قالت كفى …

   

صورة2

قلت لها العمر باقي ما اكتفت ترانيــــم أقلامي

ما زالت تحطـم الإقلاع و الجسـور

تتجسـد الأفكـار فيهـا بلا شعور ..

يا حبيبتي …

أتريدين الأمل من الحياة …

لماذا تهربين من الماضي ؟؟؟

لا حاضر دون ماضي

ولا ماضي دون حاضر

فأي أمل من الحياة

أبحري في قاع الأيام العجيبـة …

واصرخي في الليـالي وقولي أين أنا …

بعد لحظة ..

وميض الأمل قااادم من بعيد

آت إلى الدنيـا الخـالية ..

فترين نفسك … في عينيها تـسبحين

فتقولين ، أيها الأمل ماذا جلبت لي معك .. ؟

قالـ ، إنه الحب الذي تنتظرينه منذ عشره سنين …

فرحتي ولمـستي روحـي بيـن يديك تمـرح بأنين…

قلتي لـها مــن أنت …

و أين أنـا …!

فأجابتك …

فـي القـلب أنـتي هنا ..

أنا الحب وأنتي أنـا

و فجأة يكاد يختفي حـلمك …

عندها … سقطت دمـعه …

سقطت دموع ذلك الحب الذي طال انتظاره …

ذلك الأمل الذي تنتظرينه

فما لك يا حبيبتي

إلا أن ترقصين وتقبلين أوراقي

ربما أعود بعد عام

وربما في قلبك أستكين

الكاتب :- محمود عدنان العلي

عتابك رحيلٌ

   


يا ترى ما هي الأسباب

أبي علمني ما معنى الآداب

تبت يدا أبا لهبٍ وتب

حذرتني

أنذرتني

وأقسمت إن قلت لوالدي فلن أبقى

وجنتي وسدلي

قدم لمربيتي عذراً

وقل لوالدتي عذر ذنبٍ أخفقي

والترجل معيبٌ إن عاب سدله

قلــــت :

ألف شكراً للكلام الأخرقِ

غيابك تمنيته وراجيته

فما من سامعٍ لمسطولٍ أعولِ

بكــــت الأشواق بدموع المجحفِ

قلـــــت :

غياب العذر لطالبه عدلُ فطلح

أنــــــــا بشرٌ

حي كائن من خلق الملمسِ

من طينٌ مثلكِ

أحس كما لديك من الإحساس

وإن كان حبي كما قولــك

مكث الرأس !!

فراقك عيدٌ حبيبتي

يا رافعة الرأس

الكاتب :- محمود عدنان العلي

يوم مماتي

   


انثر التراب فوق المقابر

وأحضن أطياف الرحيل بالدموع

أعذرني ..

وأعفيني ..

أذكرني الموت الساكن بين الضلوع

بعد موتي أحضر ليلة رحيلي

عاونهم في مغيبي ..

لا تغيب !!

علمهم من أكون ومن تكون بنسبة لي !!

قل أنكــ :

مقيمٌ دائم في عيوني ..

قل أنكــ :

متواجدٌ في القصائد الشعرية المخطوطة

محبٌ ..

عاشقٌ ..

متيمٌ

في الخواطر

وبعد موتي تلقاني في

الجـــنــازة

وبجــنـــازتي .. أريد أن تكون أول الحضور ..

عندما يغطيني التراب ..

أريد أن تكون أخر من يرحل

وعلى قبري أريد شمعة

تنيرها بصمتٍ دافئ !!

أنثر دموع عينيك أُريدُ منك أن تبلل تربة رمالي ..
أُريدُ منك أن تكتـب :

دنياه رحيلٌ وروحي ساهرةٌ فيه

الموت قابضٌ والعيش أقوى ما فيه

وإذا قبروني واندفنت ..

زر مقامي إن كنت تشتاق ودي زر
تحل بالصبر ممر يداك على مقامي مر

إن كنت تريد أن تصلي

فتحلَ بالصبر وصلي

وقل أجمعني بيه يا رب العالمين

جسم كلاه الدود ورحمتك تكفيه

وعند الوداع

خط على القبر حرفين وما ألو آخرين ..

مرحوم جفاه الجبين ينتظر رضاك يا رب العالمين
أحفظ ما أتلوه عليك

فما باستطاعتي إلا أن أقدم هذه الأبيات لك وحدك :

وصية لا تنساها

أحفظـها ..

أنثره ..

رددهـا ..

دوم على فمــــــــك ..

أمانــــــــة

إذا أندب الدهر يوماً علي

ونهشت الذئاب عظامي

واحتفظت الذئاب بمخيلتي بين الفيء والفيء

أمانة عليك أن تبحث عن قصائدي
وعندما تجدها عد لقراءتها قد تجد في وصيتي ما يليق بك ..

صدقنـــــــــــــي

أن ذكراك أكبر ذكرى

وأن الصور التي جمعتها معك قد حفظت

وأن العظام التي نهشتها الذئاب

هي عظام خطواتك المتناهية لأجلي

لن تستطيع الذئاب نهشها بل أنهشت بصائري

وكل ما لا يطق له الذكرى

إن لم تستطيع سمعي أو لم تتلقى مني جواب فأعذرني ..

أنت أعلم ما هي الأسباب

رسالتي هذه أحفظها فلا تفكر بأن تحذفها ..

وإذا في يومٍ مت !!

أمانة عليك أن تفتحها

وتقرأ كل كلماتي

فمان الله عليك أيها المتيم الغالي

الكاتب :- محمود عدنان العلي

رثاء المرحوم جدي إبراهيم فارس أحمد عزون عتمة

   

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

كنت أجلس بهدوء الصمت على فراش العنقودية فأتاني الخبر بصوت ورع جاهد وسكت بإتمام القافية هدير العيون الباكية .

فقلت السلام عليكم يا عرب أمتي يا أمة محمد عليه سلام وأفضل خلقه أجمعين ، ذهبتم بالوداع الواعد لملاقاة الرب الواعد .

الدمع يا جدي يجري ويجري

فراقك قاتلٌ يا أغلى بشري

الكتابُ همٌ فوق كبدي

العين تبكي وتبكي

تشكي الهم وتشكي

لا حول ولا قوة إلا بالله

يوم الفراقِ
يا قوم عيني تبكي وتبكي

أعطوني عيوناً تبكي فقد جفت دموع عيوني وتجفي

أحمل الكفن بين راحتي وأبكي

على أملاً يوم القيامة يأتي

فيغفر الله الذنب المغتفرِ

يا عين توقفي فالبكاء على جدي لا يجدي

ما زال يذبح الروح ويستشفي

فالسلام إلى الله و عليك يا جدي

رحلت َوتركت أطيافك منثورة في كبدي

فلا ينفع البكاء بعد اليوم يا جدي

فلك الدعاء الذي يجدي ويجدي
لا تبكوا على من ترك الدنيا ورحل ، فأعماله هي العمل ، أبكوا على ضمائركم النائمة ، وأبكوا على ضمائركم الهزيلة ، فما أنتم إلا أنتم كما أنتم ، أتمنى من الله أن يهدي كل من أراد بصدقٍ ووفاء

الكاتب :- محمود عدنان

أأمل منكم الدعاء لي فلكم ألف دعاء من قلبي إنشاء الله

   

دعاء لمره واحده بالعمر

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مضمون الحديث
ٳنه قال: من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه
حج 360 حجة

وختم 360 ختمه

وأعتق 360 عبداً

وتصدق ب 360 دينار

وفرج عن 360 مغموماً

وبمجرد أن قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الحديث نزل جبريل(عليه السلام) وقال: يا رسول الله أي عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى أو أي أحد من أمتك يا محمد قرأ الدعاء ولو مره واحده في العمر بحرمتي و جلالي ضمنت له سبعة أشياء :

رفعت عنه الفقر

أمنته من سؤال منكر و نكير

أمررته على الصراط

حفظته من موت الفجأة

حرمت عليه دخول النار

حفظته من ضغطة القبر

حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم

الدعاء:

لا ٳله إلا الله الجليل الجبار
لا ٳله إلا الله الواحد القهار
لا ٳله إلا الله الكريم الستار
لا ٳله إلا الله الكبير المتعال
لا اله إلا الله وحده لا شريك له
إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له مسلمون
لا اله إلا الله وحده لا شريك له
إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له عابدون
لا ٳله إلا الله وحده لا شريك له
إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمدًا ونحن له قانتون
لا ٳله إلا الله وحده لا شريك له
إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له صابرون
لا ٳله إلا الله محمد رسول الله
اللهم إليك فوضت أمري
وعليك توكلت يا أرحم الراحمين .
وأخيراً
أللهم صـلي علـى محمد و علـى آل محـمد كما صـليت علـى إبراهيم و علـى آل إبراهيم إنك
حميد مجيد،وبارك علـى محمـد و علـى

آل محمد كما باركت علـى إبراهيم و علـى

آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

وأرسلها لعشر أشخاص خلال ساعه

تكون كـسبت عشر مليون صلاة علـى

الحـبيب في صحيفتك بإذن الله.

صفعتها صفعتاً

   

صفعتها بخط قلمٍ فأنجبت الآمٌ برزخ مرصع

أيا لها من أنشودة كل الكلمات فيها ملطخة

أعتذر منك بكل صدق

أعتذر منك بكل معنى الخلاص

أيا رحاب صدرٍ على عتبة بيتي

وقفت وأنا مذعور على عتبة الباب أتحدث مع فنجان قهوتي بكل رقَ وإحساس ،وجدت أن المتكسر بلمسة السحرية لا ينفع معه الحديث أبداً ، حتى فنجان قهوتي لا يسمع الحديث أبداً .

لا بد لي أن أنسحب من المكان ، فأرتحل بدون عناء وأقول :-

أيا الياء كفي وكتف الأكفاء النثري

الدهر باء الوباء بترحابي

أيا عاشق التاء ترمذي
رحيلك الميم تيمنني بنقاء المتنبي

حكمت الحاء بالحسين والشعرِ

وصفتك بالصاد والصلصال أبكاني

أأنت الداء والدواء يا درويشي

أم أنت سلطان الظاء يا مظلمي

والطاء طربوشاً فوق رأسي

شيم الشين تعظمني

وسين تسنن الأسنان في زمنٍ تلمذِ

والنون تنمنم أفكار مزارِ

ألفٌ تلتف حول برشدي

اقتربي يا همزة حنظلِ

في الشعر تغنوا بأرقى الكلمات
وشعراء رحلوا وتركوا فينا الوباء

عذراً أيتها اللغة العربية فما زلت أبحث عن بعض الكلمات ، وكما أعتذر منك لأننا لا نجيد كلماتك الرائعة .

الكاتب :- محمود عدنان

مسطرات مخربشة

   


حينما تكون الكلمات رقيقة ، فأعلم أن الحزن قد بدء قبل الانتهاء .

لو كنت معلماً لبذلت جهدي من أجلك يوماً .

كان يقف على العتبة فوق رأسه شرفة تعلوا طبقة فوق مخيلته ، وفي المقدمة سبع درجات متمايلة على أرض يانعة بخضر الزمهرير ، ينظر وقدماه تخطو بالمكان بخفة . العاشق دائماً وأبداً قلبه معلق فوق مطرقة وشفتيها روائع صهباء . ويفكر كثيراً بامرأة عشقت قلبه بصدق وأمانه ، هو لا يعلم أن القلب حينما يخون صاحبة يصبح الخوان .

أما أنت يا سيدتي !!

قلبك خوان أبن خوان
فكرك حطامُ سكرٍ وإدمان
روحك طيبة كمضغ أسنان

متهورٌ أنا والشيب شيب مخيلتي
وقلبي عانقني وعانق الوجدان

عشت الدهر وأنا أحيا

بين شفتيها من السكر والإدمان

كان الجو حاراً في شجنيَ

والذل صفعني وصفع الدءوب صفعتان

الشجار بيننا يا بهية أصبح ظمئاً

يلهوا في المكان

كيف لي أن أمد يدي لتصفق

والرصاص قد مزق قبتي ورفرف
فوق تابوتي فوق نحتي رصص

يا سيدتي

قدم قلبك روح فدا وتألق

ولكن من الغدر والخيانة قلبك تمزق

أيها المارون من هنا تحت ظمئ السحاب تقدموا فاليوم أكتب عن حروف وجداني

أيها المارون انتبهوا أفواهكم أصبحت يانعة مشرقة ، فهذه الكلمات ليست لكم وليست لمن يحضرني في المكان ، هذه الكلمات لمن غدر قلبي عبر الدهور في ذاك الزمان .

أما أنت يا زوجتي فعشقك في قلبي مبجل .

الكاتب :- محمود عدنان

تقويل وتسطير

   


أذكر تماماً ذاك التاريخ اليانع بيرقات السيمفونية البهية ، التي تحمل من الحدث المبهم الكثير .

تقدم بخطوات خفية قدماه تلقي أرض الطيبة بخفايا ريشة وضيعة تحمل شذا المعاني الأنيقة ، فقال وهو ينحوا بزائريه أيها المتعجرف بكلماتك السجية أريد منك سيجارة . مدت يدي على أكناف معطفي الممزق ونشلت من جيبي الثائر علبت السجائر وأتيت له بسيجارة أنيقة حارقة .

فمد يديه وأخذها بدون عناء وأنصرف من المكان ، وبعد أيام وأنا أهرول في المكان المشجي لعظمة أوراقي المنثورة على أرصفت الطرقات تحت شجيرات الياسمينة وأنا منشغلٌ بأفكاري وبسطور مخيلتي الفقيرة فإذا بشخص يثرثر في المكان لم أوجه له انتباهي لأنني منشغلٌ بما يلهوا في فكري الغائم فقال أنت يا هذا أعطني بعض الانتباه فنظرت له وتلاشي بدء في فكري .

قلت ما بالك أنت هو .

قال نعم جئت إليك لأقول لك تركت الدخان الحمدلله منذ أيام معدودة .

قلت له مبارك والحمدلله .

فانصرف دون أن يتلفظ بشيء ، عدت أنا وقلمي السائر على صفحات منبعي يخطوا برسم الكلمات الأنيقة ، فإذا بضجرٍ يخنق المكان برمته ، فوجهت أنظاري إليه بسرعة فائقة فإذا هو قادم يغني بصوتٍ عالٍ ، فقلت له أنت عدت قال نعم قلت له ماذا تريد قال أريد سيجارة .

كانت أعصابي قد أبذرت أنفاساً محتجة ، فرممت أعصابي بهدوء السكينة وقلت له ألا تعلم !

قال لا أعلم ، ماذا حصل ؟؟
قلت له لقد أقنعتني بما طرحت علي.

قال ماذا طرحت عليك ؟ قلت أن أترك الدخان فأقسمت على نفسي بترك الدخان وها أن فعلتها فشكراً لك .

فنظرَ إلي وقال ملعون من لعن الدخان فدخن ، فأنا لن أعود إليك حتى لو الدخان منك دخن .

فانصرف وحلت بي الحلية وعدت إلى فكري الغائم لأن أكتب حكايتي أنا والزهايمر .

الكاتب :- محمود عدنان

مجرد بلسمه

   

الكلمات التي تكتب هي كلمات مرصعة من ذهب ،أما الكلمات المجردة هي الكلمات المهشمة فلا أعتقد هنالك وجود لكلمات مهمشة في اللغة العربية ، أما بنسبة لي فهنالك من همش من ذاكرتي .

ذات يوم كنت على الضفة الغربية من نهر عمري حيث كنت أتلمس الزهور الوردية وأترنح بالمكان بسعادة حزينة قاتمة ، فأتذكر منبع قلبي الحزين ، وأتذكر جروح مشاعري القادحة .

فإذا بنازي يصرخ بصوتٍ عالٍ ماذا تفعل هنا ؟؟

لم أتلمس منه الكلمات لأنه مجرد من اللغة العربية ومن روح نقدي الثائر ، فرد بصوت نازي أحمق أنت ها أنت ماذا تفعل هنا ؟؟

قلت له أنا بلا هوية ولكن أعلم بأن بطاقتي خضراء ورقم بطاقتي صفر عذراء ، قدسيتي عروبة رضاء ، فأنا فلسطيني رغم الضياع ، فلسطيني صلبٌ كنحت الصخر بلا ضياع ، فأنت من يا أكذوبة الظباء .

فقال أنا صاحب السماء ، ومغتصب الأرض ، وهادم البيوت والعلا ، وقاتل حرية الشرفاء .

قلت له ونحن الأسياد العظماء ، يا أطفالي لم يعجبني صوته ،

أقفلوا المذياع .

الكاتب : محمود عدنان

أيا قمراً

   

أيا قمراً أفصح عن وشميَ وتقبل

ويا قلباً متيم مع ندبي دهاء

وعمركَ والشأن ُ والخاطر

شقاءٌ في شقاءٍ في شقاءِ

قبلاتٌ فوق شفتيها أرعن

تصاب بخبث الداء والدعاء

في الشهر الحرامُ أنبت سدلها

أجابت حواء طَهري حواء

جبها موشى احقد الرداء

تداعب رجلٌ ينتمي بالقلب للاهتداء

في الأقداح نبيذُ سكرٍ حتى الشقاء

أيا أهلة تألبي ونثري إلي

في رمقي في مماتي والمقام علي تغلب

الكاتب :- محمود عدنان

كتبت الشعر لنفسي

   

كتبت الشـــعــــــر لنفسي ليس من أجلك ولا يعنيك بشيء

لقد فاض بي بركان الغضب ، أما أنت فلا تسوى قصيدة في نظر عيني

أقسمت لمن تصون قلبي إذا صار الزمن خوان

ليكون لفراق عيد ما بين العيدين

وأول مــــــا عثـر حظي عليك خذلتني

كسرة رمح الزمن في صدري وأتيت لك أشتكي همي الحيران

نزعت الرمح من صدري وبشتيمة طعنتني في ظهري

وصفعتني على صدري صفعتان …

هديت نفسي وقلت ، خسارة كيف حبيبتك ؟؟؟!

نعم والله ندمان .

غـــبــــــــي أدري نعم والله أدري طالما أنك أنجبتي لي طفلاً

من السكر والإدمان

سنةً من عمري وأنا في لعبتك غرقان

أشيل الأشواك من دربك وجرحـي كـان يدمينـي

وكنت أداعبك عندما تبكي وأكـون لبسمتـك فرحـــــــان

وكنت اقرب من رموشك لعينـك يــــــــوم تلقيني

عرفتك للآسف صحـــــــراء وحولتـك إلـى بستـان

وشلتني غصن أخضـــــر وفي صخرك زرعتنـي
وكنت أحفر قبر موتي علـى ساحـل أحاسيسي

على كف الشقا نامت جروحي والألـم سهـــــران
يحطمني .. يبعثرني .. وفي صحـراك يرمينـــــــــي

ولكن عــــزتـــــي تفـرض أكـون بدنيتـي سلطـــان
وإن ظننت إنني قادم لعودتك ، فكوني على ثقة إنك أكبر غلطان

مـا عرفتنـــــــــي …

أسفاه غرهم شكلك ويـا مـا تخـدع الألــــوان
عموماً .. بقت كلمة أخيرة لك على قلبي وسمعيني

إذا كنت بنظر غيري مـــــلاك على هيئـة إنسـان
قسم بالله ما تسوى شعـــــــره مـن رمـش عينـي

يا عشاق البرشة

   

تحية طيبة وبعد :

أفواهكم صارت سرد حكاية يؤلفها العشاق،والبشاق ، والفرزدق تاريخكم كل ظلم مظلمة ، تاريخكم مرصوف على أفواه المقابر .

