أرشيف أغسطس, 2010

انحناء الورود

إذا ارتم أن ترسلوا لي بعض التعليقات والمواد فهذا ما يربطني بكم ، كل الاحترام والتقدير لجميع المعقبين
الاميل :- mhmoud_s_2008@hotmail.com

انحناء الورود

الآن تحت ضوء القمر وفوق صخرة أملئها بجلستي الهادئة وتحت ويل الدخان الذي يخرج من ركام أنفي صاعداً إلى السماء مغموساً بالهواء النقي وصوت ارجيلتي المتعطشة والفقاعات الموالية في داخلها تصدر الأصوات الخفيفة عند سحب الأنفاس وتوقف فانغمس متلذذاً في جراحي إلى أن أعودَ مرتاً أخرَ لأخرج الدخان وتبدأ دورة الفقاعات داخل القنينة ومرتاً أخرى أسافر بعيداً عن هذا العالم الذي يحتويني بعظمتي وبعظمة فكري فأتلذذ في جراحي فتفيض عيني .لكن لماذا تفيض ؟ لقد تذكرت حبيبتي

فأعود إلى عالمي واطرد منه مرتاً أخر فأنغمس بالتفكير وأتذكر جمال الأزهار المتفتحة وأتذكر انحناء الورود المتعطشة لأننا لم نسقيها لأننا تركناها وابتعدنا عن رائحتها الزكية فحبيبتي لم تعد قربي كالورود التي قدمتها إليها عادت إلي كل الورود ليست متفتحة بل منحنية من شدة ذبولها ، احتاجت إلى الماء فلم نسقيها فماتت كالحبيب عندما نتركها ولا نسأل عنها لماذا يا ترى ؟

بالله عليك إني أموت كل لحظه إني أموت وعيني تفيض لا ادري لماذا؟…
إن أوجاعي بدأت تعلوا وقلبي هنا يستكين لا بين التلال ولا بين الأنهار ولا بين البحار ولا بين الصخور إنما يستكين على ريشتي الهادئة فأكتب لأنني أريد بأن اكتب عن ويل الفرار يا ليتك قريبة لتفهمي كلماتي المدللة يا ليتك قريبة لاضم همساتك الجميلة فانحني أمامك كأمير …

كفاك تذكراً كفاك أيها الجبار المعتلي … كفاك تذكراً كفاك أيها القلم الذهبي
ليتك الصخر المنحني ليتك ريشتي …ليتك حباً وغراماً أيها العزيز على قلبي
إني والله أعلنت البعد يا سيدي … إن فاضت عيني سأرميها فوق كبريائي
وإن حال المحال يا مهلهلي … سأكتب على كفني حتى تنتهي جراحي

الكاتب :- محمود عدنان
( عذر أحمق )

عزون عتمة ليست إلا حكاية حقيقية

عزون عتمة ليست إلا حكاية حقيقية

لا تستحق عزون عتمه إلا أن تكون حكاية حقيقية وليست كالحكايات الخيالية أو كالحكايات المرصودة من الأفكار البناءة المتلاشية وبعبق أخر الوهمية التي تنتظر عصوراً طويلة من أجل ذكرها عبر قاموس الأدباء والمفكرين والمؤرخين .

عزون عتمة حقيقة لا خيال ولكنها تنتقل إلى عالم الردة بل إلى عالم الوجدان إلى مستنقع مرير تحت ويل الرصاص لا بل تحت الهجمات البربرية هذا كله خيال ممزوج من عطر ريشتي ، ومن عبق المهجرين والمسافرين إلى شتاء أنحاء العالم العربي ومتمركزين في الأردن الشقيقة كلهم رعاه تركوا الأرض وتركوا بيوتهم وكرامتهم هنا في هذه البلدة الرائعة .

لقد اقتحم بيوتهم العناكب وبنت بيوتاً لها فعششت وأنجبت أطفالاً صغار تجلس على الركية وتنام على الفراش وتمتلك البيت كأي إنسان وسكنت بها أيضاً الرطوبة ومن ثم جاء زائر أخر فعدم كل ما بداخلها واحتل كل شبر في هذه البلدة واحتل نسماتها الرائعة حتى سمائها .

لقد تأثر من بقي في أرضة وفي بيته ليس الذي تركها وابتعد ليأخذ لنفسه مأوى أخر في أرض أُخرَ في دولة أُخرَ هذا لم يتأثر كساكنيها ، ماذا يستحق هذا ؟ أنا أخمن واضع المصداقية في الحكم انه يستحق الشنق ورمياً برصاص لأنه ترك أغلى ثمره حصل عليها من عند الرب ووقع وبتعد ، وبدأ يعرض سعر الأرض ويبيع ما يملك في هذه البلدة من أجل الرفاهية وتزويج أبنائه وتعليمهم ولكنهم خسروا القيمة الثمينة ، هذه القيمة لا تهدا ولا تباع .

جئت وأنا متيقن ومستعد لرصف الكلمات الرائعة من أجل هذه البلدة جئت وأنا أحمل في يميني قلمي الذي أهداني إياه الله رب العرش الكريم رب العزة ، فلا استطيع أن احرم قلمي من التلذذ والانسجام في ترميم الكلمات من أجل هذه البلدة وأهل هذه البلدة وأحترم صغيرهم قبل كبيرهم فهم أهلي وأحبائي .

رسالتي واقعية ليست خيالية بحثوا عن المؤرخين والأدباء سيتلو عليكم قصة عزون عتمة وكيف تعاني عزون عتمة من الاحتلال وتعاني من الأسر لا تهربوا من واقعها المرير انسجموا وتذكروا كلماتي المدللة ، فلتكن كلمات بسيطة ولكنها عميقة خرجت من القلب نعم تستحقها عزون عتمه وأهل عزون عتمة .

ها هو يحتل ويسجن ويسرق ويعربد من يقف أمامه انه محتل شرس ، فلا من أحد يعتصم كالمعتصم ولا من أحد يلبي صراخها هذه عزون عتمة صلبة نزيه شريفة بأهلها وبمحبيها.ولا يستطيع أحد بأن يقدم كلمة ليست في مكانها السليم كل الاحترام والتقدير لأبنائها الصامدين .

الشموع

الشموع

الشموع لا تستخدم لأي كان من البشر ، خلقت هذه الشموع للعشاق والأهل الغرام .
أذكر تماماً الساعة الحادية عشرة في منتصف الليل إن حبيبتي أشعلت أول شمعه يوم العشق الجميل ، كان سر حدثها جميلٌ جداً وحنظل لسانها يتأمل صفحات قلبي ودفئه ، جلبت لي فنجان قهوة قريبٌ من طعم شفتيها ، أذكر تماماً تلك اللحظة وأنا ثملُ من قبلاتها المسكرة .

قالت لي :-
بالله عليك كفاك شرابا …
قلت لها :-
وكم من حبيبِ مغرما …
قالت :-
وهي تلوذ حولي انك حبيبي وبؤبؤ عيني وماذا بعد يا ترى …

كأنني جني منبوذ أخرج من بطن حوت و أريد أن انهي عالم التكوين وأن قدم ما لدي من العشق والغرام لحبيبتي التي أحبتني كل هذه الأعوام ولكن بعد كل هذه الأعوام التي اكتنفتها مع حبيبتي هي أعوام قاتله وبائسة لأنها قتلت كل ما لدي من أحاسيس وأشواق من أجل حبيبتي .
لقد اختارت طريقها ذات يوم وقررت الانفصال لان الجزء لا يقبل التجزئة ، وها أنا أصبحت منفرداً مع وسادتي الرائعة .
لن أقبل بأن تنطفئ مشاعري يوماً ، ولن أقبل الخيانة طالما حييت على وجه هذه الأرض ، وتأكدي بأنني دوماً صديقٌ ورفيق لكل العشاق على مدى زماني ، فإن وجداني ما زال ثملٌ ولن يقبل الخيانة سيبقى شامخاً على مدى الدهور والعصور ،وسيسجل ذكراك في التاريخ لأنني السيلُ الجارف .ستبقى الشموع مضيئة الى اخر نفسٌ في الحياة ..

الكاتب :- محمود عدنان

أروية بالماء

أروية بالماء
أروية بالماء وقل له ارتويت يا ترى
أما زلت تهوى …أم حسبت نفسك رجلاً مخلدا
وعيني فالصلصال ما تهوى
إن هويت النساء يوماً
سأقول لنفسي وماذا بعد هذا …وماذا بعد هذا
اليوم تهوى وغداً …اليوم تهوى وغداً
ماذا بعد الغدِ يا ترى
قولَ لأحمدَ الحمد الله الذي اعتصما
فالقلب اشتاقَ ولن يخلدا
وقولَ لرباب وهند
اليوم سكيرٌ وغداً ًمؤمنٌ بالله لا مشركا
وزيد الكيل فأنا اليوم راحلا
عسى أن أكتب شعراً … وعسى أن اكتبُ نثراً
فأنا الآن محتاراً … فليس عندي ما يحكا
الكاتب :- محمود عدنان

الستار الحاجب …

الستار الحاجب …

دخلت هند على موقعي وبدأت بالحديث ، تلذذت معها بالكلمات المشحونة المتوارية خلف الظلال ، وبعد الجدل الطويل قلتُ لها …

لدي كاسين ممزوجان بعطركِ الموحى

وعلى كل كأس مصفوفة من شعركِ

فأتأمل …

فأفكر قليلاً

فأقول في نفسي أيهما أفضل …

فنجان قهوة ، أم كوب عصير

فردت علي بسكون

يا عاشقي المجنون

لدي وصفة تزودني بحديث سرك هما العينين والخدين

أبدأ بالغرور وبطلاقة لسان

قالت : أمازلت كما أعرفك

قلت لها : تتذكرين كلماتي ولم تتذكري وصفتي المجنونة …

أجابت:

أهكذا أنت…

أنت ليس معرف ولكن قلبكَ يوصفُ مكانتكَ ,,,

مكانتكَ لها شامةً تعتلي فوق سماءْ

جُنونَ قلمكَ لعظيمْ

ولكن أتعلم …

أردت أن أقول

جنونكَ غريب

فيك من الأسرار

الكثير

هذا ما يجعلني

أُميز شِعرُكَ الغريب

يا سيد القلم العجيب…

التوقيع :- محمود عدنان
( سيلٌ جاري )

إعلان *** مؤسسة احرق سيجارة وقرء خاطرة ***

تحذير:- الكاتب محمود عدنان احمد علي ينظر اليكم بتمعن

إعلان

(مؤسسة احرق سيجارة وقرء خاطرة )

قضية ساخنة ، هل يجوز لنا الكشف عما وراء المجهر ؟

هل أصبحنا مجرد ذكر داخل الوطن العربي؟ أم هنالك مؤشرات ستساعدنا على كسب الوطن العربي والاستفادة من إنتاجه المحلي .

الأسئلة تحتاج إلى الإجابات وهذه الإجابات معلقة في الصندوق القومي ، وعندما

طلبنا المفاوضات مع الدولة الإسرائيلية قالوا لنا اذهبوا إلى الصندوق القومي ومن

هنالك سيتم تنفيذ طلباتكم ، وفعلاً ذهبنا إلى الصندوق القومي وحينما قابلناه تم

تحويلنا إلى المركز التجاري في بوسطن تم إعداد الأوراق الأزمة وتم تحضير جواز

السفر والفيزا وانتقلنا بطائرة إلى بوسطن للمركز التجاري وعندما قابلناه تم تحويلنا

إلى أيهود أولمرت وعدنا من بوسطن إلى الدولة الإسرائيلية وتم تحديد لقاء بين

الدولة العزونية وبين الدولة الإسرائيلية وكان رئيس اللجنة الخارجية العزونية قد اختار

الوفد واتفق مع اللجنة الخارجية الإسرائيلية وتم تحديد موعد اللقاء وتم الاتفاق على

البنود التالية :-

1- على دكتور شريف موسى الشيخ رئيس اللجنة الخارجية العزونية الموافقة على إدخال 1500 جحش إسترليني إلى منطقة الحوض .

2 – سيتم بيع معظم الإنتاج المحلي داخل ارضِ 1967 .

3- لا يجوز الإفراط بالاتفاقية التي تمت بين رئيس الخارجية العزونية وبين رئيس الخارجية الإسرائيلية .

4- على جميع المزارعين والتجار العزونين في عزون عتمه أو خارجها عليهم إتباع هذه الاتفاقية ولا يجوز لهم بيع وشراء من تجار أجانب .

5- احترام البنود التي وضعت في هذه الاتفاقية .

6- يحق لكل مواطن عزوني التعامل بالحيلة مع المواطن الإسرائيلي وسحبه من سوق العمل .

7- لا يجوز المتاجرة في السلع الرائدة بالأسواق العزونية ، ويجوز شراء الأغنام والخيول والحمير المصرية والحمير الأردنية والحمير الإسرائيلية من اجل التفاوض وحل النزاعات الخارجية بين الدول العربية .

8- تقبل التعازي في بلدنا الحبيب عزون عتمه وكل عام وانتم بألف خير .

9 – رمضان كريم رحم الله موتاكم .

10- أرجو أن تكونوا معنا دوماً ، لنشرب بالكؤوس والفناجين .

وتم الاتفاق على هذه البنود المعطاة أمامكم وشكراً لكل من ساهم في نجاح هذه المؤسسة التي ذكرى اسمها سابقاً ( مؤسسة احرق سيجارة وقرا خاطرة )

توقيع :-مدير المؤسسة
محمود عدنان

فداء غياظة … تخط بقلمها الذهبي في موقع عزون عتمه ومؤلفها محمود عدنان

فداء غياظة … تخط بقلمها الذهبي في موقع عزون عتمه ومؤلفها محمود عدنان

لن انحني

اعلم يا عزيزي

إني أحببتك بصدق

لم يكذب الناس حين قالوا:

إن الشاعر والمحب والمجنون ,,,,,,متشابهون

وأنا اقر بما يقولون

فبكل رق

أقول ما زلت احبك بصدق

ولكن ما لا تعلمه

إني لن انحني

حتى لو نقش الدمع جفني

وكل داء سكن جسمي

وصادقت النجوم بليلي

فلن انحني

اعلم يا عزيزي

انك لو كنت تملك عيون زرقاء اليمامة

لرأيت جرحك في قلبي

وكيف انه يدنو من عمري

وان راني الناس قالوا :

تمشي مختالة على لحن

كيف لا,,

والطير يرقص مذبوحا من الألم

لكن

عليك أن تعلم

إن القلب الذي تسكنه ملكي

لذلك

سأغلف حزني

وأعيد ترتيب أوراقي

وأمشي وأنا واثقة بنفسي

وان خنت أملي

فلن تخمد نار قلمي

وسيعود لي قلبي

لتعلم إنني لست ممن ينحني

……………………………………………………….
التوقيع:- فداء غياظة
( شموعي مضيئة)

لمن وهبته أمنياتي


  • لمن وهبته أمنياتي
    إلى من أسكنته جوفي
    ولأجله نظمت شعري
    وزينت عمري
    وأحببت نفسي
    وعشقت معه وجهي
    وكل نظرة وقحة في عيني
    (نظرت إليه حين انشغاله بموضوع جاد عن دراسته وحياته ومشاريعه ,,,الخ)
    لأبحر في عينيه
    وحينما يفاجآني بسؤال
    أجيب بنعم ,,,نعم أكيد
    نعم ,,,,احبك
    نعم ,,,,دوما معك
    أكيد,,,,أنت الوحيد
    وحبك علمني الطبع العنيد
    لذلك سأجيد
    العزف
    الغناء
    الرسم
    الكتابة
    اللعب
    الضحك
    الفرح
    الحزن
    الغيرة
    القوة

    لأجمع كل نساء العالم بنفسي
    واهديها لمن وهبته كل أمنياتي

    ========================
    التوقيع :- فداء غياظة
    ( شموعها مضيئة)

  • سامحني ,,,,,,,أدخلتك في متاهات


    سامحني ,,,,,,,أدخلتك في متاهات

    أسعى لنظم كلماتي,,
    فترتأى لي شخصيتك,,,
    وكعادتي,,
    اعجز عن التعبير

    فقد رأيت فيك أكثر مما أريد
    حتى
    خشيت عليك من نفسي
    سمعت بقلبك موسيقى كانت تباري
    موسيقى بتهوفن بروعة ألحانها
    فخشيت عليك من نفسي
    أحببتك أكثر
    وأحببتني أكثر
    حتى
    خشيت عليك من نفسي
    علمني حبك التمادي
    فقررت أن أتمادى على
    قدري
    ونفسي
    وقلبي
    وظرفي
    وهمي

    بكل صدق أردت أن أهديك قلبي
    لكن
    سامحني
    لم استطع أن أكمل
    فهذه الأحلام
    تبدو صعبة المنال
    واعلم أن دوام الحال من المحال
    واعلم أن ظرفي اكبر مني
    وحزنك صعب عندي
    وأنت الملاك في نظري
    وان كسر قلبك فهذا هلاك لي

    سامحني
    واعذرني
    حين لم أقدم لك ما عندي
    سأفضل جرح قلبي
    وتركك على تركي
    سأقبل مصادقة دمعي وحزني

    فلن أهديك قلبي المجروح

    تتشابك الخيوط وأنت لن تفهمني
    فقط
    اعذرني
    وسامحني
    وصدقا أنت قلبي
    ولكن ظرفي اكبر مني
    واكبر منك

    ======================


    التوقيع :- فداء غياظة

      ( شموعها مضيئة)

    أنا لا ادري لماذا أنا


    أنا لا ادري لماذا أنا…
    يأتي اللقاء بعد اللقاء كأنه لوعة اشتياق
    وإذ غاب الحبيب عني قلت لنفسي اليوم هو يوم الفراق
    فلا داعي للانتظار الآن الفتيل بدأ بالاحتراق
    أنا لا ادري لماذا أنا…
    تظهر العلامات الكبرى يشيب الرأس ويتجعد الجلد
    وحبيتي تنال الإعجاب وجلدها متجعد
    وفي كل زاوية توضع باقة من الورد
    وعلى الرقية توجد رسالة في الطرد
    أنا لا ادري لماذا أنا…
    حضرت الملائكة وحضر سفير الموت والعيون تدمع
    يريد إنهاء المصير لنلاقي الموت المفجع
    داخل غرفة تحتاج إلى الشموع
    أنا لا ادري لماذا أنا
    إذاً أنا موجود

    حبيبتي يعوِّضني لقاؤك

    حبيبتي يعوِّضني لقاؤك عندما ألقاك في يوم الحساب مُجَدَّدَا
    إني أتوق إلى اللقاء وأشتهي إن شاء ربّ فليكن هذا غَدَا
    في عيني أينق..مُنذ أن رحلْت فأيُّ نشيدٍ أعجز أن أُنشدا
    يا حبيبتي ما لون الحياة بدونك إن أرى ما دار حولي أسودا
    الشهر تلو الشهر يمضي وما مضى ألمي ويسكن في للفؤاد مُهَدِّدَا
    ليس المؤبد في السجون وإنّما من عاش دون الحبيبة عاش مؤبّدا
    إني عبرتُّ الأربعين بضلِّك والعمر من بعد الغياب تبدّدا
    من ذا الذي يا حبيبتي يدعو لأجلِنا ولِمَن أشكو إنْ ظُلِمتُ مُنَدِدَا
    إني أغارُ مِنَ الكبار عندما ينامون في حضن الحبيبة حُضناً أحمدا
    حتى أغار من الصغار ممن له أمٌ ينادي باسمها مُتودّدَا
    أشكو فراغاً والفراغُ بطبعهِ صعبٌ لهذا لم أكن مُتعَوِّدا
    لكنّها الأقدار تقضي بحكمه قد يًُبتَلى الإنسان مؤمناً مُتعبِّدا
    إني لكَ يا من تلُمني بناصِحٍ خُذْ من حنانها ما استطعتّ تزوُّدا
    إن الحياة كقِربةٍ مثقوبةٍ تُفضي بمائها لا تكن مُتردِّدا
    سارعْ إلى رضوان ربّك عبْرَها ما لو رضيْتَ وبالجِوار مُحمّدا
    قد جاء رمضان يذكّرني بها نوراً وطوراً أستعِدُّ تَعَبُّدا
    فأُراجِعُ الأيامَ أيامُ الصفا فيما مضى من طيفها كي أسعَدا
    فاليوم عيد الحبيب متمردا

    لا أدري لماذا…

    لا أدري لماذا…

    لا أدري لماذا أكره الكلاب َ كل ّ هذه الكراهيــّة وأمقـتها كل ّ هذا المقـت ؟؟…
    هل بيني وبينها عداوة أبديــّة ؟؟.. أم لأنــّها منافقة مخادعة ومداهنة ،، تتمســّح
    بأذيال ثوب صاحبها من أجل لقمة متعفنة بائسة ككثير من الخلق ؟؟…
    أم أنــّني أكرهها لقرفها ونجاستها ورائحتها الخبيثة ؟؟… أم لأنها مؤذية
    لمــّــامة خنــّاسة ؟؟… لا أدري ــ حقيقة ــ ما هو السبب الذي دعاني لكرهها
    ونبذها ،، لكنني كلما وجدت كلباً ،، سبقتني يدي إليه ،، تبحث عن حجر لرجمة وطرده
    وضربه !!… ربما سيثير كلامي هذا أصحاب القلوب الرحيمة ،، ممن يحبون
    الكلاب ويقتنونها ،، أو أولئك الذين ينتمون إلى جمعيات الرفق بالحيوان ،، لكن
    هذا طبع في ّ أحبــّـه ولا أميل ُ للتخلص منه !!…
    أذكر ُ أننا تعلمنا قصة في غابر الأزمان عندما كنــّا أطفالا ً ،، تتحدث عن وفاء كلب ،،
    قدّم حياته فداء لصاحبه الملك ،، الذي خرج في رحلة صيد ،، وفي أثناء غيابه خرجت
    أفعى كبيرة من جحرها ،، ونفثت السم ّ في إناء اللبن الخاص به !!.. وكان الكلب ُ جاثماً
    بالقرب من المكان يرقب ويترصــّد !!… وعندما عاد َ الملك من رحلته ليدلق اللبن في
    جوفه ،، اشتد نباح ُ الكلب ،، فأمر بطرده !!… لكن ّ الكلب الوفي ّ ،، لم يجد طريقة
    لفداء وإنقاذ صاحبه أفضل من انقضاضه على الإناء بين يدي الملك ،، والإتيان على ما فيه !!..
    مات الكلب الوفي في الحال ،، وعلم الملك مدى وفائه بعد فوات الأوان ،، فأمر َ أن يشيــّد له
    ضريح ٌ ضخم ،، وأن تخلــّد َ ذكراه !!… لكن هذه القصة لم تنجح في تقريبي من الكلاب
    قلبيا ً وجسدياً !!.. رغم أن القرآن خلــّد ذكر َ كلب أصحاب الكهف :” وكلبهم باسط ذراعيه
    بالوصيد ” ،، وكأنه يحرسهم ،، ورغم َ تدليل الكلب في هذا العصر العصيب ،، من تربية
    رفيعة ،، وطعام خاص جداً ،، وعناية بنظافته ،، والتفنن في قص ّ فروته ،،
    واصطحابه في النزهات والرحلات والمطاعم والشواطىء للتريض ،، والإنفاق
    عليه وكأنه أحد أفراد العائلة وربما أكثر !!… فكم سمعنا عن كلاب كلــّفت أصحابها
    الملايين ،، وشعوب بشرية كاملة تموت جوعاً وتــُحاصــَر !!…
    بل إن ّ جثثاً بشرية في صبرا وشاتيلا نهشتها أنياب الكلاب ،، ولا زالت تنهشها
    حتى يومنا هذا في العراق !!…..
    وكم من الكلاب البوليسية المدربة التابعة لأجهزة الأمن والمخابرات ،، في دول عربية
    مسلمة ،، ســُلــّطت وتسلــّط على أبرياء أحرار ،، لتعذيبهم حتى يقرّوا
    بحبهم للحرية والإنعتاق من الظلم ،، فيموتون وقوفاً كالأشجار ،، أو ينهاروا
    تحت وطأة العذاب فيسجدون عند نعال الحاكم يقبلونها !!…

