أرشيف أبريل, 2011

فتاة تعشقني

فتاة تعشقني

كالقمر تطل علينا في منتصف الليل تشع نورها الرائع حول بقاع الأرض ، تقول أنت غرامي …

كالنور ناعمة رقيقة تتمايل بدقة وتنحني وتقول أنت سيدي …

رقتها كالماس

جسدها مرصوفاً رصفاً دقيقاً كأنها وقعت بين يدي نحات فأجاد رصفها وتقول أنت أميري …

حينما كنت أصف محبوبتي كانت الدنيا تداعبني كنسيم شواطىء العشق والغرام …

وحينما تراقصت أنا والبحر أدركت أنا الدنيا تحمل الفرح والحزن معاً …

وعندما كبرت وفهمت معاني العشق والغرام
فضلت الصمت الدائم، لأن الصمت هو الوحيد الذي يفجر مخيلتي الفكرية ..

ترقصت كلماتي فرحاً أمام كلماتك الخيالية محبوبتي أنا العاشق الوحيد الذي يستطيع أن ينزف .

محبوبتي الصمت الذي في داخلي هو الحب والعشق معاً ، بل هو كتاب شعر ألفته لأجلك ، فأنت الأمنيه الوحيدة التي تمناها قلبي ، فكل جوارحي تعشقك سيدتي …

أمنيه دعيني اقول لك حروفاً يستحقها قلبك الرائع ، دعيها تسيل في دمي لتصل إلى قلبك المحب …

أمنيه :-

أحبك جداً …

الكاتب :- محمود عدنان

تحليق مبدع خلف ستار وهمي

تحليق مبدع خلف ستار وهمي

الحياة

الرغبة

الأمل

ويبقى الأمل

الهروب من الواقع

ويبقى الأمل

معلق

خلف الستار

الحقيقة تبقى حيقية

والخيال يبقى خيال مرسوم في أذهاننا

الخيال هو الذهن المسافر

الحقيقة بلا خيال

***
هل يحق لي التحليق ؟؟

وهل يحق لي التخيل ؟؟

وهل يحق لي أن أعيش الواقع ؟؟

وهل يحق لي التخيل والتحيلق في هذا الواقع

المشؤوم ؟؟

فراغ واسع ، علامة إستفهام ، علامة تعجب ، علامة سؤال ، نقطة ، المسألة تحتاج إلى التفكير .

لماذا ؟؟؟

نخفي أسرارنا الوردية من هذه الحياة .

لا تسامح للحبيب ، للمغرم ، للعاشق ، للولهان ، لوطن ،الأرض ، لشعب ، أين التسامح ؟؟

يا ترى لماذا نعيش الواقع الخيالي ولا نعيش الواقع الحقيقي ؟؟

في واقع كتبناه بأيدينا ونقشناه كما نقش الصخر ، في واقع تركناه بأيدينا وقذفناه تريخه خلف شيمنا فأصبح أكبر كذبه.

عشق وطن بلا تسامح ليس عشق ، وعشق حبيب بلا ثمن ليس عشق ، التضحية عنواني .

كل معشوقة وكل عاشق عليهم التضحية والتسامح من أجل البقاء ، والدفاع عن هذا العشق المبجل .

عنواني ليس كاي عنوان ، عنواني مهم ، الحروف التي تنصهر هنا هي من بركان غاضب خرجت من ثناياه لتثور بين عقولكم وأفكاركم المبتكرة .

أمنيه التسامح والتضحية …

الحياة

الروح

الواقع

ليست الخيال

فأنت سيدتي وسيدة قلبي …

أهديك روعت قلبي وروعت قلمي

فأقول لك :-

أحبك جداً …

الكاتب :- محمود عدنان

عناد إمرأة

عناد إمرأة

سألت كثيراً فكل هذه التساؤلات كانت ذات إتجاه واحد ومعنى واحد ، ليس المهم ماذا أكتب أو لماذا أكتب ؟

كل ما في الأمر هنالك حدث يستبصر ويتأمل من خلال الفكر ويراود شعور الضياع بكأس الندم فيكتب عنوانه بلهفة عناد إمرأة.

الكل حاضر وكل أمالي تشيح بوجهي كأنني هدمت عروبتي وخيبت الآمال وكسرت عنق اليأس
والحرمان .

كل ما في الأمر عاشق ومغرم …

ألا يحق لي ذلك ؟؟؟

تعاندني ، اعاندها

هذا ليس عيباً

العيب أن يخطىءالإنسان ولا يتعلم .