ما أنتم إلا عابرون كالسبيل تصفقون وتقرعون الأجراس بلا مقابل ، أما عابت عليكم شيمكم العظيمة بعد ، كلن منكم يقرع الأيادي ويعلوا بالأصوات والخناجر ، تجلسون أمام الشاشات في المقاهي من أجل مغفرة زعامات الطناجر ، تتحدون بعضكم البعض من أجل لعبة التحدي الجابر ، فبرشة برشا زعمائها يهود خناجر .

يا مؤيدين ومشجعين ومناصرين برشة اللقاء قريب تكريم النازي جلعاد سليط فالسليط هو المسلط عليكم وشاليط هو اليهودي العنصري يا الإرهابي أتفرحون بويلات مصائبكم قدسكم لن تتحرر طالما أنتم ضعفاء بالروح والقلب والفكر ، أما زلتم كما أنت فليتغير التاريخ يوماً ما ولكن على قمع رؤوسكم اليابسة .

إلا أنت يا رسول الله فالشعوب في نومٍ عميق عذراً يا سديدي يا حبيبي يا رسول الله تحول الحال إلى سوءٍ في الحال ، فما عابت الأقوام إلا عيابٌ وسردٌ يؤلفها العقلاء . عذراً يا رسول الله فنحن لسنا بجبناء ولسنا كما حال الشباب اليوم يؤيدون الجبناء ، فالتخرج أمةً تناجيهم من غفلتهم يا رسول الله .

بقلم : محمود عدنان

ضياع الوسامة

   


من قرية عزون عتمة ومن كل بيت فلسطيني في عزون عتمه نقدم أحر التعازي إلى أهالي جنين وخاصة ذوي خالد برهم ، نأسف على ما اقترفه المجرم من ذنب ، فما نطلبه إلا الصبر والولاء إلى رب السماء إن شاء الله تعالى .
ما من سببٍ إلا في قلبه مسبب ، وما من ضياع إلا ورائه ألف ضياع .

لا تحزن يا من رمرمت العزة في المعتز ، فشهادة خالد برهم ألم مؤلم على قلوبنا ،

يا سيلي يا سدليَ قتلت البراءة فقتلت الجراح في قلبي .

لا أعلم لماذا ؟ قتل البراءة في قلوبنا وفي قلوب الأطفال أصبحت منثورة في واقعنا . ولا أعلم كيف؟ يستطيع قلبه فعل ذلك بكل معنى القوة .

في الحقيقة ما نطلبه من سادة الرئيس محمود عباس وما نطلبه من سيد الوزراء د. سلام فياض وما نطلبه من كل جرح عربي من السادة الوزراء القائمين على حفظ الأمان ونشر العدل والحق إن كان هذا موجود أصلاً بين أيديهم ، وإن كانوا فعلاً على حق فمناصبه ليست للفرح والمرح ، جلسوا أماكنهم ليقدموا ما يستحق هذا الوطن والشعب من تضحيات ، فلا يكفي إعدام الجاني بما اقترف من جرم ، فالمجني عليه ذهب لملاقاة ربه نسأل الله أن يجمعه مع الأنبياء والصديقين ، الله هم أمين .

لا أعرف ماذا أكتب ؟ ولكنني أدمنت على تلفيق الأسئلة بكل مقصود ومفهوميه .

لماذا كان سبباً في حرمان الطفل طفولته ؟

كيف سمحَ له قلبه وعقله من قتل طفل ٍ ينمو ببراءة ووجدان ؟

قد قتل براعم طفلٍ يلهوا بدراجته ، يلهوا بين خلانه وأصحابه ، حرمه من الحياة يا أب الحياة ، حرمه من إخوانه الصغار ، لم تنعم أظافره وراح شهيداً قبل أن يقدم شيئاً لوالديه .

يا رب العزة يا الله يا صاحب الجلالة ارحم من طلب منك الرحمة وأرحم ذويه ، يا رب العرش الكبير ، يا من فوق السماء يا الله صبر ذويه ومننهم على الخير ، الله هم أمين .

الكاتب : محمود عدنان

عثرة في زمن الضياع

   


سبحان من عظم الكون بلطفه وبنور عظمته .

الحكيم يدرك الأمور بسلاسة وليونة ، والعقيم يلفق المدركات كما يرى .

أما أنت فلا سبيل من مناجاتك ، كن حكيماً دءوبا بسلطانك ، رئيساً موالياً لبطش وزرائك ، فقد غدا الحال بالسوء وتمزقت كل أغصان أوراقك . فما أنت عليه أنت .

ضاع الضياع يا فياض وكتفينا بالجياع الموالي وخشينا أصفاد المعاناتِ ،تحشمنا فسترنا العورات بالخمار ،. قلنا أين هم الرجال العظماء ! هل تحلوا وارتدوا حلي النساء .

الشعب أولاً يا للشعب يعيش المعانات كما يمني ياقوتها ويهتدي لقاسم النجار يثني ويثني بالغناء ثانيها ، أبن النجاح دائماً راويها كان الزميل والصديق لقلبي سيد الوفاء في زمنٍ تحشم الرجال العظماء بالفقر وهم جياع .

السادة ثانياً يا للسادة عشاق النذالة في السرد تؤنث الحكاية ، لطموا الفاحش بالغناء ، وعندما أصبحوا زعماء نزعوا لقمة العيش إلى أشلاء ، فمن أفواه الفقراء يسلبون رغيف الخبز بدهاء ، فهم الجياع ونحن الأغنياء .

الكاتب :- محمود عدنان

يا عظيم يا رسول الله

   

صلى الله عليه وسلم تسليما كثيراً إلى يوم الدين …

كما نعلم يا أمة سيدي رسول الله يا أمة عزوة رسول الله ، تبكي أظافرناً دموعاً في الخشوع والركوع خير أنام سيدي وحبيبي رسول الله .

يا أمة العرب يكفيكم ضجرا يا أمة محمد كفاكم لهواً وتشتتا ، كفاكم ذلاً وتهاوناً

يا أمة محمد صلوا عليه خير تسليما ، والله في الصلصال ما بكت نفسي . أنما بكت نفسي حباً واشتياقا لمجدك يا رسول الله يا جل المقام..

يا مصر ، يا لبنان ، يا سوريا ، يا فلسطين يا شوقي وحنيني ، يا أل سعود ، يا خليجية بيروت يا أمة العرب ألا تسمعون أصوات البلال والحساسين ، تبكي على خير عزٍ لنا خير أبٍ وأخٍ وحبيبٍ لنا ، كفاكم لهوا بالمرجان والياقوت .

أين أنتم يا زعماء العرب يا قرود أستغفر الله العظيم لا أذلكم أبدا ، ولا أهين مكارمكم الرذيلة ، فأنتم الفاسدون ونحن أهلاً لمآثر الأخلاق ، أستغفر الله العظيم أنتم أسياداً لنا ونحن عبيداً لكم ، لا والله وألف لا نحن نؤمن بالله وحده وبنبيه محمد عليه أفضل الصلاة وسلام .
يا أمة العرب اذهبوا حيث شئتم فأنا ذاهبٌ هنالك حيث يستكين قلبي ، وإن وجدتموني ميتاً ، فكفنوني تحت قناديلكم المعلقة على أسوار البيوت ، ورحموا كل من على هذه الأرض ، فسلام الله عليكم حتى الممات

الكاتب :- محمود عدنان

الصفحة التالية «