أرشيف مايو, 2010

قلعة عزون عتمه…

قلعة عزون عتمه…
كان كل خطاب يتوج أميرة …وعزون عتمة مثلت أمام الزعماء والقادة والعالم بأسره…بلدٌ ذُكِرَ اسمُها عَبرْ تاريخ ،كانت أم للثقافة العربية ، و أم لطاهرات الشريفات .
قدمت رجالها فداءاً للوطن ولكرامتها ، جعلت من هذا الوطن عزاً وفخراً، لم تحزن على من فقدتهم بل فرحت وأعلنت صرختها التي جعلت من كل إنسان عبره وغير ذلك إنها البلدة الوحيدة المحاصرة من جميع الإطراف وأطلق عليها (طائفة المجد) …
وما ولدنا وإلا ونحن نسمع عن الأقوام والطوائف التي سكنت هذه البلدة ، وجعلت منها مسرح لرومان والانجليز وغيرهم من الذين احتلوا هذه البلدة الجميلة بمنبعها الجميل.
نعم عبرٌ ووعظٌ وإرشادات وقتلٌ وتشريد مسرحية لم تنتهي بعد لان التاريخ لم يبقى كما ورد إلينا ، القلعة التي صممت على الزمن الرومان لم يبقى منها إلا القليل لان المستعمر قام بطمس المعالم الروحية والوجدانية …
قالوا لنا أجدادنا أن الزعيم عدنان العلي كان يقول ( سردابي لا يسع إلا عظام جسدي ، وإن فكري قد لفظ كلمة الحرية مئة وخمسون ألف مره ، ولم افهم معناها لحد الآن ) رحمة الله .
وقيل أيضا إن نجارة البوادي هي التي جعلت الأميرات يتوجن ليصبحن أميرات من عذوبة أبارها، وكن يغسلن ويكتسين أفضل الجواهر المرصعة باللماز ، لقد وقع عليهن اسم أميرات اللماز ، وأيضاً السكر اليانع …
وعرفت الملكة جوليا العلي إنها سكنت القلعة وحكمت البلاد مئة عام ، كانت صفاتها الروحانية عظيمَه حيث كانت تعدل وتسامح وتحب وتقدم أطباق من الهيام والغرام وتضحي ، هذه شخصية الملكة التي رممت العصر على انقاد غيرها من الحكام ولأمراء…
عزون عتمة حظيت بهذه المكانة العريقة الرائعة ولكن اليوم تغير حال البلدة لان الأجيال أتت وغيرت لتكون كما الحاضر ، ولم يبقى سوى العشق والغرام وتضحية من اجل النماء والعطاء .أتيت لأكتب لكم الكثير عن بلابل عزون عتمة وعن نسيجها المرصع بنسمات الورود …
عمل من معامل الثرى …
الثرى يثريني على إنني وطني
ووطنيتي تبعثرني … تدمرني
وتجعلني فلسطيني…
هويتي تلفظني … تهجوني
فالطير رزق بمولودٌ فتحاوي
وصخر شيد عبايتي
وان لم يرزقني بجني …
فليرزقني بشعبي
ليخلد هويتي …وليرمم مكان حماستي
فانا لا استطيع إعادة مكانتي
إلا من خلال وجداني

التوقيع:- محمود عدنان
(العلي)

ماذا أقول ؟؟…

ماذا أقول ؟؟…
قلبي في الليل … يَموتُ منَ الاشِتعالْ…
ومن شَفتيَ … تخرجُ رائحةُ الأفعالْ …
وبين الأرض…وبين السماء…
يوجد ُ ألف…وألفُ سؤال..
فماذا أقول؟… وفي كل جزءٍ بقلبي…
تُتْلى الأشعار … وتغنى الأفعالْ …
وكان لديَّ قاموسٌ كبيرٌ …
ومعجمٌ كبيرٌ …
ولكن بحَضْرة نَهْديكِ
نسيتُ ماذا أقول؟؟ ..

التوقيع:- محمود عدنان