حينما تكون الكلمات رقيقة ، فأعلم أن الحزن قد بدء قبل الانتهاء .

لو كنت معلماً لبذلت جهدي من أجلك يوماً .

كان يقف على العتبة فوق رأسه شرفة تعلوا طبقة فوق مخيلته ، وفي المقدمة سبع درجات متمايلة على أرض يانعة بخضر الزمهرير ، ينظر وقدماه تخطو بالمكان بخفة . العاشق دائماً وأبداً قلبه معلق فوق مطرقة وشفتيها روائع صهباء . ويفكر كثيراً بامرأة عشقت قلبه بصدق وأمانه ، هو لا يعلم أن القلب حينما يخون صاحبة يصبح الخوان .

أما أنت يا سيدتي !!

قلبك خوان أبن خوان
فكرك حطامُ سكرٍ وإدمان
روحك طيبة كمضغ أسنان

متهورٌ أنا والشيب شيب مخيلتي
وقلبي عانقني وعانق الوجدان

عشت الدهر وأنا أحيا

بين شفتيها من السكر والإدمان

كان الجو حاراً في شجنيَ

والذل صفعني وصفع الدءوب صفعتان

الشجار بيننا يا بهية أصبح ظمئاً

يلهوا في المكان

كيف لي أن أمد يدي لتصفق

والرصاص قد مزق قبتي ورفرف
فوق تابوتي فوق نحتي رصص

يا سيدتي

قدم قلبك روح فدا وتألق

ولكن من الغدر والخيانة قلبك تمزق

أيها المارون من هنا تحت ظمئ السحاب تقدموا فاليوم أكتب عن حروف وجداني

أيها المارون انتبهوا أفواهكم أصبحت يانعة مشرقة ، فهذه الكلمات ليست لكم وليست لمن يحضرني في المكان ، هذه الكلمات لمن غدر قلبي عبر الدهور في ذاك الزمان .

أما أنت يا زوجتي فعشقك في قلبي مبجل .

الكاتب :- محمود عدنان

Be Sociable, Share!