أرشيف يونيو, 2011

أوراق تساقطت ولكن بدأت البنضج

أوراق تساقطت ولكن بدأت البنضج

حينما يبزغ فجر الفرح أدخل إلى قلوبكم فأعبر عن أحاسيسكم ومشاعركم ، وعندما يبزغ فجر الياسمين أنثر في قلوبكم أرقَ وأجل الكلمات ، فأنتم الماء والزاد .

لم يكن الأمر سهلاً فقد تحول الماضي ليصبح مضارع شفوي بين الحقول والبساتين مع اليأس والفرح والنكد والهم والتمعن بالكلمات من أجل الرقي ، لا أعتقد ذلك ولكني أستطيع أن أحرك مجاديف مشاعركم لتصبح سكينه فتأخذ الهدوء و الراحة لبعض الوقت من الزمن .
أزهرت الحقول وأزهرنا نحن أيضاً وبدأنا نبحث لنحقق أسمى وأجل أهدافنا سهرنا وعملنا بجهد لنجد السكينه وعندما وصلنا إلى الهدف وجدنا أنفسنا بلا أهداف
وأن الخلاصة لم تكتمل بعد .

لا يهم ذلك سيدتي لقد تخرجنا وفرحنا سوياً ، يكفيني سيدتي أن تعلميني فن الكتابة لكي اعشقك بمهارة .

أنت فرحي وياسميني …

أنت أرق وأجمل باقات الزهور …

أنت الكتابة والكلمات والسطور …

أنت شعري ونثري …

ما عليك سيدتي إلا أن تنثري عبيرك …
فنثريه على مر العصور والدهور …

فالعرس يا حبيبتي قد إقترب …

وعيد ميلادك قد إقترب …

عيدك سيدتي أجمل فرحة …

أعشقك سيدتي فلنكن بلا دفاتر وبلا عناوين …

سيكون عرسنا إن شاء الله 2.7.2011 م.

أنتم أول المعازيم …
لا تنسوا رش الورود علينا
لأننا هناك نستكين …

* زوجتي هي أمنيه التي تمناها قلبي .فهي الأمنيه الوحيدة التي أتمناها … أعشقك سيدتي *

الكاتب :- محمود عدنان

راحت تريح أنفاسها

راحت تريح أنفاسها

كنت أقف بين المغرب والعتمه على اطلاله رائعة رحتُ انادي زمان الفرح الراحل ، ولا لي إلا بصوت الصدى الباكي ، لقد بدأت أقلق على نفسي لأنني بدات أهذي بكلمات لا يفهمها من حولي .

ورحتُ أرسمُ أحزاني على الجدُرُ حتى أحيا العديد من الأمسيات الشعرية في المشرق والمغرب ، وأنا خارج من بين أضلاع من وهبوا السفينة ما تبقى من غبار الروح هذا غراب فأقف ، فإذا النهر أحسن النشوان ، ويفترُ مبسم الأرباع .

راحت تريح أنفاسها ولم تسألني ما همي . أو ماذا اصابني من قلق الصمت الدائم ، أو ولم تسألني لماذا تركت الكتابة ، هي لا تعلم كم اعشقها فهي الأمنيه الوحيدة التي أعشقها بإخلاص .

كم هذه الأمنيه رائعه فهي زوجتي المحبوبة .

الكاتب :- محمود عدنان