الصحافة صاحبة الجلالة
الرئيس ابو مازن وحل السلطة الوطنية
4 أكتوبر 2010, khaled mufleh @ 12:42 م
27 مشاهده


السيد الرئيس محمود عباس


بقلم:خالد مفلح

عادت قضية حل السلطة الوطنية الفلسطينية من جديد تطفو على السطح وذلك بعد فشل جولة المفاوضات المباشرة التي لم تدم اصلا طويلا بين السلطة الوطنية واسرائيل برعاية امريكية وهو الاحتمال الاقوى الذي يظهر كلما عاشت السلطة مأزقا حقيقيا نتيجة تعثر المفاوضات، وعاد المفاوضون الفلسطينيون والاسرائيليون الى مكاتبهم بعد جولة مفاوضات تفاءل الناس بها خيرا عند انطلاقها قبل اسابيع، لكنها سرعان ما تبددت من ورائها الآمال حول استمرار التفاؤل بتحقيق السلام واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والاعتراف بحدود الدولة وفرض السيادة الفلسطينية على الارض وذلك بعد ان اعلنت اسرائيل علنا ودون خوف او وجل او استحياء انتهاء فترة التجميد للبناء في المستوطنات والتي استمرت ظاهريا قرابة العشرة اشهر لكنها لم تتوقف للحظة واحدة خلال تلك الفترة على ارض الواقع، واعلنت السلطة في المقابل قرارها بوقف التفاوض مع اسرائيل حتى العودة عن قراراها بإستئناف المفاوضات وما تلا ذلك من تبعات

ففي حين ذكرت مصادر مطلعة مقربة من الرئيس ابو مازن مؤخرا انه غاضب ويشعر بخيبة امل وأثناء عودة الرئيس من رحلته الأخيرة إلى واشنطن وباريس، عمد أن يقول أمام مرافقيه والصحافيين إنه على وشك إعلان قرارات تاريخية لم يفصح عنها. وحسب مصادر رافقت الرئيس. وطلب الرئيس من الصحفيين المرافقين معه نشر هذا الكلام للملأ، كما تحدث الرئيس عن خيبة كبيرة بعد تجارب وصراعات طويلة خاضها لعشرات السنين مع الإسرائيليين والأميركيين، بعد ذلك كله فإن المبعوث الامريكي ميشتل يحاول من القاهرة ان ينقذ الموقف وتُستأنف المفاوضات.

وبعد هذا التحول الدراماتيكي والسريع في مسار المفاوضات بدأ الساسة والمحللون يخمنون ما هو شكل وطبيعة المرحلة القادمة فلسطينيا وعريبا ودوليا وإقليميا وماذا قصد ابو مازن عندما قال لمرافقيه الصحفيين إنه على وشك إعلان قرارات تاريخية لم يفصح عنها، وما هو شكل القرار الذي يمكن أن يتخذه أبو مازن.

انا اعتقد ان الرئيس  ابو مازن يشعر بإحباط شديد بعد كل هذا التعب في محاولات التوصل لحل لقضيتنا الفلسطينية التي رفض ويرفض دائما التنازل عن شبر واحد منها واصبح يشعر ان الطريق اصبحت مسدودة امامه تحديدا وان هناك من لا يريد للشعب الفلسطيني ان ينعم بحياة جميلة وهادئة، ونحن بإنتظار ما سيعلنه السيد الرئيس من قرارات تاريخية في اجتماع لجنة المتابعة العربية القادم.

لكن الملفت للنظر ما حملته تصريحات الرئيس للحضور الذين رافقوه في  في الطائرة من واشنطن بقوله لهم «قد تكون آخر مرة تسافرون معي»، هذه العبارة قد يكون لها تفسيرات عدة لكن الرئسي وحدة من يعرف ماذا قصد بها.

 

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash