أرشيف يونيو, 2010

دخيلٌ أَنتْ …

دخيلٌ أَنتْ …
دخيلٌ أَنتْ علىَ القلبْ …
دخيلٌ أَنتْ علىَ الحبْ …
شهيقٌ زفيرٌ …ماذا يعني لكَ الربْ …
مطرٌ رعدٌ… أنتْ في محمل الجد…
قدميكَ تمشي على الدربْ …
تاريخٌ يحذفُ … رشتكَ تعلوا فوق َ المجد…
قف هنا …قف هنا …
أََنتْ اليوم في محمل الجد
نثرتَ على قلبي بضعٌ من نزفكَ فهجرت الغضبْ…
قف أَيها المارُ عندَ …قف أَيها المارُ عندَ…
شط بحري …عندَ موج صدري …عند روح مرجي
ألا ليتكَ عاشقٌ لشعري …
فأَنتْ اليوم في محمل الجد …
أُكتبْ …
أُرسمْ …
أسطورتاً عن ثعلبْ …
أَنا ألان فوق المرج اللعبْ …
لعلكَ تحفظ وعدي …
لعلك تتذكر كلماتي …
اليوم أرتقي فوق المجدْ…
الكاتب: محمود عدنان

العواطف الرائعة

العواطف الرائعة

يريد أن يدخل لنا معاني بين السطور , ومعاني عن العواطف الرائعة… لا يجيدها الكثيرون, محاولا تحطيم القيود والتخلص من كل ما هو مفروض, بعد أن أصبحت لدينا العواطف , أخذناها لخلق الأعذار…
وجدنا المتعة في الكتابة
تعلمي سيدتي فن الكتابة وعلميني
من المدارس والمكتبات
لم نمارس العواطف معا… منذ زمن
وجلسنا…كطلاب مجتهدين
حملنا الكتب في الأيادي
تخرجنا قبل شهور
ورفعنا أعلامنا البيضاء
سرنا بنجاح…حفظنا أجمل الذكريات
وعبرنا الجسور
وعانقت الأيادي بعضها بعضا
لجأنا للعواطف
عشقنا… عشقنا
ولكن الدنيا رفضتنا
والقمر يكلمنا
لا أذكر ماذا قلت لك
لعبنا وهجونا العشاق
قرأنا كتبا من غير أرقام
سهرنا طويلا
وعشقنا ليلا
وعبرنا عما هو مستحيل
لكننا رجعنا للكؤوس
وتبادلنا القبلات
وقدمنا الاقتراحات
خذيني حيثما تشائين
فإني عشت لأعشقك
أزيلي الغبار من رأسي
فلم أعد أحتمل
خلدي اسمي فوق سواد قلبك
افتحي قلبك لي
أريد الدخول إليه دون عناء
لكي لا أرى دموع النساء
فهذه فرصتنا الوحيدة
لنخلد آمالنا في التاريخ

ملك المعاني

ملك المعاني
عندما أفقد المعاني أعيش فقيرا, أبحث عن أسباب ذلك, لا بد أن أكتشف المعاني
لأعيش كشاعر, قبل أن تهرب مني المعاني كنت ملك الحروف وأمير المعاني, وحينما عدت عاد أمير المعاني وملك النساء
انت ماذا
وردة

زهرة

قمر

شمس

سحر

شوق

مطر

سماء

كون

أنت ماذا

قاسية

أنت ماذا

تريدين مني أن أكون مطواعا

كما العجين

والقلب منك معذب

يشكو الحنين

أنت ماذا

خنجر في قلبه ألف ألف سكين

سيف يماني

مؤلم الضربات

أنت ماذا؟

حقيقة بدون النساء…

حقيقة بدون النساء…

إني أشتعل كل لحظة … فتتمزق عظامي …ويشتد النوى والمكابدة … ويزيد ذلك الويل

كنت أفكر بعينيك… أفكر بنار هواك … كنت أعلم أن حبك مستحيل … وذوقك مستحيل.

فعملت من أجلك المستحيل … أتعلمين ماذا فعلت … وأتجول في كل عالمك.

لم لا يجوز يا أميرة النساء … أنا لم أقل بأني ملاك … ولم أتحايل على النساء … .

لم تقفين هكذا بحق السماء … أنا لم أعطك وعدا … ولم أقل لك سرا لم تقفين هنا عروقي تجف كل لحظة بحق السماء… لماذا تأتين في منامي؟ … هل أنت ملاك؟
… أنا أعرف أنك أميرة النساء.

دعيني أقل لك بأني سأترك المكان والزمان …
وأنسى صورتك أنساك يا أميرة النساء.

من خلف أسوار جامعة النجاح

من خلف الستار… وبين أزقة النجاح … ومن كلية التربية … إلى كلية الهندسة… وإلى خارج جامعة النجاح.
يأتي الحب فجأة, ومن أو نظرة, وهناك ابتسامة . ما أرق تلك النظرة , أتاني اتصال من داخل جامعة النجاح , اندهشت من الشاب بأنه يطلب مني أن أقابله بأسرع وقت ممكن, ولم يقل ماذا يريد.
وتم تحديد المكان والزمان … داخل سور الجامعة وفي اليوم التالي لملمت نفسي وذهب إلى الجامعة , وفعلا تلاقينا في نفس المكان الذي تم تحديده , وتعرفت عليه وعرفته على نفسي , هو ابن كلية التربية وبعد أن تعرفنا وجلبنا القهوة تمشينا, وأفصح لي عما يجيش في صدره….
في الحقيقة إنها عواطف العشق والحزن معاً , كنت مستمعاً جيداً , فشدني إلى قلبه لأسمع منه الكثير , يقول لي أعجبت بفتاة من كلية الهندسة, وتبادلنا النظرات والابتسامات , زاد قلبي شوقاً كلما تغيب وأتاني الحزن … أتاني العذاب … كأنها نار تحرق الأخضر فتحول إلى رماد … وعندما أراها أكون أسعد إنسان في الكون…
تلك الرائعة وبسمتها الرائعة بشوقها ووحشتها وحزنها وعاطفة قلبها … ومن كثرة الألم , قررت الذهاب إليها , وأبوح لها عن مشاعري وعن أحاسيسي التي باتت تحرقني, وذهبت دون تردد أو خوف.
حينما اقتربت منها شعرت بأن ملاكاً يقف أمامي , فكرت أن أطلب منها أن تسمح لي بأن أقبلها وأحضنها أمام العالم دون تردد , ولو أرادت مني أن أموت لفعلت ذلك دون تردد… بل أموت بكل فخر … لأنني أموت لأجل شيء ليس برخيص … إنه الملاك … ألا ترون أن هذا يكفي لأموت من أجله ؟؟!!
سأموت لأن الملاك طلب مني ذلك … فلن أرفض هذا الطلب مهما حصل … قلت لها هل تسمحين لي أن أتكلم قليلا ؟؟
- مع أنني أعلم أن الكلمات لن تعطي ذاك الملاك حقه- فإن في قلبي مشاعر تحتاج لك … بل تحتاج لقلبك الدافئ .
قال لها اسمحي لي أن أكون صديقا … بل حبيبا … بل أخا … لا أدري ما الذي يجب علي أن أكون !… صديقا … أخا … حبيبا … المهم ألا أفارقك … ألا أبتعد عنك …ألا أحرم من ابتسامتك… وتكلم بكل جرأة دون خوف أو تردد.
تكلم عما يدور في فكره وعقله… نظرت إليه وقالت : أنا الآن لا أفكر بأي موضوع , سوى موضوع واحد وهو أن أنهي تعليمي وبعدها أفكر… اندهش وقال شكرا على هذه الصراحة … وعلم أنها تكلمت الحقيقة … يقول لي تركتها وذهبت , زاد حبي لها أكثر , فقررت أن لا أنساها , وقررت أن لا أتعرف على غيرها أبدا… فقلبي اختار ولن يحيد عن خياره… بعد فترة وجدتها تأخذ معي أحد المساقات في نفس القاعة , فرأيت القاعة أجمل ما في الكون … جنة الأرض … بل جنة الدنيا …
