الصحافة صاحبة الجلالة
وثيقة سورية رسميّة : مليار دولار من إيران للأسد
23 فبراير 2012, khaled mufleh @ 2:43 م
93 مشاهده

· إيران تساعد الاسد على تجاوز العقوبات

· الاتفاق على إقامة مصرف مشترك وتسهيل الشحن والنقل بين البلدين

· النفوذ الايراني في العراق اصبح واضحا

- كشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية النقاب عن مذكرة سورية رسمية حول اجتماعات جرت شهر ديسمبر (كانون الاول) 2011، بين إيران وسوريا، ناقش خلالها الطرفان سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين. وتكشف الوثيقة مساعدة ايران للنظام السوري على تجاوز العقوبات الدولية المفروضة عليه، ودعمها لبقاء الاسد في الحكم.

وجاء في المذكرة التي وصلت الى الصحيفة ان وفدا ايرانيا قام بزيارة دمشق يوم الاربعاء 07/12/2011 ضم مختصين ايرانيين بالأمور التجارية والصناعية والمصرفية والعمران، وناقش مع الجانب السوري سبل تعزيز التعاون بين البلدين وكيفية التسهيل والتخفيف على النظام السوري المخنوق.

وخصص الجانب الايراني “مليار دولار لاستيراد سلع وبضائع من المنتجات السورية”، ما يدل على مدى تأييد ايران لنظام الاسد. وكشف المستند مدى عزم ايران على إبقاء النظام السوري الذي يصارع احتجاجات قوية اندلعت في البلاد منذ مارس (آذار) العام المنصرم. وعقد الجانب السوري النية على الاستفادة من الخبرة الايرانية في مجال التجارة والصناعة والمصرف.

وناقش الطرفان “آلية لتفعيل العمليات المصرفية المتصلة بتسوية المعاملات التجارية والمالية…” والاتفاق على ” إقامة مصرف مشترك” بهدف التسهيل على النظام السوري المتهاوي، ومنحه التنفس في ظل العقوبات الخانقة. ويحتاج النظام السوري في هذه الفترة الحرجة الى تمويل عمليات الجيش، والعصابات “الشبيحة” المشاركين في قمع المحتجين، ودفع الاموال لآلاف الموظفين السورين المواليين للأسد.

وفرضت الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي، والجامعة العربية عقوبات شديدة على النظام السوري في اعقاب المجازر التي يقوم بها ضد شعبه المحتج. وقامت الجامعة العربية بمقاطعة البنك المركزي السوري، وإيقاف الرحلات التجارية من وإلى سورية. وقام الاتحاد الاوروبي بدوره بفرض العقوبات على قطاع النفط السوري.

ووعد الوفد الايراني الجانب السوري ب “دراسة إمكانية شراء كمية 150 الف برميل يوميا من النفط الخام السوري لمدة عام”. الامر الذي يمكّن النظام السوري من بيع النفط وتصديره رغم العقوبات المفروضة على هذا القطاع. وتعزز المذكرة ظنون الدول الغربية وإسرائيل بشأن المساعدات الهائلة التي تقدمها ايران لسورية.

واغلقت تركيا فضاءها الجوي امام الطائرات السورية والرحلات الجوية الى سورية. وتُمنع الطائرات السورية من الهبوط في معظم الدول الغريبة والعربية. ودرس الجانبان، الايراني والسوري، في ظل هذه المقاطعات “وضع برنامج لإحداث محطة مركزية في ايران بدلا من الإمارات العربية المتحدة لتخفيف المقاطعة (الجوية) على سورية”. وقدم الجانب الايراني مقترحات لبحث “موضوع الممرات الجوية والسكك الحديدية والطريق البري” لتسهيل النقل والشحن على المنتجات السورية.

 

واقترح الجانب الايراني امكانية “تحديث الاسطول الجوي السوري من قبل الخبرات الايرانية”. وتم “الاتفاق على اعداد اتفاقية للمرور بين الشرق والغرب…بين الدول الثلاث: سورية، العراق، وإيران”، مما يبرز زيادة النفوذ الإيراني في العراق عقب انسحاب القوات الامريكية من العراق.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية انه تم تسريب المستندات بعد هجوم قامت به مجموعة من قراصنة الانترنت، تدعى “انونيموس”، استهدفت به البريد الالكتروني التابع لديوان الرئيس السوري. وتم تسريب المستندات من البريد الالكتروني الخاص بوزير شؤون رئاسة الجمهورية السورية، منصور عزام.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash