أرشيف سبتمبر, 2011

ذكريات

لا تسألني عن العنوان
فأنا عنوان بلا عنوان
فأنا طير جفاه الزمن بالأحزان
غرقت في عالم عينيك بلا شطأن
أصارع أمواج الذكريات والنسيان
فلقيانك يمنيني بأمني الشوق والحنان
وبعدك يلطمني بكؤوس السكر والإدمان

***

مكتوب

على قلبك اقتراب

وبين عينيك اغترب

مكتوب

على وجنيك والوسائد تكرهني

مكتوب بين الفنية والفنية

والشموع تكرهني

وكل ذكرياتك تكرهني

مكتوب يا سيدتي

أنت بلا ذكريات

والكل يعشقني

أوراق باتت تحت الظلام

الوقت يداهمنا ونحن نعلم أن هذا ليس لصالحنا أبداً، مهما استغرقنا من الوقت إلا إننا نعشق بعضنا البعض ، ما رأيك حبيبي ، خطرت في بالي شيء أتعلمين ماذا ؟؟؟ ماذا خطر في بالك أميري ؟؟ أن نسافر بعيداً هنالك حيث يسكن عش الظلام ، ماذا قلت حبيبي ؟؟؟ نسافر حيث يسكن الظلام ، ولماذا سنسافر إلى هناك حبيبي ؟؟ حبيبتي هنالك لا يوجد بشر ، فلا يوجد ظلم ، هنالك يخيم الظلام في عشه وهنالك يسكن من يفهم معنى الظلام ، النور ليس لنا إنما هو لأهل الظلم والمظلمة .

صدقني أنت الغريب الذي دخل مسكني ، أنت الحبيب الذي دق قلبي ، أنت الرفيق الذي قبل صحبتي ، أنت الحكيم الذي عالج جرحي ، أسافر معك حيث شئت ، ولكن لا تتركني هنا وتذهب ، إن ذهبت وتركتني سيكون هنالك جرحاً في أعماق صدري . فلما لا تكن ملك عرشي وتاج رأسي وأميري قلعتي فكله لك ، ولكن بلا سفر .

حبيبتي كفنيني بجلدك الطاهر ، وحظري أن تنثري دمي احظري فالموت يكفيني فالموت يكفيني ، أتعلمين سيدتي إنهم يقررون بلا قرارات ، ويحكمون بلا حكم ، فيحكمون وطن بلا وطن ، ويعلنون وطن بلا وطن فأي وطن بلا أرض ولا هوية ولا شعب ، فغداً سيقسمون بالله العظيم أن يقام وطناً بلا وطن أمه وبلا شعب ، كفنيني ولا تنثري دمي الأطهر سلاماً لكل من ذاق ألام محمود العدنان .

كفنيني … وأعديني بلا موت …

الكاتب :- محمود عدنان

رنين همسات

رنين همسات

عدتُ أنا وقلمي بعد مضي الأيام ، وعادت أفكاري تنثر من نثير الهمس والوجدان .

أقف متأثر الجراح …أقف مهووس الأفكار

أتأمل

أتخايل

أتصور

أن الحزن الذي في قلبي

هو عشقٌ وغرام

أفكار ، متخيلات

تأملات ، تصورات

أفكار منثورة

كلمات مكتوبة

عندما أقف أجد أن الدنيا ألم وحزن ،وأجد أن الجراح التي نمت في قلبي هي ألم الدموع لا بل ألم الحب سيدتي …

أحبك جداً

ماذا فعلتي ؟؟

لا شيء، لا شيء ، طبعا من هو محمود عدنان من هو ، بنسبة لكي هو الشيء الذي ينزف مطراً حارق ، ينزف دماً قاتل ..

تذكري حبيبتي أنا بحر ٌ من الغرام أهتدي وأثور بين شفتيك ، أنا الموجٌ الذي يقرئ كل الأفكار بل أنا كتاب شعراً ولكل يقرئني حتى النساء.

تمهل سيدي أشعرتني بفرحه

أأنت تعشقني كل هذا العشق !! والله لم أصدق ذلك .
صدقي ذلك ، كلهم متشابهون في العقل والفكر ، كلهم هكذا ، لا اعتقد ذلك هل يشبههم الصخر لا الصخر جامد حتى الشجر حتى الزهر ، لماذا يغضبونني ؟؟؟ لماذا ؟؟

كفا يا قمر العمر والزمان زوجتي ستنجب لي طفلاً يمتلك رقة قلبي ، كفا أيها العمر سأنثر عبيري نثري هنا ، فليكن عطراً منثوراً أمام قرائي ، فأنا العاشق الولهان .

سلاماً سيدتي …

أنا سيد قلبك العظيم

الكاتب : محمود عدنان

حرب السمرة

في ذاك التاريخ الذي لا ينسى عشق وتبجيل ، وفي ذاك العمر الذي يفنى شعب الأرض وأرض الشعب .هوية الذاكرة ما زالت راسخة فوق القمم وفوق القبب عاليه عتيقة بلون الدماء .

سأكتب بالطيف الأحمر على صفحات الدفتر ، كلمات تزلزل الأخضر …

قارئها

متصفحها

ناظرها

متابعها

يحتاج إلى الطهر الأطهر

ماذا تريد أفكار العرب

همم فوق القبب

وأفكار العرب

ماذا تريد منا

إعلان دولة

أم

إعلان حدود

أم

إعلان خطوط

أم

إعلان فقر وتدمير

وحرق وتكسير

أم

قتل وتذليل

ماذا تريد بعد

أفي العشرين تعلنها

ما هو المصير

قتل قتيل

أم

تذليل فقير

همم شعب

والشعب بلا مصير

قف

قف

لا يجوز تقرير المصير

لا يجوز تقرير المصير

إن قررت فستعد القتيل بألف قتيل

الآن هنالك خطرٌ على الفقير

الكاتب :- محمود عدنان

ما عاد لي أملٌ

ما عاد لي أملٌ

كان لي هنالك شيء خاص ، ولكن الآن ليس لي إلا حبيبة ، من عالمها أذهب إلى الفناء بين عالم الضحى وعالم السرد والبكاء ، أضناني العطش الحب ولوعة الفرقة ، مأساتي هي المأساة المبهمة بحق ذاتها .

كنت صغيراً في العشق ، كنت مهووساً في الغرام ، ولكن عند الزواج وجدت أن زوجتي تبرحني في المكان فيبدأ قلبي بالزحف إلى عالم الهيام والغرام زوجتي بريئة مخلصة في وضع الحاء ، أي دمعة بعد دمعة ما همها سيلٌ أم بكاء تجادلني على الأخطاء دون إدعاء .

الأمر الذي يزعجني العقل والفكر معاً ، لم أستطيع ركوب الخيل ذات يوم ولكن كنت متعجلاً في الهوس الخيالي .

ما عاد لي أملٌ

ما عاد لي سردٌ

ما عاد لي قلبٌ

يروي حكايتي

أنا طفلٌ وزوجتي الضائعة

أنا البحرٌ وزوجتي قهرٌ

والموج يعاتبني

أنا النهرٌ والضفاف زوجتي

فما أنا إلا جحدٌ

وزوجتي غرور الكبرياء

فما أنا إلا أنا
وزوجتي بنت حواء

***

سيدتي ، حبيبتي ، ملهمتي ،

أنت الغرام بحد ذاته

وأنا العاشق الولهان

أحبك جداً

تراقصن واللهو يكابرني

بدأ الليل يحلو ويحلو

والنساء تقترب وتقترب

قلبي مشدودٌ

والعين تهوى

وفي كل أنشودة النساء تغازلني

غضبت امرأة فسألتها ماذا أصابك ؟؟؟

قالت أنا في مشأمة

ألا تراقصني

فالعين تهوى … والليل يعاتبني

قم في الليل

قم في الليل

والله أخشى …

أن أرى جسدي مغطى … بين كفيك …

… فأخشى …

أن يكون ذليلاً بين كفيك

… فأخشى …

أن يدق الباب أب ألبابي

فيتهمني

ويعاتبني ويزجني خلف القضبان

فتكون حياتي سرد للحكايات

اذهب أيها السكير عني

فما عاد لي أملٌ

فما عاد لي أملٌ

الكاتب :- محمود عدنان