
صور الطبيعة في سلفيت
مارس 5th, 2010 by khalidصور ربيع سلفيت
مارس 3rd, 2010 by khalid
مجموعة من صور ربيع سلفيت
مارس 3rd, 2010 by khalidإعلام الاحتلال…يعبث فينا وينصب أفخاخا
مارس 3rd, 2010 by khalidإعلام الاحتلال…يعبث فينا وينصب أفخاخا
خالد معالي
لوحظ في الفترة الأخيرة أن إعلام دولة الاحتلال شغل الشعب الفلسطيني وقياداته على مختلف أطيافهم وتوجهاتهم بما يروجه وينصبه من أفخاخ ضمن الحرب النفسية، بل واستنزف الكثير من الوقت والجهد سواء على مستوى المواطن العادي أو القوى الفلسطينية المختلفة، إلى أن وصل الحد أن ينبري الإعلام الفلسطيني للرد عليه؛ وبذلك صار إعلامنا يتعامل بردة الفعل واختفت منه المبادرة وصنع الحدث.
هناك من يقول إن الاحتلال عامل فاعل في الساحة الفلسطينية، ولا يمكن تجاهل قوة تأثيره بكل شيء حتى بإعلامه، وهو مسيطر ويتحكم بالأحداث ويسيرها بحسب مصالحه. هذا القول غير دقيق وبحاجة للمراجعة؛ لان الاحتلال اخفق في الكثير من القضايا؛ وأهمها تلطخ سمعته على مستوى العالم، وفشله في تحقيق أهداف كثيرة.
يحاول الاحتلال عبر إعلامه شرخ وهز صورة كل ما هو جميل لدى الشعب الفلسطيني؛ عبر نشره لمواد معينة بتوقيت خبيث ومدروس. الإعلام الأمريكي صور العراقيين بأنهم سيستقبلونه بالورود عند احتلاله العراق، وبدل ذلك استقبلوه بالقنابل، وصور حركة طالبان بأنها إرهابية وتقتل الأبرياء؛ في الوقت الذي قتلت وما زالت تقتل فيه العشرات من الأطفال والنساء بحجة محاربة الإرهاب.
سياسة قلب الحقائق وتشويه الصور الجميلة لدى الشعب الفلسطيني لم تتوقف منذ أن احتلت فلسطين. إعلام الاحتلال وان ادعى الحرية والمهنية فهو كذاب أشر. فهو يكيد للفلسطينيين عبر بث معلومة صحيحة بين تسعة أخرى كاذبة كي يمرر ويحقق أهدافه التي تصب في صالح دولته الأكثر إرهابا ووحشية في التاريخ.
نجح إعلام الاحتلال في تشويه صورة الفلسطيني إلى حد ما لدى الغرب، وصوره على انه متخلف وهمجي وإرهابي، وفي الأيام الأخيرة حاول أن يصوره على انه فاسد ومنحل أخلاقيا وان القوى الفلسطينية مخترقه، وبذلك يعتقد انه نجح في تشكيك الأخ بأخيه، متصورا أن الإنسان الفلسطيني غير واعي لما يجري حوله من أحداث.
بعض من وسائل الإعلام الفلسطيني والمواقع الالكترونية انجرت وانطلت عليها خدع ومكائد إعلام دولة الاحتلال، وتناقلت للأسف الشديد الأخبار من وسائل إعلام الاحتلال على شكل “Copy Paste” دون تمحيصه وفهم أبعاده. تمايزت بعض من وسائل الإعلام الفلسطينية الأخرى وفندت وأبطلت شراك وأفخاخ الاحتلال، وهو ما يشير إلى أهمية توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني في مواجهة إعلام الاحتلال الذي يحاربنا صباح مساء، ومواجهة مخططات الاحتلال بشكل عام.
في عصر التقنية الحديثة صار من الصعب إخفاء أحداث كبيرة. ما جرى من قصف وقتل أكثر من 400 طفل في غزة في اقل من 22 يوما من قبل الاحتلال، وما جرى قبل ذلك من تصوير استشهاد محمد الدرة وعائلة هدى غالية، كل ذلك كشف الوجه الحقيقي للاحتلال القائم على سفك الدماء والوحشية والإجرام.
في المحصلة، وبرغم بعض السلبيات في الإعلام الفلسطيني، وقوة إعلام الاحتلال المزيف للحقائق والمشوه للوجه المشرق للشعب الفلسطيني؛ إلا أن إعلامنا نجح في تعرية الكثير من ممارسات الاحتلال.
بات المطلوب إذن تعزيز الجانب الايجابي في إعلامنا وتطويره، والحذر من التعامل مع إعلام الاحتلال واستسقاء أخبار ما يجري عندنا من خلاله؛ لان الاحتلال هو شر مطلق لا ينبت إلا شر مثله، وإعلامه المسموم إحدى اكبر شروره، فهو لا يبث ولا ينشر إلا كل ما مسيء للشعب الفلسطيني.
خالد
فبراير 27th, 2010 by khalidخالد
صيف ملتهب
فبراير 24th, 2010 by khalidصيف ملتهب
خالد معالي
أحداث متسارعة تدفع بعضها بعضا في منطقتنا منذرة بصيف ملتهب. السكون في منطقتنا لا مكان له؛ بفعل حساسية المنطقة؛ وبفعل وجود احتلال لا يهدأ له بال إلا بالمزيد من سفك الدماء، ولا يسكن ولا يدع خصمه يلتقط أنفاسه؛ إلا عند تخطيطه لإشعال نار الحروب من جديد.
هناك من يرى أن الحرب على الأبواب، وأنها قاب قوسين أو أدنى؛ كون الاحتلال لا يسمح ببروز قوى يمكن أن تطيح به، أو تشكل مصدر قلق لوجوده المزروع كالشوكة في جسد الأمة العربية والإسلامية.
انعكاسات جريمة وإرهاب الموساد في دبي ما زالت تتوالى، لعل من أهمها تراجع سطوة وأسطورة الموساد ووصولها إلى الحضيض. ملف إيران النووي لا يدع الاحتلال يعرف طعم النوم. شمال وجنوب فلسطين يسير في اتجاه لا ترغبه دولة الاحتلال التي تعتقد أنها وحدها يجب أن تحتكر القوة في المنطقة؛ وهكذا فان المعطيات كلها تشير إلى اقتراب صيف ساخن بشكل غير معهود ومسبوق .
في ظل عدم استقبال الجيش الأمريكي بالورود في كل من العراق وأفغانستان، وتواصل استقباله بالقنابل، وتزايد الجثث المرسلة للغرب؛ فان فرص شن حرب أمريكية على إيران تكون باهته، ودولة الاحتلال لا تملك القدرة على ذلك بدون الغرب؛ ومن هنا يمكن أن يكون البديل مهاجمة أهداف محددة هنا أو هناك تكون بدائل عن الحرب؛ وهو ما قد يجعل الصواريخ تتساقط على قلب دولة الاحتلال.
دولة الاحتلال ما زالت تعتقد أنها فوق الشرائع والقوانين الدولية؛ فتارة هي تنتهك حرمة دولة عربية ذات بعد عالمي، وتزور جوازات سفر أوروبية، وتريد أن تحتكر لوحدها امتلاك السلاح النووي، في حالة فريدة من نوعها في التاريخ لم تحصل من قبل. كل ما سبق وأكثر منه يخالف طبائع الأشياء والسنن الكونية في تحدي سافر للنظام الكوني أجمع، مما يعني في النهاية، نهاية مروعة لهكذا كيان يخالف بديع صنع الله بكل صلافة وجحود، ولا يعترف بمفاهيم الحق والخير والعدالة.
الصيف القادم وان حصلت فيه حرب، فهي محدودة ولن تكون نهاية دولة الاحتلال على مختلف المستويات؛ بل ستكون بداية النهاية لهذا الكيان الغاصب. سيخسر الاحتلال هيبته وردعه في الحرب القادمة؛ لان طور الشباب قد انتهى لديه وحل مكانه طور الشيخوخه والكهولة كحال كل الدول.
المنطقة العربية مقبلة على تغييرات جوهرية بفعل تحولات إقليمية ودولية، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تركها تحصل ويكون العالم العربي دوره فقط كجمهور كرة القدم؛ لأنه سيخسر الكثير في ظل الشرذمة العربية.
في كل الأحوال ما عادت دولة الاحتلال كالسابق من حيث الرهبة والخشية منها من قبل العرب، وأخذ نجمها بالأفول بفعل حمقها وغطرستها وتنكرها لنواميس الكون، والصيف القادم سيشهد على ذلك.
المحصلة النهائية، أهوال وأحداث جسام بانتظار الفلسطينيين. حسن التصرف يلزم المجموع الفلسطيني في الحد الأدنى أن تكون كلمتهم موحدة في ظل التغييرات المنتظرة كجدلية تاريخية؛ حتى لا تجرفهم الأمواج العاتية وتكسرهم وتمزقهم شر ممزق، وهو ما يلزم سرعة التوحد ولم الصف؛ لما فيه خير الشعب الفلسطيني ومختلف قواه الحية، فهل يا ترى هذه المرة نجد آذانا صاغية؟ لننتظر… ونرى.
“ليبرمان” البلطجي…يقرع طبول الحرب
فبراير 13th, 2010 by khalidإطلاق التهديدات على اليمين والشمال من قبل “ليبرمان”، هو عمل طائش تماما ككل أعمال الزعرنة والبلطجة في بارات “مولدافيا” التي احتضنته في السابق.” ليبرمان” يظن نفسه انه ما زال حارسا لإحدى البارات ومن السهولة إطلاق التهديدات والقيام بأعمال البلطجة، إلا انه يرتكب هنا خطأ فادحا؛ لان المقارنة لا تجوز؛ فدولة سوريا اليوم قوية وقادرة على الضرب في عمق العدو. وإذا كان حزب الله وحركة حماس قد دقت مدن الاحتلال بالصواريخ فما بالنا بدولة مثل سوريا؟!
وزير خارجية دولة الاحتلال “أفغدور ليبرمان” يتصور أنه بإطلاقه التصريحات التي تهدد دولة سوريا يعلو نجمه ويرهب أعداؤه، وما عرف أن الأيام دول، وان ما كان يصلح للامس لا يصلح لليوم.
“ليبرمان” هدد في وقت سابق بإغراق مصر عبر تفجير السد العالي، وبطرد فلسطيني ال48، والآن يهدد سوريا، وغدا سيواصل تهديداته. كثرة التهديدات دون تنفيذها يشير إلى أن مرحلة اليد الطولى للاحتلال قد قصرت بشكل كبير، وباتت أقوال الاحتلال أكثر من أفعاله، عكس الماضي، حيث كانت أفعاله تسبق أقواله.
يبدو أن حالة الهوان والتراجع في الحالة العربية قد توقفت، وعاد العرب يلتقطون أنفاسهم من جديد؛ فنقل المعركة لمدن الاحتلال يعتبر تحول نوعي بكل المقاييس، وما عاد الزمن يعمل لصالح دولة الاحتلال، فدوام الحال من المحال.
الصراعات المحلية أو الدولية والاختلاف جدلية تاريخية وسنة كونية. كون الاحتلال كسب جولات في الحروب السابقة هو أمر عادي ولا يعني ديمومته، والآن حان دوره ليخسر جولات، كما خسر جنوب لبنان وقطاع غزة.
عالم “ليبرمان” الخاص فيه قائم على الزعرنة والبلطجة. وعالم اليوم لا يفهم إلا لغة القوة ولا يحترم الضعفاء، وذرف الدموع لا يجدي نفعا في استرداد الحقوق؛ بل يجب البحث عن أسباب القوة ومصادرها وامتلاكها لمواجهة بلطجة “ليبرمان”.
الحرب قائمة لا محالة، ولكن يسألونك متى هو… ؟ وعملية التغيير في المنطقة آتية هي أيضا، وستكون بداية النهاية لدولة الاحتلال؛ لان ما قام على الحرب لا يزول إلا بها، وكل جسم غريب يدخل إلى جسم آخر لا بد من لفظه.
وجود دولة الاحتلال في جسم الأمة العربية والإسلامية هو أمر طارئ وغريب، وقرع “ليبرمان” لطبول الحرب في المنطقة هذه المرة هو تسرع وعمل طائش ،غير محسوب ومدروس النتائج؛ فالمعادلة الآن تختلف، وتغيير وجه المنطقة… لا محالة قادم.
فبراير 3rd, 2010 by khalid
معضلة في الرياضيات مازالت محيرة للعقول !!
كان هناك ثلاثة رجال يمتلكون 17 جملا عن طريق الإرث بنسبٍ متفاوتة ..
فكان الأول يملك نصفها، والثاني ثلثها، والثالث تسعها :
وحسب النسب يكون التوزيع كالآتي ..
الأول يملك النصف (17÷2) = 8.5
الثاني يملك الثلث (17÷3)= 5,67
الثالث يملك التسع (17÷9 ) = 1.89
ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم، دون ذبح أي منها أو بيع جزء منها قبل القسمة .
فما كان منهم إلا أن ذهبوا للإمام علي رضي الله عنه لمشورته وحل معضلتهم
قال لهم الإمام علي رضي الله عنه : هل لي بإضافة جمل من جمالي إلى القطيع ؟؟
فوافقوا بعد استغراب شديد !!
فصار مجموع الجمال 18 جملا ، وقام الإمام علي (رضى الله عنه ) بالتوزيع كالتالي :
الأول يملك النصف (18÷2) = 9
الثاني يملك الثلث (18÷3)= 6
الثالث يملك التسع (18÷9) = 2
ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون .. 17 جملا !
فأخذ كل واحدٍ منهم حقه ..
واسترد الإمام جمله ( الثامن عشر)
( من روائع الإمام علي رضي الله عنه
مقالات
فبراير 2nd, 2010 by khalidمقالات خالد معالي
الموساد يعبث بأمن العالم
يناير 31st, 2010 by khalid
الموساد يعبث بأمن العالم
خالد معالي
العملية الأخيرة لجهاز الموساد التابع لدولة الاحتلال في إمارة دبي لن تكون الأخيرة. جهاز الموساد يستغل حالة الهدوء والطمأنينة التي تنعم فيها أية دولة؛ ليحيل حالة الاستقرار فيها إلى زعزعة للأمن، واضطرابات، ويهلك الحرث والنسل، ومثال على ذلك ما جرى في الأردن الشقيق قبل أعوام، وما جرى في لبنان قبل أيام، وما حصل أخيرا في إمارة دبي ذات الازدهار والاستقرار والتجربة الناجحة.
الموساد لا تنقصه الخبرة في الاغتيالات، والتصفيات، والبلطجات، فباعه طويل في ذلك؛ حيث اغتال سابقا العديد من قيادات منظمة التحرير من حركة فتح والشعبية، واغتال فتحي الشقاقي الأمين العام للجهاد الإسلامي، وحماس ليست استثناء في ذلك. يبقى السؤال هل نجاحات الموساد بلا ثمن؟ وهل الثمن الذي سيدفعه لاحقا يعادل أم يفوق ما قام به؟! هذا ما ستجيب عليه المقاومة.
كل مؤسسة أو حركة أو دولة لا تتهاون في أمنها وهو ما ينطبق على الجميع، وهذا يعني استخلاص العبر من كل حادثة صغرت أم كبرت. العبر من حادثة دبي كثيرة، وهي بحاجة إلى الحكمة؛ لان الاحتلال يملك عقلية إجرامية وأدوات وتقنيات حديثه ما تجعله لا يتوانى عن فعل ما يخالف كل القوانين والشرائع السماوية.
