أرشيف فبراير, 2011

فارقت النساء

فارقت النساء

يصبح الحب بلا رائحة عندما نفارق المخلصين لنا ، ولا نجعله أكثر شوقاً للقارئين ، فالقراء دائماً على شوق . عندما لا يؤثر فكري بالإنسان يصبح مجنوناً ، يصبح كأنه زخرفات منقوشة على أجسام تركت لتتعفن .
فلذلك صرح قلبي :( فارقت النساء ) ولكن أبداً لم يصرخ
:( أعشق أمنيتي ) .
يريد قلبي إشعال قصيدة ، يريد أن يكرم سيدته ، يريد التنحي ، يريد تقديم أرقَ وأجمل باقة لأمنيته ، فهي المنبع ، والوجدان ، والروح ، والفكر ، والقلب .

فارقت الكتابة على جسد أميرتي ، ولكنني لم أفارق حبيبتي أبداً ، ولم أستطيع الأقتراب من النساء أكثر ، حينما دخلت إلى قلبي وسجنت أشواقي صرخ قلبي قائلاً : ( أعشق أمنيتي وأكره النساء )
فالنساء وحدها كافره نزعت مني أشواق السعاده ، وحاولت التذمر ، وحاولت تدمير حياتي ، أما فاتنتي فهي العالم كله .

ستبقى أمنيتي الخاصه ، ستبقى عشيقتي قبل العاصفة وبعد العاصفة .

لتصل رسالتي لكل النساء :-
أنا العاشق الولهان من القدس للجولان ومن عزون عتمة إلى عسقلان من الزيتونه لرمانه سأعشق فاتنتي بكل معنى وإن كنت سجيناً بين شفتيها فهذا شرفاً لي
وإن كنت معشوقاً فهذا شرفاً لي وإن كنت عاشقاً ، فليكن لأمنيتي وحدها ..
فلها الحق في ذلك

الكاتب :- محمود عدنان

النساء ووقري

النساء ووقري

عندما تتجمع أفكاري المتلاشية يصطحبني العذاب والكأس معاً ، وعندما تبقَ متلاشية يراودني الحدث نفسه فأكون مجنوناً بعشق النساء ، ولكن في الحقيقة يكون فيها الأنسجام بلا معنى ، وكل الحقائق غائبة عني ، لا يحق لي في ذلك الحين أن أجعل من النساء كأس الرحيل ، ولا يحق لي أن أجعل من النساء فنجان قهوة.

فكل النساء يصتحبن كأسي المراود الذي يجعلني أتعس إنسان بالوجود ، لم يتبقَ لي سوى أيام فأرحل إلى زمن اعترف بغرام النساء وبروائع العشق والهيام معاً ، ليس كل ما أتلفظه يحاكي النساء وحدها بل يحاكي أميرتي وحدها ، فإن لي بينهن أميرة على قلبي ووجداني وفكري وحتى مخيلتي الواسعة التي تصطحبني لمحاكات أميرتي هي الأفضل بنسبة لي .

عندما كنت بحاراً كان الموج يلاعبني ويلاعب باخرتي السحرية لم أستطيع فهم ذلك أبداً ، وفي يوم من الأيام كانت مخيلتي سلسه واضحه أرادت أن تخاطب الموج المتكبر فسألته قائله أيها الرفيع فوق بحري . لماذا تلاعبني ؟؟
لم يبجها الموج لا أعلم لماذا ؟؟ ولكن كان يعلو شيئاً فشيئاً .
قالت يا موج أنا المخيلة ، أنا الفكر ، أنا الروح ، تركت لك سؤالاً فأجبني عنه .
قال العشق أميرتي ، العشق سيدتي .
قالت سيدي يعاني أيها الموج ، ماذا أحقق له ليطمئن الباله ؟
قال : إكثري من الفكر قدر ما تستطيعين ، إنه عاشق ، إتركي في فكره أمنية فإنه يعشق ألف أمنية ولكن كل ما يعشقه ليس أمنيات بل يعشق من الأف أمنيه واحدة أميرة وسيدة وحبيبه على القلب ، حققي له قدر ما تشائين في هذه الأمنية ، فإن سيدك عاشق .

يا مخلية بالله عليك كفاك إن سيدك أكبر عاشق ، لماذا تخاطبين النساء ؟؟؟
يا سيدي إن سيدي يحاكي النساء دائماً ، لا سيدك لم يخاطب النساء سيدك يخاطب أميرتة وسيدتة فهي أحق النساء في المحاكاة أتركي له الأمر وهو على قدر ذلك . أما بالنسبة للكؤوس والفناجين سيدك ليس بسكير فهو يسكر من أميرتة .وسيدك لا يقرب الحرام فهي الحلال الذي إكتسبة .
فعاد الموج إلى بطن حامله تاركاً رساله إلى المخيلة ، فكوني دائماً متميزة فأميرك صاحب إحساس متميز . فكوني جديرة في رصف ذاكرته .

الكاتب :- محمود عدنان

مذاق صعب

مذاق صعب

عندما كنت صغيراً كنت أكتب ما أريد …

كنت أكتب عن النساء وذوق النساء وقبلات النساء الحارقة التي تحرق جسدي وتبعثره إلى أشلاء ،

عندما كبرت قليلاً وأصبحت بلا منازع صاحب الكأس الذي يثملني ويراودني أينما كنت كنت فظاظاً مع الساحرات ، لا يستطيع قلبي الوقوف
أمام الجميلات .
وعندما هجز قلبي وبدات الفرحه تعلو ، بدات حياتي تحلو وترسم ما هو مستحيل لتحقق أمنيه في الحياة .

بدات مراسيم الزفاف تقدم نثرها الذي يفرحني ويفرح قلبي ، هجرت النساء ولعنت الكؤوس التي كانت جزء مني .
أما أنت يا سيدتي … يا امنيتي …
أنت القلب … أنت الروح … أنت الفكر
لا يستطيع قلبي إلا أن يقدم أنفاسه لك هدية المنبع والفؤاد .
أتقدم إليك ثائراً بأفراحي واحزاني …
أستيطع أن أخربش الكلمات لأجلك ولكن كلماتي قليلة المعنى والوجدان .
كوني بسيطه سيدتي لا أحسن وصفك بعد …
أنت لأجمل … أميرتي واميرة قلبي ووجداني …
أستطيع النثر على قلبك الرائع …
ولكنني أمتلك موهبة الحب من عند الله سيدتي
أستميل وأتعجب …
أنت في مرضك … وأنا تحت ويلات الغضب
زاد ويلي وزاد جهري البعد قتلني
أستميل وأتعجب وكل الورود أمامك تنحني وتتعجب
فالقلب مشتاق والعين تدمع
فما لي إلا أن أترك كلماتي تذوب لأجلك وتدمع
….
سأبقى كالسوفنيه التي تنحني أمام راصفها سيدتي
كوني يقظه كلماتي بسيطه ما زالت تعقدني شيئاً فشيئاً …

المخلص همسات وجدان

الكاتب :- محمود عدنان

سألني قلبي ذات يوم

سألني قلبي ذات يوم

في يوم من الأيام كنت ساهياً بين اوراقي أفكر بريحان قلبي وأفكار سنابلي ، فدق بابي أحدهم قلت من الطارق .

لم يجني فأعاد الكره مرتاً أخرى قلت من الطارق فلم يجبني قلت فعلاً أنت أبلى والله إنك أبلى اجبني ألم تسمع أجبني ، كأنه الصفاء بلحنه .
قال : الصم يا أبلى .
حقاً انا أبلى نعم أنت ألم تعرفني لا لم أعرفك ، جميلٌ جداً وما هو الجميل ، الجميل يا سيدي هو أنت لم تعرفني بعد لا لم اعرفك وهل هذا عيباً ؟ لا سيدي من قال ذلك .
قلت له :- أنت .
قال :- يا سيدي انا القلب ، وأنت ماذا ؟؟؟
قلت :- طالما أنت القلب فماذا أكون أنا .
قال :- يا سيدي أنت أنا فأنا أنت .

رائع …

اذاً ماذا تريد مني ؟؟؟
جئت إليك سيدي لأقدم بعض الأسئلة والله كنت بين الهم والحيرة لذلك أتيت ، جميلٌ ذلك ، إذاً قل لي أيها العظيم ماذا يراودك .

يا سيدي يراودني الهجز والخيال ويراودني الواقع فأنت واقعي ، لذلك قررت القدوم إليك فرحاً لأسئلك ، تفضل أيها العزيز ما هو سؤالك ؟

سؤالي يا سيدي ليس مريضاً إنما ثائراً حائراً .

سؤالي هو كتالي :-
لماذا سيدي تجرح قلب حبيبك ؟؟؟

ايها القلب أحقاً تريد الأجايه .

نعم سيدي …
إذاً اسمعني …

تفضل سيدي ، أجرح قلب حبيبي فرحاً وذلك من أجل تذكري ، ومن اجل الهمس في ذاكرتي ، حبيبي يحتاج إلى الوقت الكثير ليفهم عشقي ، لذلك أستطيع ترك جرحي فيه ينمو .

سيدي هذا جنون ، لا ليس هذا جنون ، أُريد أن أعرف كم سيتحملني كم سيعشقني ، كم سيتذكرني في حياته ، أترك جرحي ينمو في داخله من أجل تذكري أينما كان.

سيدي هذا هو الجنون ، هذا ليس جنون أيها القلب ، هل تؤمن بالجنون أنت ؟ سيدي أجبني أيها القلب هل تؤمن بالجنون ؟ لا .

إذا فليكن جرحي في قلب سيدتي هو الجنون ….

الكاتب :- محمود عدنان

اعترف

اعترف

هل يحق لي الأعتراف وأنا معلق ؟؟؟
دعوني أعترف لكم أنني بالرغم من حياتي الخيالية إلا إنني كثيراً وقعت في العشق ووقعت في ترانيم العشق والغرام .
قد يبدو الرقم متواضع ، ولكنه ليس حقيقي وصادق . لا يعني هذا أن مطالبي من المرأة التي تكون حبيبتي مبالغ فيها ومستحيلة التنفيذ ، وليست مطالب مجنونه كصاحبها كل ما في الأمر هي مطالب بسيطه وحقيقية .
أولها أن تكون هذه المرأة صادقة المنبع والفؤاد ، ثانياً أن تكون امرأة حنونة جداً ، وأن يكون في جزءٌ منها ، أو بمعنى آخر أن تكون القلب الواسع الذي يحضتن أشلاء جسدي المبعثر .

لا أستطيع حب امرأة قذفت أسرارها في الأتجاه المعاكس لاهتماماتي واغلقت النوافذ على نزواتي الصغيرة ، لا أستطيع حب امرأة لعنت عشق الرجال وأقسمت بأن لا تعشق الرجال .

لذلك كانت كل علاقاتي غير ناجحة .

ومن هنا بدأت حياتي تلحن أوتار هادئه ، تعشق أميرة وتقتحم أسوار الناعمه ، بدأت الزغاريت تعلو شيئاً فشيئاً ، إعتقد انه يوم الميلاد لكنني فشلت في ذلك أيضاً .

أما الآن وبين الهمس والوجدان أستطيع القول إنني وقعت في عشق أميرة جعلتني ملكاً على قلبها ،أسيراً في نسائمها ، رحلاً في خيالها ، أُمنية في الفكر ، وأُمنية في العقل ، وأُمنية في القلب .

سيدتي انا العاشق الولهان
أرسل ترانيم أوراقي لك وأقول لك أنت اميرتي فلا يحق لأحد الاقتراب منك ستبقين الشعلة التي تميز فكري وتميز قلمي فكوني كما أريد فأنا العاشق الولهان يا حبيبتي

عزوني أنا


إنسانيتي هنا ستلحن

بين شيمكم العظيمة

فنتظروا ما نرصده لكم

فأنتم أحق مني في المتابعه

انتظروا صيفي وشتائي

انتظروا نثري ووجداني

لأجلكم سأدق بصمتي هنا