    أذكر بيتاً من الشعر كان يردّد المرحوم الخطيب المفوّه الشيخ كشك :
    تموت ُ الأسد ُ في الغابات جوعاً ـــ ولحم ُ الضأن تأكله الكلاب ُ !!
    وهو نفسه الذي قال يوماً : يقف الفقير في المحطة ينتظر الحافلة في يوم ماطر
    شديد البرودة ،، وهو بالكاد يجد ما يستر به بدنه ،، فتمر ّ سيارة مارسيدس شبح ،،
    ورأس كلب يطل ّ من خلف زجاجها إلى الناس وكأنه يسخر منهم ،، فيتحســّر صاحبنا
    ويقول في نفسه بعد تنهيدة حارة تبدّد بعضا ً من قساوة البرد :” ليتني كنت ُ كلباً ” !!..
    لكنني أكره الكلاب ،، وسأظل ّ أكرهها ،، ولن أتمنى أن أصير َ يوماً كلباً ولو مت ّ جوعاً !!
    ربمــأ تمنــّيت ــ كلــّما ضاقت بي الحياة ــ أن أكون َ طائراً حراً يجوب السماء الفسيحة
    العريضة ،، يلتقط رزقه ويسبــّح ربه !!،، لكن كلب ؟؟ ،، أعوذ بالله !!….
    ألم يضرب به رب ّ العزة مثلاً في الخســّة والدناءة والوضاعة ،، فذكر َ أن الإنسان
    الذي يجري خلف الدنيا ويتبع هوى نفسه مثله ُ :” كمثل الكلب ،، إن تحمل عليه
    يلهث أو تتركه يلهث ” !!… فالكلب ُ يلهث باستمرار تقريباً لتبريد جسده ،، لأنه
    لا يتوفر له شيء يــُذكر من الغدد العرقية إلا في باطن أقدامه فقط !!…
    ولا أنسى يوماً قمت فيه بتسميم كلب أسودَ كبير ،، قهرني وأغضبني ،، بعد أن سرق لي حذاء
    جديداً لم يمض على ابتياعه أكثر من يوم واحد !!… قتلته شر ّ قتلة !!… كما يفعل ُ
    بنا أعداؤنا : يخلطون لنا السم ّ بالعسل ،، وانا خلطته له باللحم المفروم !!..
    يعني وجبة ” كفتة ” شهية وطازجة ،، لكن ّ الموت َ رابض ٌ فيها ينتظر !!ـ
    أعرف أن هذا حرام ،، وأن امرأة دخلت النار في هرّه حبستها لتموت جوعاً
    وعطشاً ،، وأخرى دخلت الجنة في كلب ظمآن َ أسقته الماء بكفيها ،، لكنه
    ذنب ٌ كبير من ذنوبي الجمــّة ،، التي أسأل الله أن يغفرها لي !!ـ..
    لكنــّي مع عــظيم ذنبي ،، وجسيم زلتي ،، أكره ُ الكلاب َ ولا أستلطفها كالقطط
    مثلاً !!…. رغم َ أن ّ للكلب فوائد كثيرة متعدّدة ،، كالحراسة ،،
    والكشف عن الجرائم ،، وتتبع أثر الأعداء ،، وقيادة المكفوفين وإرشادهم ،، وغير ذلك !!ـ
    أكرهها ،، وإن كانت الكلبة “لايكا ” قد زارت القمر ،، وكثير ٌ منــّا يــُمنع من
    زيارة أهله وأقربائه وأحبــّــائه ،، وقد مضى على غيابهم سنوات !!…
    أكرهها ،، وإن عشقتها الممثلة الامريكية الشهيرة جنيفر أنيوستون ،، حدّ ممارسة الجنس
    معها ،، والشعور بمتعة جسدية بالغة وسعادة فائقة !!….
    لا بل وأشدّ من ذلك ،، أنــّني قرأت عن إحدى الشبقات ذات مرة ،، أنها قامت بدهن جسدها
    بمادة مغذيــّـة تجذب الكلاب ،، وتمددت على سريرها بجسدها العاري المغري ،، وهي
    تمنــّي نفسها بلحظات دافئة ،، ثم نادت على كلبها ،، فأقبل كالأسد الهصور ــ وما كان الكلب ُ
    يوماً أسداً ـــ وهجم عليها وأخذ يعضها في جميع أنحاء جسدها بشراهة حتى قتلها !!..
    أكرهها ،، وأعجب ُ كل ّ العجب من الذي ينامون مع الكلاب في أسرّتهم ،، ويصطحبونها
    معهم في سياراتهم ،، ويأكلون معها ،، بل ويقبلونها قبلة فرنسية !!….
    أكرهها رغم َ أنني سمعت ُ يوماً أحدهم يقول ــ عندما رأى فتاة جميلة رفقة كلبها ــ : ليتني
    كنت أنا الكلب !!….
    أكرهها ،، ولا أشتهي وصلها ــ لا كما يشتهي نزار ــ ،، وإنــّني أحب ّ كرهي لها !!…
    أكرهها رغم أنــّني أقر ّ وأعترف بأن كثيراً من الكلاب أفضل من كثير من الناس !!..
    فالكلب ُ على الأقل ّ لا يخون !!… وليت الخونة والعملاء يطالعون قصصاً عن
    وفاء الكلاب ،، ويتعلمون درساً بليغاً ويتعظون !!…

    كوني حذرة…

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة :-

    أرجوا من كل الصامتين بين كلماتي ترك التعقيبات الأزمة ، حتى أستطيع التواصل معهم في أي لحظه أو في أي وقت.
    فأرجوا أن تتركوا لي ما يخطه قلمكم ….

    كوني حذرة…

    لماذا تقفين هكذا ؟

    إذا قررتِ معانقةِ صدري يوماً

    كوني حذرة

    ولا تتركي ، أي اثر

    لأن أبي يكره الأثر

    فكل من حولي يترصد

    ليرى ما تركتيه

    كوني حذرة

    حتى الرجال ، حتى كل الرجال

    صاروا ,جميعا,

    مجرد ذِكرْ

    وحتى عادات هذه البلاد

    وحتى كل عادات هذه البلاد

    أصبحت هزيلة

    تناثرت منها الأخلاق

    وتناثرت منها القيم

    أصبح للمرأة شأن هنا

    هي جزءٌ من الناس … كلا

    فهي مجرد أنثى

    فهي من البشر

    كوني حذرة

    فلا نملك، نحنُ الرجال ، عقولاً تفهم معنى السؤال

    لماذا تصرخين هكذا

    فإن صوتكِ عَورَه

    أخشى أن يكون موتك

    رمياً برصاص
    التوقيع:- محمود عدنان
    ( القلم الذهبي )

    يا منْ تُراقِبُني …

    يا منْ تُراقِبُني …
    يا من تُراقِبَُني بِنَظراتكْ …
    انتظر
    حَانَ الرحيلْ…لَقَدْ حَانَ الرحيلْ…
    فَقَدتُ أطراف عَلاقتي …
    ووجدَّتُ أَطرافها…حزناً…لا بل ألماً جارحا …
    يا من تُراقِبُني ….
    انتظر
    اليَومَ قَررتُ الرحيلْ…
    إلى وَطنٍ ليسَ وطني
    إلى أرضٍ ليستْ أرضي
    إلى قومٍ ليس قومي
    لا يعرف الكرمْ … ولا يحترم القيمْ…
    هذا ليس أبو الشيمْ … شيمنا عظيمه …
    تستر ُ عاداتنا السيئة …إن وجدتْ …
    ندِمتُ كل الندمْ … على الرحيلْ …
    يا من تُراقِبُني ….
    انتظر
    حَكمتَ عليَْ!!!!… وأنا سيدٌ للعظمْ…
    عُدتُ إلى وَطني …لأعيشَ بينَ أهلي وخلاني …
    وَتَحتَ سماء بُهجَتي …وتحتَ رنينْ السيفِ والمتراسِ…
    لأمجدُ قُدسَ عروبتي …وَقُدسَ أجدادي …
    فالرحيل ْ ليس من شيمنا العظيمة …
    وليس من قيمنا الجميلة…وليس من عاداتنا الكريمة …
    فهذه عادات عدونا …وعادات أهل الخزي والعارِ …

    التوقيع :- محمود عدنان
    ( القلم الذهبي)