الموساد لا يعرف حرمة أو حصانة أية دولة في العالم. كل قرارت الأمم المتحدة ومجلس الأمن لم تطبق دولة الاحتلال واحدة منها، وكون الجريمة وقعت في دولة عربية ‘معتدلة’، تتبنى توجهات ليبرالية اقتصادية واجتماعية، واستضافت قبل أيام وزيرا للاحتلال شارك في مؤتمر حول الطاقة المتجددة، يبين أن الاحتلال لا يعترف بأمن الدول العربية، سواء كانت معتدلة أو غيرها، ولا يحترم حتى من يستضيفه.
كل فلسطيني وعربي يأمل أن يكون رد الإمارات العربية يرقى لمستوى رد الأردن الشقيق مع الإدراك لاختلاف المرحلة والظروف لكل حادثة.
يخطئ الموساد إن اعتقد أن عمليات الإجرام والاغتيالات ستكبح وتحد من الرافضين لوجوده القائم على القوة الظالمة المتغطرسة. سبق وان اغتال الموساد أبو جهاد وأبو علي مصطفى ويحيى عياش وكانت النتيجة المزيد من العمليات الثأرية والقتل في صفوف جنوده ومستوطنيه.
العبث بأمن العرب وامن العالم - فدبي تعتبر مدينة عالمية - لن يجدي نفعا في إطالة عمر الاحتلال؛ بل يقصر عمره؛ عبر ازدياد الكره له ولوجوده السرطاني الكارثي، ليس فقط من قبل العرب بل أيضا من الغرب، واستطلاعات الغرب تبرز كراهية متزايدة لدولة الاحتلال كونها مصدر للحروب والشرور، وأخيرا شريط ابن لادن الذي جعل حصار غزة سبب لعدم الأمن لأمريكا، مما دفع أصوات في الكونغرس للمطالبة بالتخفيف من حصار غزة، فلكل فعل رد فعل.
يخطأ مرة أخرى الموساد إن اعتقد أن يد الفلسطينيين قصيرة في الرد على أفعاله، فقد سبق لفصائل المقاومة الفلسطينية أن أربكت كيانه، فعملية دلال المغربية والعمليات في قلب كيانه ما زالت كابوسا تقلقه؛ جعلت كل فرد يخشى ركوب الباصات أو التوجه لاماكن العمل، عدا عن العمليات في فترة السبعينات والثمانينات التي بثت الرعب في سفاراتهم وشركات طيرانهم، عندما نقلت المعركة إلى ميادين أوسع.
يبدو أن نتنياهو مأزوم في عدة ملفات، منها عدم تحقيق أهداف ضرب غزة، وما نتج عنها من تقرير غولدستون، وعدم نجاحه في الضغوط لعودة السلطة الفلسطينية لطاولة المفاوضات، والضغط المستمر عليه من المتطرفين في حكومته – أمثال ليبرمان - لاتخاذ قرارات لا تحمد ولا يعرف عقباها؛ لذلك كله يبدو انه يريد نقل المعركة، ويخفي أهدافا خفية من وراء ما جنت يداه في دبي.
القول إن الحركات الفلسطينية مخترقة من قبل الاحتلال، فهذا أمر قد يحصل في كل حركات التحرر على مدى التاريخ، ولا يعني التسليم بهذا؛ وهو يتبع مدى صلابة وقوة هذا الفصيل أو ذاك. بالمقابل فان الفصائل الفلسطينية اخترقت مخابرات الاحتلال وحققت ضربات موجعة في جسده. نجاحات الموساد أو إخفاقاته تتبع لأي مدى يوجد لدى الفصائل من ثقافة واحتياطات أمنية عالية، مع وجود فارق أن القوى الفلسطينية لديها من الأخلاق ما يمنعها من التطاول على سيادة وكرامة الدول وزعزعة أمنها.
درس دبي يجب أن يوقظ القوى الفلسطينية ومعها الدول العربية لسرعة توحيد القوى والجهود في بوتقة التصدي للاحتلال الذي لا يفرق بين معتدل وغيره، وانه آن الأوان لطي صفحة الماضي وآلمه وفتح صفحة جديدة من المصالحة والوحدة، نحو كنس الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية …فهل من مجيب؟!









