أرشيف أبريل, 2010

تحت الظل …

تحت الظل …
ما عدتُ استطيع أن أكون نوراً…وبرقاً…
كنتُ مجرماً… وجاء دوري لكي أكون عاشقاً …
فَقَدتْ عَلاقتي أطرافها … وجدَّتَ محيطها …
وتَبدَّلتْ حزناً…وألماً جارحا …
ما عاد الحنين – مثلَ سابقه –
يوزَّع شوقاً … وغراما …
ما عاد الشوق –مثل سابقه-
يُقَدّمُ للعشاق وروداً …
ستكونُ هذه الليلة نهاية بعدنا…
ستكونُ نهاية بعدنا …
وتوقفت النهاية عند أخر الليل …
وتوقفت تحتْ الظل ..
آه … ما أجمل الليل …
كلمات تتبعثر…
أما لهذا العشق أخِرْ ؟
الشوقُ يدخُل في القصيدةِ..
في القلب …في العقل
وأنا مللتُ من السهر الليلي ..
أمامَ امرأة …وأمير…
ومللتُ من البرد الغادر..
ومللتُ من بائع الجواهر …
أنهيت أوراقي تحت الظل…
وقبل بزوغ الشمس … قررتُ الانفصال
وأنا متلهفاً … مشتاقاً لأوجاعي
لأن تعود في الصباح …
لأكون اكبر كافر …

>>>>>>>>>>>>>>

أرجو أن تقرئيه

أرجو أن تقرئيه
رغم كل ما جرى إلا إنني صاحب نظره رائعة، احترم وجداني واحترم كل من يتلفظ بالخير ويقدم الحسن
ورغم الرقي إلا إنني أجيد مداعبة النساء وأعشقهن وأتلذذ معهن على وسادتي .أنا حقاً درست في الجامعة ولكن لم تعلمني كيف أخطو عن الأخطاء الإملائية في العشق ، فالخطأ هو الحق الوحيد الذي تبقى لي لدفاع عن نفسي …
أنا لا يشغل بالي ، ما يقوله الناسُ عني
إن كانت كلماتي كبيره … وأنَّا…
من شمس الصيفِ … أو من عُطر كربلاءِ … وَلِدتُ وعلى أمواج البحار أطير …
جلستُ… ووقفتُ
على الأزهار ، وعلى الأمواج ، وعلى الغيوم
كتبتُ … وهجيتُ
إن ما يشغل بالي …
هي الأخطاء الإملائية
أنني أهواكِ ، يا حبيبتي
ولهذا أرسل لكي كتابَ شِعْرٍ… ليس صعباً عليك ِ ، أن تقرئيه…
التوقيع :- محمود عدنان
( حائر )

سؤال مجيب …

سؤال مجيب …
لحظات …أيقونات …مسلمات … الصبر في قنينة …
أنتم … أم أنتِ …
أنتم تجيدون الحوارات على الطاولات … أما أنتِ تجيدين العشق في الجامعات
أنتم تهتفون من غير لافتات … أما أنتِ تهتفين من غير العاشقات
أنتم بعتم البلاد بالمليارات … أما أنتِ بعتِ الحبيب بمجرد كلمات
صحيح لقد رأيتكم عبر الشاشات … صحيح لقد رأيتك عبر الإذاعات
لقد رأيتكم مع العاهرات … لقد رأيتك مع الغادرات
كلكم هكذا … وأنتِ هكذا
بالله عليكم … بالله عليكم …
أدمعت حروفي ياقوتاً عندما رأتكم … أدمعت أوراقي قطراً عندما سمعتكم
ذهبت أيقونتي دون أن تودعني
بالله عليكم ماذا فعلتم لأجل قدسنا
بالله عليكم كفانا مؤتمرات من غير قرارات … بالله عليكم اذهبوا لقد شاهدناكم لا تجيدون الحوارات …
هتفنا لأجلكم …
لقد وقعتم ولعبتم بالكؤوس والفناجين ورقصتم مع العاهرات … لقد سجلت عنكم أكثر من سبعُ سماوات …
ماذا تريدون أكثر من ذلك …
بالله عليك … بالله عليك …
جفت عيني من الدموع … جفت أوراقي من الخشوع
صبري تركته في قنينة يجيب ويجيب من غير المجيب
قلمي تركته في حفره يمزق ويمزق شبر وشبر من غير حبر
عيني بكت لصدئ الحديد هل تعتقدين بأن شيء بقي في الوريد
لا أيها الحبيب …
مزقت كل شيء في داخلي …
مزقت أوراق لم تذكر اسمك ..
ولكن بالله عليك ارحلي…
أتقولون اليوم … وغداً ماذا ستقول هي …
بعتم وباعت هي أيضاً
بالله عليك ارحلي وانتم أيضاً
…………………………….
التوقيع :- محمود عدنان
( انقلاب على عصري )

سألت الصخر …

سألت الصخر …
القدر أجابني …سألت لعيون …البحر رفضني …يا رب السما خلصني …
فكرت كثير وجدت الحب كبير …والغدر قليل …يا رب أنت لكبير …نرسم دموعنا على الأوراق وسطور تكذبنا …طالما الصخر رفض يحدثنا …طالما البحر أنكر شوقنا …لنرسم النور فوق شيبنا …
أما أنت فاعلم… لمن أوجه أمري ليس لكي أنت إنما لنور ولبدر البدور ،سألتك يا صخر سألتك يا قمر تركتني أتذكر شوقي وجروحي سألتك عن حبيب هجر وترك أيامي سألتك يا بحر كذبت علي… ليه يا نور واصلت دمعي فوق النور
يعتبرني ويحدثني يمكن تلاقي في خير ويمكن تلاقي دمع تملي بحور النهر مل مني والحبيب سافر وتركني …
يا رب مين يعتبرني مين يحبني …
خلص أنهيت أمالي …انتهى الصبر والنجوم زهقت فرحتي الحزن ملك عرشي كفا …كفا…
الناس ملت مني … ما عاد حد يصدقني …
سبت الدموع تحدثني فكرت الصخر حبيبتي مسح دمعي …يا رب السما والكون انهي أوراقي عشت بزمن غربتي …الشوق كرهني أكثر من حبيبتي …
لم اعبث بالأوراق طالما وجدت نفسي بين المكروهين لقد اعتزلت عن البشر كلهم حتى لا اسمع الكثير من صرخاتهم الكاذبة ، أقفلت على نفسي خيمتي حتى لا أرى البشر عيني قررت عدم أمام المارة وقلبي تحفظ على كل شيء …
قررت الهدوء والصمت المفاجئ انتابني والشعور بالوحدة اقترب مني وصادقني جعلته صديقي الأقرب ليس هناك من يصدق معي وليس هناك من يجرح زمني …لقد تغير حالي إلى السوء كنت كذلك في السابق ولكن عندما تعرفت إلى فتاتي تغير الحال وبعد ذهابها عادة وضعي إلى السابق لم يكتفي أمري إلى هذا الحد يسوء يوماً بعد يوم … هكذا وجدنا أنفسنا ونحن صغار الحرمان والضيق … لم يكتفي الأمر كنت سعيداً عندما وجدت فتات أحلامي إلا أن الوضع تغير عدة خطوات إلى سابق كثير الكثير …
أيها الصخر عشت البساطة كما يجب احترمت أنفاسي كما ربيت على ذلك وجدت المتعة في حرق جسدي لم استطيع التخاذل لان قلبي أحب فعلاً وعندما أخطأت رحلت دون منازع الحلم تغير وأيقونتي كلها شتمتني لم يبقى شيء أعيش لأجله كله زال مع زوال الدنيا….

محمود عدنان

بعد كل هذه الأعوام …

بعد كل هذه الأعوام …
بعد كل هذه الأعوام جفت عيني من البكاء…
وضاع كل ما ضاع
بقيت أوراقي بيضاء
أيقونتي أصبحت متعطشة من لمس حبيب قد أصابته مصيبة …
قالت لي وهي تهجزني يوماً …أنت نور أم شعاع …
شعرت أن المصائب عظم الكبائر
قلت لها ساهيا، أوراقي مؤمنه لا تجيد الحوارات ولا النقاشات …
أحرقتني من تألق كلماتها الصاخبة الرنانة …
قالت ثارت علي الكبائر
كرهتك وكرهت الأقلام والدفاتر
ملعون من عشقك يوماً
أنت اكبر الكبائر
كانت مصائبي لا تعد ولا تحصى
إلا إنني جنرال للنساء
أتذوق عسلهن وخمرهن
فلا أجيد معهن الحوارات
قلت لها تلعنين مراسم حبي …أم تلعنين الأقلام والدفاتر …أم تلعنين ستر الستائر أم تلعنين عشق غادر
لملمت أرواقها وقالت
سأخرج إلى عالم فيه الستر يستر هامتي وشيب يتذوق طعم حريتي …فلا أعود على مصرعي بعد ألان …
كأنها نسمة أرادة من قلبي ستر هامتها …بعد مضي كل هذه الأعوام
أيقنت أن العشق كاذب والخيانة أعظم الكبائر وكلن منا يمتلك العشق والخيانة
نخزنها في قلوبنا وندوس على من يعشقنا ونزجه حبيساً مع أنفاسه ليرضى بشيمنا العظيمة …
ملعون من كره النساء …ملعون من كره المتعة مع النساء إلا إنني كرهت مداعبة أرواقي لأنها حفظت كل أمنياتي …فمن لا يجيد الحوارات والنقاشات يكون اكبر غادر …

الكاتب: محمود عدنان