تقول لي إن الحب فينا اكبر

وإن الشوق فينا أكثر

تقول الوصل فينا دائم

تعاندني

وتقول النساء كلهن يوفين

بمشاعرهن

وبعواطفهن

والصدق عندهن

مثل السيف قاطع

اقول لها :

إن صدق الرجل صدق في العشق

وإن كذب الرجل غدر وخان

فالكذب ليس من شيمنا العظيمة

***

أما بنسبة لك يا حبيبتي فأنت أجمل نساء العرب ، وأنت أميرتي أيتها الأمنيه …

الكاتب :- محمود عدنان

قنينة وأمالي معلقه

قنينة وأمالي معلقه

شفتان تطلب من سكيرها الأخلاص في العشق …

عزون عتمة تطلب الوفاء من كاتبها

كاتبها يملىء الفنجان ويعشق زوجته أمنيه

أمنيه تروي عليه قصة أمالها ونثير زفافها:-

***

محمود عدنان :

حبيبتي أين أنت ؟

أمنيه :

تحت ظلك يا أميري

محمود عدنان :

لماذا لا تتكلمين ؟

أمنيه :

أتأمل

أتخيل

زفافي هو الأجمل

محمود عدنان

أميرتي كوني حذرة

جمالك أكبر فرحه

أمنيه :

سلمت زوجي

سلمت روحي

سلمت قلبي

سلمت عمري

محمود عدنان :

أهٍ على روحك الطيبة

أهٍ على همساتك المندثرة

جعلتني

أهمس بفرحه

عشقك يريح أعصابي

ويدفىء قلبي البردان

ويروي جسدي العطشان

أمنيه :

تسألت عن الإعجاب

فوجدت إعجابي

يشعل عذاب قلبي الكتمان

أمالي معلقه

ليست بقنينه

وليست بيد الحرمان

علقت على شرفات قلبك

أيها العشقان

محمود عدنان :

حبيبتي كل النساء التي انزلقن في حياتي

هنَ شعلة من سيجارتي

أطفأت

حلت

تلاشت

صارت فقاعات دخان

تلهو في المكان

عبر عصور الزمان

وكل من أرسل لك رسالة

أرد تدمير حياتي

قتل أنفاسي

حرق عشقي المجنون

كما فعلت رمرمات الزمان

أمنيه :

ولكن الرسالة التي كتبت هي بخط يدك

أتنكر ذلك ؟

محمود عدنان :

ومن ينكر تذكار قلمه يكون عبداً متجبرا

قلمي البريء يعشق الصدق حبيبتي

فمن أرسل لك الرسالة

هو الناكر حبيبتي

أمنيه :

أنت قلت !

محمود عدنان :

أسف سيدتي

المعنى ليس دقيقاً

لا استطيع إكمال حياتي معك لقد ضحيت لأجلك

واجبرت في عشقي الجنوني ، عندما كنت معك كنت اقاتل لأجلك أما الآن لقد دخلت على حياتي إنسانه فيجب أن أعشقها وأرويها من قلبي وروحي وحياتي .

أمنيه :

أتقصد عزون عمتة أميري ؟

محمود عدنان :

لا سيدتي عزون عتمة

القلب

الروح

***

اقصد

من أراد اللعب في حياتي

وتدمير عشقي الجنوني

أقصد من يعشق الخبث

أقصد

من أراد هدم البيوت

ونشر الفساد في الأرض

أقصد من ترك لك رسالة

أقصد

من غار وثمل على لحم الخنزير

هذا هو الهوس يا حبيبتي

لو لم تثمل …

لم ترسل لك رسالة

خانقة

قاتلة

غادرة

أمنيه :

لا تخف يا أميري

أنا أعشقك

فلا أسمع أحد

ولن أسمح لأحد المساس بك

محمود عدنان :

زوجتي الغالية

انت المصداق في القول

وأنت الفكر في العقل

وأنت الروح في الجسد

سأقول لك شيئاً عظيماً يحفر سواد قلبي المدفون

أحبك جداً

سأقدم أحلامي الوردية لأجلك ، وسأقدم كفني لك لتضعية بين أفكار الموتى المحرومين من العشق ومن كلمات العشق الزنبقية .

مع التحيات غرائب في العشق الجنوني …

الكاتب :- محمود عدنان

التيتم في العشق


التيتم في العشق

العمر الذي مضى في مخيلتي هو العمر قاتل ، العمر الذي كتب هو العمر الذي كتب في المذكرات والقصص والحكايات وألف حكايتي وحكاية أميرتي أمنيه ، أتذكر أول لقاء بيننا تحت نور القمر ، بين سنابل القمح المتراقصة في الحقول وهي تتمايل مع الريح الراقص ،وعندما تتسلل النهاية إلى أوتار السوفونية كلن منا يذهب إلى مصيرة.

أنثى

السحر

الشعوذة

الشياطين

حروف \ كلمات

ابجديات \ مطلحات

معاني \ ألفاظ

أنمو على نبض سنبلتي

أتخيل من مخيلة أميرتي

محمود \ أمنيه

أنت \ أنا

حبيبان

عشيقان

متيمان

أنثى

البحر الذي يروي عطشي …

شفتيك سيدتي

….

أنثى

تمر الأيام

تترخ الأقوال

تنسج سهول الغرام

تبقى كل الشرفات العتيقة

في مكانها

بل تبقى كل الذكريات

حسبما نسجت

في

مخيلتنا

أنثى

تذهلني

تبهرني

تسحرني

بنظراتها السحرية

وهي تقول أنت المتيم في العشق

أنا الفانوس السحري

أطلب ما شئت

أقول لها :-

أطلب الرحمة…

ملبى لك

أقول لها :-

تسبل جفنيك حبيبتي على ملامح المكان
فيتملىء المكان نوراً يشيع فيه أحلام عشقي المتيم

ردت بإتقان وإيجاب
أنت الذي من أجله أحيا

أنت الذي أشعل نار أفراحي

بشموع دافئة

وسكب الداء في قلبي

لأنبض من جديد

على عشق مكنون في صدري

سألبي طلبك

لك الرحمة

أشعل شموع العشق على قلبي

على صدري

لك الرحمة

أنثى

غمرتني
ادفأتني

بنار القلب

وقالت سيدي

خادمك

عبدك

فانوسك السحري

يطلب منك الرحمة

أيها الفانوس

إجلس على عتبات شرفتي

لأتأمل

لأتخيل

صورتك الرائعة

ليهدىء نومي

وليهدىء فكري

فسكونك حيل يعجبني

ويتعب قلبي الكثمان

الكاتب :- محمود عدنان

دموع غزلية

دموع غزلية

هنا أمام مرئى الجميع ، هنا أمام الثنايا الغزلية ، هنا أمام الفقاعات النثرية، أنثر بهيج الفرح وبهيج الحزن .

دموع

نثرية

شعرية

مقالية

العشق \ الشوق

الغرام \ نظرات مفقودة

التيتم \ جنون في العشق

دموع

لو كان في بحر الغرام ظلم وكفر

دموع

تطول المسافات

في العروق

تبقى الأزمنة

وكل العصور

وكل الفصول

مؤلمة

دموع

في أول أيام العشق

أصبح هناك رحيق مذاب

في شرايين

الفكر
والروح

والقلب

دموع

برعماً مدفوناً في أحشائي الوزارية

كنزاً مدفوناً بأقفال سحرية \ عباس وسلام فياض سلطة مكنوزه … قيود حديدية.

دموع

بين الظلم والخيانة

ونشوةِ التحرير

وهوس التحكم والأنصياع

تتوهج

كجوهرة شعرية ألفتها حجارة الأطفال والمشردين والمعتقلين…

دموع

تتجلى بها أنوار

سعادتك

المسكونة

بأشباح

اليأس

والحزن

يقظات سحرية بلا عنوان

ووهن

وقتل

وتشريد

وسكون من حديد

وأضغاث أمنيات \ أحلام

دموع

تختبىءُُ بين

ذراعي

تستنشق

شذا أنفاسي

وتضيع

بين

تفاصيل

أحزاني الحياتية

فتاة

عاشقة

تقتحم

أسوار

مدينتي

شئتَ أم أبيتَ سيدي

دموع غزلية

كلمات

قوافي

أوزان

تفتح

أبوابك الشعرية…

دموع

من

شهقات

أهات

همسات

تأملات

رغبات

ترسم

بدايات

و

بدايات

حاضر بلا حاضر

ومستقبل بلا تاريخ

جسد بلا روح

بلا سلطة … بلا عنوان

حشود

وفود

قتل آهات

دموع

أنفاس حارقة

ربيعٌ

يحرقُ

كل تفاصيلِ

زفرات الحرمان

و

تساؤلاتٍ

شقت ضلوعي تفاصيل الحياة

هم

مقت

إلى متى سنبقى هكذا ؟؟؟

خارج الزمان \ المكان

خارج حدود الكون … الشطأن

دموع

البدايات \ النهايات

الشوق\ العذاب

التيم \ الجنون

دموع

ها هي اقتربت

دموع حبيبتي الغزلية أن تنثر في كل مكان وزمان

بصمت وهدوء
لترسم لكم حكايات كل العشاق

بأنتظارك سيدتي …

آخرُ رشفةٍ من فنجاني ::

أتصد

كل من يتحدث عن أمنيتي

أتصد

كل من يتهم شعري

أتصد

كل من يتفوه بكلمة ضد

قواريرِي العطرية

أتصد

ملمس

نعومة حبيبتي الغزلية

جسدي

المولود بعطر أمنيتي الزهرية

وأتحدى

كل المنابع الثورية

لأجلك أمنيتي ستبقى دموعي غزلية

الكاتب :- محمود عدنان

صباحك سكر

صباحك سكر

يا فنجان قهوتي العزيز :-

…………..

لقد سهوت في منامي …

تأخرت عليك …

لاتغضب …

مازلت في ذاكرتي

الشعب كفر الغضب …

يا فنجاني العزيز …

لا تغضب …

مديرية التربية والتعليم أقفلت أبوابها

أمام أبنائها الخريجين …

يا فنجاني العزيز …

لا تغضب …

أصبح الظمأ يفارقنا …

أتعلم لماذا ؟؟…

لأن هنالك ظمأ أكبر

فبيوتنا تحتاج إلى ثورة

لتعيد مجد أبنائها الخريجين

من ساحات النجاح

ومن أزقت بير زيت

ومن مخيمات القدس المفتوحة …

ومن خردوات أبو ديس

لمَ الغضب ؟؟؟

ومن عتبات الجامعة الأمريكية

يا فنجاني العزيز …

لا تغضب …

يا فنجاني العزيز …

كنت أحاول أن أتجنبَ … البراكين والأعاصير الغاضبه…

أمواجاً هائجةً

نيراناً حارقه….

جبالاً ساحقه …

سهولاً جارفه …

امطاراًً ضاره …

توقفت يافنجاني … حتى لا أكون الطرف الأضعف !!!

قلت :::

أتتحداني

سيدي ؟؟

أنثى

لميس العلمي

وزيرة الوزارة

التربية والتعليم

الشعار

ووظائف بلا تكريم

ومعاناة خريجين

رجل

أبا مؤنس

مدير التربية والتعليم

محافظة قلقيلية

يا أبني بدك وقت لتتوظف شفلك شغله بسرائيل …

وحبيبتي

الطرف الأقوى …

تعسشقني منذ أن وجدت الأبجديات العشق الأول

حقيقةٌ دون زيف وشك …

الخريجين سعداء جداً …

ملاحظة )) ::: يا إخواني الخريجين ، الفتاة الغندورة يحق لها تقديم طلب وظيفة لأنها غندورة وأمورة فالوظيفة معدة لها ، أما بنسبه للخريجين الشباب وعد مني لتحفوا ما رح تحلموا بالوظيفة ))

الكاتب :- محمود عدنان

فنجان قهوتي وأمنيه نحوي …

فنجان قهوتي وأمنيه نحوي …

فنجان قهوتي خادمي الصدوق …

وأمنيتي عشيقتي وسيدة أحلامي …

أجده معداً ينتظرني …
على الاركية في غرفتي …فالصباح ..

قبل أن أفيق من نومي الهادىء …

قبل أن أتحرك من سريري…

كأني أستغيث في نومي …احتاج إلى رشفة سريعة تروي الظمأ… أتلذذ لرائحة وطعم … قهوتي …

وأجد فاتنتي نحوي … تنتظرني بكل سرور وفرح لترويني من شفتيها قبل أن أروي الظمأ …

أجده على مكتبي .. بأنتظاري…

بين أوراق شعري…وأقلامي… والكتب السياسه..

أجلس و أنا بشوق له… وهو مشتاقٌ لي …

فاتنتي تهجسني بكلمات عذبة ذات احساس رائع … تجعلني أعشق فن الكتابة…

أحمله في راحتي… أحس بالدفأ يسير بين أصابعي … وينتقل إلى جسدي ومن ثم الى أخر معاقل فكري المتعب …وأميرتي تحثني على الكتابة …والبدء بكلمات عذبة …

أستنشق رائحه فاتنتي… فتتفتح كل الأحاسيس وكل المشاعر… فتأتي موجه قويه تركض بوسط شرياني…

تحثني …

للأخذ قبلة… ومن ثم قبلة ومن ثم قبلة ومن ثم رشفة… لتهدئ أمواج مشاعري.. وتستريح على شاطئ أحاسيس فكري المتعب …

(غداًإنشاءالله سيتم كتابة الفصل الثاني)

الكاتب :- محمود عدنان