أبو شهاب وأبو النار هل ينجحان في توحيد حماس وفتح.؟! بقلم: خالد معالي

سبتمبر 1st, 2010 by khalid

 

    

 

 

أبو شهاب وأبو النار هل ينجحان في توحيد حماس وفتح.؟! بقلم: خالد معالي

 

 

“الثورة كالسمكة وبحرها الجماهير” كلام ثورجي ما ولدنا وتفتحت عينانا على هذه الدنيا إلا وكنا نسمع هذه العبارة التي في صغرنا ما كنا ندرك أبعادها بشكل كامل، ولكن رويدا رويدا عرفنا سر التوحد مع الجماهير وعدم الخروج عن بحرهم الواسع والحنون كونهم الملاذ الأخير عندما يشتد سواد الليل.

جماهير شعب فلسطين تابعت مسلسل باب الحارة بكل شغف وتلهف لم يحظى أي فلم أو مسلسل آخر به، سر الانشداد يكمن في الأصالة والشهامة والأخلاق العربية الحميدة التي فقدت بعض الشيء في ظل هجوم العولمة والأطماع الاستعمارية على الوطن العربي والإسلامي وخاصة فلسطين والعراق وأفغانستان.

الحلقة الأخيرة تسببت في هدوء عم فلسطين بكاملها، مقطع المسلسل الذي بين توحد حارة أبو النار مع حارة أبو شهاب أبكى الكثيرين وانهمرت الدموع غزيرة من متابعي المسلسل الفلسطينيين كون المشهد جسد حالة الخلاف ما بين حركة فتح وحركة حماس، وتمنى الكثيرين بل دعت وسألت الله الجماهير الفلسطينية أن يصلح ويوحد ويزيل الخلاف ما بين الأخوين فتح وحماس كما أزال الخلاف ما بين أبو شهاب وأبو النار وتوحدا.

الفرقة والخلاف أدت إلى خسائر كبيرة ما بين حارة أبو شهاب وحارة أبو النار وجعلت العدو والجواسيس يسرحوا ويمرحوا من باب فرق تسد وهو ديدن الاحتلال والاستعمار على مدى التاريخ، مقطع الخلاف هو نفسه الذي حصل ما بين حماس وفتح، وأدت إلى حرقة وغصة في القلب وأفرحت وأبهجت الاحتلال.

توحد الخصمين اللدودين في الحارتين أتى لمعرفتهما العميقة بأن في التوحد قوة وهو ما حصل في فك أسر أبو شهاب من الاحتلال البريطاني، وهو ما أبكى متابعوا المسلسل من الفلسطينيين والذين أملوا أن يتوحد الأخوة من حماس وفتح ليحققوا إنجازات وينتزعوا من الاحتلال الغاصب الحقوق الفلسطينية التي من الصعب ومن غير الممكن أن تنتزع إلا في حالة التوحد الكل الفلسطيني في بوتقة واحدة وعلى رأسهم الأخوين الكبيرين حماس وفتح والذي ثبت عدم قدرة واحد منهما على قيادة الشعب الفلسطيني منفردا.

ما يريده الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي هو مسلسلات وأفلام تجسد الواقع وتشحذ الهمم وتحث على التخلص من حالة التراجع والترهل على جميع المستويات بدل أفلام الغرام والحب التي لا تنضب، وما يريده المواطن الفلسطيني هو برنامج وحدي يراعي المصالح والاحتياجات الفلسطينية في التخلص من الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية، ولا مراعاة للمصالح الأمريكية ولا لغيرها إن كانت على حساب مصالح الشعب الفلسطيني فهذه هي سنة الحياة والصيرورة التاريخية.

الجماهير الفلسطينية هي البحر الذي يجب أن تسبح فيه حركتي فتح وحماس، والجماهير تريد وتدعو الحركتين إلى التوحد كي يستطيعا أن يسبحا، ويعتبر مسلسل باب الحارة استفتاء على ما تريده الجماهير الفلسطينية فحالة الانشداد والمتابعة تعبر عن حاجة في نفس الجماهير للتوحد والتخلص من حالة الضعف والإذلال والقهر من قبل الاحتلال، ولا يكون ذلك بغير التوحد والوحدة وإلا فان الجماهير ستنفض عن من لا يريد التوحد وتدعه يذوب وينتهي كما انتهت حركات كثيرة وأحزاب متعددة لم تراعي رغبات ومطالب جماهيرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

قصة وعبرة

أغسطس 30th, 2010 by khalid

التقى بعض خريجي إحدى الجامعات في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر ‘^’^'^’^'^’^ ‘^’ وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة ومعه أكواب من كل شكل ولون أكواب صينية فاخرة أكواب ميلامين أكواب زجاج عادي أكواب بلاستيك وأكواب كريستال فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت ‘^’^'^’^'^’^ ‘^’ : قال الأستاذ لطلابه تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟ ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين ‘^’^'^’^'^’^ ‘^’ فلو كانت الحياة هي : القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي : الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم (((( بالاستمتاع بالقهوة )))) ‘^’^'^’^'^’^ ‘^’ في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه : مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ماعند الآخرين يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته ينظر الى البيت الذي يقطنه ويحدث نفسه ان غيره يسكن في بيت افخم و ارقى وبدلا من الاستمتاع بحياته مع اهله و ذويه يظل يفكر بما لدى غيره ويقول : ليت لدي ما لديهم !!!!! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من بات آمنا في سربه، معافا في بدنه،يملك قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها,,) وقال أحد الحكماء(عجبا للبشر!!ينفقون صحتهم في جمع المال فإذا جمعوه أنفقوه في استعادة الصحة،،،يفكرون في المستقبل بقلق وينسون الحاضر فلا استمتعوا بالحاضر ولا عاشوا المستقبل،،ينظرون إلى ما عند غيرهم ولا يلتفتون لما عندهم فلا حصلوا ما عند غيرهم ولا استمتعوا بما عندهم،،خلقوا للعبادة وخلقت لهم الدنيا ليستعينوا بها فانشغلوا بما خلق لهم عما خلقوا له…)

مواطنو سلفيت يتقاطرون على العين القبلية لإرواء عطشهم في رمضان

أغسطس 22nd, 2010 by khalid

لوحة فنية مدهشة لمياه عذبة ونقية

مواطنو سلفيت يتقاطرون على العين القبلية لإرواء عطشهم في رمضان

 

سلفيت

مع موجة الحر الشديدة والتي لم يتعود عليها مواطنو الضفة الغربية من قبل، صارت مياه نبع العين القبلية في سلفيت قبلة للصائمين في رمضان، حيث تقاطر العشرات من مواطني مدينة سلفيت الى ينابيع المياه المحيطة بالمدينة والتي يبلغ عددها 99 نبعة تجف غالبيتها في فصل الصيف.

حفيظة عمران “ام عيسى” من البلدة القديمة في سلفيت والتي  شارفت على السبعين عاما وتراها في سن الشباب،ولم تؤثر فيها ملوثات المدنية الحديثة، عقدت نيتها واعدت عدد من قناني البلاستيك لديها وتوجهت إلى نبع العين القبلية القريب من منزلها قاصدة مياه النبع الباردة .

تقول ام عيسى عن سبب ذهابها الى نبع  العين مع ان المياه البلدية متوفرة ولا تنقطع عن منزلها :” مياه العين القبلية لا تضاهيها مياه معبئة أو معدنية ولا نبع آخر في سلفيت ولا في قرى سلفيت،  فهي تروي العطش ، وحتى إنها تشبع الجوعان، وهي باردة وشهية مع الإفطار في رمضان”.

وتضيف:” طعم مياه العين القبلية مختلف لأنه مكون من مياه معدنية طبيعية وخالي من الملوثات البيئية الكثيرة”.

بدوره يقول ابو محمود اسليم ان نبع العين يشكل التراث وذكريات الماضي الجميلة ، وان الوصول الى نبع العين يشكل رحلة وتغيير جو في الهواء الطلق، والتخلص من نكد الحياة المادية والتكنولوجيا الحديثه.

وقبل ساعة من الإفطار يتقاطر الفتية والرجال والشبان من مختلف مناطق مدينة سلفيت للتزود من نبع المياه المجانية والتي لا تنضب، في صورة ولوحة فنية جميلة جدا يعجز الا الرسامون المهرة عن معرفة تفاصيل ألوانها.

وامام اغراء مياه النبع لم يستطع حتى كاتب هذا التقرير من الصمود امام قوة جذب مياه النبع حيث جذبته الى تعبئة عدد من القناني من مياهها.

ويناشد مواطنو حي العين القبلية ترميم سلسلة الينابيع المجاروة للعين وزراعتها بالورود لتكون معلما سياحيا بارزا في  مدينة سلفيت والتي وصفت بأنها أجمل مدينة في فلسطين، لما تحويه من مناظر طبيعية جميلة .

وتتزين مدونة الكاتب الصحفي خالد معالي بصور جميلة من مدينة سلفيت والتي لا تضاهيها صور طبيعية اخرى ، خاصة منطقة الينابيع.

ويقول معالي ان الاحتلال تسبب في هجران منطقة نبع المطوي ذات المناظر الطبيعية الخلابة من قبل المواطنين والزائرين والسائحين، نتيجة مجاري مستوطنة “ارئيل” التي تسكب مجاريها على مدار الساعة دون توقف في واد المطوي.

ويقول عدد من رواد نبع العين القبلية إن طعم مياهها يختلف عن طعم مياه عين فريج القريبة ، ويصفون طعمها ب”الخفيف”.

كل من يزور مناطق وجبال مدينة سلفيت تدهشه المناظر الطبيعية وروعة خضارها المزين بأشجار الزيتون، وجمالية ينابيعها التي تسر الناظرين، فهي مدينة حوت بين الريف ذو الجمال الخلاق وبين المدنية الحديثة بزواج مدهش يصعب وصفه.

ويخشى معالي من نضوب مياه العين القبلية نتيجة لقيام المستوطنين بسرقة المياه الجوفية،  حيث ان عدد المستوطنات في المحافظة أكثر من عدد قرى وبلدات سلفيت، وباتت تعيش سلفيت أجواء من الخوف والحزن على ما آل اليه حالها من تهويد  ومصادرة وسرقة لأراضيها ومياهها، وتستغيث امة العرب والمسلمين دون مغيث.

 

 

 

 

مجندة عارية من الأخلاق في جيش لا يقهر

أغسطس 21st, 2010 by khalid

خالد معالي

عن أية أخلاق يتحدث قادة جيش الاحتلال؟! فلو أن آسري الجندي شاليط قاموا بنشر صور لهم مع شاليط كما فعلت المجندة “عيدين”؛ لقامت قيامة دولة الاحتلال ومعها أمريكا والغرب عموما، ولأتهم الفلسطينيون جميعا دون استثناء بأبشع الصفات، أقلها صفة الإرهاب الدارجة، وقد يشنوا حربا جديدة.

المشكلة هنا تكمن في المعايير الأخلاقية التي يتربى عليها جنود الاحتلال، وكل فلسطيني يلامسها كل وقت، وما قول “عيدين” إنها ستستمتع بقتل العرب بل ذبحهم أيضا إلا جزء بيسير من عقلية جيش الاحتلال وما يربي عليه جنوده ومجنداته.

القوة الأخلاقية تشكل عنصر قوي في جلب النفوس وتقبل الآخر؛ وهو ما تتمتع به القوى الفلسطينية في تعاملها مع الاحتلال وما زالت, رغم الفارق الكبير في موازين القوى، ورغم مجازر الاحتلال المتواصلة؛ في دير ياسين، وصبرا وشاتيلا، ومخيم جنين، ومحمد الدرة، وإبادة عائلة هدى غالية.

الاحتلال في فلسطين يملك من القوة العسكرية الآنية ما يمكنه من فرض سيطرته، ولكن في ظل غياب القوة الأخلاقية لديه. الحواجز المنتشرة في الضفة تسوم مليونان ونصف مليون فلسطيني سوء العذاب، وتمنع حتى حرية العبادة في المسجد الأقصى، فأي أخلاق في هذا؟ عدا عن مواصلة الاستيطان وتوسيع الجدار وقطع أرزاق الفلسطينيين وحصار غزة…    

“عيدين” مجندة بلا أخلاق؛ لأنها لم تتعلم إن القوة الأخلاقية في غاية الأهمية؛ لمن أراد أن تتقبله الشعوب ويذكره التاريخ بخير. الدول التي تريد أن تنشر فكرها وطريقتها في الحياة يجب أن تحرص على التميز الأخلاقي بحيث يبقى الضمير الإنساني لديها حيا ومتحفزا دائما من أجل الإيثار والوفاء والصدق والإخلاص في العمل والقيام بالواجب والدفاع عن الحق، لا الدفاع عن التصرفات المشينة والمخجلة.  

“عيدين” تتمتع بالقوة العسكرية دون وجود القوة الأخلاقية بتصرفها المشين، وكأن الفلسطينيين ليسوا من البشر وحلال ذبحهم وإذلالهم. من المؤكد أنها لا تعلم انه حتى قطع شجرة لا يجوز عند المسلمين في الحرب، فكيف لها أن تستمع بقتل وذبح الفلسطينيين؟

ما لا تريد أن تعرفه “عيدين” أن خلايا عديدة للقوى الفلسطينية تمتعت بقوة أخلاقية عالية خلال تنفيذها للعمليات ضد الاحتلال بحيث ابتعدوا عن قتل الأطفال والنساء؛ بعكس جيشها الذي يستمتع بقتل الأطفال والنساء؛ لأنه يعتقد انه فوق القانون والمسائلة.

ألم تعرف “عيدين” انه عبر التاريخ لم تستمر قوة عسكرية بقوتها في  ظل غياب القوة الأخلاقية. هل تعتبر “عيدين”حرق أكثر من 400 طفل في غزة بالفسفور الأبيض في العدوان على غزة أخلاق رفيعة وقيم عليا؟!

“عيدين”بلا أخلاق، وجيشها كذلك. وإلا ماذا نسمي قيام ضابط وثلاثة جنود بسرقة حواسيب وهواتف نقالة وأموال الناشطين الذين كانوا على ظهر السفينة “مرمرة”؟ وماذا نسمي أسر عشرات الفتيات والنساء ومئات الأطفال والاف الفلسطينيين في سجون لا تصلح حتى للحيوانات؟ وماذا نسمي طرد سبعة ملايين لاجئ من وطنهم؟

الاستطلاع الذي أجراه برنامج “ايفانس” قبل أيام؛ بين أن 54% من اليهود يعتبرون دولة الاحتلال معزولة، و56% منهم يعتقدون أن “العالم كله” ضدهم؛ وهذا سببه أفعال من شاكلة “عيدين” التي لم تستحي ولم تعتذر عن فعلتها.

“عيدين”أصابت حقيقة جيشها حين قالت:” في الحرب لا توجد قوانين”. هذا يعني إقرار بالمجازر والوحشية التي ارتكبت وما تزال. القوي لا يمكن أن يستمر في قوته للأبد، خاصة مع عدم احتوائه لقوة أخلاقية. “عيدن” ومعها جيشها إلى زوال قريب، ومؤشر ذلك مجندة تتعرى من الأخلاق في جيش يربيها على ذلك، ويدعي زورا وبهتانا أنه صاحب قيم ومثل عليا، وأنه جيش لا يقهر.

 

 

عكس الاشياء

أغسطس 16th, 2010 by khalid

وأما الوقعة فهي لرجل كان يسكن في البادية، وكان من العارفين، فاتفق له ذات يوم أن مات حماره وكلبه وديكه، فأتى إليه أهله، فقالوا له حين مات الحمار: مات حمارنا، فقال: خير، ثم قالوا: مات الكلب، فقال: خير، ثم قالوا له: مات الديك، فقال: خير، فغضب أهل الدار وقالوا: أي خير في هذا؟ متاعنا ذهب، ونحن ننظر؛ فاتفق أن بعض العرب ضربوا على ذلك الحي في تلك الليلة فاجتاحوا كل ما فيه، وكانوا يستدلون على الخيام بنهيق الحمار، ونباح الكلاب، وصراخ الديكة، فأصبحت خيمته سالمة إذ لم يكن بقي من يفضحها.

تأمل

أغسطس 15th, 2010 by khalid

في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها:
 
” لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة !!!”
 
ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك”!
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون
 
الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
 
بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان
 
وتولى رجال الأمن بالشركة عملية دخولهم ضمن دو ر فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
 
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام
 
وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.
 
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن
وبجانبها لافتة صغيرة تقول :
 
“هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم و هو أنت”
 
 
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك  أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
 
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك!
راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!
 
كن رابحاً دائماً!
 
وضع حدودك على هذا الأساس.

مقال “نتنياهو ” يد قصيرة ولسان طويل

أغسطس 8th, 2010 by khalid

“نتنياهو”…يد قصيرة ولسان طويل  

 

خالد معالي

“نتنياهو” مأزوم في عدة ملفات داخلية وخارجية. هو بالكاد سيستطيع هذه المرة أن يخرج منها سالما؛ دون أن يدفع ثمنا لم تعهده دولة الاحتلال من قبل. فهو مأزوم على المستوى الداخلي؛ بحيث لم يستطع الإفراج عن جنديه “شاليط”؛ لا بصفقة تبادل، ولا بالقوة واليد الطولى التي عود العرب عليها.

ظاهريا يبدو أن “نتنياهو” لا يشكو من تصدع في حكومته؛ ولكن مع استمرار اخفاقاته وتراجع هيبة جيشه كما حصل في جنوب لبنان قبل أيام، وعدم قدرته على حماية كيانه من المخاطر التي تحيط به حتى من صواريخ بدائية تتساقط هنا وهناك، فان قدرته على الصمود باتت بحاجة إلى مراجعة. بالمقابل لا احد ينكر تحقيق “نتنياهو” نجاح آني على مستوى فرض شروطه والعودة للمفاوضات المباشرة.

كل من استمع لتهديد ووعيد “نتنياهو” للبنان وغزة قبل أيام لا يصدق أن هذه دولة الاحتلال كانت يوما قليلة الكلام كثيرة العمل؛ واحتلت ارض دول عربية في ستة أيام؛ فمن يريد أن يفعل شيئا لا يهدد ولا يتوعد؛ بل يفعل ويحقق النتائج والأهداف. عودتنا دولة الاحتلال في الماضي ونحن مكرهين على المفاجأة وقوة الفعل وشن الحروب واليد الطويلة، ولكن يبدو أن يدها باتت قصيرة ولسان “نتنياهو” هو الطويل.

يعتقد “نتنياهو” إن زيادة الضغط على الفلسطينيين هو لصالح كيانه كما حصل من إجبارهم على العودة للمفاوضات المباشرة دون أن يدفع ثمنا ويرجع ولو حقا من حقوق الشعب الفلسطيني المقهور والمظلوم. “نتنياهو” بذلك من حيث يدري و لا يدري إنما يقوي من شوكة الرافضين لوجود كيانه في المنطقة.

قدرة ” نتنياهو” على خوض الحروب باتت محدودة بفعل تغييرات إقليمية ف”دوام الحال من المحال” كما قالت العرب قديما. لو كان “نتنياهو” يملك خيارات الحرب لما تردد لحظة واحدة كي يستعيد ويحافظ على هيبة كيانه المشروخه والتي تزداد تصدعا يوما بعد يوم، وهو لا يملك غير السكوت والانتظار.

مع تزايد الضربات الموجعة وخسارة أمريكا والغرب  المتواصلة عموما في أفغانستان، وخسارة العراق، فانه من الصعب على أمريكا أن تفتح جبهة إيران التي هي اكبر واخطر من الجبهتين الأخيرتين. “نتنياهو” يدرك ذلك ولذلك تجده يبلع ريقه في حادثة العديسية بجنوب لبنان قبل أيام، ويكتفي بالتهديد والوعيد والويل والثبور وعظائم الأمور.

يستطيع “نتنياهو” أن يمارس الضغوط على الجانب الفلسطيني؛ كونه الجانب الأضعف في المعادلة، وواقع تحت احتلال مباشر لا يرحم ولا يدع احد يرحم هذا الشعب المسكين، ولكنه على المدى البعيد يخسر ويتراجع ويفقد هيبة الردع، وصار كيانه منبوذا على مستوى العالم، فتراكم الأحداث وتتابعها لا تصب في مصلحة كيانه.

المنطقة باتت على فوهة بركان. نتنياهو يعلم ذلك ولكنه لا يجرؤ ولا يملك من البدائل الكثيرة تجعله صانع حدث أو من يملك توجيهها؛ لأن أمريكا ومصالحها ومصالح الغرب عموما تعلوا على مصالح الكيان، وان كانت تتلاقى في الكثير.

خلاصة القول إن دولة الاحتلال ما عادت كالماضي باليد الطولى التي تدب الخوف والرعب في الدول العربية المحيطة، فهي قاب قوسين أو أدنى من تلقي الضربات الموجعة التي ستقوض كيانها الغاصب وعلى “نتنياهو” أن يستعد لمرحلة التراجعات في كيانه، فكما كانت لدولته بداية، حتما لها نهاية، والتي بانت إماراتها.

 

 

 

  

 

 

إعلامي فلسطيني يحذر من تداول مصطلحات الاحتلال الإعلامية

أغسطس 3rd, 2010 by khalid

حذر إعلامي فلسطيني من تداول مصطلحات الاحتلال الإعلامية التي يجرى تداولها في وسائل الإعلام الفلسطينية المختلفة خاصة المواقع الالكترونية الإعلامية وبشكل أقل في الصحف والمجلات والإذاعات .

وقال الصحفي خالد معالي إن الآلة الإعلامية التابعة للاحتلال والتي يشرف عليه مختصون ذو قدرات وكفاءة علمية ، دأبت على ابتداع مصطلحات جديدة وبشكل متكرر ومتواصل لخدمة مشروعه، وتزيف الوعي الجمعي الفلسطيني، وان العيب فينا وليس العيبُ في لغتنا العربية فهي زاخرة ونبع لا ينضب في المصطلحات والكلمات.

وأوضح إن الاحتلال باعه ونفسه طويل في محاولاته المتكررة لنشر هذه المصطلحات في وسائل الإعلام العالمية والفلسطينية في محاولة يائسة منه لإذابة هوية الشعب الفلسطيني ليحقق مقولة “ارض بلا شعب لشعب بلا أرض” .

وبين معالي انه ومنذ تأسيس دولة الاحتلال، وهي تُجيد نحت المصطلحات والألفاظ ذات المدلولات المطاطية، وان هناك من الإعلاميين من يقتبسونها بدون تمحيص وتدقيق في مدلولاتها ونكتشف بعد فترة طويلة أن مدلولاتها غير بريئة ، فننشغل بإصلاحها واستبدالها ونقضى زمنا طويلا كأفرادٍ في إيجاد مصطلحات جديدة .

وشدد معالي على أن من بين هذه المصطلحات هو استخدام مصطلح حائط “المبكى” والصحيح هو حائط البراق ،وكذلك خطأ استخدام مصطلح “مستوطنات “، التي تعني عودتهم من جديد إلى أوطانهم وان استخدام مصطلح “مستعمرات” هو أيضا خاطئ لأن كلمة الاستعمار تشير إلى أن الاحتلال إنما جاء لفلسطين لتعميرها ولتحضيرها ، ولم يكن لاحتلالها فالفعل العربي يقول ذلك : عمَّر يُعمِّرُ أي أصلح الخراب! والصحيح أن يقال مباني للاحتلال أقيمت بالقوة فوق الأرض الفلسطينية المحتلة وهو ما يعني “مغتصبات”.

وأضاف:” ان استخدام مصطلح عرب “اسرائيل” او عرب ثمانية وأربعين ، هو أيضا خاطئ والصحيح هو استخدام مصطلح فلسطينو 48، وخطأ استخدام مصطلح “تمشيط ” لان التمشيط يعني تنظيف الشعر مما علق به من أدرانٍ وأوساخ “.

وأكد معالي انه خلال متابعاته للمواقع الالكترونية وجد ان هناك مصطلحات كثيرة يتم تدوالها بشكل خاطئ ، منها مصطلح “المطالب الفلسطينية” والصحيح ان يقال الحقوق الفلسطينية، وخطأ استخدام مصطلح اجتاحت قوات الاحتلال لان الاجتياح يكون بين دولة ودولة والموجود عندنا هو الاحتلال وشعب محتل ، والصحيح ان يقال عمليات عسكرية عدوانية يقوم فيها الاحتلال.

ودعا الكاتب الصحفي خالد معالي إلى ضرورة وسرعة تشكيل لجنة متخصصة من فقهاء اللغة العربية وكبار الإعلاميين الفلسطينيين لتوحيد استخدام المصطلحات الإعلامية الفلسطينية الصحيحة والرد على تزييف الاحتلال المتواصل للمصطلحات الإعلامية .

مهارات لا تأتي صدفه

يوليو 29th, 2010 by khalid

بناء الموظف الفعال (1) … التدريب على المهارات العقلية

محمد العطار

تعطل محرك الباخرة وحاول القبطان عمل كل ما في وسعه لإصلاحه، بما في ذلك الاستعانة بأحسن الخبراء في مجال البواخر، ولكن كل جهوده باءت بالفشل.

وفي أحد الأيام وأثناء مناقشة القبطان لأحد مساعديه بخصوص نفس المشكلة، اقترب منه أحد الأشخاص وقال له: (آسف لإزعاجك، فإن الباخرة معطلة منذ عشرة أيام، ومن باب الفضول سألت واحدًا من طاقم الباخرة؛ فقال لي أن المحرك به عطل ويحتاج إلى إصلاح، فهل ما زلت في حاجة لأحد يقوم بإصلاحه؟)، وبدون تردد قال القبطان: (نعم، ولماذا تسأل؟)، فرد الرجل قائلًا: (بإمكاني أن أقوم بإصلاحه).

ظهرت الدهشة على وجه القبطان؛ حيث أن هذا الشخص لم تكن تبدو عليه علامات تدل على أنه خبير بأمور البواخر، واصطحبه القبطان إلى مكان محرك الباخرة، وتركه ولكن ظل يراقبه من بعيد، فأخرج الرجل من جيبه مطرقة صغيرة وبدأ يطرق على المحرك بضربات متنوعة في أماكن مختلفة ويسمع، ويقوم بلمس المحرك ثم يقوم بالنظر إلى أماكن مختلفة في المحرك، وأخيرًا طرق جزءًا معينًا في المحرك، وقام بربط مسمار كان غير محكم، وبدت الدهشة على وجه القبطان عندما بدأ محرك الباخرة في العمل مرة أخرى.

 سعد القبطان سعادة عارمة، وسأل الرجل: (كيف استطعت عمل ذلك؟)، فرد عليه الرجل بابتسامة، وقال: (المهارة)، وناول القبطان ورقة مكتوب عليها رقم واحد فقط: (ألف دولار)، نظر القبطان إلى الورقة وقال له: (ألف دولار مقابل عمل لمدة عشر دقائق، أرجوك اشرح لي هذا؟)، ورد عليه الرجل وقال: (بكل سرور)، وناوله ورقة أخرى كتب عليها: (دولار واحد مقابل الطرق على المحرك بالمطرقة، و999 دولار لأنني عرفت بالتحديد المكان الذي يجب أن أقوم بالطرق عليه في المحرك).

إذًا فالمهارة أساس من أسس نجاح أي فرد، وليس الحظ كما يعتقد البعض، ممن يتخذون المثل القائل: (أعطني حظًّا، وألقني في البحر) شعارًا لهم في حياتهم؛ وذلك لأنك إن أعطيت حظًّا لمن لا يجيد مهارة السباحة ثم ألقيته في البحر، فسيكون وليمة شهية لجميع الكائنات البحرية.

ولكن ليس معنى ذلك تركيز المرء على اكتساب المهارات من دون أن ينهل من نبع المعرفة الفياض، فكما يقول فرانسيس بيكون: (المعرفة هي قوة في حد ذاتها).

وإليك قصة تحكي عن موظف جديد كان يقف أمام الآلة التي تقوم بإتلاف الأوراق للتخلص منها، وكان يبدو عليه الحيرة والارتباك، فمر به أحد زملائه، وسأله: (هل تحتاج لأي مساعدة؟)، فرد عليه قائلًا: (نعم، كيف تعمل هذه الماكينة؟)، فقال له: (هذه بسيطة للغاية)، وأخذ التقرير الهام جدًا، الذي كان يحمله في يده، وأدخله في الماكينة التي بدأت في تمزيق الورق، بينما كانت تبدو الدهشة على وجه الموظف الجديد كأنه يشاهد لغزًا، ثم قال لزميله: (أشكرك جدًا، لكن هل في إمكانك أن تخبرني من أين تخرج النسخ المصورة من هذا التقرير؟!).

وإن كانت القصة تحمل شيئًا من الطرافة، ولكنها تحمل معنى عميقًا؛ فالموظف الجديد يمتلك المعرفة بأهمية التقرير الذي يحمله ويريد أن ينسخه، ولكن يفتقد المهارة اللازمة لتشغيل الماكينة، بينما زميله يمتلك تلك المهارة، ولكنه يفتقد إلى المعرفة بأهمية هذا التقرير.

ومن ذلك يتضح أهمية التزواج بين المعرفة من جهة والمهارة من جهة أخرى، وكأن تلك المعرفة بمثابة النظرية، بينما المهارة بمثابة تطبيق تلك النظرية وتفعيلها في أرض الواقع، إذًا فمعادلة النجاح هي كالآتي: (النجاح = مهارة + معرفة).

وفي ثنايا هذه السلسلة سوف نتناول مجموعة من المهارات التي لابد للموظف الجديد من حيازتها، وعليك أن تدرب موظفيك عليها، وسوف تقسم على النحو التالي:

1.      مهارات عقلية: وتشمل مهارات تتيح للموظف إدارة فعالة للذات.

2.      مهارات اجتماعية: وتكفل للموظف تواصلًا ناجحًا مع الآخرين.

3.  مهارات عملية: وتحوي مهارات مهنية يحتاجها الموظف؛ من أجل أداء متميز لمهامه، وإنجاز فعال لأهدافه، وإنجاح لمؤسسته.

أولًا ـ المهارات العقلية:

(من غاسل صحون إلى مالك ومدير واحدة من أكبر شركات الخدمات السياحية والفندقية في العالم)، هكذا يمكن تخليص تجربة رجل أعمال مصري يدعى (عنان الجلالي)، مالك ومدير مجموعة (هلنان العالمية)، أو هكذا حكى قصة نجاحه، بل كفاحه.

إنها قصة تكشف اللثام عن أهمية إدارة المرء لذاته، وتحكمه في حياته، فقد (صارت حكاية نجاحه تشبه الأسطورة في الدنمارك، كيف فر من عارِ رسوبه الدراسي المتكرر في الثانوية العامة بمصر؟ وكيف اتقى التجمد حتى الموت في صقيع ليل فيينا بالنوم في أكشاك الهواتف بالشوارع؟ وكيف كان يقتات من فضلات الناس المطروحة في قمامة كوبنهاغن وأودينسا بالدنمارك؟

ثم كيف استطاع بدأب وفطنة مدهشين أن يشق لنفسه طريقًا مختصـرًا إلى قمة العمل الفندقي والسياحي في الدنمارك، فبدأ غاسلًا للصحون في فندق مقابل وجبة طعام، وقسَّم يومه بصرامة ثلاثة أقسام: قسم لعمل نهاري مجاني، يتدرب فيه على الوظيفة التي يطمح إليها، وقسم مسائي وهو العمل المتواضع الذي يرتزق منه، وقسم ليلي غالبًا ما كان يقضيه في دورة دراسية للحواسب وأنظمة الإدارة).

هكذا كان يوم ذلك الرجل، الذي تحوَّل من موظف عادي، بل من عامل لغسيل الصحون، إلى أن وصل إلى (مدير أحد أكبر فنادق الدرجة الأولى بالدانمارك وهو في منتصف العشرينات، ثم إلى رئيس أكبر سلسة فنادق دانماركية وهو في الثلاثين من عمره، وواصل جهده حتى أسس شركته الخاصة هلنان العالمية).

والسر ـ بعد توفيق الله ـ يكمن في تحكم هذا الرجل في ذاته، وإدراكه لقدراته وإمكاناته، وتحويله لفشله في الدراسة إلى نجاح عملي أهله للحصول على العشرات من درجات الدكتوراة الفخرية! لقد قسَّم أوقاته بين العمل من جهة، والتدريب والتطوير والمعرفة من جهة أخرى؛ فلا هو أغفل الجانب العملي الواقعي، ولا جانب التدريب والتطوير، ولا جانب المعرفة والعلم.

ما هي المهارات العقلية؟

هي مهارات تعين الموظف على إدارة فعالة لذاته، والتي يُعرِّفها الدكتور أكرم رضا بقوله: (هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانيات، نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها)، بل إن الدكتور عبدالكريم بكار ليجعل معرفة الإنسان العميقة لذاته، ومن ثَم إدارتها بشكل مثمر، من أفضل الجهود الذي يصرفها الإنسان في حياته، فيقول: (إن أفضل الجهود التي نبذلها هي تلك الجهود التي نوظفها في معرفة أحوالنا الخاصة، والوقوف على إمكاناتنا الكامنة).

ودعني أسألك سؤالًا: لو لم يدرك الإنسان نفسه التي بين جنبيه، ولم يكن عليها قادرًا، فكيف بالسيطرة على غيرها؟! وذلك لأنه (من غير معرفة الإنسان بنفسه لا يستطيع السيطرة عليها، ولا على البيئة التي يعيش فيها أو العلاقات التي يقيمها، ولو نظرت في أحوال الأشخاص الذين لم ينجزوا أي شيء مهم؛ لوجدت أن علتهم الكبرى هي الجهل بأنفسهم).

وفي هذه السلسلة سوف نتناول طائفة من أهم تلك المهارات إن شاء الله.

أهم المراجع:

1.   المفاتيح العشرة للنجاح، د.إبراهيم الفقي.

2.   إدارة الذات، د.أكرم رضا.

3.   265 بصيرة في الشخصية، د. عبدالكريم بكار.

4. برنامج موعد في المهجر، حلقة يوم 25/11/2008م، موقع قناة الجزيرة الفضائية: www.aljazeera.net، بتصرف واختصار.

 

جنوب مدينة سلفيت

يوليو 24th, 2010 by khalid