تحية طيبة وبعد :

أفواهكم صارت سرد حكاية يؤلفها العشاق،والبشاق ، والفرزدق تاريخكم كل ظلم مظلمة ، تاريخكم مرصوف على أفواه المقابر .

ما أنتم إلا عابرون كالسبيل تصفقون وتقرعون الأجراس بلا مقابل ، أما عابت عليكم شيمكم العظيمة بعد ، كلن منكم يقرع الأيادي ويعلوا بالأصوات والخناجر ، تجلسون أمام الشاشات في المقاهي من أجل مغفرة زعامات الطناجر ، تتحدون بعضكم البعض من أجل لعبة التحدي الجابر ، فبرشة برشا زعمائها يهود خناجر .

يا مؤيدين ومشجعين ومناصرين برشة اللقاء قريب تكريم النازي جلعاد سليط فالسليط هو المسلط عليكم وشاليط هو اليهودي العنصري يا الإرهابي أتفرحون بويلات مصائبكم قدسكم لن تتحرر طالما أنتم ضعفاء بالروح والقلب والفكر ، أما زلتم كما أنت فليتغير التاريخ يوماً ما ولكن على قمع رؤوسكم اليابسة .

إلا أنت يا رسول الله فالشعوب في نومٍ عميق عذراً يا سديدي يا حبيبي يا رسول الله تحول الحال إلى سوءٍ في الحال ، فما عابت الأقوام إلا عيابٌ وسردٌ يؤلفها العقلاء . عذراً يا رسول الله فنحن لسنا بجبناء ولسنا كما حال الشباب اليوم يؤيدون الجبناء ، فالتخرج أمةً تناجيهم من غفلتهم يا رسول الله .

بقلم : محمود عدنان

Be Sociable, Share!