنان

رفسة أدب

   

كلمات ملهمة تحت السيولة الجارفة ، عند مفترق طرق قرب الحوانيت المسكرة على أرصفة الطرقات تقف فتاة من العمر على ظفر البارونية تتأمل قطرات الماء العاتية من سماء الغيوم الماطرة ، تنتظر وصول الحافلة .

رأت تهافت كإرب على بعد أمتار ، فخطت تنحوا بنظرات متعجبة تقول ما هذا! وعندما وصلت وقفت تنظر بأرض اليابسة وهي تتمتم الكلمات الحارقة لعنهم الله فسدوا بأرض الطهر ونشروا قمامة رؤوسهم المتعفنة ، لعنهم الله برفسة إبليس ، أيلقون الكؤوس على أرصفة الطرقات ، حقاً نحن ضائعون بين ثنايا الغبار ، لن أستطيع أن اجمع شمل من أمن بالله نعم أنا وحدي عاجزة متى يظهر عمر .

تعفنت أرض الطيبة ، سأجمع هذه القمامة وأرحل من هنا ، فهذه المكانة قد أحظيت بالفساد ، وعندما انتهت عادة تنتظر الحافلة لتسافر إلى مدينة العجز والنميمة .

هي بالنسبة لها رحلت من الديار أما أنا فمازلت هنا أنتظر التغير والإصلاح ، كل يوم أرى بؤبؤ عيني شباب الضياع منتظرين الفرج الأكبر ليصحوا من سباتهم القاتل . متى سيظهر التغير المفاجئ ؟ ومتى ستظهر قلوب الناس المؤمنة بعيدين كل البعد عن العبودية .

متى سنحتل عالم الكفر والخزي ؟؟؟

ومتى سنحتل عالم السكر والرذيلة ؟؟؟

ما هو السبب الرئيسي في ضياع شباب الغد ؟؟؟

من هو المسئول والمخول عن ذلك ؟؟؟

كتبت بقلم محمود عدنان

مجموعة ذكريات

   

أتغنى بالليالي المقمرة على ضفاف الأنهار المبتلة

تشرقين بشمسك

تنحنين بين الأعناق

تموجين على اصفرار الأوراق

تسألين قلبك !

هل أنت مشتاق للعناق ؟

نعم سيدتي ولكن عذراً

أنا مشتاق للعناق بين القبلات

فشفتيك خردل مبهم

وملمس يديك إحساس مفعم

أما النظرات

تقتلني

تشنقني

تطعنني

بخنجرٍ سبع طعنات

فمن خنجرك أتعافى من كل الذكريات

الكاتب:- محمود عدنان

رشفات تحت الفيء المعتم

   

لمسات ضائعة تقف عند تقهقر الفجر ، والحوار يتساءل لماذا يقف الفكر هنالك حيث سكنت جوارحي عند سكون الفجر ؟

مهما ضاعت رغباتي إلا إنني ما زلت قلم ذاك المجنون العاشق ، ومهما انهارت أفكاري إلا أنني سيد القلم الرائع ، أقسم بالله العظيم أنني ما زلت صاحب الأيقونة الجميلة .

أميرتي

ما زلت متعطشاً ، عاشقاً ، متيماً في عشقك ، سيدتي ما أجمل ألوانك السحرية قسيمتها عشرٌ وجمالها سحرٌ متيم .

سيدتي أخبريهم وبشري ثناياهم أن عودتي لا محال لها الفرجُ ، ونثري عليهم رذاذ السطر المقهقر ، وقولي لهم عائد من نحت الدق بين رشفاتكم السحرية .

فأنا عـــاشـــــق أغنياتك الرمضانية

الكاتب:- محمود عدنان

عدنان محمود عدنان العلي الأبن الأول

   

ولدي الغالي عدنان …

صلوا على النبي محمد (ص) …

غريقاً فوق الوسائد

   

    منذ ذلك الوقت والصمت قائم ، حتى الأقلام والدفاتر ، وحتى فقرات الخواطر ، منذ ذلك الوقت وأنا أقف فوق بقاع الشواطئ ، أبحر مع أمواج السحر بل مع أمواج الكلمات الضائعة على شواطئ عوالمك السحرية .

    أما أنت فنكبتي بألف نكبة

    لا تسأليني أنا أب نكسة

    وأمي سلسبيل فصحى

    أما أبي بريق قهوة

    وقلم إبريل فصحى

    تاجٌ يداريني ويداري

    موازين لغة

    عزون عتمة لغة الشعر والفصحى

    نكبتها تعد بألف نكبة

    لغتي مكتوبة على الجدران

    لغتي سميتها الصامتة

    ماذا أسمي نكسة نكبتي؟؟؟

    وماذا أسمي نكبة نكستي ؟؟؟

    غير الحقد والنذالة

    قفوا وتوكلوا على رب العدالة

    غداً سأكون أول غريق فوق الوسادة

مرحباً

   

