يا قارئ التاريخ …
يا قارئ التاريخ أنبئني بنبأ
أنبئني … وحدثني
أصبحت الأمواج ترتفع بذكاء
أصبحت ترتفع عن الهواء
هجرتني في أخر لقاء
لم يبقى سوى ذكره لحواء
معلقة بين أمواج الرقي في السماء
قالت لي وهي ثائرة لعنتك وصلت السماء
يا مخلد الأسماء اذكرني عند الأبرياء
وضعني في قائمة البسطاء
لا استطيع الثوران بعد هيجاء
علمتني من حروفها ما تشاء
وكفرتني أمام النساء
هي أمريتي من بين النساء
اعتصمت أمام قلبها دون عداء
فثارت علي وقالت بازدراء
لعنك الله … لعنك الله
أفي دفاتري لغزاً …أفي صفحاتي شؤم للأبرياء
لم اقترف أي ذنب يا رب الدعاء
إنني مسامح … إنني عاشق كربلاء
لماذا ؟؟؟ لماذا؟؟؟
وهل يجيب الداعي لأميرة من بين النساء
صحيح إن العشق جميل لكن الغدر اكبر افتراء
يا صاحبة العلم والنور
سعدي وصل…اليوم قرر الانتهاء
التوقيع:- محمود عدنان
(صمت المشاعر)

Be Sociable, Share!