أرشيف يناير, 2011

مبروك لك أميرتي

مبروك يا حلوتي

مبروك يا جميلتي

مبروك يا سيدتي

مبروك يا أميرتي

أستطيع بأن أترك بصمتي هنا معلقة

أستطيع بأن أعلق صورتي لأجلك هنا

أستطيع بأن أقول ألف مبروك حبيبتي أمام العالم أجمع

فلتبقَ ترآنـــيــــــــــــــم قلمي هـــــنــــا معلقة

الكاتب :- جـــــفن الحياة

هنا أقف !!!

هنا أقف !!!

هنا أقف أمام الكلمات التي تجعلني أتميز نوعاً ما ، هنا أقف بين العشق والغرام ، وبين النور والظلام ، أقف سعيداً عاجزاً مخلصاً في طموحي في أهدافي .

أستطيع أن أواكب التاريخ فليكن اليوم هو العيد الذي إنتظره من قلبي ومن أعماقي . أستطيع البدء في تلوين أفكاري هنا .

رصد الكلمات ، رصد الحكايات عن العشق والغرام ، اليوم كان أول يوم بنسبة لي فتح أوراق العزوبة والدخول إلى عالم الحب الحقيقي والوجداني .

أستطيع بأن اقول لكم حان الآن لتقدموا عزف ترانيمكم الموسيقية بين أرواقي ، سيكون يوم الجمعة يوم عقد قران من فتاة قبلتها زوجتاً لي ، وسيدتاً على قلبي ، وملكة على عرشي .

أنحني كالوردة أمام أميرتي وأهديها قلبي بلا تردد …

الكاتب :- محمود عدنان

تفضلي سيدتي

تفضلي سيدتي

بقايا من بوح خواطر قلمي ..

خذي …عمري المتبقي .. فانتقي زهره من على سطوري ..

خذي بسمتي … التي تلاعبت بها الأقدار .. وحطت بها على عتبة أبوابك ..

عشقت السهر تحت ظلال ليلك …

وهويت الغرق في خطوط وجهك الذي رسمته على قمري ..

فأجبرها همس نبضك أن ترتشف الحب من شفاه حروفك حتى الثملان ..

وسكنت في عروقك .. لترتوي من نبع صدقك حتى الإدمان ..

خذي قصتي … فدعي نجوم مساءك ترويها لك كل ليلة … حكاية كل مساء ..

عن قارب تعب من رحيله بين الأمواج …

و رسا منهكا على شاطئك حين وجد الأمان ..

وأزاحت نسائم صبحك عن جبينه .. غبار الأوهام …

ورسمت أشعة شمسك على ثغره ضحكة أنارت حناياه ..

فسجد لله ….. شكرا ….. أن وهبه عيناك ..

و خذي …. حبي …. أخطه على صخر مرساك ….

وقبل أن تهاجمنا كواسر الفراق …

خذي ….. آخر نبضي ..

فإن كان القدر عاندنا ….. وأجبرنا على الرحيل ..

سيظل عزف قيثارتي الحزينة …. يسكن بين عروق سطورك ..

ليرافقك في مسيرك ..

سيظل صوت دعاء قلبي وقت السحر ..

طيفا يلازمك عند السهر …

قالت كفى …

قالت كفى …

قلت لها العمر باقي ما اكتفت ترانيــــم أقلامي

ما زالت تحطـم الأقلاع و الجسـور

تتجسـد الأفكـار فيهـا بلا شعور ..

يا حبيبتي …

أتريدين الأمل من الحياة …

لماذا تهربين من الماضي ؟؟؟

لا حاضر دون ماضي

ولا ماضي دون حاضر

فأي أمل من الحياة

إبحري في قاع الأيام العجيبـة ..

وأصرخي في الليـالي وقولي أين أنا ..

بعد لحظة ..

وميض الأمل قااادم من بعيد ..

آت إلى الدنيـا الخـالية ..

فترين نفسك … في عينيها تـسبحين ..

فتقولين/ أيها الأمل ماذا جلبت لي معك .. ؟

قالـ / إنه الحب الذي تنتظرينه منذ عشره سنين ..

فرحتي ولمـستي روحـي بيـن يديك تمـرح ..

قلتي لـها مــن أنت..

و أين أنـا …!

فأجابتك ..

فـي القـلب أنـتي هنا ..

أنا الحب وأنتي أنـا …

و فـجأه يكاد يختفي حـلمك ..

عندها … سقطت دمـعه ..

سقطت دموع ذلك الحب الذي طال إنتظاره ..

ذلك الأمل الذي تنتظرينه ..

فما لك يا حبيبتي

إلا أن ترقصين وتقبلين أوراقي

ربما أعود بعد عام

عالم يحتوي على كثير من المشاعر

عالم يحتوي على كثير من المشاعر
لكنه متبلد

عالم يخفي خيانته وراء إبتسامته

لا مجال لخضوع الكبرياء فيه

ها أنا أقف هنا صامتاً أستطيع

في هذا المكان أن أتصارع مع فكري فقط

يرتفع أنيني ، تنهمر دموعي …

شموعً في داخلي تحترق وبركان هائج

قلب ينزف بخنجري!!! خيمة رسمٌ بألحانٍ أدبية

ورأسي يشتعل شيباً تدور في ذهني أسئلة ليس لها أجابة

أسئلة ليس لها أول ولا آخر..
مشاعري متقلبه قلبي ما زال مطرب

بعد سنين من مضي الفرح

بعد مدة من تبعثر أفكاري بين أرواق الدفاتر

أنت وحدك الذي يعرف همي

جاوبني بكلمة واحدة ، كلمة تجعلني أفرح

جاوبني بكلمة ليست كأي كلمة

كلمة لا تبعثر فيها كل أحلامي

كلمة لا تشتت فيها كل تخيلاتي

كلمة لا تشعل فيها كل سجائري

كلمة قلتها صفعت وجهي
خلتها نهراً على مبسمي

فلازال قلبي محطم ولا زال فكري يصنع ثورة

ماذا تعني كلمة (إنقلاب سيدتي )

بالله عليكِ من سيتولى أمرك يا سيدتي

وانا الذي علمتكِ ما هو الحب وكيف هو العشق

فما عساي أن أفعل لك وما عسى أن يفعل قلبي

اني مجرد صانع ثورة

دموعك أنتِ يا تونس ليست الا نقطة حبر في بحر همومي

يا تونس أنا لست حجرا ولست تمثالا بلا قلب

بالله عليكم أخبروني فقط كيف أصنع ثورة؟

كيف أنظر إلى قدسنا ؟
أنظر إلى قدسنا نظرة وداع؟! أم نظرة رجاء؟

لازال الحزن يلتف حولي ولازالت همومي تنصب قوتها على حياتي

ماذا بعد الثورة …

حملني الهم والاحزان

قلبي يصارع الحياة

حياة تصارع الأحزان

وأحزان تصارع الجسد

وجسد هزيل لا حراك من بعده

ودمعة في عيني تسكن وتشفي غليلي

والقدس ما زالت مغتصبة ماذا بعد كل هذا يا تونس ؟؟؟

ها انا أعيش في زمن لم تعد للفرحة فيه مكان بقلبي

ها أنا أعيش في زمن قد ارهفت فيه جوارحي

وقد اسكنت اللهيب طي عبراتي

وها هي الأبواب تغلق بوجهي وتسد كل الطرق أمامي

ولكن يوجد باب لم يغلق

سأصنع من متراسي قلماً … ومن سيفي رمحاً …

سأقول لقلمي :-
أكتب يا قلمي .. و سطر لي أحلى الكلااام ..

أترقب عبر شرفتي بعيون حارقه ..

أطالع غروب الشمس بإشعته الذهبيه ..

ألم يحن موعد ذاك الغروب بلحظاته الاخيره ..

أأأأأأأأه لذاك البحر الكئيب بأمواجه المتلاطمه ..

يا عــذابي …

ماقيمة النزف بدونك ؟

ماقيمة الحبر إن كان ليس أنت ؟

ماقيمة المشاعر إن لم تسبح فيك ؟

وإن لم تستمد قوتها منك ؟

سأكتب وأبقى في متاهات الحزن …

حتى أجد مخرجاً لقدسنا …

مخرجاً لعروبتنا …

ها أنا أقف هنا صامتاً

فعزون عتمة ليست أقل موهبة من غيرها

ستكون النجم القادم في سماء فلسطين

يا عذابي …

هل تذكرون زمن الصدق ؟؟؟

هل تذكرون زمن الصدق ؟؟؟

هذا الزمن تلاش عن الوجود كلياً ، لقد قدمت موجه ساحقة من صحراء قلبي لتنسف زمن الكذب والخيانة ، جاءت لتخلق المحبة والصدق بين الأحبة والأخوة .

حينما كان الواقع أجمل من الخيال أعتقد بأنه كان زمن رائع وواقعي أكثر ، ذاك الزمن بعيداً عنا يوم كانت جدتي تؤمن بجدي تشاركه أحزانه وأفراحه .

تشكلت في داخلي الحروف يوما ورسمت بين الأفق والخيال خطا فصلت دوما بين الكذب والحقيقة أنزلتكِ منازل الأميرات بعيناي ورفعتكِ فوق النجوم بدرا سمعت منك حكايا الحكايات وقبلت أن أكون لك مسرحا وكواليس.. جن بي جنون الرجال كلهم عشاقا والمحبين تسجوا على راحاتهم صبحا .. وظهرا .. وفجرا ! وبكيت لاحزانك دما وفرحت لأفراحك دوما مشاعا كنت انا لك ولاسرارك معقل الأمر من العلقم على قلبي ، وروحي لو قلت السماء بحرا اعتبركِ بحراً لم أجد بين النساء من هي اكتر صبرا .. و صدقا ولكن.. بلحظه هزمتي ثقتي سيدتي…. الكذب كان اكثر منك صدقا سارحل عنك .. سأرحل منك وسانثر خيانتك على اثير الاثير لتكوني لكل خائن حكاية يا من امتهنة الحب تتوسد وسادة تعانق الرجال وترحل مع آخر وتقولي انني النهاية الكذب فهو أصدق منك سيدتي ، عندي لك سؤال ؟؟؟ لماذا نكذب على من يثقون بنا ؟؟؟
عندي الجواب … أنا الرجل الذي لا ينحني ليلتقط ما سقط من عيني أبداً أنـــــــــا سيدتي رجل المواقف الصعبة ، أستطيع الوقوف مراراً وتكراراً … لا يجدي نفعاً إن لــم تــعــزفــي على كذبك فرحاً …

الكاتب :- محمود عدنان

أنت بين الكلمات عذراء

أنت بين الكلمات عذراء

تقفُ الغيوم لتسمع حروفك السحرية

فأجبرها همس نبضك أن ترتشف الحب من شفاه حروفك حتى الثملان

ألا يكفي أنكـِ تثملين داخل قلبي .. لـ تعيشي داخل قلبي !

كحلم تبعثر بين اشتعال المدى رمادً وغبار

أنت بين الكلمات عذراء

تجلت كلماتك بين ثنايا أوراقي كنجم في السماء

يتألق وتبللت صفحتي بندى حروفك المعطره

فلا يحق لك التمرد في قلبي

أنت أميرتي … وسيدة النساء

أنت بين الكلمات عذراء

أَخيراً خرجت

أَخيراً خرجت

خرجت من لوحتكِ

التي رسمتيها لي

لم أحتمل مزيج ألوانها

ولم استطيع أن اصدق

حديث أزهارها

ولم يدفئني

ضوء نهارها

ولم استطع فهم

سر ألوانها

لأنني

رأيتكِ في كل الوجوه

ورأيت كذبا

في عينيك يفوح

خرجت من صورتك الحالمة

لم احتمل ان اكون مجرد حلم

خرجت من صورة التقطناها معا

يوم دخولي إلى لوحتك

وبريشتك إدخلتيني في الحلم

وبريشتك أيضا إخرجتيني!

والآن..

إخرجيني من حلمكِ

ومن رسم قلمكِ

ومن لوحة خطها ألمكِ

أُتركيني أخرج

من وهم أخفاه مبسمكِ

عذرا

سأغادر صفحاتكِ

وأترككِ تبحثين

عن حقيقة لوحتكِ

الكاتب :- محمود عدنان

أعيش وأموت وليبقَ حبي مخلداً

كنت عاشقاً وسافر عشقي إلى الأبد ، فكانت الخسارة مميزة أولاً وثانياً رائعة

كل كلماتي واقعية أكثرها خيالية ومن أجل فكري أكتب …

ولن أتوقف عن ذلك ، حتى الممات …

هنا أقف من أجل فكري وسأموت على ذلك ، هو يتجدد لا يهم ذلك ، أنا سأبقى حتى أخر نفس ، سأبقى وفياً لقلمي حتى الممات …

الصمت أفضل

أعترف بأن قلبي ربح كل شيء

أعترف إنني حققت الكثير

أعترف بأنني وجدت المتعة في الكتابة

أعترف بأن الأنفصال جعلني أصل إلى قمة السعادة

ما زلت هنا ولكن رغم كل شيء ما زلت أرسم حاضري

أعترف بأن الخيانة قاتلة

والله لم أخن ولكنني ما زلت يقين بأنها خانتني

إن الصورة التي أمامكم تحمل أحزاني وأفراحي قديماً

ولكن بعد الأنفصال صنعت عرساً جميلاً

أعترف أن كل شيء حذف سابقاً

ولكنني دست على كل تذكار

أعترف بأنني أقوى من العجز الذي أصابني

كانت هي الأضعف

أعترف بأنني هنا ما زلت

وهنا دست على كل ذكرى لها

كونوا كم أنتم فأنا سيد القلم العجيب رجل المواقف الصعبة أتحدى الحاضر لأرسم المستقبل كما هو شعار جامعة النجاح …

هيا أيها القلم العجيب حان دورك الآن …

إشتكر أنت وياه وخالف

إشتكر أنت وياه وخالف

يلي ما بعد العمر شلون أرويك

وضمك على صدري

شلون أشفي جراحك

وأنت يلي ماتدري شلون علومي

حسيت بغربتك

قلت يا ولد … يا ولد

لاتكون قاصي

أريد من الهنفس ظن غالي

يوم تقولون بنت العم لولد الغالي

لا أصدق ظنون الثم قربت راسي

ولا تجعلون قلبي يشق نفاسي

صحيح ما تسون شي

ولا تكبرون بعيون الغوالي

إشتكر أنت وياه وخالف

لعلك اليوم تخالف وعادي

الكاتب :- محمود عدنان

عزون عتمة

عزون عتمة

عزون عتمة هي الجوهرة المضمونه لكل شاب عربي من حيث مكانتها في الماضي والحاضر …

***
بيت أمين

بيت امين هي القيمة المثالية للقرى المجاورة لها ، وللمدن الفلسطينية …

***

سنيريا

الجد الأول للقريتين ، الأثر الأول أن أهل هذه القرية هم أهل عزون عتمة وأهل بيت أمين ، الأنسجام والترابط هو الأساس …
***
سنابل عزون عتمة
العادات والتقاليد
سنابل بيت أمين
العادات والفياعة ترجمة للعولمة
سنابل سنيريا
تقاليد وحقد قاتل
***
أشبال غير واعية
عادات سيئة
تقاليد مزيفة
تاريخ عظيم
حاضر مرير

***
عزون عمتة
إبن العم لبنت العم
ياسيمن ورجل مسكين
أما موز بيت أمين
كرنفل وسكين
أما برتقال عزون عتمة
إنتحار وكالة طحين

أما سنيريا

جثث هامدة تحت المسجد

كتبت كل العناوين

الكاتب :- محمود عدنان

لم ترحمني حساسين عزون عتمة …


لم ترحمني حساسين عزون عتمة …

لم ترحمني الحساسين ولم ترحمني البلابل حتى …

لم ترحمني أكاذيب العصور المريرة ، ولم ترحمني آنسة أو أميرة …

ولم ترحمني عزون عتمة من نظراتها القاتلة …

ولم ترحمني أقداري السافلة …

***
دخلت بين ألف متاهة ، وكل متاهة تعني لي حدثاً ، وكل حدث كتب لي قدري …
لم أكن يوماً شياطان ، ولم أكن يوماً جنيناً ، ولم يصطحبني الغرور ، كل ما في الأمر دخلت الحوانيت ، حطمت أقدار الفناجين …

***
كل من عرفني وصفني بالجنون ، حتى بلدتي عزون عتمة ، ليس الأمر بهين…

***
أيعقل هذا ، والله لن أستكين بعد ، ولم تجف دموعي ، شربت بالكؤوس والفناجين حتى وصل عقلي ، قلت في نفسي أخيراً ها أنا الآن سأستكين …

***

ولكن لا يعقل أن أكون سكيراً ، يكفيني أن أكون عزوني …

***

الكاتب :- محمود عدنان