أرشيف فبراير, 2012

يا لبيتك العتيق

يا لبيتك العتيق

يا لقدسك الشامية

يا لصفحاتك البرية

عشت غريقة بلا أغنية

أصالتك سرد سيمفونية

غناها درويش تحية

علمها خط زير فلسطينية

وحيها أجسادٌ دموية

الكل يدافع عنها
الكل يخاطبها على إنها

حكاية مؤلفة

حكاية مكتوبة

حكاية مرصودة

كلهم سردوا قصة

كتبت بأقلام قضية

هل هم فتحاوية

هل هم حمساوية

هل هم أحزاب جبهاوية
لا بل هم فلسطينية وأهلٌ القضية

فكلهم سراب

سياسة أحزاب

نهبوا خيرات هذه القضية

فتلكن هذه القضية بألف قضية

الكاتب :- محمود عدنان

الجار جاري

الجار جار والصديق يفهم معنى الصداقة
ودود وحبيب رغم اللباقة

الجار جار كسر الزجاج بالحجارة

ودي وود ورود الضيافة

أفهم بالغزل وبحب الجارة

عديم النفع بهنة

عزون عتمة

بيت أمين

سنيريا

سحر فوق النجوم ونحروها

كل جار له معنى

والجار للجار مثل الخبز والزعتر والخيار

بلاد بالخير مشهورة

ذبح الناس ببحورها

زمن قديم ولا

الجار له حق الجيرة

الزمن يرصد والكل فيه يسأل عنا

رغم الصعوبة

رغم العداوة
أفتخر بالأصالة
فكل براثني برقشت نعومتها

محمود عدنان

مجرد ذكرى

لا تبكي على يوم قد فات أوانه
سبق وأن تركت له ذكرى

ستتذكر يوماً إنك تركت ذكرى قد تدمع عينك أشواك من الورود

وكل شوكه تعني لك حكاية وكل حكاية هي ذكرى قد أصبحت مجموعة ذكريات

فلا تنسى أن هذه الذكرى قد خط حروفها بخطوط عريضة
وترك بصمته هنا هو محمود عدنان .

رحيق الزهور

من الأرض إلى علاها

نتغنى بروائح الورد اليانعة

تحت أجنحة الظلام

قتلٌ

وتشريد

سلبٌ

وتحريض

ظلمٌ بلا عدالة

رياح الذل قاتلة

انتهكت حرمت بيتي

من يدي الحرتين

على أرض العاهدين

تحت ذبذبات مستقرة

ليالي ساهرة وعيون دامعة

سألتني الشروق المزهرة

عن يقظات السادة

قلت لها :

أخفقت الثنايا

أخفقت العيون المستنيرة

ربما هنالك سحرٌ بلا تبجيل

وربما هنالك وصفٌ وترتيل

كل ما في الأمر

خفقت ثنايا الكؤوس والفناجين

فنجان قهوتي ألذ ما في الأمر

ليس هنالك عدالة
وليس هنالك حرية

ما حاجتي من العيش الكريم

فالذل ما أهواه ولا يهواني

فالموت أحق لي

من السهر تحت الليل العتيق

ورحيل يداعبني

ويهزج حروف أصالتي

إن احترقت أظافري الوردية يوماً

فتذكروا نبع أصالتي
قد مرت من هنا

الكاتب : محمود عدنان

رحيلٌ فرحيلٌ

أماه ما جنيته من الدنيا رحل فوق وجني واغتسل

أماه ما الخبر في مضجع الضجر

والكيل يناديني فينادي

اليوم حداد فحداد مشتهر

والليل ساهر ٌ تحت إمرة قمر

فالعتمة غربه فوحشت طفل مات من الطفر

وأمي ترسل لي آه وآه ليس كفراً وليس ضجر

أماه اغسليني بين أظافرك الوردية فاغتسلي

اليوم مسافراً إلى الرقيق الدءوب

تحت حبات المطر

رحمهم الله أطفال سواعدنا رحمهم الرحيم وأفسحهم رحيق جنانه ، أقدم لحن من التعازي

إلى أهل الحساسين الضائعة ، وكما أقدم لهم طبقاً من الصبر .

كما أقدم أسفي بكل معنى وأجل إلى أهل المصابين ، وإلى كل من قال لا الله إلا الله محمد

رسول الله في مدينة رام الله وخاصة في فلسطين .

محمود عدنان

بكاء الندم

لم يحن بعد دق الطبول، ولم يحن بعد دق أبواب الخضوع ، سيأتي يوماً تطفئ به كل الشموع وحينها سأقف أنا وصمتي الحائر .
كنت مسافراً خلف الظلال أحمل في قلبي الكثير من المعاني المشرقة تحت ضياء الشمس الساطعة تحت شرفات البساتين الضائعة بين خفايا الهم والحيرة ، أقف كما يقف قلبي عند الرحيل .

رسالتي صريحة

صباحكم سكر يا أطفال بلدتي

صباحكم يزهو ويزهو بين زقاق بلدتي

حقائبكم مليئة بنعومة الأظافر

دفاتركم تنحني لأجلكم فتنحني
خطوطها العريضة تدمع للغدر الكاسر

أقدامكم تتخبط على أرض الياسر

صباحكم سكر

من هنا أقرع أبواب الطبول وأصرخ بأعلى صوت فالتأتي الحرية ولتذهب الديمقراطية ولنزل كل من يعلوا صوته على فلسطين ، ولتسقط كل القوانين الزائفة ، فلنكن شعب واحد ووطن واحد ، ليكن الله بعون أهل الأرض وأهل فلسطين صباحكم سكر يا أبناء هذا الشعب العظيم.

لتسقط كل القوانين الجديدة ومنها قانون الضريبة . ما عدنا كما كنا سابقاً كنا أهلا واحد وشعباً واحد نحمل قضية واحدة تحت كلمة لا ألله إلا الله محمد رسول الله ، فلتسقط الفلقة .

الكاتب :- محمود عدنان