الصحافة صاحبة الجلالة
احياء الذكرى السابعة لوفاة الشاعرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان
14 ديسمبر 2010, khaled mufleh @ 10:20 ص
73 مشاهده

خالد مفلح:

اقيم مساء الاثنين 13/12/2010 في مسرح سمو الامير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجديد لجامعة النجاح الوطنية احتفال خاص بمناسبة مرور سبعة اعوام على وفاة الشاعرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان، ونَظم المهرجان المجلس الثقافي الاستشاري في محافظة نابلس وبالتعاون مع جامعة النجاح الوطنية وتحت رعاية السيدة سهام البرغوثي، وزيرة الثقافة.

وحضر الاحتفال الاستاذ الدكتور ماهر النتشة، نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية، وعطوفة محافظ نابلس اللواء جبرين البكري، والسيدة سهام البرغوثي، وزيرة الثقافة، والشاعر مراد السوداني، رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين ونخبة من الشعراء والمثقفين والادباء الذين قدموا من مختلف محافظات الوطن.

وفي بداية الاحتفال الذي تولى عرافته الاستاذ اسامة ملحس، القى الاستاذ الدكتور النتشة كلمة  نيابة عن أ.د. رامي حمد الله رئيس الجامعة رحب فيها بالحضور في جامعة النجاح الوطنية لاحياء الذكرى السابعة لرحيل الشاعرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان. وقال أ.د. النتشة “نلتقي معاً في أجواء الذكريات الخالدة ذكريات الفكر والأدب والعطاء لفلسطين وأهلها وأرحب بكم جميعاً لنعيش عبق الذكرى السابعة لرحيل الشاعرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان”.

واضاف ” من الناس من يغني لنفسه ومنهم من يغني للوطن وشاعرتنا المرحومة غنت بشعرها المؤثر للوطن ولكل واحدٍ فينا في همسات النفس لتدفئ النفوس فهي رمز من رموز الأدب الفلسطيني ومصدر من مصادر إبداعه، فهي معجم من معاجم الأدب الفلسطيني تمرست على رفض الضيم تبغي الحرية لوطنها ولمواطنيه فشكلت لوحة للمرأة الفلسطينية ذات الطموح والكبرياء وعمقت أثراً إنسانياً وإرثاً وطنياً وفكرياً  كتب بمداد العزة والثبات في صفحات تاريخ فلسطين ومسيرتها بل يتجاوز ذلك الى الانسان العربي الذي تغنى بشعرها وحمل نغمات شعرها في الصباح والمساء في الربوة والوادي، وها نحن في جامعة النجاح نسجل ذكراها حين كانت عضواً في مجلس الأمناء ونترنم في كل مناسبة كلماتها في نشيد الجامعة، لأن شعر فقيدتنا كان رسالة وطريق عمل ومنهج تربية خلقية وطنية فاستحقت الدكتوراه الفخرية من جامعة النجاح”.

وختم د. النتشة كلمته بالقول :”إن الأوسمة الأدبية التي حصلت عليها دليل واضح على تميزها في الصورة الشعرية الإنسانية لإنسان فلسطين والإنسان العربي، فهي رنين للحرية وعشق للفداء لتكون رسالة لكل طالبي الحرية والاستقلال ومهما قلت وقلنا فهي أكبر من كل الكلمات، في الذكرى السابعة لرحيلها نقول ان الجسد الطيب قد ثوى ولكن النفس والرسالة سيبقيان محطة للخلود، فرحمات الله عليك يا زيتونة فلسطين، ويا سنديانة العرب فأنت العزيزة وفقيدة أسرة الجامعة والأهل والصحب، وطوبى لمسكنك في العالم الآخر”.

بعد ذلك القت وزيرة الثقافة كلمة الوزارة اكدت فيها ان الشاعرة الكبيرة فدوى طوقان واحدة من الذين رسموا اسم فلسطين عاليا فهي جديرة بالاهتمام وتخليد ذكراها فهي قدمت الكثير من الشعر والثقافة لفلسطين وكانت تجمع ما بين القدرة والمعرفة وهي من رفع لواء المرأة الفلسطينية عاليا. واضافت ان وزراة الثقافة تعلم على خلق حالة ثقافية فلسطينية تتجاوز الجغرافيا على الارض بكافة اشكالها وتسعى الوزارة كذلك لتكريس اسماء المبدعين والمبدعات في الوطن من خلال التواصل معهم وتكريمهم بكافة الوسائل وشكرت بلدية نابلس على تكريم الشاعرة فدوى طوقان باطلاق اسمها على احد الشوارع في المدينة.

محافظ نابلس اللواء جبرين البكري قال إن فدوى طوقان نشأت في اسرة عريقة ومعروفة بحبها للأدب والثقافة والشعر وكانت الشاعرة الكبيرة منحازة للتحرر الاجتماعي والوطنية وكان الهم الوطني لا يفارقها ووبرز ذلك في اعمالها الادبية المتنوعة، ومضيفا ان احياء ذكرى الشاعرة من قبل المؤسسات الثقافية في نابلس اعترافا من هذه المؤسسات بدور الشاعرة الكبير في وضع اسس للادب والشعر في فلسطين.

الشاعر مراد السوداني تحدث عن سبع سنوات ماضية فقدت الساحة الادبية الفلسطينية فيها ركنا هاما من اركانها غير ان الادباء والشعراء من بعدها سيبقوا يخلدون ذكرى شاعرتهم الكبيرة كما سيحتفون بالشعراء الكبار امثال الدكتور عبد اللطيف عقل ابن جامعة النجاح الوطنية وقال ان الادباء والشعراء في فلسطين سيخلدون ذكرى الشعرء والادباء.

والقت السيدة ريما الكيلاني، وهي ابنة شقيقة طوقان كلمة استذكرت فيها العلاقة التي كانت تربطها بها في مجال الادب والكتابة وقالت انها تعلمت الكثير من خالتها الشاعرة.

بعد ذلك قدم الفنان جميل السايح مجموعة قصائد مغناة مهداة الى روح الشاعرة والمناضلة فدوى طوقان. وتم كذلك الاستماع لشهادات صوتية لكل من ابراهيم السعافين وزاهي وهبي وسميح القاسم وفواز طوقان اشادوا جميعا بالشاعرة الفلسطينية والعربية الكبيرة وما تركته من اثر طيب من خلال اعمالها الادبية الكبيرة.

وكانت جوقة جامعة النجاح الوطنية قد شاركت في الاحتفال بعزف السلام الوطني الفلسطيني وتقديم مقطوعات موسيقية نالت اعجاب الحضور.

وفي ختام الاحتفال تم عرض فيلم فدوى طوقان للمخرجة ليانا بدر وهو فيلم تسجيلي من إنتاج ملتقى الإبداع النسائي عام 1999, ومدته 56دقيقة. وهو الفيلم الفلسطيني الأول من نوعه الذي يتعرض لحياة شاعرة تجسد حكايتها تقلبات حياة شعبها ومراحل مأساته،.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash