سبحان من عظم الكون بلطفه وبنور عظمته .

الحكيم يدرك الأمور بسلاسة وليونة ، والعقيم يلفق المدركات كما يرى .

أما أنت فلا سبيل من مناجاتك ، كن حكيماً دءوبا بسلطانك ، رئيساً موالياً لبطش وزرائك ، فقد غدا الحال بالسوء وتمزقت كل أغصان أوراقك . فما أنت عليه أنت .

ضاع الضياع يا فياض وكتفينا بالجياع الموالي وخشينا أصفاد المعاناتِ ،تحشمنا فسترنا العورات بالخمار ،. قلنا أين هم الرجال العظماء ! هل تحلوا وارتدوا حلي النساء .

الشعب أولاً يا للشعب يعيش المعانات كما يمني ياقوتها ويهتدي لقاسم النجار يثني ويثني بالغناء ثانيها ، أبن النجاح دائماً راويها كان الزميل والصديق لقلبي سيد الوفاء في زمنٍ تحشم الرجال العظماء بالفقر وهم جياع .

السادة ثانياً يا للسادة عشاق النذالة في السرد تؤنث الحكاية ، لطموا الفاحش بالغناء ، وعندما أصبحوا زعماء نزعوا لقمة العيش إلى أشلاء ، فمن أفواه الفقراء يسلبون رغيف الخبز بدهاء ، فهم الجياع ونحن الأغنياء .

الكاتب :- محمود عدنان

Be Sociable, Share!