رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

كنت أجلس بهدوء الصمت على فراش العنقودية فأتاني الخبر بصوت ورع جاهد وسكت بإتمام القافية هدير العيون الباكية .

فقلت السلام عليكم يا عرب أمتي يا أمة محمد عليه سلام وأفضل خلقه أجمعين ، ذهبتم بالوداع الواعد لملاقاة الرب الواعد .

الدمع يا جدي يجري ويجري

فراقك قاتلٌ يا أغلى بشري

الكتابُ همٌ فوق كبدي

العين تبكي وتبكي

تشكي الهم وتشكي

لا حول ولا قوة إلا بالله

يوم الفراقِ
يا قوم عيني تبكي وتبكي

أعطوني عيوناً تبكي فقد جفت دموع عيوني وتجفي

أحمل الكفن بين راحتي وأبكي

على أملاً يوم القيامة يأتي

فيغفر الله الذنب المغتفرِ

يا عين توقفي فالبكاء على جدي لا يجدي

ما زال يذبح الروح ويستشفي

فالسلام إلى الله و عليك يا جدي

رحلت َوتركت أطيافك منثورة في كبدي

فلا ينفع البكاء بعد اليوم يا جدي

فلك الدعاء الذي يجدي ويجدي
لا تبكوا على من ترك الدنيا ورحل ، فأعماله هي العمل ، أبكوا على ضمائركم النائمة ، وأبكوا على ضمائركم الهزيلة ، فما أنتم إلا أنتم كما أنتم ، أتمنى من الله أن يهدي كل من أراد بصدقٍ ووفاء

الكاتب :- محمود عدنان

Be Sociable, Share!