صفعتها بخط قلمٍ فأنجبت الآمٌ برزخ مرصع

أيا لها من أنشودة كل الكلمات فيها ملطخة

أعتذر منك بكل صدق

أعتذر منك بكل معنى الخلاص

أيا رحاب صدرٍ على عتبة بيتي

وقفت وأنا مذعور على عتبة الباب أتحدث مع فنجان قهوتي بكل رقَ وإحساس ،وجدت أن المتكسر بلمسة السحرية لا ينفع معه الحديث أبداً ، حتى فنجان قهوتي لا يسمع الحديث أبداً .

لا بد لي أن أنسحب من المكان ، فأرتحل بدون عناء وأقول :-

أيا الياء كفي وكتف الأكفاء النثري

الدهر باء الوباء بترحابي

أيا عاشق التاء ترمذي
رحيلك الميم تيمنني بنقاء المتنبي

حكمت الحاء بالحسين والشعرِ

وصفتك بالصاد والصلصال أبكاني

أأنت الداء والدواء يا درويشي

أم أنت سلطان الظاء يا مظلمي

والطاء طربوشاً فوق رأسي

شيم الشين تعظمني

وسين تسنن الأسنان في زمنٍ تلمذِ

والنون تنمنم أفكار مزارِ

ألفٌ تلتف حول برشدي

اقتربي يا همزة حنظلِ

في الشعر تغنوا بأرقى الكلمات
وشعراء رحلوا وتركوا فينا الوباء

عذراً أيتها اللغة العربية فما زلت أبحث عن بعض الكلمات ، وكما أعتذر منك لأننا لا نجيد كلماتك الرائعة .

الكاتب :- محمود عدنان