يا زهر ودي يا زهر عبقي

يا تاج رأسي

يا قمر عروبتي

يا نهر مقلتي … يا بحر عظمتي

مرحباً

يا نور بصري

يا رعد روحي

يا فؤاد قلبي

مرحباً

يا بلدي

يا برتقال الفوار يا برتقال الأزهار

يا نرجس سوريا يا عبق ليبيا

يا بلدي يا شام العروبة يا الشام مصر

يا شام بلدي يا تونس يا فلذة كبدي

يا قدس يا خير الأمجاد

يا خير الجهاد

يا حبذا يا حبذا

لو تحرري أنامل مجدي

وتعتصمين أمام قبتي

يا حبذا لو تنثرين الورود على قبري

ليشهد قلبي بكل معنى للوداع

فيا مرحبا لخير وداع

الكاتب :- محمود عدنان

غاب الوفي

   

غاب الوفي وغابت ثناياه ، غاب الوفي وأصبح يلوذ هنا وهناك كريشة فنان تحوم بين أطياف السطور ، تنهمر بالملذات لترسم لنا رونق الحياة .

أبدأ بذرف الدموع الصاخبة ، أتلذذ بالصمت الدافئ ، أقف وقفة باسلة أفتخر كوني عربي فلسطيني ، أفتخر ببطاقتي وبرقم بطاقتي الفلسطينية ، أفتخر بالجذع الذي حملني تسعة ، أفتخر كوني أبناً للعتمة ، فعزون عتمة صنعت من فروها تاريخاً مرصود ، رسمت من نفسها لوناً للمعاناة ، فقدمت لرجالها عبق الحرية في ظل المعاناة .

أما أنا ، هنا أقف …
أقف بين الحرية … بل بين المعاناة
الأرض أرضي

والمعاناة حريتي

هل هناك معاناة

قف يا ابن بوذا

قف يا ابن النصرانية

قف يا ابن الصهيونية

معاناتي تعد بألف معاناة

قف يا تابوت نعشي

فالموت هونٌ للمواساة

عيدكم مجد

وتاريخكم فيه نعومة للكد

قفوا يوماً… على قبري

وقرءوا ما شئتم

بل اقرءوا المعوذات … على مقامي

سيأتي عليكم يوماً

لن تجدوا من يقرأ عليكم شيئاً

لن تجدوا إلا من يكثركم شتماً

الكاتب :- محمود عدنان

!هل صَمتي هذا مَذمومٌُ ؟

   


يحكى أن وراء السكينة عاصفة غابرة تحمل من الحدس المحوج شيء مبهم ،فلا داعي لأخذ الحيطة والحذر من الصفع الصامت لأننا تألمنا من جوارحنا العظيمة قبل ذلك ولم نشعر حتى هذه اللحظة ، !هل صمتي هذا ثائر ؟؟؟

عندي لغة الصمت يا سادة
تحكي عن خمسة قادة
الأول يبدو كالوسادة
والثاني يبدو كالدجاجة
والثالث معلق على نحف ناقة

ثلاثتهم وصف لجرادة
أما تاليهم زعماء نذالة

والرابع في الحظيرة قمامة
لكن في الواقع قمامة حمار
أما الخامس يا للخامس
شيء مختلف الأطوار
مرتاحٌ جداً ، وكريم وعليه بهاء وقار
يسرق في الليل حمار الجار

ذكائه فطنه ، محتال المهنة
هل عندك جار مثل هذا الجار ؟

عندي لغة الصمت يا سادة
نائمة بلا استفاقة

لغة الصمت هادئة
ومن يفهم لغتي يا قادة

لغتي شريفة عادلة
بسيطة ثائرة

لكن أنت أي لغة تختار

الكاتب :- محمود عدنان

دجى الليل

   

دجى الليل

لوحة فنية يخطها القلب ، فتفوح روائحها في سماء العروبة ، لوحة فنية رسمت بفن وإتقان ، أراد محمود عدنان أن يدلف بين السياج عطر من المعاني المزهرة،بل أراد أن يرسم إيقاع برزخها بتمعن . الوفاء حب ورضاء لا يجيده الكثيرون، محاولة لتحطيم القيود ، والتخلص من كل ما هو مفروض بالقوة ،أي تحقيق العدالة ، بعد أن وجدنا الطمأنينة ، وأصبحنا نؤمن بأملنا المعلقة ، ووجدنا المتعة في الكتابة ، رفعنا راية الخرافة ،بدأنا نجيد خلق الأعذار بكل بساطة .

كدنا أن نفقد متعة الكتابة

أنقذي الريحان ، وأنقذي

أنقذي قريتي ، وأنقذيني

أنقذي أحمد ،وحميدان

لا تفقدي عليٌ ، وعليان

لا تفقدي شيخٌ ، ولا الشيخان
لا تفقدي يونسٌ ، ولا زهر الرمان

لا تفقدي أعمر ، ولا أعمران

لا تفقدي أبا حجلة ، قنديلٌ معلق لشهر ازدان

أنقذي قريتي ، وأنقذيني

من قبضة القهر والظلم

لم نعشق السجن معاً … منذ شهور

وقعدنا … مثل العميان مفقودين

بوركت … وهجونا أمالنا

فكل أمالنا فقدت …

كالراعي بلا أغنام

كلهم أهلي وجيران جيراني

فقدوا الحق … فقدوا العدالة …

كلهم جذور بصليان

أبي عدنان … وأنا أبٌ لعدنان

سأرحل عن الديار عبر الطوفان

وسأترك لكم أمالي معلقة على كل الجدران

فلا تتركوا أوراقي مبتلة

سيأتيكم يوم فيه عله

كفنوا جسدي بدموعٍ حائرة

ربما تكون لكم عبرة

الكاتب :- محمود عدنان

هفوة مشاعر

   

من قوة تأثيرها على روعة الكاتب محمود عدنان ، أصبح لا يعبأ بالبقاء ، ويضحي باللغة العربية من أجل الكتابة فوق شفتيها .

جُنَّ جنون الكاتب عندما رأى نعومة يديها الوردية،رآها مثل الزهر الأخضر ، فأصبح لا يدرى مثل المخبول الطرش ، أو مثل الرصيف الأعور ، أصبح لا يفعل شيئاً غير أن يكتب بصمت المبتغى ، أو أصبح يمشي فوق الأشواك الجارحة ، أصبح مثل الريح ، يرقص فوق دجنة البرد .

جن جنوني يا امرأة

آن الأوان للتفكير ..

أفكاري ليست من ذهب

وأفكارك ليست من حرير

يدك مغمورة تحت يدي

وصفك لا مثيل له لا مثيل

لا سكر ولا تبجيل

حسان وصفك يلهمني

صنع ريش على يمني فأطير

والسير إليك يشنق الزنجبيل

آن الأوان للتفكير ..

خذي كل شيء تريدينه

واتركي لي لغتي

فهي تعذرني على الأخطاء

أما أنتِ فتشعلين فتيل ثورة

تطلقين في أعماق السماء رصاصه
فتغرس في قلبي

لقد ربحت لحد الآن عشر جولات …

وهزمتني عشر مرات

في معركة النسيان …

يا حبذا لو سمحت لي أن أنتصر عليك

ولو لمرة واحدة ..

في معركة الكلمات …

آن الأوان للتفكير ..

لقد قررت ُ أن أتفرغ لك …

فليس هناك أي قضية …

تستحق أن أهتم لأجلها

إلا أنت … ولا امرأة تستحق الوقوف معها

إلا من ينثر فسيل شعرك المتناثر

وليس هناك أروع من تقاطيع وجهك

قررت الآن ..

أن أتخلى عن الكتابة

فلم أحسنُ وصفك سيدتي …

الكاتب :- محمود عدنان

يا لبيتك العتيق

   

يا لبيتك العتيق

يا لقدسك الشامية

يا لصفحاتك البرية

عشت غريقة بلا أغنية

أصالتك سرد سيمفونية

غناها درويش تحية

علمها خط زير فلسطينية

وحيها أجسادٌ دموية

الكل يدافع عنها
الكل يخاطبها على إنها

حكاية مؤلفة

حكاية مكتوبة

حكاية مرصودة

كلهم سردوا قصة

كتبت بأقلام قضية

هل هم فتحاوية

هل هم حمساوية

هل هم أحزاب جبهاوية
لا بل هم فلسطينية وأهلٌ القضية

فكلهم سراب

سياسة أحزاب

نهبوا خيرات هذه القضية

فتلكن هذه القضية بألف قضية

الكاتب :- محمود عدنان

الجار جاري

   

الجار جار والصديق يفهم معنى الصداقة
ودود وحبيب رغم اللباقة

الجار جار كسر الزجاج بالحجارة

ودي وود ورود الضيافة

أفهم بالغزل وبحب الجارة

عديم النفع بهنة

عزون عتمة

بيت أمين

سنيريا

سحر فوق النجوم ونحروها

كل جار له معنى

والجار للجار مثل الخبز والزعتر والخيار

بلاد بالخير مشهورة

ذبح الناس ببحورها

زمن قديم ولا

الجار له حق الجيرة

الزمن يرصد والكل فيه يسأل عنا

رغم الصعوبة

رغم العداوة
أفتخر بالأصالة
فكل براثني برقشت نعومتها

محمود عدنان

مجرد ذكرى

   

لا تبكي على يوم قد فات أوانه
سبق وأن تركت له ذكرى

ستتذكر يوماً إنك تركت ذكرى قد تدمع عينك أشواك من الورود

وكل شوكه تعني لك حكاية وكل حكاية هي ذكرى قد أصبحت مجموعة ذكريات

فلا تنسى أن هذه الذكرى قد خط حروفها بخطوط عريضة
وترك بصمته هنا هو محمود عدنان .

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «