الصحافة صاحبة الجلالة
دولة فلسطين … وجمعة الحسم الاممية
20 سبتمبر 2011, khaled mufleh @ 8:42 ص
57 مشاهده

 

بقلم: خالد مفلح

ينتظر الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وفي مخيمات العزة والفخار بفارغ الصبر يوم الجمعة الثالث والعشرين من أيلول، هناك في بلاد العم سام حيث حط الرئيس وصحبه الكرام حاملين معهم هم فلسطين وشعبها، هما وظلما ومآسي طويلة لازمتنا كظلنا ستين عاما ونيف. يحمل الرئيس محمود عباس “ابو مازن” هم الدولة المعتيدة، التي طالما حَلُم بها الصغير قبل الكبير، هناك سيُسلم السيد الرئيس طلب فلسطين للإنضمام للاسرة الدولية الى السيد بان كي مون، الامين العام للامم المتحدة في الدورة 66 للجمعية العامة للامم المتحدة، وسيطلب الاخ الرئيس من الامين العام والدول الاعضاء قبول فلسطين دولة مستلقة في الامم المتحدة، دولة تحب السلام والامن والانفتاح على العالم وترفض التعصب والعنف والكراهية والعنصرية، دولة ذات سيادة على مقدراتها وحدودها الطبيعية وارضها وسمائها ومعابرها، ودولة قادرة على الحياة وحماية مواطنيها واطفالها ومساجدها ودور عبادتها من التحديات التي تواجهها، هناك حيث الرئيس في يمن الله ورعايته، وهنا حيث نحن عيوننا تنظر الى الدولة كل ساعة، بل كل دقيقة، نحملها في عقولنا وقلوبنا ونحميها بكل قوتنا.

السيد الرئيس في مهمة غاية في الصعوية وامام مواجهة حاسمة، واذا ما وقف الرئيس وخطب وطلب حقه وحق شعبه وإذا ما تم ذلك فإن فلسطين ستكون الدولة رقم “194″ في الجمعية العامة في الأمم المتحدة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. بعد ان حصل جنوب السودان على دولة تحمل رقم”193″ بعد ان أقرت الجمعية العامة الأمم المتحدة بعضوية جمهورية جنوب السودان فباتت العضو ال “193″ في الامم المتحدة بعد نحو أسبوع من إعلانها رسميا في الثالث عشر من تموز عام 2011.

الاصدقاء معنا والاخوة معنا والزملاء معنا والعالم اكثر من نصفه اصبح معنا، دولا وشعوبا وحكومات ومؤسسات ونقابات مختلفة تقف الى صفنا ودول نعترف بها ونعرفها، واخرى كثيرة لا نعرفها هي تعرفنا تعترف فينا، وكل العالم معنا، فلماذا هناك من لا يريد لنا الحياة ويقف على ند علني، الا يكفينا اكثر من ستين عاما ظلما واحتلالا وتقطيع اوصال وتهجير وتدمير وكل من أوتيت المعاني من معاني توصف في هذا المجال.

ذاهبون الى الامم المتحدة نطلب حقنا، ونحمل مقعدنا بإيدينا لن نثقل على كاهل الاسرة الدولية ولم نطلب مقعدا مزخرفا ولا منمقا، صنعناه في جنين القسام وطُفنا به العالم اجمع، استقبله العالم استقبال الابطال، وصار رمزا وطنيا لنا. نحن هكذا لا نريد ان ننهي احدا ولا نريد ان نلغي حق احد بالوجود، نحن نريد الا يلغينا احد ولا تستطيع احد ذلك، فلماذا تفكر الدول مرتين بالاعتراف بنا، ولماذا انت سيد باراك اوباما تقف على منعطف خطير في التفكير بذلك، كم عاما ستحكم العالم، وبعد ذلك فأنك ستكون في بيتك شخصا عادياً، قف الى جانب الحق يوما ويكفيك ما حكمت به العالم، دع العالم يذكرك بشيء تستحق، ولا تجعل العالم ينقم عليك ويغضب منك، لا تعط اوامرك للسيدة سوزان رايس لاستخدام حق النقض الفيتو ضدنا، فنحن شعب يريد الحياة، ونحن شعب يستحق الحياة، واعلم انه على هذه الارض ما يستحق الحياة.

Khaled.mufleh@gmail.com


Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash