أرشيف أكتوبر, 2010

أتعلمون …


أتعلمون …

أتعلمون ما أنتم فاعلون ؟!

حينما أقف ، أقف صامتاً ، أقف مستقيماً لكي لا أقترب من أحد ، لكي لا أسمح لأحد بلمسي . أتعلمون ماذا؟ أنتم تعلمون لكنكم لاتعلمون .

كل ما في الدنيا رحل بعيداً ، سكن ما بعد الغروب حتى لا يرى وجهي ، أتعملون كل ما في قلبي ينزف بهدوء لأنه إختار الصمت … الصمت … الصمت .

كل ما تبقى لدي سوى أمل ، وهذا الأمل سيكبر يوماً من أجلي إن لم يكن من أجلي فاليكن من أجل فكري لا من أجل قلمي ، فاليكن كما يريد .

أنظروا قليلاً وتمعنوا قولوا لي ماذا يوجد خلف نظارتي ستجدون دمعة شامخة لا تخشع أبداً ستترعر وتكبر من أجل أن تكتب وتنثر .

فحفظوا دموعكم من اجل كرامتكم …

لماذا تكتب ؟؟؟

لماذا تكتب ؟؟؟
قالوا لي يوماً : لماذا تكتب ؟
قلت لهم : شيء مضحك للغاية ، أتريدون مني أن أتوقف عن الكتابة ! ما هذه الحماقة ، أكتب الأن قلبي يريد السكينة ، أُريدُ حياة هادئة .
قالوا لو كتبت ماذا ستكتب ؟
قلت لهم : أتركوا لي أمر الكتابة ، سأكتب الأن عن حريتي عن وطني عن عروبتي عن طفولتي ، سأكتب عن مشاعري عن أحاسيسي ، سأكتب عن أفراحي عن أحزاني ، سأكتب واقعي عن خيالي ، سأكتب عن قلبي عن روحي عن فكري ، سأكتب كل ما يحتاج إلى كتابة .
سأكتب عنْ … الصمت … الصمت … الصمت .
وهل يحق لي بأن أُعبر عن الصمت ؟
الصمت الذي يسكن في داخلنا منذ الصغر ، الذي نما وترعر في داخلنا منذ أن وجدنا على هذه الدنيا ، الصمت الهادىء ، الصمت الساكن الذي لا يتحرك يبقى كما هو ، لا يسمح له بتعبير يبقى أخرس .
الصمت ترعر في جسدي منذ الصغر لا يتدخل يبقى ساكناً دون حراك هذه ميزة رائعة نعم لصمت ، ولكن اليوم لم يبقى مكاناً لصمت لانه قتل سيده ، قتل معلمه ، جعله ينمو بنظرة حارقة ، لا تستحقها البشرية ، ولا يقبلها أهل الوسامة .
قالوا : لماذا ؟
قلت لهم : عندما تنمو الزهور وتتفتح تعبر وعندما تنثني تعبر عن جمالها وعن جمال ما حولها ،إن كانت الوردة هكذا ، فأنتم وأنا كيف إذا . دعوا لساني يتحرر ليعبر عن نفسه وعن كل ما حوله .
فالصمت قاتل …قاتل … قاتل … دعوني أعيش كما أريد ، دعوني أحيا كما أريد ، فهذه فرصتي الأخيرة لأجد نفسي صاخباً وصلب كالحديد ،
قالوا : لك ما تريد
قلت لهم : وعزت الله أخذت ما أريد …

الكاتب :- محمود عدنان

عذراً كما تشائين

عذراً كما تشائين

تخيلي كما تشائين , فكري كما تشائين ،أقتلني ، مزقني إلى أشلاء , إجعلني رماداً , فاليوم قلتها دون تردد، فعلتها كما أشاء .
كنتُ صاحب مزاج راقي , كنتُ أرى الدنيا بألوانٍ وردية , ، كنت أحسبها صديقة وفية على القلب والفكر ً ، لا أعلم بإن الانسان مخادع ، لو كنتُ أعلم بذلك لوضعت بيدي النهاية , وما كنتُ لأسمح لقلبي بأن يكون طيباً ودوداً مسامحاً لينتعش على هذه الصدمات .
تخيلتُ بأن حبيبتي ستنتظرني بين الأزهار الوردية لأحملها على حصان أبيض وأسافر بيها بعيداً, بعيداً عن الدنيا وحقيقتها ,سأسافر بها إلى جزيرة خضراء , أبحر في الشرق والغرب ,كنتُ سأجعل من أغصان الشجر بيتاً , ومن خيرات الأرض طعاماً , كنتُ سأترك نسائم الهواء تحمل لنا أجمل كلمات العشق والهيام ,يجعل منا عصفورين نطقن لغة الحساسين .
أترون ؟! بعد كل فرح هنالك حزن ,هنالك ألم , هنالك فراق .
فقد تعودنا على الفرح والحزن ، وتعودنا على المضي دون بكاء ، وتعودنا على درف الدموع عند الرحيل …
كنتُ أحزن عند الرحيل , كنتُ أخضع عند النهوض , فهذا كله ليس متوقع ,ولا أظن بأن هذه الأميرة ستتعاطف معي يوماً , ولا أعتقد بأن هذه الأميرة ستفهمني يوماً , لقد أسمعوها الكثير وأقنعوها , بأن هذا الأمير مخادع ، فما عليك إلا أن ترحلي عن دياره ، وأن تتركي له الخيار أما السفر إلى أخر البقاع وأما الرحيل بلا رجعة ، أوطلاق مفروض .
وهي لم تفكر بي أصلاً , فقد كنتُ منشطراً إلى نصفين , تعتقد بأنني سكيرٌ أزعر , لقد جلست معي وهي تكاد تموت فرحاً تحاول بأن تثبت لي بأنها حبيبتي .
أما انتِ يا سيدتي , حاولت تمزيقي , تفاجإتِ بذوق الرفيع , وبالصمت الهادء , حاولت تظليلي , بكلمات ناعمة كريشة نقية كنسمة , فيستحسن بأن ترحلي دون عودة .
ولكنكِ لم تدركِ بأن أفعالك محسوبه عليكِ وكلامكِ هذا سيزيدني عناداً , فتحديتكِ , وقلتُ عذراً , فأنا لا أريد أن أعشق لمجرد أن أقول للبشر ها أنا أعشق , فأنا أريد أن أكون لكي أكون فعلاً , لأجد معنى للحياة , لأجد معنى لوجودي.
والآن أصبح كل شئٍ سرابٌ مخادع .
أهذا ما كنا نحلم به , لماذا كنا نحلم ببناء القصوراً والقلاع , لماذا علينا أن ندفن أحياء .
أبعد كل هذا ماذا تريدين ؟!
كنتُ هادئاً, وكنتُ أخاً وحبيباً وعاشقاً ولكن اليوم تغير الزمان يا أميرتي تغير المكان يا فاتنتي , والآن بعد أن غدر بي الزمن أقول لكي يا سيدتي أنت طالق فماذا ستقولين لي ؟ .

فاليوم يا أميرتي أعلنتها أمام عمك دون تردد ففعلي ما تشائين وقت ما تشائين ، فرحيلك ترك فراغاً كبيراً لا يحمله قلبي ، وزال الهم عن كبدي ، وبتهج قلبي ، فألف مبروك عليك . لك السلام مني لك ففعلي ما تشائين …

الكاتب:- محمود عدنان

رشفات فنجان

رشفات فنجان

أجلس على كرسي أنيق وضعت فيه لمسات نجار ماهر محترف في وضع النقاش بدقة متناهية تعطي الناظر دهشه غميقه تجعله يفكر فيما تركه ذلك النجار .
أحمل في يدي فنجان قهوة ، وأمامي طاولة صغيرة يوضع عليها شمعه في صحن مجوف ، ويوضع على طاولة أيضاً قلم ودفتر ، الدفتر فيه سطور تحتاج الى من يملئها ، والقلم يحتاج الى من يخط فيه من أجل أن يعبر عما يجول في فكر من يحمله ،

ولكن الذي يحمله يعشق فنجان القهوة ، ويعشق الحرية ، ويعشق نقاده لكن بنطاق المعقول وبالمنطق وليس برصد الكلمات التي تذل حاملها أكثر من قارءها ،
أنظر الى القمر أراه بمنظر جميل رائع التكوين لا أستطيع بأن أترك أثراً عليه لان من كونه ترك أثر كبير عليه ، ولكن أستطيع بأن أحكم عليه بالمنطق المعقول ، واستطيع القول يا لك من رائع ذو منظر ساحق كونك الخالق بقدرته العظيمة .
أترك بصري ينظر عالياً لأكتب أو لأنسج أو لإتخيل أو لافكر بإمعان من أجل ترميم الكلمات البسيطه التي تحمل المعاني العظيمة في قلعتي وفي مكانتي العتيقة ، لا ليس الكلمات الذليلة أو الجارحة بل الكلمات التي تعني الكثير لحامليها أما الفصيحه واما العامية تبقى كلمات أنيقة تستخدم في جميع المجالات وفي جميع الأوقات .

فنجان القهوة يترك لي نقطة, فقد تكون نقطة البداية وقد تكون نقطة النهاية ولكنها ليست مفيدة ، لكنها تقدم لي ما أريد وقت ما أريد فأنسجها لتكون كلمات عظيمة ، وهذا الفنجان مؤثر ويترك أثراً سلبياً على جسدي ولكن أستفيد منه أكثر من ضرره .

الكاتب :- محمود عدنان

رشفات على ضريح الحرية

رشفات على ضريح الحرية

أنا لا أفكربالأشعار فالأشعار تذكرني ،
أريد السكون كي أتفجر، ولكن الذي يصطحبني يراوغني،

ولا يصطحبني سوى الأمل ، على الأمل، على الأمل ،
أأفكر بأن الفكر حيٌ في مخيلتي؟
أأفكر بأن الفكر حي، وحتى العقل يرصد الذل ؟
لقد زرتَ أميرة، تسمى في بلاد العرب دماراً ،
وتدنيساً،
وطعناً في القوانين العربية ،
ولكن دستورها ذليل والله… ،
لكن دستورها في الأصل لا للحرية

الكاتب:- محمود عدنان

شعرٌ لشاهد قبر

شعرٌ لشاهد قبر
فكرتُ لأجلك قليلاً

فحسبتك في مخيلتي رجلاً جليلاً

لك مكانتاً بين خلانك

فوجدك شاهد قبر

فقررت بأن أكتب شعراً

يخشاه الرقباء

ويتعب قلب البسطاء

لا أخشى من أن يترصده

الأجلاء العظماء

ويكون بلا شك متزن

بين أيدي القراء

هيأت لذلك فكري

ووضعت الأهداف في مخيلتي

وحشدت جميع الآراء

ثم … بدأت بالدعاء

وستغثتُ رب السماء

تركت لأجلك صفحة بيضاء

ليس لذكر اسمك ..

بل لدعاء للبساطاء

راجعت النص بإمعان

فوجدك شيطان

طردك بلعان

قمت بتمزيق الورقة

واستغنيت عن الإمضاء!

الكاتب :- محمود عدنان

الحمار وصديقة


الحمار وصديقة

الحمار فر من بيت صديقة ، الحمار فر ،

فعارضت الحمير صديقة ،

تخاطب قائد المسيرة ،

فوضعت بنود على الأثر ،

قتله على الفور ،

فقال قائل :حكم القدر ،

وقال قائل : لا مفر

وقال قائل : موته جهر ،

وبعضهم قال قُتِلَ غدر ،

لعله تاب واغتفر ؛

وعاد إلى بيت صديقة ،

تقاسموا عداده ، وسكنوا مكانه ،

وبعد شهر وقع أثر ،

لم يعود الحمار ، ولكن مات صديقة

الكاتب :- محمود عدنان

ورثة مؤلفات درويش

ورثة مؤلفات درويش

وجوهكم أقنعة عاتية المرونة

صفاتها عتيقة ، وصدعها رعونة

صفق درويش لها مندهشا، وباعكم عمولة

“.وقال : ” اليوم أنا راحل ، ما عاد لي مكانٌ هنا ، رحلت أنا أنتم ستؤرخونه

ما زالت الأدوار فوق أوجه ناعمة ، تغيرها نظراتكم بسهوله ،

فكلما نام نزار توقظونه ،

لكنكم تقرءون كلماته بنعومة ،

تخشون الأعجوبة ،

أن تحجبوا : ” شمس المتنبي دون أذونه ” ، متى قال فياض بلقيس مجنونه ،

كم مرة في العام تقبلونه ،

كم مرة وقفتم على العتاب تخاطبونه ،

أينتظر فياض من شعبه أعجوبة،

دعوا عباس يقرع أبواب ليونة ،

لأنه لو وقف أماكم ستجاملونه

الكاتب :- محمود عدنان

أتأمل … أتخيل … أتصور …

أتأمل … أتخيل … أتصور …

عندما تضيق الدنيا بي أكتب عن ما يأتي به خيالي ، وعندما أقف حائر و لا أستطيع التحرك ، أستعد لمواجهة المواقف .

لا أستطيع الاستمرار وأنا خالي اليدين ، فأرسل فكري إلى عالم الخيال من أجل البكاء أو سرد الحكايات أو تأليف بعض الكلمات التي تعطيني الدفء والحنان .

فتأتيني موجه ساحقه لعينيه فأبدأ بطيران حول الغيوم كأنني عصفور مولود في العام الأول ، فأستعد لتحليق عالياً من أجل تلوين السطور لتكون بحال أفضل .

الكاتب :- محمود عدنان

الموت أم البقاء

الموت أم البقاء

وضعوني في بئر

ثم فتحوا الماء

قالوا لي ستموت هنا

إذا ضاق عليك البئر

ستموت ولن يبقى لك حياة

خيروني

بين الموت والبقاء

قلت لهم أنا على يقين

وأنتم جاهلين

خيرتُموني

فأنا سأختار

الموت تحت الماء

لا أريد البقاء

قالوا لماذا ؟؟؟

قلت لهم:-

رأيتُ مآسي الاحتلال

قتلوا الطفل الأعزل

الذي يقاتل بالحجر المكسر

كما رأيت المدفع يقصف المخفر

ورأيتُ الرئيس المحاصر

يشعل فتيل الثورة

ويشدد على القتال

كي يغرق في الثورة أعظم الرجال

ورأيت الثوار

تخرج للقتال

فرأيت الشقاقي

يقتحم الأسوار

ليخاطب الأحرار

القرآن من عند الله منزل

سمعت الصراخ

قلت :-ماذا حصل

قالوا:- الياسر استشهد

قلت :- الله اكبر … ماذا أفعل

خفف مآسي القتال

صاحب الكوفية استشهد

الله اكبر… الله اكبر!!

ضاعت حريتي … انتهكت حرمة بيتي

الله اكبر!!

ماذا افعل؟؟!!

قلت لهم:-

اقتلوني … اقتلوني..

لتبقى الأوطان في حالٍ أفضل

الكاتب :- محمود عدنان

فكري كاذب

فكري كاذب

أخدَعُكُم بالجُمَلِ والمتاهات
وأقدم بعضَ الآهات
وها أنا أُمسك بقلمي
وأقول لكم ثوروا واهجموا
يا أهل العزة
قُلتُ لكم إن فكري الآن غائم
وأن مشاعري كلها أصبحت سراب
ولكني أمتلك الوطنية
فلا قوة إلا بالله
ماذا تريد مني؟؟؟
أَ كُل ما تريده السيطرةَ على جسدي
تحتاج إلى فِكري…

أخبرتكم عن الوطنية
أنها جميلة لكنها غادره
فهي للعذاب
تأتي لتُكبِلَ اليدين بالحديد
فتجمعُ بالسجِنِ الوطنين
وتهاجم كل السياسين
لا قوة إلا بالله ماذا تريد مني؟؟!
كُلَها وطنية أحزاب
كلها مؤمنةٌ برب العباد
وكلها وُجِدَت للدفاع عن البلاد
أخبرتُكم أن الأحزاب مؤمنة
رغم كل الكلمات
وأن صوتها عالياً
وإنها تجيد الحوارات
ومن يطعنها
يسجن بدون محكمة
ويتألم من العذاب
لا قوة إلا بالله ماذا تريد مني؟؟!
فها هي تجدد العهد والولاء
لأبنائها … وللمُهَجرين مِنَ البلاد
وها هي تعتزم على القتال
وتناشد كل الرجال
وها هو السياسي يناشد بالنضال
فيعتزم ويدافع
لقد أصبح مسلماً
يتعذرُ لرب العباد
فعاد يصرخ في وجهه الأعداء
يريد السلم والسلام
ولا قوة إلا بالله ماذا تريد مني؟؟!
لم يبقَ سوى الوطنية
هل نحقق العهد والولاء؟!
بعد كل هذه الأعوام!!
ماذا تريد من صمتي الدائم؟؟
لن أُقدم الجواب
فالقيود أرحم لي من الاجابة
أيها الناس… إن فكري كاذب

الكاتب :- محمود عدنان

عاصفة النسيان

عاصفة النسيان

من قوة المشاعر ، أصبح لدينا نُقاد ، يراقبون شعري وينقدون فكري ، جن جنون الشاعر ، رغم كل ما انتقدوه إلا أنني سأُبدِعُ في شعري ، رغم كل ما حولي إلا إنني سأُبدع في نثري ، سأكتب الشعر الحر ،فلن أكترث حتى بأهلي ،طالما أمتلكُ موهبةُ شِعري ، وإن كَفَّروهُ ، سأكتب لأجلكِ رغم كل الجراح التي أوجعتني …

عاصفةُ النسيان
تشدني …تُرغِمُني على عشقكِ
أجلس تحت ضوء القمر
لأكتب شِعراً عربياً
فمنذ مجيئكِ وعندي شوقاً
لا وقت لديًّ للتفكير
عاصفة النسيان
جعلتني أفكر كثيراً
أرغمتني …
أرغمتني…
أرغمتني…
فلم أستَطِع تذكر أي شيء
نسيتُ كل ما حولي
فهذه فرصتي الوحيدة
لأغسل فكري من كل ذكرى
حتى الدفاتر
فأنا أتعاطى منذ رحيلكِ
كنت أكتب الشِعر من عينيكِ
وأدونه على جدران قلبكِ
فمنذ رحيلكِ نسيت الأبجديات
نسيت المعاني
فلم أعد أذكر الكحل على جفنيك
بكيت كثيراً
ومازال دمعي يسيل
كالنهر …
أنا لست ضِد رحيلكِ
لكن…
لدي ذكريات تُحطم قلبي
فأتت عاصفة النسيان
فحطمتِ كل ما حولي
فلم أعد أذكر إلا بياض بشرتكِ
وأذكرُ…
نهديكِ … وشفتيكِ
أفكر أن الورد مليءٌ بالدموع
فلماذا ترحلين؟؟
سأقبل رجوعكِ إلى قلبي
رغم كل ما فيه من آهااااات

الكاتب:- محمود عدنان

الصريحة

الصريحة

ما أرقى الصراحة… ما أرقى معاني الشوق… ما أرقى هذا العشق …ربما تكون الكلمات صريحة… وربما تكون هادئة كريشة … فأنتِ أجمل…

ربما ستبقى كلماتي هنا معلقةٌ… لكن رغم دموع النساء سأبقى أنا هنا صامتاً … ولن أقبل الخيانة…

ربما وقفتِ أمامي رائعة
كالقمر في السماء
جميلة كريشة
صريحة لطيفة
تعبرين في الكلام
ربما تعشقينني
عاماً بعد عام
فإني لم ابتعد عنك طِوال الأيام
كما أنه ليس هناك غيركِ من النساء
ربما أنتِ ملكة قلبي
سلطانة عصري
ملكتي
وربما لكِ أن تعشقيني
طالما يوجد عشق
ولكِ أن تثورِ
لكن أنا هنا
رغم نورِ الشمس والنجوم في السماء
أقبل الصراحة في جنوني
لا أقبل الغدر في شعوري
ربما ستبقينَ ملكتي
ملكة قلبي طوال عمري
رقيقة كورده … نقيه كنسمة
وإني أشعُرُ بفرحة
فجسُدكِ أجمل ورده
لا يُحسِنُ الخيانة

الكاتب :- محمود عدنان