من قرية عزون عتمة ومن كل بيت فلسطيني في عزون عتمه نقدم أحر التعازي إلى أهالي جنين وخاصة ذوي خالد برهم ، نأسف على ما اقترفه المجرم من ذنب ، فما نطلبه إلا الصبر والولاء إلى رب السماء إن شاء الله تعالى .
ما من سببٍ إلا في قلبه مسبب ، وما من ضياع إلا ورائه ألف ضياع .

لا تحزن يا من رمرمت العزة في المعتز ، فشهادة خالد برهم ألم مؤلم على قلوبنا ،

يا سيلي يا سدليَ قتلت البراءة فقتلت الجراح في قلبي .

لا أعلم لماذا ؟ قتل البراءة في قلوبنا وفي قلوب الأطفال أصبحت منثورة في واقعنا . ولا أعلم كيف؟ يستطيع قلبه فعل ذلك بكل معنى القوة .

في الحقيقة ما نطلبه من سادة الرئيس محمود عباس وما نطلبه من سيد الوزراء د. سلام فياض وما نطلبه من كل جرح عربي من السادة الوزراء القائمين على حفظ الأمان ونشر العدل والحق إن كان هذا موجود أصلاً بين أيديهم ، وإن كانوا فعلاً على حق فمناصبه ليست للفرح والمرح ، جلسوا أماكنهم ليقدموا ما يستحق هذا الوطن والشعب من تضحيات ، فلا يكفي إعدام الجاني بما اقترف من جرم ، فالمجني عليه ذهب لملاقاة ربه نسأل الله أن يجمعه مع الأنبياء والصديقين ، الله هم أمين .

لا أعرف ماذا أكتب ؟ ولكنني أدمنت على تلفيق الأسئلة بكل مقصود ومفهوميه .

لماذا كان سبباً في حرمان الطفل طفولته ؟

كيف سمحَ له قلبه وعقله من قتل طفل ٍ ينمو ببراءة ووجدان ؟

قد قتل براعم طفلٍ يلهوا بدراجته ، يلهوا بين خلانه وأصحابه ، حرمه من الحياة يا أب الحياة ، حرمه من إخوانه الصغار ، لم تنعم أظافره وراح شهيداً قبل أن يقدم شيئاً لوالديه .

يا رب العزة يا الله يا صاحب الجلالة ارحم من طلب منك الرحمة وأرحم ذويه ، يا رب العرش الكبير ، يا من فوق السماء يا الله صبر ذويه ومننهم على الخير ، الله هم أمين .

الكاتب : محمود عدنان

Be Sociable, Share!