عدنا لنتبادل النظرات ونرسل لبعضنا الابتسامات … فعدت إليها وتكلمت معها … فقالت لي بشرط صديقة قالتها وهي تتململ … يقول وافقت فالمهم عندي هو أن أكون بقربها وألا أفارقها … هذا أفضل لي … يقول استمرت علاقتنا سنة ونحن نتكلم مع بعضنا البعض ولا نخرج عن المنطق … بل هو المنطق … كل المنطق … كل واحد منا يتكلم بحدوده … وبعد فترة أصبحت الفتاة تتهرب مني … وأصبحت وكأنها ياقوتة تضيع مني … لماذا؟؟؟ لا أعلم … ربما يكون الجواب عندها!! قررت أن أعرف السبب الذي جعل تلك الياقوتة التي حصلت عليها بعد صراع طويل مع المشاعر تضيع مني… ذهبت إليها وسألتها لماذا تهربين مني؟؟؟ لماذا تريدين أن تقتليني؟؟؟ قالت لي بأنك غير منطقي وأنت لست بالإنسان الجيد… فصعقت ورأيت هذه الكلمة إهانة كبيرة لي , تكلمت ولكن كنت أواجه العتاب , وانصرفت من أمامها… موقف لا يطاق … هل ترون بأني مخطئ ؟؟؟ لا أظن ذلك… مشاعري …أحاسيسي…فالأمر ليس بيدي.
وبعد فترة عادت لتقترب مني , وتنثر علي العبرات… وبدأت أتساءل هل ستعود لي تلك الياقوتة الثمينة الغالية ؟؟؟ فبدأت أرسل النظرات … كشعاع الشمس الذي يزيل ظلمة الليل الطويل …ولم أتقدم إليها وأعود ثانية لكنها دوما في قلبي… أموت في الليل والنهار… وفي المشرق والمغيب … وأهتف باسمها في منامي … وأراها في أحلامي … لا تسألوني لماذا كل هذا !!! إنها الملاك … إنها الياقوتة … إنها الكوكب الدري… لكنني خفت الإقتراب منها مرة أخرى حتى لا أجرح واندم مرة أخرى…بل يجب علي أن أتأنى عند قطف تلك الوردة فهي مليئة بالأشواك.
دخلت الجامعة أختها وتفاجأت بأنها تراقبني من بعيد … هذا ما دفعني للتساؤل … لماذا ؟؟؟ … لماذا تراقبني أختها ؟؟؟
بدأت المشاعر والأحاسيس تتدفق من داخلي… بدأت أشعر وأحلم … أحس بأنني ملك وهذه أميرتي … أريد أن أحضنها … لكن الخوف أقوى من شجاعتي…
أريد أن أحضنها … أريد أن أسافر معها عبر السماء وعلى بساط الريح … أريد أن أنتقل إلى عالمها … وأسكن في جسدها … لا أعلم لماذا ؟؟؟ ربما لأنها الياقوتة … أو لأنها الملاك ولكني أخاف الاقتراب …
لهذا أنا اتصلت بك لأسمع منك بعض النصائح … ولكي توجهني وترشدني … تحيرت كثيرا , ولا أعلم ما الذي عملته! … أهو الصواب أم الخطأ ؟؟؟ أنت ماذا تنصحني ؟؟؟ هل أقترب منها أم أنها ستجرحني فأبتعد ؟؟؟ هل تنصحني أن أحدثها من جديد أم أهرب… ولكن تذكر أنها الياقوتة … لا بل الملاك … تستحق مني أن أفعل المستحيل!!!
يبقى حزنه بقلبه … هو يريد أن يصبح حبيبا لها طول العمر … وقد أحب بصدق…فترة طويلة وهو يسعى وراءها … ورأيت أنه مصمم على ملاكه…فهل تظنون أنه سينجح؟؟؟ ويبقى يسهر على شمعة أمل

عالم الحب

فيه تموج العاطفة كما البحر الهائج ,وتتناثر الاوراق معلنة رحيل الشيء الموجود في ضمنية الإحساس الرائع ,يا حبها الدنيا ,يا عشقها الرائع ,حيث تثور الكلمات تثور عقولنا كالنار جماعات السراب تدنو من مقلتي كل حنين شرقي يتلبد في أفق الحقيقة .